غداً .. "ملتقى الإيسيسكو الثقافي" يناقش مستقبل الإعلام من "الصحافة الورقية إلى الرقمية"

بالرباط .. ويستضيف قادة الفكر في العالم الإسلامي وخارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية

يستضيف مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط عند الساعة السادسة من مساء غد الثلاثاء، اللقاء الثالث لـ "ملتقى الإيسيسكو الثقافي"، الذي أطلقته الإدارة العامة للمنظمة، ويستضيف قادة الفكر من داخل العالم الإسلامي وخارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية.

وسيكون محور اللقاء الثالث غداً هو الإجابة عن السؤال: هل مات الإعلام التقليدي؟ وهل يمكن للصحافة الورقية أن تعيش في العصر الرقمي؟، حيث يحمل عنوان الملتقى: "مستقبل الإعلام: من الصحافة الورقية إلى الصحافة الرقمية".

وللإجابة عن هذا السؤال ورصد طبيعة كل التحولات في هذا المجال، يستضيف الملتقى ثلاث شخصيات إعلامية بارزة في العالم العربي؛ هم: رئيس تحرير جريدة "الجزيرة" السعودية رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس اتحاد الصحافة الخليجية خالد المالك؛ والكاتب والأديب ورئيس تحرير جريدة "الأهرام" المصرية علاء ثابت؛ والكاتب والإعلامي المرموق من المغرب محمد الصديق معنينو؛ الذي تقلَّد مناصب عدة وكان مديراً للتلفزة الوطنية وكاتباً عاماً لوزارة الاتصال سابقاً.

ويناقش اللقاء القضية من جميع جوانبها، بما فيها الأبعاد البيئية، حيث ارتبطت الصحافة منذ ظهورها بالورق، وبقيت محافظة على هذه العلاقة رغم منافسة الإذاعة والتلفزيون؛ لكن تقلص مساحات الغابات على وجه الكرة الأرضية وتفاقم المشكلات البيئية، إضافة إلى ما جاءت به الثورة الرقمية من تحولات، غيَّرت -بشكل كبير- طبيعة هذه العلاقة بين الصحافة والورق، فتغيّرت الممارسة الإعلامية، وكان لذلك تأثير في تطور مهنة الصحافة.

ومن أبرز مظاهر هذا التطور، تجدُّد الممارسة الإعلامية، وإعادة تنظيم هيئات التحرير في المؤسسات الإعلامية؛ وتطور الأنشطة والمهن الجديدة للإعلام، وتغيُّر نوعية الكفاءات المطلوبة المرتبطة بهذه المهنة.. كما أن مجالات الصحافة تمدّدت وتوسَّعت لتشمل قطاعات جديدة، كما ظهرت أنواع صحفية جديدة مرتبطة بالفرص التي أتاحها التطور التكنولوجي.

وكان لظهور شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك" أثر واضح في الصحافة والإعلام، حيث أضحت هذه الوسائط جزءاً من آليات عمل الصحفيين، مع ما قد تحمله هذه الممارسات الجديدة من تأثيرات قد تؤدي إلى مزالق ومخاطر تهدّد أخلاقيات المهنة.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاءين الأول والثاني من ملتقى الإيسيسكو الثقافي حظيا بتغطية إعلامية كبيرة، دولياً وداخل دولة المقر، كما عرفا إقبالاً كبيراً وحضوراً متنوعاً من الشخصيات الفكرية والسياسية والوطنية وأسرة الإعلام وهيئات المجتمع المدني والأساتذة والباحثين والطلبة.

ووجّه المنتدى دعوة عامة لكل المهتمين لحضور اللقاء، ونشرت "الإيسيسكو" وقائع اللقاءين السابقين في سلسلة كتيبات خاصة بالملتقى.

المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو الرباط ملتقى الإيسيسكو الثقافي
اعلان
غداً .. "ملتقى الإيسيسكو الثقافي" يناقش مستقبل الإعلام من "الصحافة الورقية إلى الرقمية"
سبق

يستضيف مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط عند الساعة السادسة من مساء غد الثلاثاء، اللقاء الثالث لـ "ملتقى الإيسيسكو الثقافي"، الذي أطلقته الإدارة العامة للمنظمة، ويستضيف قادة الفكر من داخل العالم الإسلامي وخارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية.

وسيكون محور اللقاء الثالث غداً هو الإجابة عن السؤال: هل مات الإعلام التقليدي؟ وهل يمكن للصحافة الورقية أن تعيش في العصر الرقمي؟، حيث يحمل عنوان الملتقى: "مستقبل الإعلام: من الصحافة الورقية إلى الصحافة الرقمية".

وللإجابة عن هذا السؤال ورصد طبيعة كل التحولات في هذا المجال، يستضيف الملتقى ثلاث شخصيات إعلامية بارزة في العالم العربي؛ هم: رئيس تحرير جريدة "الجزيرة" السعودية رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس اتحاد الصحافة الخليجية خالد المالك؛ والكاتب والأديب ورئيس تحرير جريدة "الأهرام" المصرية علاء ثابت؛ والكاتب والإعلامي المرموق من المغرب محمد الصديق معنينو؛ الذي تقلَّد مناصب عدة وكان مديراً للتلفزة الوطنية وكاتباً عاماً لوزارة الاتصال سابقاً.

ويناقش اللقاء القضية من جميع جوانبها، بما فيها الأبعاد البيئية، حيث ارتبطت الصحافة منذ ظهورها بالورق، وبقيت محافظة على هذه العلاقة رغم منافسة الإذاعة والتلفزيون؛ لكن تقلص مساحات الغابات على وجه الكرة الأرضية وتفاقم المشكلات البيئية، إضافة إلى ما جاءت به الثورة الرقمية من تحولات، غيَّرت -بشكل كبير- طبيعة هذه العلاقة بين الصحافة والورق، فتغيّرت الممارسة الإعلامية، وكان لذلك تأثير في تطور مهنة الصحافة.

ومن أبرز مظاهر هذا التطور، تجدُّد الممارسة الإعلامية، وإعادة تنظيم هيئات التحرير في المؤسسات الإعلامية؛ وتطور الأنشطة والمهن الجديدة للإعلام، وتغيُّر نوعية الكفاءات المطلوبة المرتبطة بهذه المهنة.. كما أن مجالات الصحافة تمدّدت وتوسَّعت لتشمل قطاعات جديدة، كما ظهرت أنواع صحفية جديدة مرتبطة بالفرص التي أتاحها التطور التكنولوجي.

وكان لظهور شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك" أثر واضح في الصحافة والإعلام، حيث أضحت هذه الوسائط جزءاً من آليات عمل الصحفيين، مع ما قد تحمله هذه الممارسات الجديدة من تأثيرات قد تؤدي إلى مزالق ومخاطر تهدّد أخلاقيات المهنة.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاءين الأول والثاني من ملتقى الإيسيسكو الثقافي حظيا بتغطية إعلامية كبيرة، دولياً وداخل دولة المقر، كما عرفا إقبالاً كبيراً وحضوراً متنوعاً من الشخصيات الفكرية والسياسية والوطنية وأسرة الإعلام وهيئات المجتمع المدني والأساتذة والباحثين والطلبة.

ووجّه المنتدى دعوة عامة لكل المهتمين لحضور اللقاء، ونشرت "الإيسيسكو" وقائع اللقاءين السابقين في سلسلة كتيبات خاصة بالملتقى.

20 يناير 2020 - 25 جمادى الأول 1441
01:58 PM

غداً .. "ملتقى الإيسيسكو الثقافي" يناقش مستقبل الإعلام من "الصحافة الورقية إلى الرقمية"

بالرباط .. ويستضيف قادة الفكر في العالم الإسلامي وخارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية

A A A
0
550

يستضيف مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط عند الساعة السادسة من مساء غد الثلاثاء، اللقاء الثالث لـ "ملتقى الإيسيسكو الثقافي"، الذي أطلقته الإدارة العامة للمنظمة، ويستضيف قادة الفكر من داخل العالم الإسلامي وخارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية.

وسيكون محور اللقاء الثالث غداً هو الإجابة عن السؤال: هل مات الإعلام التقليدي؟ وهل يمكن للصحافة الورقية أن تعيش في العصر الرقمي؟، حيث يحمل عنوان الملتقى: "مستقبل الإعلام: من الصحافة الورقية إلى الصحافة الرقمية".

وللإجابة عن هذا السؤال ورصد طبيعة كل التحولات في هذا المجال، يستضيف الملتقى ثلاث شخصيات إعلامية بارزة في العالم العربي؛ هم: رئيس تحرير جريدة "الجزيرة" السعودية رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس اتحاد الصحافة الخليجية خالد المالك؛ والكاتب والأديب ورئيس تحرير جريدة "الأهرام" المصرية علاء ثابت؛ والكاتب والإعلامي المرموق من المغرب محمد الصديق معنينو؛ الذي تقلَّد مناصب عدة وكان مديراً للتلفزة الوطنية وكاتباً عاماً لوزارة الاتصال سابقاً.

ويناقش اللقاء القضية من جميع جوانبها، بما فيها الأبعاد البيئية، حيث ارتبطت الصحافة منذ ظهورها بالورق، وبقيت محافظة على هذه العلاقة رغم منافسة الإذاعة والتلفزيون؛ لكن تقلص مساحات الغابات على وجه الكرة الأرضية وتفاقم المشكلات البيئية، إضافة إلى ما جاءت به الثورة الرقمية من تحولات، غيَّرت -بشكل كبير- طبيعة هذه العلاقة بين الصحافة والورق، فتغيّرت الممارسة الإعلامية، وكان لذلك تأثير في تطور مهنة الصحافة.

ومن أبرز مظاهر هذا التطور، تجدُّد الممارسة الإعلامية، وإعادة تنظيم هيئات التحرير في المؤسسات الإعلامية؛ وتطور الأنشطة والمهن الجديدة للإعلام، وتغيُّر نوعية الكفاءات المطلوبة المرتبطة بهذه المهنة.. كما أن مجالات الصحافة تمدّدت وتوسَّعت لتشمل قطاعات جديدة، كما ظهرت أنواع صحفية جديدة مرتبطة بالفرص التي أتاحها التطور التكنولوجي.

وكان لظهور شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك" أثر واضح في الصحافة والإعلام، حيث أضحت هذه الوسائط جزءاً من آليات عمل الصحفيين، مع ما قد تحمله هذه الممارسات الجديدة من تأثيرات قد تؤدي إلى مزالق ومخاطر تهدّد أخلاقيات المهنة.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاءين الأول والثاني من ملتقى الإيسيسكو الثقافي حظيا بتغطية إعلامية كبيرة، دولياً وداخل دولة المقر، كما عرفا إقبالاً كبيراً وحضوراً متنوعاً من الشخصيات الفكرية والسياسية والوطنية وأسرة الإعلام وهيئات المجتمع المدني والأساتذة والباحثين والطلبة.

ووجّه المنتدى دعوة عامة لكل المهتمين لحضور اللقاء، ونشرت "الإيسيسكو" وقائع اللقاءين السابقين في سلسلة كتيبات خاصة بالملتقى.