شاهد من العارضة.. كيف يمكن للطرق إفساد فرحة "أم العظام" بالعيد؟

قرية تمنعها الأمطار من الوصول لمنازلها والخروج.. و"البلدي" يَعِد بالإجراء المتبع

قال سكان قرية أم العظام جنوب حي بطحان بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان: إن طرق قريتهم الترابية أفسدت فرحتهم بالعيد، بعد أن غمرتها مياه الأمطار وحوّلتها إلى أشبه ما يكون ببرك السباحة.

وبيّنوا أنهم يتكبدون معاناة كبيرة خاصة في مواسم هطول الأمطار؛ مشيرين إلى أنها تمنعهم من الوصول لمنازلهم والخروج منها بفعل الطين المترسب والذي يتحول إلى مصائد للمركبات وحتى لمن يسير على أقدامه؛ لافتين إلى أن الأمر لم يتوقف هنا؛ بل إنها تتحول لتجمع للمياه بفعل الحفر؛ الأمر الذي قد يزيد من خطورتها.

وأضاف السكان: "تم ردم شوارع القرية من قِبَل البلدية قبل قرابة الشهر ولكنه لم يُجدِ نفعًا"، وناشدوا الأمانة بالعمل على سفلتتها؛ لافتين إلى أن القرية تقع بالقرب من الطريق الدائري الجنوبي الجديد ببطحان.

وبيّن رئيس المجلس البلدي بالمحافظة محمد ماطر المحزري، أنه تم التواصل مع البلدية وعرض مشكلة سكان القرية، وسيتم موافاة "سبق" بالإجراء المتبع.

من جهة أخرى، لا تزال الأمطار تواصل هطولها على المنطقة وخاصة الجبلية منها بما فيها محافظة العارضة والمراكز والقرى التابعة لها؛ حيث إشارات هيئة الأرصاد بأن الفرصة لا تزال مهيأة لسقوط المزيد.

وكانت الأمطار التي هطلت على المنطقة قد أسفرت خلال الأيام الماضية عن غرق 106 منازل و42 سيارة، وإيواء 47 شخصًا تمثلت في: مدينة جازان (٥) منازل، ومحافظة أحد المسارحة (٢٩) منزلًا، وفي محافظة أبو عريش منزلين، وفي محافظة الدرب (٤٠) منزلًا، وفي محافظة صامطة، تم مباشرة (٣٠) منزلًا حيث تم إيواء عدد (٨) أسر يبلغ عدد أفرادها (٤٧) شخصًا.

وتضرر عدد من المركبات جراء دخولها في تجمعات مياه ناتجة عن هطول الأمطار وجريان السيول وكان عددها (١٨) مركبة، في مدينة جازان عدد (١٤) سيارة، ومحافظة أحد المسارحة عدد سيارتين، ومحافظة صامطة عدد سيارتين، ووصل عدد البلاغات إلى قرابة (٣٠٠) بلاغ.

بلدية العارضة
اعلان
شاهد من العارضة.. كيف يمكن للطرق إفساد فرحة "أم العظام" بالعيد؟
سبق

قال سكان قرية أم العظام جنوب حي بطحان بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان: إن طرق قريتهم الترابية أفسدت فرحتهم بالعيد، بعد أن غمرتها مياه الأمطار وحوّلتها إلى أشبه ما يكون ببرك السباحة.

وبيّنوا أنهم يتكبدون معاناة كبيرة خاصة في مواسم هطول الأمطار؛ مشيرين إلى أنها تمنعهم من الوصول لمنازلهم والخروج منها بفعل الطين المترسب والذي يتحول إلى مصائد للمركبات وحتى لمن يسير على أقدامه؛ لافتين إلى أن الأمر لم يتوقف هنا؛ بل إنها تتحول لتجمع للمياه بفعل الحفر؛ الأمر الذي قد يزيد من خطورتها.

وأضاف السكان: "تم ردم شوارع القرية من قِبَل البلدية قبل قرابة الشهر ولكنه لم يُجدِ نفعًا"، وناشدوا الأمانة بالعمل على سفلتتها؛ لافتين إلى أن القرية تقع بالقرب من الطريق الدائري الجنوبي الجديد ببطحان.

وبيّن رئيس المجلس البلدي بالمحافظة محمد ماطر المحزري، أنه تم التواصل مع البلدية وعرض مشكلة سكان القرية، وسيتم موافاة "سبق" بالإجراء المتبع.

من جهة أخرى، لا تزال الأمطار تواصل هطولها على المنطقة وخاصة الجبلية منها بما فيها محافظة العارضة والمراكز والقرى التابعة لها؛ حيث إشارات هيئة الأرصاد بأن الفرصة لا تزال مهيأة لسقوط المزيد.

وكانت الأمطار التي هطلت على المنطقة قد أسفرت خلال الأيام الماضية عن غرق 106 منازل و42 سيارة، وإيواء 47 شخصًا تمثلت في: مدينة جازان (٥) منازل، ومحافظة أحد المسارحة (٢٩) منزلًا، وفي محافظة أبو عريش منزلين، وفي محافظة الدرب (٤٠) منزلًا، وفي محافظة صامطة، تم مباشرة (٣٠) منزلًا حيث تم إيواء عدد (٨) أسر يبلغ عدد أفرادها (٤٧) شخصًا.

وتضرر عدد من المركبات جراء دخولها في تجمعات مياه ناتجة عن هطول الأمطار وجريان السيول وكان عددها (١٨) مركبة، في مدينة جازان عدد (١٤) سيارة، ومحافظة أحد المسارحة عدد سيارتين، ومحافظة صامطة عدد سيارتين، ووصل عدد البلاغات إلى قرابة (٣٠٠) بلاغ.

01 أغسطس 2020 - 11 ذو الحجة 1441
10:29 AM
اخر تعديل
04 أغسطس 2020 - 14 ذو الحجة 1441
06:55 PM

شاهد من العارضة.. كيف يمكن للطرق إفساد فرحة "أم العظام" بالعيد؟

قرية تمنعها الأمطار من الوصول لمنازلها والخروج.. و"البلدي" يَعِد بالإجراء المتبع

A A A
8
8,374

قال سكان قرية أم العظام جنوب حي بطحان بمحافظة العارضة شرق منطقة جازان: إن طرق قريتهم الترابية أفسدت فرحتهم بالعيد، بعد أن غمرتها مياه الأمطار وحوّلتها إلى أشبه ما يكون ببرك السباحة.

وبيّنوا أنهم يتكبدون معاناة كبيرة خاصة في مواسم هطول الأمطار؛ مشيرين إلى أنها تمنعهم من الوصول لمنازلهم والخروج منها بفعل الطين المترسب والذي يتحول إلى مصائد للمركبات وحتى لمن يسير على أقدامه؛ لافتين إلى أن الأمر لم يتوقف هنا؛ بل إنها تتحول لتجمع للمياه بفعل الحفر؛ الأمر الذي قد يزيد من خطورتها.

وأضاف السكان: "تم ردم شوارع القرية من قِبَل البلدية قبل قرابة الشهر ولكنه لم يُجدِ نفعًا"، وناشدوا الأمانة بالعمل على سفلتتها؛ لافتين إلى أن القرية تقع بالقرب من الطريق الدائري الجنوبي الجديد ببطحان.

وبيّن رئيس المجلس البلدي بالمحافظة محمد ماطر المحزري، أنه تم التواصل مع البلدية وعرض مشكلة سكان القرية، وسيتم موافاة "سبق" بالإجراء المتبع.

من جهة أخرى، لا تزال الأمطار تواصل هطولها على المنطقة وخاصة الجبلية منها بما فيها محافظة العارضة والمراكز والقرى التابعة لها؛ حيث إشارات هيئة الأرصاد بأن الفرصة لا تزال مهيأة لسقوط المزيد.

وكانت الأمطار التي هطلت على المنطقة قد أسفرت خلال الأيام الماضية عن غرق 106 منازل و42 سيارة، وإيواء 47 شخصًا تمثلت في: مدينة جازان (٥) منازل، ومحافظة أحد المسارحة (٢٩) منزلًا، وفي محافظة أبو عريش منزلين، وفي محافظة الدرب (٤٠) منزلًا، وفي محافظة صامطة، تم مباشرة (٣٠) منزلًا حيث تم إيواء عدد (٨) أسر يبلغ عدد أفرادها (٤٧) شخصًا.

وتضرر عدد من المركبات جراء دخولها في تجمعات مياه ناتجة عن هطول الأمطار وجريان السيول وكان عددها (١٨) مركبة، في مدينة جازان عدد (١٤) سيارة، ومحافظة أحد المسارحة عدد سيارتين، ومحافظة صامطة عدد سيارتين، ووصل عدد البلاغات إلى قرابة (٣٠٠) بلاغ.