الزميل "عطيف" يحكي كيف نجت والدته الستينية من "مقذوف الحوثي".. هنا التفاصيل

حكى الزميل الإعلامي بندر عطيف تفاصيل ما حدث لوالدته وهي التي ظهرت في فيديو متداول التقطته كاميرات مطار أبها وهي واقفة بالصالة تنتظر قدوم ابنها حتى تذهب لمنزلها قادمة من رحلة علاجية من جدة، لكن لطف الله ورحمته أدركت السيدة التي بلغت من العمر حوالي ٦٥ عاماً وتعاني الأمراض ولا تستطيع السير كثيراً، فلم تسجل كضحية ضمن ضحايا الحوثي الذي لا يتورع عن استهداف المطارات التي تعج بالمدنيين الأبرياء، كما قتل باليمن المئات مدعوماً من إيران.

وقال عطيف لـ"سبق": "بداية لم أكن أرغب بالحديث حتى انتشر الفيديو، ولأن الحدث يمس وطني وكاد أن يفتك بالعشرات ومن بينهم والدتي؛ قررت التحدث، فوالدتي كانت قادمة من جدة مع أخي وهو ضابط متقاعد، وتوقفوا عند البوابة النهائية للخروج من المطار".

وأضاف: "في هذه الأثناء ضرب المقذوف سقف الصالة التي تقف بها والدتي، لكن لطف الله شملها ورحمته عمتها، فنجت، وسارع أخي لدفعها بالعربة وخرجا من المطار، وتضررت مركبة أخي وتهشم زجاجها، ولم نخبر والدتي عن الحدث الجلل، وكانت حكمة أخي الأكبر حاضرة رغم أن الحادث مرّوع كما وصفه لنا".

واختتم قائلاً: "صمتنا حتى جاء اليوم الآخر وأخطرناها وكانت آمنة بقضائه وقدره وتتحسب على الحوثي الذي امتد عبثه على المطارات والأبرياء لأننا لو أخبرناها من وقتها بالمطار ربما تقلق وتحدث لها مضاعفات لا تحمد عقباها، ومادفعني للحديث هو شناعة هذا الهجوم الإرهابي الظالم، ومحاولة تعطيل حركة الطيران، لكن الحمدلله لم يسقط مدنيون".

اعلان
الزميل "عطيف" يحكي كيف نجت والدته الستينية من "مقذوف الحوثي".. هنا التفاصيل
سبق

حكى الزميل الإعلامي بندر عطيف تفاصيل ما حدث لوالدته وهي التي ظهرت في فيديو متداول التقطته كاميرات مطار أبها وهي واقفة بالصالة تنتظر قدوم ابنها حتى تذهب لمنزلها قادمة من رحلة علاجية من جدة، لكن لطف الله ورحمته أدركت السيدة التي بلغت من العمر حوالي ٦٥ عاماً وتعاني الأمراض ولا تستطيع السير كثيراً، فلم تسجل كضحية ضمن ضحايا الحوثي الذي لا يتورع عن استهداف المطارات التي تعج بالمدنيين الأبرياء، كما قتل باليمن المئات مدعوماً من إيران.

وقال عطيف لـ"سبق": "بداية لم أكن أرغب بالحديث حتى انتشر الفيديو، ولأن الحدث يمس وطني وكاد أن يفتك بالعشرات ومن بينهم والدتي؛ قررت التحدث، فوالدتي كانت قادمة من جدة مع أخي وهو ضابط متقاعد، وتوقفوا عند البوابة النهائية للخروج من المطار".

وأضاف: "في هذه الأثناء ضرب المقذوف سقف الصالة التي تقف بها والدتي، لكن لطف الله شملها ورحمته عمتها، فنجت، وسارع أخي لدفعها بالعربة وخرجا من المطار، وتضررت مركبة أخي وتهشم زجاجها، ولم نخبر والدتي عن الحدث الجلل، وكانت حكمة أخي الأكبر حاضرة رغم أن الحادث مرّوع كما وصفه لنا".

واختتم قائلاً: "صمتنا حتى جاء اليوم الآخر وأخطرناها وكانت آمنة بقضائه وقدره وتتحسب على الحوثي الذي امتد عبثه على المطارات والأبرياء لأننا لو أخبرناها من وقتها بالمطار ربما تقلق وتحدث لها مضاعفات لا تحمد عقباها، ومادفعني للحديث هو شناعة هذا الهجوم الإرهابي الظالم، ومحاولة تعطيل حركة الطيران، لكن الحمدلله لم يسقط مدنيون".

13 يونيو 2019 - 10 شوّال 1440
11:59 PM

الزميل "عطيف" يحكي كيف نجت والدته الستينية من "مقذوف الحوثي".. هنا التفاصيل

A A A
43
118,166

حكى الزميل الإعلامي بندر عطيف تفاصيل ما حدث لوالدته وهي التي ظهرت في فيديو متداول التقطته كاميرات مطار أبها وهي واقفة بالصالة تنتظر قدوم ابنها حتى تذهب لمنزلها قادمة من رحلة علاجية من جدة، لكن لطف الله ورحمته أدركت السيدة التي بلغت من العمر حوالي ٦٥ عاماً وتعاني الأمراض ولا تستطيع السير كثيراً، فلم تسجل كضحية ضمن ضحايا الحوثي الذي لا يتورع عن استهداف المطارات التي تعج بالمدنيين الأبرياء، كما قتل باليمن المئات مدعوماً من إيران.

وقال عطيف لـ"سبق": "بداية لم أكن أرغب بالحديث حتى انتشر الفيديو، ولأن الحدث يمس وطني وكاد أن يفتك بالعشرات ومن بينهم والدتي؛ قررت التحدث، فوالدتي كانت قادمة من جدة مع أخي وهو ضابط متقاعد، وتوقفوا عند البوابة النهائية للخروج من المطار".

وأضاف: "في هذه الأثناء ضرب المقذوف سقف الصالة التي تقف بها والدتي، لكن لطف الله شملها ورحمته عمتها، فنجت، وسارع أخي لدفعها بالعربة وخرجا من المطار، وتضررت مركبة أخي وتهشم زجاجها، ولم نخبر والدتي عن الحدث الجلل، وكانت حكمة أخي الأكبر حاضرة رغم أن الحادث مرّوع كما وصفه لنا".

واختتم قائلاً: "صمتنا حتى جاء اليوم الآخر وأخطرناها وكانت آمنة بقضائه وقدره وتتحسب على الحوثي الذي امتد عبثه على المطارات والأبرياء لأننا لو أخبرناها من وقتها بالمطار ربما تقلق وتحدث لها مضاعفات لا تحمد عقباها، ومادفعني للحديث هو شناعة هذا الهجوم الإرهابي الظالم، ومحاولة تعطيل حركة الطيران، لكن الحمدلله لم يسقط مدنيون".