صمت قطري حيال الإهانة التركية.. وهكذا علق المغردون على الانقلاب

بعد افتتاحية "ديلي صباح" النارية

أثار انقلاب الأذرع الإعلامية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قطر ردود فعل واسعة لدى المغردين الذين اعتبروا الشراكة التركية - القطرية ما هي إلا صداقة بلاستيكية قائمة على المصالح والأزمات والمؤامرات المشتركة.

وكتبت صحيفة ديلي صباح التركية المقربة من النظام الحاكم: إن مستقبل الشراكة التركية - القطرية بات على المحك.. مهددة بانضمام أنقرة إلى دول المقاطعة العربية في حال لم تعدل الدوحة من سياسات قناة "الجزيرة" الإنجليزية التحريرية، التي غطت الغزو التركي لشمال سوريا بطريقة تراها أنقرة سلبية، ولا تخدم مصالحها.

الحرب الإعلامية

ولم تكن تلك المرة الأولى التي توجِّه فيها الصحافة التركية الموالية لأردوغان انتقادًا علنيًّا للدوحة أو أميرها؛ فقد سبق أن وجَّهت صحيفة "تقويم" التركية المقربة من النظام الحاكم انتقادات لاذعة لقطر متسائلة عن أسباب ما وصفته بـ"الصمت" القطري حيال الأزمة الاقتصادية التركية، وهي الطريقة التي آتت أكلها سريعًا بعد أن سارع أمير قطر تميم بن حمد بإعلانه تعهد بلاده بضخ 15 مليار دولار استثمارات مباشرة في شرايين الاقتصاد التركي.

وتستخدم الدوحة هي الأخرى المنصة الإنجليزية للجزيرة الموجهة للمشاهد الغربي في انتقاد أردوغان وسياساته الخارجية، في حين تعمد النسخة العربية إلى تمجيد الرئيس التركي، وتعظيم شأنه.. وهو تناقض بالغ، تقع فيه الشبكة القطرية الإخبارية بمحض إرادتها، وطبقًا لأجندة سياسية معدة مسبقًا.

ردود فعل

وفي تعليقهم على افتتاحية "ديلي صباح" النارية تعددت تعليقات المغردين؛ فقال المغرد "إبراهيم": "حاولت قناة الجزيرة الإنجليزية الظهور بمظهر (الدفاع عن حقوق الإنسان) يوم تكلمت عن عملية نبع الدم في سوريا، وأنها انتهاك لحقوق الإنسان. بعدها زعل أردوغان، وأدّب قطر بمقال واحد، كتبته صحيفة ديلي صباح التركية أمس، يتكلم فيه عن أن العلاقة القطرية - التركية تتضرر بمثل هذا العمل من قطر".

فيما تهكم المغرد "ابن عويد" من هشاشة العلاقات بين أنقرة والدوحة، بالرغم من الحديث عن متانتها، وقال: "واضح أنها شراكة استراتيجية؛ والدليل أنها مهددة بالانهيار بسبب تقارير صحفية!".

وأبدى "بنهباس" دهشته من الصمت القطري حيال الإهانة التركية، وكتب: "ساعات مرت على إهانة صحيفة ديلي صباح التركية لتميم بن حمد واستصغاره، ولم أجد أي ردود من مواطنين قطريين ضدها في تويتر! هل أدمنوا الإهانات، وتعايشوا معها؟".

وكتب المغرد "خالد فيصل" في تعليقه على المقال: "ايش التهزيء والتهديد الذي وجهه حزب العدالة والتنمية عبر صحيفته اليمينية ديلي صباح إلى قطر كدولة وشعب بسبب الجزيرة الإنجليزية؟ عارف إيش المضحك في الموضوع؟ قطر دفعت 25٪ من قيمة صفقة شراء المجموعة الإعلامية الناشرة لهذه الصحيفة بطلب شخصي من أردوغان".

وكتب آخر: "يبدو أن دوائر سياسية تركية منزعجة من الخط التحريري لقناة الجزيرة الإنجليزية. وازداد هذا الانزعاج بعد تغطية العملية التركية الأخيرة شرق الفرات. انعكس هذا بوضوح في افتتاحية صحيفة ديلي صباح التركية هذا اليوم".

الرئيس التركي أردوغان قطر تركيا المقاطعة العربية
اعلان
صمت قطري حيال الإهانة التركية.. وهكذا علق المغردون على الانقلاب
سبق

أثار انقلاب الأذرع الإعلامية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قطر ردود فعل واسعة لدى المغردين الذين اعتبروا الشراكة التركية - القطرية ما هي إلا صداقة بلاستيكية قائمة على المصالح والأزمات والمؤامرات المشتركة.

وكتبت صحيفة ديلي صباح التركية المقربة من النظام الحاكم: إن مستقبل الشراكة التركية - القطرية بات على المحك.. مهددة بانضمام أنقرة إلى دول المقاطعة العربية في حال لم تعدل الدوحة من سياسات قناة "الجزيرة" الإنجليزية التحريرية، التي غطت الغزو التركي لشمال سوريا بطريقة تراها أنقرة سلبية، ولا تخدم مصالحها.

الحرب الإعلامية

ولم تكن تلك المرة الأولى التي توجِّه فيها الصحافة التركية الموالية لأردوغان انتقادًا علنيًّا للدوحة أو أميرها؛ فقد سبق أن وجَّهت صحيفة "تقويم" التركية المقربة من النظام الحاكم انتقادات لاذعة لقطر متسائلة عن أسباب ما وصفته بـ"الصمت" القطري حيال الأزمة الاقتصادية التركية، وهي الطريقة التي آتت أكلها سريعًا بعد أن سارع أمير قطر تميم بن حمد بإعلانه تعهد بلاده بضخ 15 مليار دولار استثمارات مباشرة في شرايين الاقتصاد التركي.

وتستخدم الدوحة هي الأخرى المنصة الإنجليزية للجزيرة الموجهة للمشاهد الغربي في انتقاد أردوغان وسياساته الخارجية، في حين تعمد النسخة العربية إلى تمجيد الرئيس التركي، وتعظيم شأنه.. وهو تناقض بالغ، تقع فيه الشبكة القطرية الإخبارية بمحض إرادتها، وطبقًا لأجندة سياسية معدة مسبقًا.

ردود فعل

وفي تعليقهم على افتتاحية "ديلي صباح" النارية تعددت تعليقات المغردين؛ فقال المغرد "إبراهيم": "حاولت قناة الجزيرة الإنجليزية الظهور بمظهر (الدفاع عن حقوق الإنسان) يوم تكلمت عن عملية نبع الدم في سوريا، وأنها انتهاك لحقوق الإنسان. بعدها زعل أردوغان، وأدّب قطر بمقال واحد، كتبته صحيفة ديلي صباح التركية أمس، يتكلم فيه عن أن العلاقة القطرية - التركية تتضرر بمثل هذا العمل من قطر".

فيما تهكم المغرد "ابن عويد" من هشاشة العلاقات بين أنقرة والدوحة، بالرغم من الحديث عن متانتها، وقال: "واضح أنها شراكة استراتيجية؛ والدليل أنها مهددة بالانهيار بسبب تقارير صحفية!".

وأبدى "بنهباس" دهشته من الصمت القطري حيال الإهانة التركية، وكتب: "ساعات مرت على إهانة صحيفة ديلي صباح التركية لتميم بن حمد واستصغاره، ولم أجد أي ردود من مواطنين قطريين ضدها في تويتر! هل أدمنوا الإهانات، وتعايشوا معها؟".

وكتب المغرد "خالد فيصل" في تعليقه على المقال: "ايش التهزيء والتهديد الذي وجهه حزب العدالة والتنمية عبر صحيفته اليمينية ديلي صباح إلى قطر كدولة وشعب بسبب الجزيرة الإنجليزية؟ عارف إيش المضحك في الموضوع؟ قطر دفعت 25٪ من قيمة صفقة شراء المجموعة الإعلامية الناشرة لهذه الصحيفة بطلب شخصي من أردوغان".

وكتب آخر: "يبدو أن دوائر سياسية تركية منزعجة من الخط التحريري لقناة الجزيرة الإنجليزية. وازداد هذا الانزعاج بعد تغطية العملية التركية الأخيرة شرق الفرات. انعكس هذا بوضوح في افتتاحية صحيفة ديلي صباح التركية هذا اليوم".

05 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441
01:59 AM
اخر تعديل
28 مارس 2020 - 4 شعبان 1441
04:25 PM

صمت قطري حيال الإهانة التركية.. وهكذا علق المغردون على الانقلاب

بعد افتتاحية "ديلي صباح" النارية

A A A
16
31,315

أثار انقلاب الأذرع الإعلامية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قطر ردود فعل واسعة لدى المغردين الذين اعتبروا الشراكة التركية - القطرية ما هي إلا صداقة بلاستيكية قائمة على المصالح والأزمات والمؤامرات المشتركة.

وكتبت صحيفة ديلي صباح التركية المقربة من النظام الحاكم: إن مستقبل الشراكة التركية - القطرية بات على المحك.. مهددة بانضمام أنقرة إلى دول المقاطعة العربية في حال لم تعدل الدوحة من سياسات قناة "الجزيرة" الإنجليزية التحريرية، التي غطت الغزو التركي لشمال سوريا بطريقة تراها أنقرة سلبية، ولا تخدم مصالحها.

الحرب الإعلامية

ولم تكن تلك المرة الأولى التي توجِّه فيها الصحافة التركية الموالية لأردوغان انتقادًا علنيًّا للدوحة أو أميرها؛ فقد سبق أن وجَّهت صحيفة "تقويم" التركية المقربة من النظام الحاكم انتقادات لاذعة لقطر متسائلة عن أسباب ما وصفته بـ"الصمت" القطري حيال الأزمة الاقتصادية التركية، وهي الطريقة التي آتت أكلها سريعًا بعد أن سارع أمير قطر تميم بن حمد بإعلانه تعهد بلاده بضخ 15 مليار دولار استثمارات مباشرة في شرايين الاقتصاد التركي.

وتستخدم الدوحة هي الأخرى المنصة الإنجليزية للجزيرة الموجهة للمشاهد الغربي في انتقاد أردوغان وسياساته الخارجية، في حين تعمد النسخة العربية إلى تمجيد الرئيس التركي، وتعظيم شأنه.. وهو تناقض بالغ، تقع فيه الشبكة القطرية الإخبارية بمحض إرادتها، وطبقًا لأجندة سياسية معدة مسبقًا.

ردود فعل

وفي تعليقهم على افتتاحية "ديلي صباح" النارية تعددت تعليقات المغردين؛ فقال المغرد "إبراهيم": "حاولت قناة الجزيرة الإنجليزية الظهور بمظهر (الدفاع عن حقوق الإنسان) يوم تكلمت عن عملية نبع الدم في سوريا، وأنها انتهاك لحقوق الإنسان. بعدها زعل أردوغان، وأدّب قطر بمقال واحد، كتبته صحيفة ديلي صباح التركية أمس، يتكلم فيه عن أن العلاقة القطرية - التركية تتضرر بمثل هذا العمل من قطر".

فيما تهكم المغرد "ابن عويد" من هشاشة العلاقات بين أنقرة والدوحة، بالرغم من الحديث عن متانتها، وقال: "واضح أنها شراكة استراتيجية؛ والدليل أنها مهددة بالانهيار بسبب تقارير صحفية!".

وأبدى "بنهباس" دهشته من الصمت القطري حيال الإهانة التركية، وكتب: "ساعات مرت على إهانة صحيفة ديلي صباح التركية لتميم بن حمد واستصغاره، ولم أجد أي ردود من مواطنين قطريين ضدها في تويتر! هل أدمنوا الإهانات، وتعايشوا معها؟".

وكتب المغرد "خالد فيصل" في تعليقه على المقال: "ايش التهزيء والتهديد الذي وجهه حزب العدالة والتنمية عبر صحيفته اليمينية ديلي صباح إلى قطر كدولة وشعب بسبب الجزيرة الإنجليزية؟ عارف إيش المضحك في الموضوع؟ قطر دفعت 25٪ من قيمة صفقة شراء المجموعة الإعلامية الناشرة لهذه الصحيفة بطلب شخصي من أردوغان".

وكتب آخر: "يبدو أن دوائر سياسية تركية منزعجة من الخط التحريري لقناة الجزيرة الإنجليزية. وازداد هذا الانزعاج بعد تغطية العملية التركية الأخيرة شرق الفرات. انعكس هذا بوضوح في افتتاحية صحيفة ديلي صباح التركية هذا اليوم".