ليس الأول.. 3 رؤساء أمريكيين سبقوا "ترامب" في "رعب إجراءات العزل"

"كلينتون" و"جونسون" تَمَكّنا من النجاة.. و"ووتر جيت" أنهت مسيرة نيكسون

بعد أن مهّدت لجنة في "الكونجرس" الطريقَ أمس الثلاثاء؛ يصوّت مجلس النواب الأمريكي، اليوم الأربعاء، على مساءلة الرئيس دونالد ترامب.

وبتأييد تسعة أصوات مقابل اعتراض أربعة؛ أقرت لجنة القواعد التشريعَ الذي يمنح ست ساعات للمناقشة قبل التصويت النهائي على تهمتيْ إساءة استخدام السلطات وعرقلة عمل الكونجرس.

ووفقًا لـ"سكاي نيوز عربية"، أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن المجلس سيصوّت الأربعاء على توجيه قرار اتهامي إلى ترامب، الذي سيصبح -حالما يوافق النواب على القرار- رابع رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يُحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.

من هم الرؤساء الأمريكيون الثلاثة الذين تَعرّضوا لإجراءات المساءلة والعزل؟

أندرو جونسون (1868)

بدأت إجراءات عزل الرئيس الديمقراطي أندرو جونسون، بعدما أصدر الكونجرس قانون "حيازة المنصب"، الذي قيّد سعي جونسون بشأن فصل عدد من المسؤولين الحكوميين المُعَينين من قِبَل سلفه الجمهوري أبراهام لنكولن.

لكن جونسون، الرئيس السابع عشر للولايات المتحدة، أصر على إقالة وزير الحرب إدوين ستانتون؛ الأمر الذي دفع مجلس النواب إلى سحب الثقة منه، وتمكّن من تجنّب الإدانة في مجلس الشيوخ، ولم يعزل من منصبه.

ريتشارد نيكسون (1974)

أقرت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، ثلاث تهم لمساءلة الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون، وهي: عرقلة العدالة، وإساءة استخدام السلطة، وعرقلة عمل الكونجرس.

وكانت جميع التهم الموجهة إلى نيكسون تتعلق بما عُرف حينها باسم "فضيحة ووترغيت" عام 1972، المرتبطة بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس.

وكانت النتيجة أن سحب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون ثقتهم من نيكسون؛ مما دفعه إلى الاستقالة قبل بدء إجراءات عزله، وكان ذلك عام 1974.

بيل كلينتون (1998- 1999)

أقر مجلس النواب الأمريكي تهمتين ضد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون هما: الحنث باليمين أمام هيئة محلفين كبرى، وعرقلة الدعاوى القضائية.

وبدأت إجراءات عزل كلينتون في الكونجرس عام 1998، بعد أن تم توجيه اتهام له بوجود علاقة جنسية مع المتدربة في البيت الأبيض آنذاك مونيكا لوينسكي.

ولم يستطع الجمهوريون حشد الأغلبية في مجلس الشيوخ لإدانة كلينتون، وكان عدد من صوّتوا ضده أقل بكثير من ثلثي العدد المطلوب للإدانة؛ وبالتالي لم يتم عزل كلينتون وأكمل فترته الرئاسية حتى عام 2001.

مجلس النواب الأمريكي ترامب
اعلان
ليس الأول.. 3 رؤساء أمريكيين سبقوا "ترامب" في "رعب إجراءات العزل"
سبق

بعد أن مهّدت لجنة في "الكونجرس" الطريقَ أمس الثلاثاء؛ يصوّت مجلس النواب الأمريكي، اليوم الأربعاء، على مساءلة الرئيس دونالد ترامب.

وبتأييد تسعة أصوات مقابل اعتراض أربعة؛ أقرت لجنة القواعد التشريعَ الذي يمنح ست ساعات للمناقشة قبل التصويت النهائي على تهمتيْ إساءة استخدام السلطات وعرقلة عمل الكونجرس.

ووفقًا لـ"سكاي نيوز عربية"، أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن المجلس سيصوّت الأربعاء على توجيه قرار اتهامي إلى ترامب، الذي سيصبح -حالما يوافق النواب على القرار- رابع رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يُحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.

من هم الرؤساء الأمريكيون الثلاثة الذين تَعرّضوا لإجراءات المساءلة والعزل؟

أندرو جونسون (1868)

بدأت إجراءات عزل الرئيس الديمقراطي أندرو جونسون، بعدما أصدر الكونجرس قانون "حيازة المنصب"، الذي قيّد سعي جونسون بشأن فصل عدد من المسؤولين الحكوميين المُعَينين من قِبَل سلفه الجمهوري أبراهام لنكولن.

لكن جونسون، الرئيس السابع عشر للولايات المتحدة، أصر على إقالة وزير الحرب إدوين ستانتون؛ الأمر الذي دفع مجلس النواب إلى سحب الثقة منه، وتمكّن من تجنّب الإدانة في مجلس الشيوخ، ولم يعزل من منصبه.

ريتشارد نيكسون (1974)

أقرت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، ثلاث تهم لمساءلة الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون، وهي: عرقلة العدالة، وإساءة استخدام السلطة، وعرقلة عمل الكونجرس.

وكانت جميع التهم الموجهة إلى نيكسون تتعلق بما عُرف حينها باسم "فضيحة ووترغيت" عام 1972، المرتبطة بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس.

وكانت النتيجة أن سحب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون ثقتهم من نيكسون؛ مما دفعه إلى الاستقالة قبل بدء إجراءات عزله، وكان ذلك عام 1974.

بيل كلينتون (1998- 1999)

أقر مجلس النواب الأمريكي تهمتين ضد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون هما: الحنث باليمين أمام هيئة محلفين كبرى، وعرقلة الدعاوى القضائية.

وبدأت إجراءات عزل كلينتون في الكونجرس عام 1998، بعد أن تم توجيه اتهام له بوجود علاقة جنسية مع المتدربة في البيت الأبيض آنذاك مونيكا لوينسكي.

ولم يستطع الجمهوريون حشد الأغلبية في مجلس الشيوخ لإدانة كلينتون، وكان عدد من صوّتوا ضده أقل بكثير من ثلثي العدد المطلوب للإدانة؛ وبالتالي لم يتم عزل كلينتون وأكمل فترته الرئاسية حتى عام 2001.

18 ديسمبر 2019 - 21 ربيع الآخر 1441
10:00 AM

ليس الأول.. 3 رؤساء أمريكيين سبقوا "ترامب" في "رعب إجراءات العزل"

"كلينتون" و"جونسون" تَمَكّنا من النجاة.. و"ووتر جيت" أنهت مسيرة نيكسون

A A A
3
9,242

بعد أن مهّدت لجنة في "الكونجرس" الطريقَ أمس الثلاثاء؛ يصوّت مجلس النواب الأمريكي، اليوم الأربعاء، على مساءلة الرئيس دونالد ترامب.

وبتأييد تسعة أصوات مقابل اعتراض أربعة؛ أقرت لجنة القواعد التشريعَ الذي يمنح ست ساعات للمناقشة قبل التصويت النهائي على تهمتيْ إساءة استخدام السلطات وعرقلة عمل الكونجرس.

ووفقًا لـ"سكاي نيوز عربية"، أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن المجلس سيصوّت الأربعاء على توجيه قرار اتهامي إلى ترامب، الذي سيصبح -حالما يوافق النواب على القرار- رابع رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يُحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.

من هم الرؤساء الأمريكيون الثلاثة الذين تَعرّضوا لإجراءات المساءلة والعزل؟

أندرو جونسون (1868)

بدأت إجراءات عزل الرئيس الديمقراطي أندرو جونسون، بعدما أصدر الكونجرس قانون "حيازة المنصب"، الذي قيّد سعي جونسون بشأن فصل عدد من المسؤولين الحكوميين المُعَينين من قِبَل سلفه الجمهوري أبراهام لنكولن.

لكن جونسون، الرئيس السابع عشر للولايات المتحدة، أصر على إقالة وزير الحرب إدوين ستانتون؛ الأمر الذي دفع مجلس النواب إلى سحب الثقة منه، وتمكّن من تجنّب الإدانة في مجلس الشيوخ، ولم يعزل من منصبه.

ريتشارد نيكسون (1974)

أقرت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، ثلاث تهم لمساءلة الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون، وهي: عرقلة العدالة، وإساءة استخدام السلطة، وعرقلة عمل الكونجرس.

وكانت جميع التهم الموجهة إلى نيكسون تتعلق بما عُرف حينها باسم "فضيحة ووترغيت" عام 1972، المرتبطة بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس.

وكانت النتيجة أن سحب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون ثقتهم من نيكسون؛ مما دفعه إلى الاستقالة قبل بدء إجراءات عزله، وكان ذلك عام 1974.

بيل كلينتون (1998- 1999)

أقر مجلس النواب الأمريكي تهمتين ضد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون هما: الحنث باليمين أمام هيئة محلفين كبرى، وعرقلة الدعاوى القضائية.

وبدأت إجراءات عزل كلينتون في الكونجرس عام 1998، بعد أن تم توجيه اتهام له بوجود علاقة جنسية مع المتدربة في البيت الأبيض آنذاك مونيكا لوينسكي.

ولم يستطع الجمهوريون حشد الأغلبية في مجلس الشيوخ لإدانة كلينتون، وكان عدد من صوّتوا ضده أقل بكثير من ثلثي العدد المطلوب للإدانة؛ وبالتالي لم يتم عزل كلينتون وأكمل فترته الرئاسية حتى عام 2001.