شراكة بين "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام" لتوفير 1000 سلة غذائية للعمال المتضررين

تشمل مسحًا ميدانيًّا للمتضررين من كورونا وبرنامجًا توعويًّا وصحيًّا بالإجراءات الاحترازية

وقّعت جمعية البركة الخيرية بالدمام، يوم أمس الاثنين في مقر فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالدمام، وبحضور مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن بن فهد المقبل، اتفاقية شراكة مجتمعية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات (سلام) في المدينة الصناعية الثانية بالدمام؛ من أجل توفير السلال الغذائية للعمالة المتضررة في المنطقة الصناعية الثانية بالدمام من جائحة كورونا.

وقّع الاتفاقية من طرف البركة الخيرية رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد بن عبدالعزيز الشلالي وممثل (مدن) المهندس محمد بن مرضي الحبشان، وممثل جمعية الدعوة والإرشاد (سلام) رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالرحمن بن محمد الشنفري.

وتتثمل هذه الشراكة بين الجهات الثلاث في عمل مسح ميداني للمتضررين، وتوزيع سلال غذائية لهم، وكذلك توفير عدد من المتطوعين وتقديم برنامج توعوي وصحي بالإجراءات الخاصة بهذه الجائحة.

وبارك مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشرقية عبدالرحمن المقبل هذه الاتفاقية المجتمعية بين هذه الجهات؛ مقدمًا شكره للجهات المشاركة التي بادرت بتوقيع مثل هذه الاتفاقية المباركة والتي تأتي ضمن مبادرات القطاع الثالث خلال جائحة كورونا؛ وذلك في إطار التعاون المشترك بين كل القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث.

وأضاف "المقبل" أن الوقوف مع المتضررين من هذه الجائحة هو هدف وطني ينشده الجميع.

من جهته قال المهندس خالد الشلالي: تأتي هذه الشراكة الثلاثية من طرف "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام"؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتخفيف العبء على القطاع الخاص خلال هذه الأزمة والتي تتطلب منا جميعًا الوقوف والمساندة وتلبية الواجب الشرعي والوطني.

وأضاف المهندس "الشلالي" أن دور البركة الخيرية في هذه الاتفاقية هو توفير 1000 سلة غذائية من أفضل المنتجات الغذائية للعمال المتضررين من الشركات والمصانع؛ وذلك بالتنسيق مع "مدن" لكي تصل للجميع هناك ويتحقق الهدف المنشود.

من جانبه، قال مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي المكلف بـ"مدن" قصي العبدالكريم: إن المشاركة في توقيع الاتفاقية يأتي في إطار برامج "مدن" للمسؤولية الاجتماعية التي تتوازى مع مهامها في دعم القطاع الصناعي والنهوض بدوره التنموي في الاقتصاد الوطني.

وأضاف "العبدالكريم" أنه بمقتضى الاتفاقية ستعمل "مدن" على تقديم الدعم اللوجستي والمساعدة في إجراء المسح الميداني وتنظيم توزيع السلاسل الغذائية على العمالة المتضررة من دور الضيافة الصحية؛ نتيجة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد "COVID-19".

وأشار إلى أن مساهمة "مدن" في تنفيذ الاتفاقية؛ يأتي استكمالًا لإجراءات التخفيف التدريجي للحظر عن المدينة الصناعية، مع استمرار عزل المنطقة السكنية ومنع التجول فيها، وتأمين متعهدين لخدمات الإعاشة من قِبَل أصحاب المنشآت التي لديها مجمعات سكنية داخلية؛ حيث تم التعميم على الشركاء الصناعيين بتنفيذ زيارات ميدانية؛ للتأكد من تطبيق الضوابط والتدابير اللازمة، ومنح المخالفين مهلة لا تزيد على 72 ساعة لتصحيح أوضاعهم؛ على أن يتم نقل العمالة الزائدة إلى إسكان مناسب داخل أو خارج المدينة الصناعية تتوفر فيه شروط مكافحة العدوى.

أما الشيخ عبدالرحمن الشنفري؛ فقال: سيكون دورنا في التوزيع وتقديم برامج توعوية بعدة لغات للعاملين في المدينة الصناعية وتوصيتهم بالالتزام بالإرشادات والنصائح الطبية والاحترازية، والتي تحميهم -بعد الله سبحانه وتعالى- من هذه الجائحة.

حضر توقيع الاتفاقية المجتمعية كل من: مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية للتنمية الاجتماعية بالشرقية الأستاذة ابتسام الحميزي، والمدير التنفيذي لجمعية البركة الخيرية الأستاذ سعد بن محمد الأحمري.

جمعية البركة الخيرية الدمام
اعلان
شراكة بين "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام" لتوفير 1000 سلة غذائية للعمال المتضررين
سبق

وقّعت جمعية البركة الخيرية بالدمام، يوم أمس الاثنين في مقر فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالدمام، وبحضور مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن بن فهد المقبل، اتفاقية شراكة مجتمعية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات (سلام) في المدينة الصناعية الثانية بالدمام؛ من أجل توفير السلال الغذائية للعمالة المتضررة في المنطقة الصناعية الثانية بالدمام من جائحة كورونا.

وقّع الاتفاقية من طرف البركة الخيرية رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد بن عبدالعزيز الشلالي وممثل (مدن) المهندس محمد بن مرضي الحبشان، وممثل جمعية الدعوة والإرشاد (سلام) رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالرحمن بن محمد الشنفري.

وتتثمل هذه الشراكة بين الجهات الثلاث في عمل مسح ميداني للمتضررين، وتوزيع سلال غذائية لهم، وكذلك توفير عدد من المتطوعين وتقديم برنامج توعوي وصحي بالإجراءات الخاصة بهذه الجائحة.

وبارك مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشرقية عبدالرحمن المقبل هذه الاتفاقية المجتمعية بين هذه الجهات؛ مقدمًا شكره للجهات المشاركة التي بادرت بتوقيع مثل هذه الاتفاقية المباركة والتي تأتي ضمن مبادرات القطاع الثالث خلال جائحة كورونا؛ وذلك في إطار التعاون المشترك بين كل القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث.

وأضاف "المقبل" أن الوقوف مع المتضررين من هذه الجائحة هو هدف وطني ينشده الجميع.

من جهته قال المهندس خالد الشلالي: تأتي هذه الشراكة الثلاثية من طرف "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام"؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتخفيف العبء على القطاع الخاص خلال هذه الأزمة والتي تتطلب منا جميعًا الوقوف والمساندة وتلبية الواجب الشرعي والوطني.

وأضاف المهندس "الشلالي" أن دور البركة الخيرية في هذه الاتفاقية هو توفير 1000 سلة غذائية من أفضل المنتجات الغذائية للعمال المتضررين من الشركات والمصانع؛ وذلك بالتنسيق مع "مدن" لكي تصل للجميع هناك ويتحقق الهدف المنشود.

من جانبه، قال مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي المكلف بـ"مدن" قصي العبدالكريم: إن المشاركة في توقيع الاتفاقية يأتي في إطار برامج "مدن" للمسؤولية الاجتماعية التي تتوازى مع مهامها في دعم القطاع الصناعي والنهوض بدوره التنموي في الاقتصاد الوطني.

وأضاف "العبدالكريم" أنه بمقتضى الاتفاقية ستعمل "مدن" على تقديم الدعم اللوجستي والمساعدة في إجراء المسح الميداني وتنظيم توزيع السلاسل الغذائية على العمالة المتضررة من دور الضيافة الصحية؛ نتيجة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد "COVID-19".

وأشار إلى أن مساهمة "مدن" في تنفيذ الاتفاقية؛ يأتي استكمالًا لإجراءات التخفيف التدريجي للحظر عن المدينة الصناعية، مع استمرار عزل المنطقة السكنية ومنع التجول فيها، وتأمين متعهدين لخدمات الإعاشة من قِبَل أصحاب المنشآت التي لديها مجمعات سكنية داخلية؛ حيث تم التعميم على الشركاء الصناعيين بتنفيذ زيارات ميدانية؛ للتأكد من تطبيق الضوابط والتدابير اللازمة، ومنح المخالفين مهلة لا تزيد على 72 ساعة لتصحيح أوضاعهم؛ على أن يتم نقل العمالة الزائدة إلى إسكان مناسب داخل أو خارج المدينة الصناعية تتوفر فيه شروط مكافحة العدوى.

أما الشيخ عبدالرحمن الشنفري؛ فقال: سيكون دورنا في التوزيع وتقديم برامج توعوية بعدة لغات للعاملين في المدينة الصناعية وتوصيتهم بالالتزام بالإرشادات والنصائح الطبية والاحترازية، والتي تحميهم -بعد الله سبحانه وتعالى- من هذه الجائحة.

حضر توقيع الاتفاقية المجتمعية كل من: مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية للتنمية الاجتماعية بالشرقية الأستاذة ابتسام الحميزي، والمدير التنفيذي لجمعية البركة الخيرية الأستاذ سعد بن محمد الأحمري.

09 يونيو 2020 - 17 شوّال 1441
10:38 AM

شراكة بين "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام" لتوفير 1000 سلة غذائية للعمال المتضررين

تشمل مسحًا ميدانيًّا للمتضررين من كورونا وبرنامجًا توعويًّا وصحيًّا بالإجراءات الاحترازية

A A A
0
963

وقّعت جمعية البركة الخيرية بالدمام، يوم أمس الاثنين في مقر فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالدمام، وبحضور مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن بن فهد المقبل، اتفاقية شراكة مجتمعية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات (سلام) في المدينة الصناعية الثانية بالدمام؛ من أجل توفير السلال الغذائية للعمالة المتضررة في المنطقة الصناعية الثانية بالدمام من جائحة كورونا.

وقّع الاتفاقية من طرف البركة الخيرية رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد بن عبدالعزيز الشلالي وممثل (مدن) المهندس محمد بن مرضي الحبشان، وممثل جمعية الدعوة والإرشاد (سلام) رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالرحمن بن محمد الشنفري.

وتتثمل هذه الشراكة بين الجهات الثلاث في عمل مسح ميداني للمتضررين، وتوزيع سلال غذائية لهم، وكذلك توفير عدد من المتطوعين وتقديم برنامج توعوي وصحي بالإجراءات الخاصة بهذه الجائحة.

وبارك مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشرقية عبدالرحمن المقبل هذه الاتفاقية المجتمعية بين هذه الجهات؛ مقدمًا شكره للجهات المشاركة التي بادرت بتوقيع مثل هذه الاتفاقية المباركة والتي تأتي ضمن مبادرات القطاع الثالث خلال جائحة كورونا؛ وذلك في إطار التعاون المشترك بين كل القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث.

وأضاف "المقبل" أن الوقوف مع المتضررين من هذه الجائحة هو هدف وطني ينشده الجميع.

من جهته قال المهندس خالد الشلالي: تأتي هذه الشراكة الثلاثية من طرف "البركة الخيرية" و"مدن" و"سلام"؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتخفيف العبء على القطاع الخاص خلال هذه الأزمة والتي تتطلب منا جميعًا الوقوف والمساندة وتلبية الواجب الشرعي والوطني.

وأضاف المهندس "الشلالي" أن دور البركة الخيرية في هذه الاتفاقية هو توفير 1000 سلة غذائية من أفضل المنتجات الغذائية للعمال المتضررين من الشركات والمصانع؛ وذلك بالتنسيق مع "مدن" لكي تصل للجميع هناك ويتحقق الهدف المنشود.

من جانبه، قال مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي المكلف بـ"مدن" قصي العبدالكريم: إن المشاركة في توقيع الاتفاقية يأتي في إطار برامج "مدن" للمسؤولية الاجتماعية التي تتوازى مع مهامها في دعم القطاع الصناعي والنهوض بدوره التنموي في الاقتصاد الوطني.

وأضاف "العبدالكريم" أنه بمقتضى الاتفاقية ستعمل "مدن" على تقديم الدعم اللوجستي والمساعدة في إجراء المسح الميداني وتنظيم توزيع السلاسل الغذائية على العمالة المتضررة من دور الضيافة الصحية؛ نتيجة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد "COVID-19".

وأشار إلى أن مساهمة "مدن" في تنفيذ الاتفاقية؛ يأتي استكمالًا لإجراءات التخفيف التدريجي للحظر عن المدينة الصناعية، مع استمرار عزل المنطقة السكنية ومنع التجول فيها، وتأمين متعهدين لخدمات الإعاشة من قِبَل أصحاب المنشآت التي لديها مجمعات سكنية داخلية؛ حيث تم التعميم على الشركاء الصناعيين بتنفيذ زيارات ميدانية؛ للتأكد من تطبيق الضوابط والتدابير اللازمة، ومنح المخالفين مهلة لا تزيد على 72 ساعة لتصحيح أوضاعهم؛ على أن يتم نقل العمالة الزائدة إلى إسكان مناسب داخل أو خارج المدينة الصناعية تتوفر فيه شروط مكافحة العدوى.

أما الشيخ عبدالرحمن الشنفري؛ فقال: سيكون دورنا في التوزيع وتقديم برامج توعوية بعدة لغات للعاملين في المدينة الصناعية وتوصيتهم بالالتزام بالإرشادات والنصائح الطبية والاحترازية، والتي تحميهم -بعد الله سبحانه وتعالى- من هذه الجائحة.

حضر توقيع الاتفاقية المجتمعية كل من: مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية للتنمية الاجتماعية بالشرقية الأستاذة ابتسام الحميزي، والمدير التنفيذي لجمعية البركة الخيرية الأستاذ سعد بن محمد الأحمري.