350 ألف عنوان تصل للمشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب

وسط تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية من 40 دولة

كشفت إدارة معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة عن بدء وصول شحنات الكتب من داخل المملكة ومختلف دول العالم وسط مجهودات متواصلة من الجهات العاملة المعنية، وتشهد تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية في المشاركة في هذا الحدث الثقافي العالمي من 40 دولة حول العالم والذي من المقرر انطلاقة فعالياته برعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة خلال الفترة من 14 - 24 ربيع الآخر ١٤٤١هـ الموافق 11 - 21 ديسمبر ٢٠١٩م، على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وتابع الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، أعمال اللجان بمختلف مهامها، للخروج بنتائج ترتقي لحجم استضافة المحافظة لمثل هذه المعارض العالمية.

ويحمل المعرض 350 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة لتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع وربطهم بالثقافة والقراءة وتنمية الحس الثقافي والاطلاع على المخزون الثقافي السعودي والعربي والعالمي تنوعاً وإثراءً معرفياً مع مراعاة عناصر التجديد والتنوع في نسخة المعرض الحالية.. ويتوقع أن تكون الأميز والأكبر عن النسخ السابقة للمعرض، فيما تحدد صعود أكثر من ٢٠٠ مؤلف ومؤلفة لمنصات توقيع الكتب بالمعرض.

ويعد المعرض الذي يتربع على مساحة على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع واحداً من أكبر المعارض المتخصصة في الوطن العربي.

وتتلخص أهدافه في نشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع بالكتاب مما يعزز مكانة المملكة لاحتضان الفعاليات الكبرى وتقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها ووفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة، والمضي في توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بصناعة الثقافة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب والاهتمام بحركة التأليف والنشر بشكل عام.

ويقدم المعرض خلال فعالياته برنامجاً ثقافياً مميزاً عبر الندوات والمحاضرات والمسرحيات التي تقدم خلال مسرحين داخل المعرض وخارجه في تعايش مع أجواء البحر والهواء الطلق حيث تشتمل على موضوعات اجتماعية وثقافية، إضافة لتقديم أفلام وثائقية تحاكي الأسرة والطفل وتلامس السلوك التوعوي والتثقيفي، إلى جانب ورش العمل في الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي.

ويلقى المعرض دعم الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة، لإنجاح هذا الحدث والرسالة التي يقدمها بالصورة التي ترقى لمخزون محافظة جدة الحضاري والثقافي، إلى جانب توجيه وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، لتقديم الوزارة الاستعدادات المتواصلة لإخراج هذه التظاهرة بالوجه المرضي.

معرض جدة الدولي للكتاب
اعلان
350 ألف عنوان تصل للمشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب
سبق

كشفت إدارة معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة عن بدء وصول شحنات الكتب من داخل المملكة ومختلف دول العالم وسط مجهودات متواصلة من الجهات العاملة المعنية، وتشهد تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية في المشاركة في هذا الحدث الثقافي العالمي من 40 دولة حول العالم والذي من المقرر انطلاقة فعالياته برعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة خلال الفترة من 14 - 24 ربيع الآخر ١٤٤١هـ الموافق 11 - 21 ديسمبر ٢٠١٩م، على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وتابع الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، أعمال اللجان بمختلف مهامها، للخروج بنتائج ترتقي لحجم استضافة المحافظة لمثل هذه المعارض العالمية.

ويحمل المعرض 350 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة لتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع وربطهم بالثقافة والقراءة وتنمية الحس الثقافي والاطلاع على المخزون الثقافي السعودي والعربي والعالمي تنوعاً وإثراءً معرفياً مع مراعاة عناصر التجديد والتنوع في نسخة المعرض الحالية.. ويتوقع أن تكون الأميز والأكبر عن النسخ السابقة للمعرض، فيما تحدد صعود أكثر من ٢٠٠ مؤلف ومؤلفة لمنصات توقيع الكتب بالمعرض.

ويعد المعرض الذي يتربع على مساحة على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع واحداً من أكبر المعارض المتخصصة في الوطن العربي.

وتتلخص أهدافه في نشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع بالكتاب مما يعزز مكانة المملكة لاحتضان الفعاليات الكبرى وتقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها ووفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة، والمضي في توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بصناعة الثقافة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب والاهتمام بحركة التأليف والنشر بشكل عام.

ويقدم المعرض خلال فعالياته برنامجاً ثقافياً مميزاً عبر الندوات والمحاضرات والمسرحيات التي تقدم خلال مسرحين داخل المعرض وخارجه في تعايش مع أجواء البحر والهواء الطلق حيث تشتمل على موضوعات اجتماعية وثقافية، إضافة لتقديم أفلام وثائقية تحاكي الأسرة والطفل وتلامس السلوك التوعوي والتثقيفي، إلى جانب ورش العمل في الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي.

ويلقى المعرض دعم الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة، لإنجاح هذا الحدث والرسالة التي يقدمها بالصورة التي ترقى لمخزون محافظة جدة الحضاري والثقافي، إلى جانب توجيه وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، لتقديم الوزارة الاستعدادات المتواصلة لإخراج هذه التظاهرة بالوجه المرضي.

12 نوفمبر 2019 - 15 ربيع الأول 1441
02:13 PM

350 ألف عنوان تصل للمشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب

وسط تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية من 40 دولة

A A A
0
1,357

كشفت إدارة معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة عن بدء وصول شحنات الكتب من داخل المملكة ومختلف دول العالم وسط مجهودات متواصلة من الجهات العاملة المعنية، وتشهد تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية في المشاركة في هذا الحدث الثقافي العالمي من 40 دولة حول العالم والذي من المقرر انطلاقة فعالياته برعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة خلال الفترة من 14 - 24 ربيع الآخر ١٤٤١هـ الموافق 11 - 21 ديسمبر ٢٠١٩م، على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وتابع الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، أعمال اللجان بمختلف مهامها، للخروج بنتائج ترتقي لحجم استضافة المحافظة لمثل هذه المعارض العالمية.

ويحمل المعرض 350 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة لتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع وربطهم بالثقافة والقراءة وتنمية الحس الثقافي والاطلاع على المخزون الثقافي السعودي والعربي والعالمي تنوعاً وإثراءً معرفياً مع مراعاة عناصر التجديد والتنوع في نسخة المعرض الحالية.. ويتوقع أن تكون الأميز والأكبر عن النسخ السابقة للمعرض، فيما تحدد صعود أكثر من ٢٠٠ مؤلف ومؤلفة لمنصات توقيع الكتب بالمعرض.

ويعد المعرض الذي يتربع على مساحة على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع واحداً من أكبر المعارض المتخصصة في الوطن العربي.

وتتلخص أهدافه في نشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع بالكتاب مما يعزز مكانة المملكة لاحتضان الفعاليات الكبرى وتقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها ووفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة، والمضي في توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بصناعة الثقافة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب والاهتمام بحركة التأليف والنشر بشكل عام.

ويقدم المعرض خلال فعالياته برنامجاً ثقافياً مميزاً عبر الندوات والمحاضرات والمسرحيات التي تقدم خلال مسرحين داخل المعرض وخارجه في تعايش مع أجواء البحر والهواء الطلق حيث تشتمل على موضوعات اجتماعية وثقافية، إضافة لتقديم أفلام وثائقية تحاكي الأسرة والطفل وتلامس السلوك التوعوي والتثقيفي، إلى جانب ورش العمل في الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي.

ويلقى المعرض دعم الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة، لإنجاح هذا الحدث والرسالة التي يقدمها بالصورة التي ترقى لمخزون محافظة جدة الحضاري والثقافي، إلى جانب توجيه وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، لتقديم الوزارة الاستعدادات المتواصلة لإخراج هذه التظاهرة بالوجه المرضي.