مصادر "سبق": جهات حكومية عدة تشارك "التعليم" آلية العودة للدراسة

قالت: لا قرار حتى اللحظة بشأن آلية بداية العام الجديد

علمت مصادر "سبق" أنه حتى الآن لم يصدر أي قرار رسمي بشأن آلية بداية العام الدراسي الجديد 1442 هـ، وما يتم تداوله عن الدراسة حضوريًّا أو عن بُعد عبر حسابات التواصل الاجتماعي غير صحيح.

وأكدت تلك المصادر أن وزارة التعليم ليست بمفردها في اتخاذ قرار العودة للدراسة كما يعتقد البعض، أو تتحمل مسؤوليته ومخاطره الصحية والتقنية وحدها؛ إذ تتشارك مع التعليم وزارتا الصحة والاتصالات، إلى جانب هيئة تقويم التعليم والتدريب، وبرنامج تنمية القدرات البشرية؛ لاتخاذ ما يحقق مصلحة وسلامة أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة في التعليم العام، ونحو مليون وستمائة ألف طالب وطالبة في التعليم الجامعي.

وزارة التعليم فيروس كورونا الجديد وزارة الصحة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات هيئة تقويم التعليم والتدريب
اعلان
مصادر "سبق": جهات حكومية عدة تشارك "التعليم" آلية العودة للدراسة
سبق

علمت مصادر "سبق" أنه حتى الآن لم يصدر أي قرار رسمي بشأن آلية بداية العام الدراسي الجديد 1442 هـ، وما يتم تداوله عن الدراسة حضوريًّا أو عن بُعد عبر حسابات التواصل الاجتماعي غير صحيح.

وأكدت تلك المصادر أن وزارة التعليم ليست بمفردها في اتخاذ قرار العودة للدراسة كما يعتقد البعض، أو تتحمل مسؤوليته ومخاطره الصحية والتقنية وحدها؛ إذ تتشارك مع التعليم وزارتا الصحة والاتصالات، إلى جانب هيئة تقويم التعليم والتدريب، وبرنامج تنمية القدرات البشرية؛ لاتخاذ ما يحقق مصلحة وسلامة أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة في التعليم العام، ونحو مليون وستمائة ألف طالب وطالبة في التعليم الجامعي.

07 أغسطس 2020 - 17 ذو الحجة 1441
09:55 PM
اخر تعديل
06 سبتمبر 2020 - 18 محرّم 1442
12:40 AM

مصادر "سبق": جهات حكومية عدة تشارك "التعليم" آلية العودة للدراسة

قالت: لا قرار حتى اللحظة بشأن آلية بداية العام الجديد

A A A
67
139,813

علمت مصادر "سبق" أنه حتى الآن لم يصدر أي قرار رسمي بشأن آلية بداية العام الدراسي الجديد 1442 هـ، وما يتم تداوله عن الدراسة حضوريًّا أو عن بُعد عبر حسابات التواصل الاجتماعي غير صحيح.

وأكدت تلك المصادر أن وزارة التعليم ليست بمفردها في اتخاذ قرار العودة للدراسة كما يعتقد البعض، أو تتحمل مسؤوليته ومخاطره الصحية والتقنية وحدها؛ إذ تتشارك مع التعليم وزارتا الصحة والاتصالات، إلى جانب هيئة تقويم التعليم والتدريب، وبرنامج تنمية القدرات البشرية؛ لاتخاذ ما يحقق مصلحة وسلامة أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة في التعليم العام، ونحو مليون وستمائة ألف طالب وطالبة في التعليم الجامعي.