مغرّدو "تويتر" يتفاعلون مع هاشتاقات تعليق الدراسة بالمملكة

أكثر من 90% يؤيدون عدم استكمال الدراسة واعتماد درجات الفصل الأول

‏كانت المملكة سبّاقة في إقرار إجراءات التصدّي لـ"كورونا"، حيث بادرت بتعليق الدراسة كإجراء احترازي؛ لضمان سلامة الطلاب وذويهم، والقائمين على العملية التعليمية، ووقاية المجتمع من انتشار الفيروس الجديد، وقد أجرى مركز القرار للدراسات الإعلامية تحليلاً لمحتوى ست هاشتاقات عبر منصة "تويتر"، تناولت تعليق العملية التعليمية في المملكة، بدءاً من يوم الاثنين 14 رجب 1441هـ، ومن بينها هاشتاقات: #تعليق_الدراسة - ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول - ‫#تقديم_الاختبارات - ‫#استفتاء_الميدان_التعليمي - ‫#وزارة التعليم.

‏اختلاف الآراء

‏اختلفت آراء المغردين واتجاهاتهم في الهاشتاقات بعد قرار تعليق الدراسة، من حيث اتجاهات المغردين على صعيد التفضيل بين خياري استمرار تعليق الدراسة أو تقديم الاختبارات.

‏دلالات التفاعل

و‏أظهرت دلالات أعداد التفاعل والتغريد نِسَباً مرتفعة لأعداد المؤيّدين للخيارات المختلفة المتعلقة باستمرار تعليق الدراسة أو تقديم موعد الاختبارات أو إلغائها، تبعاً لأحجام التفاعل في الهاشتاقات التي تناولت تلك الأفكار.

‏وفي الهاشتاقين ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول و‫#تقديم_الاختبارات، بلغت نسبة داعمي فكرة عدم استكمال الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول 91% من مجموع المتفاعلين مع الهاشتاقين، بينما بلغت نسبة المنادين بتقديم موعد الاختبارات 9%، ‏وهو نفس الاتجاه الجماهيري الذي ظهر من خلال استفتاء حساب متخصص، حيث بلغت نسبة اعتماد نتيجة الفصل الأول 75%، مقابل 25% لتقديم الاختبارات.

‏مسؤولية مجتمعية

‏اعتمدت الأفكار المؤيّدة لتعليق الدراسة على أطر المسؤولية المجتمعية، للاحتراز والوقاية من الفيروس، ومسؤولية الأفراد عن اتخاذ الإجراءات الفردية المناسبة للوقاية، والوقوف إلى جانب قرارات الدولة المعنية بهذا الشأن، وكذلك أطر الدفاع عن قرارات ووجهات نظر المسؤولين وقيادات المملكة فيما يتمّ اعتماده من إجراءات تتعلق بالصالح العام.

‏رفض التأجيل

‏ورفضت آراء أخرى فكرة تأجيل أو تعليق الدراسة؛ لما في ذلك من ضرر نفسي على الطلاب لعدم انتظام العملية التعليمية، وعدم وضوح معالمها، أو صعوبة تحصيلهم العلمي نتيجة عدم الانتظام في المؤسسة التعليمية، وبالتالي ضعف تقييمهم.

‏وأظهرت بعض التغريدات اتجاهاً فكرياً مختلفاً في إطار رفض اقتصار قرار التعليق على فئات معينة، واستثناء فئات مشرفي المكاتب الميدانية ومتابعي العملية التعليمية، بالإضافة إلى اتجاهات فكرية أخرى رفضت فكرة انتقاد قرار التعليق، تحت مبرر أن من وراءه هم المعلمون أنفسهم.

‏أطر عقلانية

‏واستندت آراء المغردين المؤيدين لإلغاء الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول، إلى أطر عقلانية تبرز ضرورة الاحتراز من مخاطر انتشار الفيروس، وصعوبة استكمال الدراسة بهذا الوضع، مع عدم فاعلية التعليم الافتراضي والتعليم عن بُعد -من وجهة نظرهم- لعدم استفادة الطلاب بالشكل المطلوب كما في التعليم المباشر، بالإضافة إلى عدم توفر المنصات والقنوات التعليمية الافتراضية لدى جميع الطلاب.

‏حالة جدلية

‏توصّلت الدراسة إلى أن التفاعل الدائر حول تعليق الدراسة في منصة "تويتر"، عبارة عن حالة جدلية ناتجة عن المستجدات التي يعيشها المواطنون بسبب الفيروس، وهي حالة طبيعية نتيجة الظروف الطارئة التي يمرّ بها العالم أجمع، ولهذا لجأ المواطنون إلى منصة تويتر للتعبير عن آرائهم حيال العملية التعليمية، واحتمالاتها المختلفة في الفترة المقبلة.

‏متنفّس الآراء

‏وخلصت الدراسة إلى أنه في ظلّ حالة الحذر، وإجراءات تعليق الدراسة، يجد المواطنون في "تويتر" متنفساً للتعبير عن آرائهم، والدخول في مناقشات عامة بين بعضهم البعض، حول البدائل الممكنة والمحتملة لإتمام السنة الدراسية.

تعليق الدراسة فيروس كورونا الجديد
اعلان
مغرّدو "تويتر" يتفاعلون مع هاشتاقات تعليق الدراسة بالمملكة
سبق

‏كانت المملكة سبّاقة في إقرار إجراءات التصدّي لـ"كورونا"، حيث بادرت بتعليق الدراسة كإجراء احترازي؛ لضمان سلامة الطلاب وذويهم، والقائمين على العملية التعليمية، ووقاية المجتمع من انتشار الفيروس الجديد، وقد أجرى مركز القرار للدراسات الإعلامية تحليلاً لمحتوى ست هاشتاقات عبر منصة "تويتر"، تناولت تعليق العملية التعليمية في المملكة، بدءاً من يوم الاثنين 14 رجب 1441هـ، ومن بينها هاشتاقات: #تعليق_الدراسة - ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول - ‫#تقديم_الاختبارات - ‫#استفتاء_الميدان_التعليمي - ‫#وزارة التعليم.

‏اختلاف الآراء

‏اختلفت آراء المغردين واتجاهاتهم في الهاشتاقات بعد قرار تعليق الدراسة، من حيث اتجاهات المغردين على صعيد التفضيل بين خياري استمرار تعليق الدراسة أو تقديم الاختبارات.

‏دلالات التفاعل

و‏أظهرت دلالات أعداد التفاعل والتغريد نِسَباً مرتفعة لأعداد المؤيّدين للخيارات المختلفة المتعلقة باستمرار تعليق الدراسة أو تقديم موعد الاختبارات أو إلغائها، تبعاً لأحجام التفاعل في الهاشتاقات التي تناولت تلك الأفكار.

‏وفي الهاشتاقين ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول و‫#تقديم_الاختبارات، بلغت نسبة داعمي فكرة عدم استكمال الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول 91% من مجموع المتفاعلين مع الهاشتاقين، بينما بلغت نسبة المنادين بتقديم موعد الاختبارات 9%، ‏وهو نفس الاتجاه الجماهيري الذي ظهر من خلال استفتاء حساب متخصص، حيث بلغت نسبة اعتماد نتيجة الفصل الأول 75%، مقابل 25% لتقديم الاختبارات.

‏مسؤولية مجتمعية

‏اعتمدت الأفكار المؤيّدة لتعليق الدراسة على أطر المسؤولية المجتمعية، للاحتراز والوقاية من الفيروس، ومسؤولية الأفراد عن اتخاذ الإجراءات الفردية المناسبة للوقاية، والوقوف إلى جانب قرارات الدولة المعنية بهذا الشأن، وكذلك أطر الدفاع عن قرارات ووجهات نظر المسؤولين وقيادات المملكة فيما يتمّ اعتماده من إجراءات تتعلق بالصالح العام.

‏رفض التأجيل

‏ورفضت آراء أخرى فكرة تأجيل أو تعليق الدراسة؛ لما في ذلك من ضرر نفسي على الطلاب لعدم انتظام العملية التعليمية، وعدم وضوح معالمها، أو صعوبة تحصيلهم العلمي نتيجة عدم الانتظام في المؤسسة التعليمية، وبالتالي ضعف تقييمهم.

‏وأظهرت بعض التغريدات اتجاهاً فكرياً مختلفاً في إطار رفض اقتصار قرار التعليق على فئات معينة، واستثناء فئات مشرفي المكاتب الميدانية ومتابعي العملية التعليمية، بالإضافة إلى اتجاهات فكرية أخرى رفضت فكرة انتقاد قرار التعليق، تحت مبرر أن من وراءه هم المعلمون أنفسهم.

‏أطر عقلانية

‏واستندت آراء المغردين المؤيدين لإلغاء الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول، إلى أطر عقلانية تبرز ضرورة الاحتراز من مخاطر انتشار الفيروس، وصعوبة استكمال الدراسة بهذا الوضع، مع عدم فاعلية التعليم الافتراضي والتعليم عن بُعد -من وجهة نظرهم- لعدم استفادة الطلاب بالشكل المطلوب كما في التعليم المباشر، بالإضافة إلى عدم توفر المنصات والقنوات التعليمية الافتراضية لدى جميع الطلاب.

‏حالة جدلية

‏توصّلت الدراسة إلى أن التفاعل الدائر حول تعليق الدراسة في منصة "تويتر"، عبارة عن حالة جدلية ناتجة عن المستجدات التي يعيشها المواطنون بسبب الفيروس، وهي حالة طبيعية نتيجة الظروف الطارئة التي يمرّ بها العالم أجمع، ولهذا لجأ المواطنون إلى منصة تويتر للتعبير عن آرائهم حيال العملية التعليمية، واحتمالاتها المختلفة في الفترة المقبلة.

‏متنفّس الآراء

‏وخلصت الدراسة إلى أنه في ظلّ حالة الحذر، وإجراءات تعليق الدراسة، يجد المواطنون في "تويتر" متنفساً للتعبير عن آرائهم، والدخول في مناقشات عامة بين بعضهم البعض، حول البدائل الممكنة والمحتملة لإتمام السنة الدراسية.

16 مارس 2020 - 21 رجب 1441
06:36 PM

مغرّدو "تويتر" يتفاعلون مع هاشتاقات تعليق الدراسة بالمملكة

أكثر من 90% يؤيدون عدم استكمال الدراسة واعتماد درجات الفصل الأول

A A A
11
8,250

‏كانت المملكة سبّاقة في إقرار إجراءات التصدّي لـ"كورونا"، حيث بادرت بتعليق الدراسة كإجراء احترازي؛ لضمان سلامة الطلاب وذويهم، والقائمين على العملية التعليمية، ووقاية المجتمع من انتشار الفيروس الجديد، وقد أجرى مركز القرار للدراسات الإعلامية تحليلاً لمحتوى ست هاشتاقات عبر منصة "تويتر"، تناولت تعليق العملية التعليمية في المملكة، بدءاً من يوم الاثنين 14 رجب 1441هـ، ومن بينها هاشتاقات: #تعليق_الدراسة - ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول - ‫#تقديم_الاختبارات - ‫#استفتاء_الميدان_التعليمي - ‫#وزارة التعليم.

‏اختلاف الآراء

‏اختلفت آراء المغردين واتجاهاتهم في الهاشتاقات بعد قرار تعليق الدراسة، من حيث اتجاهات المغردين على صعيد التفضيل بين خياري استمرار تعليق الدراسة أو تقديم الاختبارات.

‏دلالات التفاعل

و‏أظهرت دلالات أعداد التفاعل والتغريد نِسَباً مرتفعة لأعداد المؤيّدين للخيارات المختلفة المتعلقة باستمرار تعليق الدراسة أو تقديم موعد الاختبارات أو إلغائها، تبعاً لأحجام التفاعل في الهاشتاقات التي تناولت تلك الأفكار.

‏وفي الهاشتاقين ‫#اعتمدوا_درجات_الترم_الأول و‫#تقديم_الاختبارات، بلغت نسبة داعمي فكرة عدم استكمال الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول 91% من مجموع المتفاعلين مع الهاشتاقين، بينما بلغت نسبة المنادين بتقديم موعد الاختبارات 9%، ‏وهو نفس الاتجاه الجماهيري الذي ظهر من خلال استفتاء حساب متخصص، حيث بلغت نسبة اعتماد نتيجة الفصل الأول 75%، مقابل 25% لتقديم الاختبارات.

‏مسؤولية مجتمعية

‏اعتمدت الأفكار المؤيّدة لتعليق الدراسة على أطر المسؤولية المجتمعية، للاحتراز والوقاية من الفيروس، ومسؤولية الأفراد عن اتخاذ الإجراءات الفردية المناسبة للوقاية، والوقوف إلى جانب قرارات الدولة المعنية بهذا الشأن، وكذلك أطر الدفاع عن قرارات ووجهات نظر المسؤولين وقيادات المملكة فيما يتمّ اعتماده من إجراءات تتعلق بالصالح العام.

‏رفض التأجيل

‏ورفضت آراء أخرى فكرة تأجيل أو تعليق الدراسة؛ لما في ذلك من ضرر نفسي على الطلاب لعدم انتظام العملية التعليمية، وعدم وضوح معالمها، أو صعوبة تحصيلهم العلمي نتيجة عدم الانتظام في المؤسسة التعليمية، وبالتالي ضعف تقييمهم.

‏وأظهرت بعض التغريدات اتجاهاً فكرياً مختلفاً في إطار رفض اقتصار قرار التعليق على فئات معينة، واستثناء فئات مشرفي المكاتب الميدانية ومتابعي العملية التعليمية، بالإضافة إلى اتجاهات فكرية أخرى رفضت فكرة انتقاد قرار التعليق، تحت مبرر أن من وراءه هم المعلمون أنفسهم.

‏أطر عقلانية

‏واستندت آراء المغردين المؤيدين لإلغاء الدراسة واعتماد درجات الفصل الدراسي الأول، إلى أطر عقلانية تبرز ضرورة الاحتراز من مخاطر انتشار الفيروس، وصعوبة استكمال الدراسة بهذا الوضع، مع عدم فاعلية التعليم الافتراضي والتعليم عن بُعد -من وجهة نظرهم- لعدم استفادة الطلاب بالشكل المطلوب كما في التعليم المباشر، بالإضافة إلى عدم توفر المنصات والقنوات التعليمية الافتراضية لدى جميع الطلاب.

‏حالة جدلية

‏توصّلت الدراسة إلى أن التفاعل الدائر حول تعليق الدراسة في منصة "تويتر"، عبارة عن حالة جدلية ناتجة عن المستجدات التي يعيشها المواطنون بسبب الفيروس، وهي حالة طبيعية نتيجة الظروف الطارئة التي يمرّ بها العالم أجمع، ولهذا لجأ المواطنون إلى منصة تويتر للتعبير عن آرائهم حيال العملية التعليمية، واحتمالاتها المختلفة في الفترة المقبلة.

‏متنفّس الآراء

‏وخلصت الدراسة إلى أنه في ظلّ حالة الحذر، وإجراءات تعليق الدراسة، يجد المواطنون في "تويتر" متنفساً للتعبير عن آرائهم، والدخول في مناقشات عامة بين بعضهم البعض، حول البدائل الممكنة والمحتملة لإتمام السنة الدراسية.