"سجن الطائف" يدشن مجلة اجتماعية أنتجتها النزيلات

ساهمن بكتابة محتواها من قصص وأحداث في حياتهن

دشن سجن النساء بمحافظة الطائف، مجلة اجتماعية من إنتاج النزيلات، حيث استغرق العمل عليها نحو ثلاثة أشهر، وتضمنت عدة لغات.

وقالت مديرة سجن النساء بالطائف حصة الزهراني، إن فكرة المجلة والإشراف عليها كانت من الباحثة الاجتماعية فوزية القرشي، وأسهمت النزيلات بكتابة محتوى المجلة بالكامل من قصص وأحداث في حياتهن.

وأوضحت المجلة تهدف إلى تعزيز النمو الفكري والتعليم المستمر، ونشر المعلومات، ودعم القراءة المستمرة والبحث بالكتب، وإتاحة الفرصة للتعبير الحر عن اهتمامات النزيلات، بالإضافة إلى تطوير المهارات اللغوية، وخصوصًا لغير الناطقين بها، وتعزيز حب اللغة العربية، والتعرف على اللغات الأخرى، واكتشاف المواهب وصقلها.

وفي نهاية حفل التدشين، كرّمت الفائزات، وجرى تقديم الهداية الرمزية لجميع المشاركين.

اعلان
"سجن الطائف" يدشن مجلة اجتماعية أنتجتها النزيلات
سبق

دشن سجن النساء بمحافظة الطائف، مجلة اجتماعية من إنتاج النزيلات، حيث استغرق العمل عليها نحو ثلاثة أشهر، وتضمنت عدة لغات.

وقالت مديرة سجن النساء بالطائف حصة الزهراني، إن فكرة المجلة والإشراف عليها كانت من الباحثة الاجتماعية فوزية القرشي، وأسهمت النزيلات بكتابة محتوى المجلة بالكامل من قصص وأحداث في حياتهن.

وأوضحت المجلة تهدف إلى تعزيز النمو الفكري والتعليم المستمر، ونشر المعلومات، ودعم القراءة المستمرة والبحث بالكتب، وإتاحة الفرصة للتعبير الحر عن اهتمامات النزيلات، بالإضافة إلى تطوير المهارات اللغوية، وخصوصًا لغير الناطقين بها، وتعزيز حب اللغة العربية، والتعرف على اللغات الأخرى، واكتشاف المواهب وصقلها.

وفي نهاية حفل التدشين، كرّمت الفائزات، وجرى تقديم الهداية الرمزية لجميع المشاركين.

13 نوفمبر 2019 - 16 ربيع الأول 1441
11:39 PM

"سجن الطائف" يدشن مجلة اجتماعية أنتجتها النزيلات

ساهمن بكتابة محتواها من قصص وأحداث في حياتهن

A A A
1
438

دشن سجن النساء بمحافظة الطائف، مجلة اجتماعية من إنتاج النزيلات، حيث استغرق العمل عليها نحو ثلاثة أشهر، وتضمنت عدة لغات.

وقالت مديرة سجن النساء بالطائف حصة الزهراني، إن فكرة المجلة والإشراف عليها كانت من الباحثة الاجتماعية فوزية القرشي، وأسهمت النزيلات بكتابة محتوى المجلة بالكامل من قصص وأحداث في حياتهن.

وأوضحت المجلة تهدف إلى تعزيز النمو الفكري والتعليم المستمر، ونشر المعلومات، ودعم القراءة المستمرة والبحث بالكتب، وإتاحة الفرصة للتعبير الحر عن اهتمامات النزيلات، بالإضافة إلى تطوير المهارات اللغوية، وخصوصًا لغير الناطقين بها، وتعزيز حب اللغة العربية، والتعرف على اللغات الأخرى، واكتشاف المواهب وصقلها.

وفي نهاية حفل التدشين، كرّمت الفائزات، وجرى تقديم الهداية الرمزية لجميع المشاركين.