أمير عسير يشيد بما تقوم به وزارة الصحة حول سرطان الثدي

"عسيري": نسبة الشفاء منه عند اكتشافه مبكراً تصل إلى 95%

أشاد أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، بما تقوم به وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير في توعية المجتمع كافة بأهمية الوقاية من سرطان الثدي والأنفلونزا الموسمية.

جاء ذلك خلال تدشين أمير عسير للحملة الوطنية للتوعية عن سرطان الثدي والحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، مساء اليوم, في مجمع الراشد مول التجاري بأبها.

وفور وصوله مقر الحفل اطلع على ما يقدمه المعرض المصاحب للحملة التي تستمر لمدة خمسة أيام، وما تقوم به من جهود لتوعية كافة المجتمع, ثم انطلقت الحملة بأول جرعة ضد الأنفلونزا الموسمية لأمير منطقة عسير.

عقب ذلك بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم, ثم شاهد الجميع عرضاً مرئياً عن الحملة والفئات المستهدفة.

وألقى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير خالد بن عايض عسيري كلمة أوضح خلالها أن الجانب الصحي في منطقة عسير يحظى باهتمام باهتمام بالغ من لدن القيادة الرشيدة في هذه البلاد, مشيراً إلى أن وزارة الصحة تهدف بكل جد واجتهاد لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية 2030 في الجانب الصحي، للوصول إلى منظومة صحية في تعزيز ورعاية وحماية صحة الفرد والمجتمع، من خلال التركيز على الوقاية وتعزيز الوعي الصحي وتكثيف التوعية الصحية الميدانية.

وأضاف أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب الإنسان عالمياً وإقليمياً وفي المملكة على حد سواء, وأن معظم حالات سرطان الثدي يمكن التخلص منه بسبب الاكتشاف المبكر لحالة الإصابة وهو الحل الأمثل لمكافحة هذا المرض, وأن نسبة الشفاء منه عند اكتشافه مبكراً يصل إلى 95% في كثير من الحالات بإذن الله, لافتاً إلى أنه تم تفعيل توعية مكثفة تم توزيعها على ثلاث مراحل بدأت المرحلة الأولى منها في المراكز الصحية حيث تم تنفيذ عديد الفعاليات والبرامج التوعوية في مراكز القطاعات الصحية في المنطقة، والقيام بزيارة 18 مدرسة للبنات والعديد من الأقسام النسائية بجامعة الملك خالد وغيرها من المواقع المستهدفة بالتوعية.

وأبان أن الحملة الرئيسة في مدينة أبها هي الحملة التي دشنها سمو الأمير تركي بن طلال هذه الليلة وسيتبعها بإذن الله العديد من الزيارات في المراكز ذات الاحتياج الأكبر لرفع الوعي الصحي, مشيراً إلى أنه بلغ عدد المستفيدات من التوعية في منطقة عسير من بداية الشهر الجاري 9221 سيدة, فيما بلغ عدد السيدات المستفيدات من فحص الماموغرام 1431 سيدة, وفي العام الماضي 2018 حققت منطقة عسير المركز الأول على مستوى المملكة في تحقيق النسبة المستهدفة من هذه الحملة ونسعى للمحافظة على التميز بهذا العمل.

وأضاف عسيري أن الحملة التوعوية للتوعية بسرطان الثدي لهذا العام تأتي بالتزامن مع الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية, وهي الحملة التثقيفية لحماية المجتمع من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وما تسببه من انعكاسات سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية, حيث عملت المملكة على شراء لقاح يكون مضاداً من أكثر الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموجودة في بلادنا.

وأردف: وتم عزل ومعرفة هذه الفيروسات من خلال التقصي المخبري الذي ينتشر في جميع مناطق المملكة من خلال مراكز تقصي ومختبرات مؤهلة لعزل ورصد الفيروسات, لافتاً إلى أن وزارة الصحة لهذا العام تستهدف تطعيم أربعة ملايين و600 ألف شخص لتصبح مناعة مجتمعية ضد المرض, حيث يبلغ مستهدف منطقة عسير منها أكثر من 279 ألف شخص، مؤكداً أن منطقة عسير حققت العام الماضي نسبة 100% من الفئة المستهدفة.

عقبها استمع الحضور إلى قصة بعنوان "ألم وأمل" لإحدى المتعافيات من مرض سرطان الثدي.

وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية مع أمير عسير بهذه المناسبة.

عسير أمير عسير الأمير تركي بن طلال وزارة الصحة المديرية العامة للشؤون الصحية بعسير سرطان الثدي الأنفلونزا الموسمية
اعلان
أمير عسير يشيد بما تقوم به وزارة الصحة حول سرطان الثدي
سبق

أشاد أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، بما تقوم به وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير في توعية المجتمع كافة بأهمية الوقاية من سرطان الثدي والأنفلونزا الموسمية.

جاء ذلك خلال تدشين أمير عسير للحملة الوطنية للتوعية عن سرطان الثدي والحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، مساء اليوم, في مجمع الراشد مول التجاري بأبها.

وفور وصوله مقر الحفل اطلع على ما يقدمه المعرض المصاحب للحملة التي تستمر لمدة خمسة أيام، وما تقوم به من جهود لتوعية كافة المجتمع, ثم انطلقت الحملة بأول جرعة ضد الأنفلونزا الموسمية لأمير منطقة عسير.

عقب ذلك بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم, ثم شاهد الجميع عرضاً مرئياً عن الحملة والفئات المستهدفة.

وألقى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير خالد بن عايض عسيري كلمة أوضح خلالها أن الجانب الصحي في منطقة عسير يحظى باهتمام باهتمام بالغ من لدن القيادة الرشيدة في هذه البلاد, مشيراً إلى أن وزارة الصحة تهدف بكل جد واجتهاد لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية 2030 في الجانب الصحي، للوصول إلى منظومة صحية في تعزيز ورعاية وحماية صحة الفرد والمجتمع، من خلال التركيز على الوقاية وتعزيز الوعي الصحي وتكثيف التوعية الصحية الميدانية.

وأضاف أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب الإنسان عالمياً وإقليمياً وفي المملكة على حد سواء, وأن معظم حالات سرطان الثدي يمكن التخلص منه بسبب الاكتشاف المبكر لحالة الإصابة وهو الحل الأمثل لمكافحة هذا المرض, وأن نسبة الشفاء منه عند اكتشافه مبكراً يصل إلى 95% في كثير من الحالات بإذن الله, لافتاً إلى أنه تم تفعيل توعية مكثفة تم توزيعها على ثلاث مراحل بدأت المرحلة الأولى منها في المراكز الصحية حيث تم تنفيذ عديد الفعاليات والبرامج التوعوية في مراكز القطاعات الصحية في المنطقة، والقيام بزيارة 18 مدرسة للبنات والعديد من الأقسام النسائية بجامعة الملك خالد وغيرها من المواقع المستهدفة بالتوعية.

وأبان أن الحملة الرئيسة في مدينة أبها هي الحملة التي دشنها سمو الأمير تركي بن طلال هذه الليلة وسيتبعها بإذن الله العديد من الزيارات في المراكز ذات الاحتياج الأكبر لرفع الوعي الصحي, مشيراً إلى أنه بلغ عدد المستفيدات من التوعية في منطقة عسير من بداية الشهر الجاري 9221 سيدة, فيما بلغ عدد السيدات المستفيدات من فحص الماموغرام 1431 سيدة, وفي العام الماضي 2018 حققت منطقة عسير المركز الأول على مستوى المملكة في تحقيق النسبة المستهدفة من هذه الحملة ونسعى للمحافظة على التميز بهذا العمل.

وأضاف عسيري أن الحملة التوعوية للتوعية بسرطان الثدي لهذا العام تأتي بالتزامن مع الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية, وهي الحملة التثقيفية لحماية المجتمع من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وما تسببه من انعكاسات سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية, حيث عملت المملكة على شراء لقاح يكون مضاداً من أكثر الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموجودة في بلادنا.

وأردف: وتم عزل ومعرفة هذه الفيروسات من خلال التقصي المخبري الذي ينتشر في جميع مناطق المملكة من خلال مراكز تقصي ومختبرات مؤهلة لعزل ورصد الفيروسات, لافتاً إلى أن وزارة الصحة لهذا العام تستهدف تطعيم أربعة ملايين و600 ألف شخص لتصبح مناعة مجتمعية ضد المرض, حيث يبلغ مستهدف منطقة عسير منها أكثر من 279 ألف شخص، مؤكداً أن منطقة عسير حققت العام الماضي نسبة 100% من الفئة المستهدفة.

عقبها استمع الحضور إلى قصة بعنوان "ألم وأمل" لإحدى المتعافيات من مرض سرطان الثدي.

وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية مع أمير عسير بهذه المناسبة.

23 أكتوبر 2019 - 24 صفر 1441
10:40 PM

أمير عسير يشيد بما تقوم به وزارة الصحة حول سرطان الثدي

"عسيري": نسبة الشفاء منه عند اكتشافه مبكراً تصل إلى 95%

A A A
0
374

أشاد أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، بما تقوم به وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير في توعية المجتمع كافة بأهمية الوقاية من سرطان الثدي والأنفلونزا الموسمية.

جاء ذلك خلال تدشين أمير عسير للحملة الوطنية للتوعية عن سرطان الثدي والحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية، مساء اليوم, في مجمع الراشد مول التجاري بأبها.

وفور وصوله مقر الحفل اطلع على ما يقدمه المعرض المصاحب للحملة التي تستمر لمدة خمسة أيام، وما تقوم به من جهود لتوعية كافة المجتمع, ثم انطلقت الحملة بأول جرعة ضد الأنفلونزا الموسمية لأمير منطقة عسير.

عقب ذلك بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم, ثم شاهد الجميع عرضاً مرئياً عن الحملة والفئات المستهدفة.

وألقى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير خالد بن عايض عسيري كلمة أوضح خلالها أن الجانب الصحي في منطقة عسير يحظى باهتمام باهتمام بالغ من لدن القيادة الرشيدة في هذه البلاد, مشيراً إلى أن وزارة الصحة تهدف بكل جد واجتهاد لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية 2030 في الجانب الصحي، للوصول إلى منظومة صحية في تعزيز ورعاية وحماية صحة الفرد والمجتمع، من خلال التركيز على الوقاية وتعزيز الوعي الصحي وتكثيف التوعية الصحية الميدانية.

وأضاف أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب الإنسان عالمياً وإقليمياً وفي المملكة على حد سواء, وأن معظم حالات سرطان الثدي يمكن التخلص منه بسبب الاكتشاف المبكر لحالة الإصابة وهو الحل الأمثل لمكافحة هذا المرض, وأن نسبة الشفاء منه عند اكتشافه مبكراً يصل إلى 95% في كثير من الحالات بإذن الله, لافتاً إلى أنه تم تفعيل توعية مكثفة تم توزيعها على ثلاث مراحل بدأت المرحلة الأولى منها في المراكز الصحية حيث تم تنفيذ عديد الفعاليات والبرامج التوعوية في مراكز القطاعات الصحية في المنطقة، والقيام بزيارة 18 مدرسة للبنات والعديد من الأقسام النسائية بجامعة الملك خالد وغيرها من المواقع المستهدفة بالتوعية.

وأبان أن الحملة الرئيسة في مدينة أبها هي الحملة التي دشنها سمو الأمير تركي بن طلال هذه الليلة وسيتبعها بإذن الله العديد من الزيارات في المراكز ذات الاحتياج الأكبر لرفع الوعي الصحي, مشيراً إلى أنه بلغ عدد المستفيدات من التوعية في منطقة عسير من بداية الشهر الجاري 9221 سيدة, فيما بلغ عدد السيدات المستفيدات من فحص الماموغرام 1431 سيدة, وفي العام الماضي 2018 حققت منطقة عسير المركز الأول على مستوى المملكة في تحقيق النسبة المستهدفة من هذه الحملة ونسعى للمحافظة على التميز بهذا العمل.

وأضاف عسيري أن الحملة التوعوية للتوعية بسرطان الثدي لهذا العام تأتي بالتزامن مع الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية, وهي الحملة التثقيفية لحماية المجتمع من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وما تسببه من انعكاسات سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية, حيث عملت المملكة على شراء لقاح يكون مضاداً من أكثر الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموجودة في بلادنا.

وأردف: وتم عزل ومعرفة هذه الفيروسات من خلال التقصي المخبري الذي ينتشر في جميع مناطق المملكة من خلال مراكز تقصي ومختبرات مؤهلة لعزل ورصد الفيروسات, لافتاً إلى أن وزارة الصحة لهذا العام تستهدف تطعيم أربعة ملايين و600 ألف شخص لتصبح مناعة مجتمعية ضد المرض, حيث يبلغ مستهدف منطقة عسير منها أكثر من 279 ألف شخص، مؤكداً أن منطقة عسير حققت العام الماضي نسبة 100% من الفئة المستهدفة.

عقبها استمع الحضور إلى قصة بعنوان "ألم وأمل" لإحدى المتعافيات من مرض سرطان الثدي.

وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية مع أمير عسير بهذه المناسبة.