بلغة الأرقام .. شبح الهبوط يرعب نصف أندية دوري المحترفين

فرق عريقة مهددة بالمغادرة في مقدمتها الاتحاد والقادسية

مع اقتراب قطار دوري كأس الأمير محمد بن سلمان من الوصول إلى محطته الأخيرة ودخوله في مراحل الحسم ازدادت الإثارة والتشويق بين الأندية سواء الراغبة بالتتويج باللقب بعد انحصاره بين (الهلال ، النصر) أو الباحثة عن طوق النجاة من شبح الهبوط الذي يهدد تقريبًا نصف عدد فرق الدوري كونها متقاربة في عدد النقاط وذلك قبل ثلاث جولات على إسدال الستار على منافساته.

فقد شهدت منافسات الجولة 27 ندية قوية من الفرق التي تسعى لتأمين مكان له في دوري المحترفين الموسم القادم كما أنها كانت شاهدة على حزم فريق أحد حقائبه بالمغادرة إلى دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى كأول فريق بعد أن توقف رصيده عند النقطة 15 إثر خسارته على أرضه من أمام الفيحاء (1-3).

الجولة القادمة ستحدد ملامح أحد الهابطين

ومن الممكن أن تكشف الجولة القادمة ملامح المنافسة وترمي فريق الباطن أحد هذه الأندية السبعة إلى الهاوية مباشرةً إذا انقاد لخسارة جديدة ولاسيما تنتظره مباراة مصيرية أمام القادسية أحد أشد المنافسين له بالبقاء لموسم آخر في ظلال دوري المحترفين يوم الجمعة المقبل.

آلية الهبوط

بحسب الآلية الجديدة فإن أندية دور المحترفين من المركز الأول إلى 12 لن يدخلوا في أي حسابات وسيبقون في الموسم الجديد على أن يهبط أصحاب المراكز الثلاثة الأخيرة (14،15،16) فيما سيخوض صاحب المركز الثالث عشر مواجهة فاصلة (ذهابًا وإيابًا) مع رابع دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى.

الأندية المهددة

بلغة الأرقام 7 أندية يخيم عليها شبح الهبوط عدا أحد الذي غادر رسميًا، فالقائمة تبدأ من الفريق صاحب المركز التاسع على جدول الترتيب وهو الاتفاق الذي يملك 33 نقطة نظريًا وهو بعيد عن الحسابات لكن كل شيء وارد في كرة القدم أما حسابيًا عليه حصد نقطتين على الأقل كي يكون في مناطق الأمان والأمر ذاته ينطبق على الرائد عاشر الترتيب حيث تكفيه 3 نقاط للاستمرار موسم آخر والحزم الذي يملك 30 نقطة فهو يحتاج إلى 4 نقاط من المباريات الثلاث المتبقية حتى يقطع الشك باليقين ويضمن البقاء للموسم الجديد.

أندية عريقة مهددة بالهبوط

إذا استثنينا الاتفاق والرائد والحزم فإن الخناق يدور حول 4 أندية نظريًا، الفريقان الهابطان سيكونان منها إضافة إلى الفريق الذي سيخوض الملحق.

الاتحاد

صاحب أول لقب في دوري المحترفين يعيش واحدًا من أسوأ المواسم في تاريخه حيث تفصله ثلاث جولات بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

في جعبة الاتحاد 28 نقطة وضعته في المركز الثاني عشر تكفيه 6 نقاط للهروب خارج الحسابات المعقدة حيث تنتظره 3 مباريات تعد في المتناول يخوض اثنين منها على أرضه أمام (الاتفاق ، الفتح) على التوالي فيما يواجه في نهاية المطاف فريق أحد خارج قواعده.

الفيحاء

يبحث عن المحافظة على حظوظه قائمة في البقاء للموسم الثالث على التوالي لكن طموحاته تصطدم بمدى قدرته على تحقيق الفوز في مبارياته القادمة أمام (الفيصلي ، الرائد ، الوحدة) حيث يملك 28 نقطة وضعته في المركز الثالث عشر حسابيًا يحتاج إلى 6 نقاط تكون كافية لخوضه لمباراة الملحق على أقل تقدير.

القادسية

وضعه صعب كونه لا يملك أمره بيده (27 نقطة) فهو بحاجة إلى الفوز في مبارياته الثلاث القادمة مقابل تعثر أحد المنافسين في حين تشكل نتيجة مباراته المقبلة أمام الباطن مفترق طرق بالنسبة له، فالخسارة ستعقد من موقفه كثيرًا وتعجل من حزم حقائبه.

الباطن

يعد في حكم المغادر كونه يملك 22 نقطة ومسألة هبوطه مسألة وقت لا أكثر فتفريطه بأي نقطة من النقطة 9 المتبقية ستعجل برحيله إلى دوري الظل.

اعلان
بلغة الأرقام .. شبح الهبوط يرعب نصف أندية دوري المحترفين
سبق

مع اقتراب قطار دوري كأس الأمير محمد بن سلمان من الوصول إلى محطته الأخيرة ودخوله في مراحل الحسم ازدادت الإثارة والتشويق بين الأندية سواء الراغبة بالتتويج باللقب بعد انحصاره بين (الهلال ، النصر) أو الباحثة عن طوق النجاة من شبح الهبوط الذي يهدد تقريبًا نصف عدد فرق الدوري كونها متقاربة في عدد النقاط وذلك قبل ثلاث جولات على إسدال الستار على منافساته.

فقد شهدت منافسات الجولة 27 ندية قوية من الفرق التي تسعى لتأمين مكان له في دوري المحترفين الموسم القادم كما أنها كانت شاهدة على حزم فريق أحد حقائبه بالمغادرة إلى دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى كأول فريق بعد أن توقف رصيده عند النقطة 15 إثر خسارته على أرضه من أمام الفيحاء (1-3).

الجولة القادمة ستحدد ملامح أحد الهابطين

ومن الممكن أن تكشف الجولة القادمة ملامح المنافسة وترمي فريق الباطن أحد هذه الأندية السبعة إلى الهاوية مباشرةً إذا انقاد لخسارة جديدة ولاسيما تنتظره مباراة مصيرية أمام القادسية أحد أشد المنافسين له بالبقاء لموسم آخر في ظلال دوري المحترفين يوم الجمعة المقبل.

آلية الهبوط

بحسب الآلية الجديدة فإن أندية دور المحترفين من المركز الأول إلى 12 لن يدخلوا في أي حسابات وسيبقون في الموسم الجديد على أن يهبط أصحاب المراكز الثلاثة الأخيرة (14،15،16) فيما سيخوض صاحب المركز الثالث عشر مواجهة فاصلة (ذهابًا وإيابًا) مع رابع دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى.

الأندية المهددة

بلغة الأرقام 7 أندية يخيم عليها شبح الهبوط عدا أحد الذي غادر رسميًا، فالقائمة تبدأ من الفريق صاحب المركز التاسع على جدول الترتيب وهو الاتفاق الذي يملك 33 نقطة نظريًا وهو بعيد عن الحسابات لكن كل شيء وارد في كرة القدم أما حسابيًا عليه حصد نقطتين على الأقل كي يكون في مناطق الأمان والأمر ذاته ينطبق على الرائد عاشر الترتيب حيث تكفيه 3 نقاط للاستمرار موسم آخر والحزم الذي يملك 30 نقطة فهو يحتاج إلى 4 نقاط من المباريات الثلاث المتبقية حتى يقطع الشك باليقين ويضمن البقاء للموسم الجديد.

أندية عريقة مهددة بالهبوط

إذا استثنينا الاتفاق والرائد والحزم فإن الخناق يدور حول 4 أندية نظريًا، الفريقان الهابطان سيكونان منها إضافة إلى الفريق الذي سيخوض الملحق.

الاتحاد

صاحب أول لقب في دوري المحترفين يعيش واحدًا من أسوأ المواسم في تاريخه حيث تفصله ثلاث جولات بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

في جعبة الاتحاد 28 نقطة وضعته في المركز الثاني عشر تكفيه 6 نقاط للهروب خارج الحسابات المعقدة حيث تنتظره 3 مباريات تعد في المتناول يخوض اثنين منها على أرضه أمام (الاتفاق ، الفتح) على التوالي فيما يواجه في نهاية المطاف فريق أحد خارج قواعده.

الفيحاء

يبحث عن المحافظة على حظوظه قائمة في البقاء للموسم الثالث على التوالي لكن طموحاته تصطدم بمدى قدرته على تحقيق الفوز في مبارياته القادمة أمام (الفيصلي ، الرائد ، الوحدة) حيث يملك 28 نقطة وضعته في المركز الثالث عشر حسابيًا يحتاج إلى 6 نقاط تكون كافية لخوضه لمباراة الملحق على أقل تقدير.

القادسية

وضعه صعب كونه لا يملك أمره بيده (27 نقطة) فهو بحاجة إلى الفوز في مبارياته الثلاث القادمة مقابل تعثر أحد المنافسين في حين تشكل نتيجة مباراته المقبلة أمام الباطن مفترق طرق بالنسبة له، فالخسارة ستعقد من موقفه كثيرًا وتعجل من حزم حقائبه.

الباطن

يعد في حكم المغادر كونه يملك 22 نقطة ومسألة هبوطه مسألة وقت لا أكثر فتفريطه بأي نقطة من النقطة 9 المتبقية ستعجل برحيله إلى دوري الظل.

15 إبريل 2019 - 10 شعبان 1440
01:30 AM

بلغة الأرقام .. شبح الهبوط يرعب نصف أندية دوري المحترفين

فرق عريقة مهددة بالمغادرة في مقدمتها الاتحاد والقادسية

A A A
11
27,081

مع اقتراب قطار دوري كأس الأمير محمد بن سلمان من الوصول إلى محطته الأخيرة ودخوله في مراحل الحسم ازدادت الإثارة والتشويق بين الأندية سواء الراغبة بالتتويج باللقب بعد انحصاره بين (الهلال ، النصر) أو الباحثة عن طوق النجاة من شبح الهبوط الذي يهدد تقريبًا نصف عدد فرق الدوري كونها متقاربة في عدد النقاط وذلك قبل ثلاث جولات على إسدال الستار على منافساته.

فقد شهدت منافسات الجولة 27 ندية قوية من الفرق التي تسعى لتأمين مكان له في دوري المحترفين الموسم القادم كما أنها كانت شاهدة على حزم فريق أحد حقائبه بالمغادرة إلى دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى كأول فريق بعد أن توقف رصيده عند النقطة 15 إثر خسارته على أرضه من أمام الفيحاء (1-3).

الجولة القادمة ستحدد ملامح أحد الهابطين

ومن الممكن أن تكشف الجولة القادمة ملامح المنافسة وترمي فريق الباطن أحد هذه الأندية السبعة إلى الهاوية مباشرةً إذا انقاد لخسارة جديدة ولاسيما تنتظره مباراة مصيرية أمام القادسية أحد أشد المنافسين له بالبقاء لموسم آخر في ظلال دوري المحترفين يوم الجمعة المقبل.

آلية الهبوط

بحسب الآلية الجديدة فإن أندية دور المحترفين من المركز الأول إلى 12 لن يدخلوا في أي حسابات وسيبقون في الموسم الجديد على أن يهبط أصحاب المراكز الثلاثة الأخيرة (14،15،16) فيما سيخوض صاحب المركز الثالث عشر مواجهة فاصلة (ذهابًا وإيابًا) مع رابع دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى.

الأندية المهددة

بلغة الأرقام 7 أندية يخيم عليها شبح الهبوط عدا أحد الذي غادر رسميًا، فالقائمة تبدأ من الفريق صاحب المركز التاسع على جدول الترتيب وهو الاتفاق الذي يملك 33 نقطة نظريًا وهو بعيد عن الحسابات لكن كل شيء وارد في كرة القدم أما حسابيًا عليه حصد نقطتين على الأقل كي يكون في مناطق الأمان والأمر ذاته ينطبق على الرائد عاشر الترتيب حيث تكفيه 3 نقاط للاستمرار موسم آخر والحزم الذي يملك 30 نقطة فهو يحتاج إلى 4 نقاط من المباريات الثلاث المتبقية حتى يقطع الشك باليقين ويضمن البقاء للموسم الجديد.

أندية عريقة مهددة بالهبوط

إذا استثنينا الاتفاق والرائد والحزم فإن الخناق يدور حول 4 أندية نظريًا، الفريقان الهابطان سيكونان منها إضافة إلى الفريق الذي سيخوض الملحق.

الاتحاد

صاحب أول لقب في دوري المحترفين يعيش واحدًا من أسوأ المواسم في تاريخه حيث تفصله ثلاث جولات بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

في جعبة الاتحاد 28 نقطة وضعته في المركز الثاني عشر تكفيه 6 نقاط للهروب خارج الحسابات المعقدة حيث تنتظره 3 مباريات تعد في المتناول يخوض اثنين منها على أرضه أمام (الاتفاق ، الفتح) على التوالي فيما يواجه في نهاية المطاف فريق أحد خارج قواعده.

الفيحاء

يبحث عن المحافظة على حظوظه قائمة في البقاء للموسم الثالث على التوالي لكن طموحاته تصطدم بمدى قدرته على تحقيق الفوز في مبارياته القادمة أمام (الفيصلي ، الرائد ، الوحدة) حيث يملك 28 نقطة وضعته في المركز الثالث عشر حسابيًا يحتاج إلى 6 نقاط تكون كافية لخوضه لمباراة الملحق على أقل تقدير.

القادسية

وضعه صعب كونه لا يملك أمره بيده (27 نقطة) فهو بحاجة إلى الفوز في مبارياته الثلاث القادمة مقابل تعثر أحد المنافسين في حين تشكل نتيجة مباراته المقبلة أمام الباطن مفترق طرق بالنسبة له، فالخسارة ستعقد من موقفه كثيرًا وتعجل من حزم حقائبه.

الباطن

يعد في حكم المغادر كونه يملك 22 نقطة ومسألة هبوطه مسألة وقت لا أكثر فتفريطه بأي نقطة من النقطة 9 المتبقية ستعجل برحيله إلى دوري الظل.