داعية يحذر: ٥ ألعاب إلكترونية تؤدي للإلحاد.. أخرجوها من بيوتكم

منتشرة في وسط الشباب .. ومنها ما يقود لإيذاء الطفل نفسه أو أهله

خصص خطيب أحد الجوامع بمحافظة خميس مشيط، خطبة الجمعة للتحذير من خمسة ألعاب إلكترونية منتشرة في وسط الشباب وخاصة الأطفال، منها ما يقود لإيذاء النفس أو الآخرين والإلحاد، وغيرها من الطلبات المنافية للدين والأعراف.

وقال الشيخ حسين بن محمد آل شامر في خطبته "فساد الزمان" من جامع الإمام مسلم: إن هذه الألعاب ضرْبٌ من الغزو والفتنة التي دخلت البيوت عبر الهواتف والبلايستيشن والتي جاءت لتمسخ هوية وعقيدة شباب المسلمين.

وحذر "آل شامر" من خمسة ألعاب ودعا الآباء للتخلص منها إنْ وجدوها تحت أيدي أبنائهم؛ أولها الحوت الأزرق؛ حيث تتكون من خمسين مرحلة آخرها يتطلب من اللاعب قتل نفسه، وشواهدها كثيرة.

وتأتي اللعبة الثانية "لعبة مريم " التي انتشرت في دول الخليج؛ حيث تُبنى اللعبة على فقدان الشخصية " مريم "، ثم تبدأ اللعبة بالبحث عنها وخلالها يمر ممارس اللعبة بمراحل حتى يصل في مرحلة أن يكون الطفل منفردًا بالشخصية، وهناك يتم الطلب الطفل إما أن يقتل أحد أهله أو يقتل نفسه لإتمام اللعبة، وقد سجلت منها بعض القضايا.

والثالثة في رأي خطيب جامع الإمام مسلم في خميس مشيط، هي "جنية النار "، وهي تعتمد على النار، ومراحلها عبارات سحرية حتى تسيطر على عقله بأن في إمكانيته أن يتحول لجانّ من نار، وتصل مع بعض ممارسيها إلى أن يغلق على نفسه غرفة ومعه نار ويشعل في نفسه بزعم أنه سيتحول إلى ذلك، وقد يشاهد بعض شواهدها بحروق في أيدي أو أطراف الأطفال الذين يلعبونها أو رسومات بالقلم وهي من خطواتها.

ورابعها، وهي من أخطر الألعاب، وتشمل الشباب والأطفال، وهي "فورتنايت "؛ حيث يمارسها اللاعب لساعات طوال (أون لاين) ويختلي فيها مع أشخاص يحادثهم، وقد يكونون إرهابيين أو ملحدين، فضلاً عن تعليمها الرقص ومنها رقصة عباد الشمس وغيرها.

وآخر لعبة هي "لعبة الببجي"، التي صممت باحترافية كبيرة يشترك فيها ١٠٠ لاعب عبر سيرفرات أون لاين، وقد انتشرت في المجتمع الشبابي بشكل كبير وأصبحوا يمارسونها حتى في قاعات الدراسة، فضلاً عن أخذها لوقت اللاعب في المنزل والإدمان الإلكتروني الذي تؤدي به لها.

اعلان
داعية يحذر: ٥ ألعاب إلكترونية تؤدي للإلحاد.. أخرجوها من بيوتكم
سبق

خصص خطيب أحد الجوامع بمحافظة خميس مشيط، خطبة الجمعة للتحذير من خمسة ألعاب إلكترونية منتشرة في وسط الشباب وخاصة الأطفال، منها ما يقود لإيذاء النفس أو الآخرين والإلحاد، وغيرها من الطلبات المنافية للدين والأعراف.

وقال الشيخ حسين بن محمد آل شامر في خطبته "فساد الزمان" من جامع الإمام مسلم: إن هذه الألعاب ضرْبٌ من الغزو والفتنة التي دخلت البيوت عبر الهواتف والبلايستيشن والتي جاءت لتمسخ هوية وعقيدة شباب المسلمين.

وحذر "آل شامر" من خمسة ألعاب ودعا الآباء للتخلص منها إنْ وجدوها تحت أيدي أبنائهم؛ أولها الحوت الأزرق؛ حيث تتكون من خمسين مرحلة آخرها يتطلب من اللاعب قتل نفسه، وشواهدها كثيرة.

وتأتي اللعبة الثانية "لعبة مريم " التي انتشرت في دول الخليج؛ حيث تُبنى اللعبة على فقدان الشخصية " مريم "، ثم تبدأ اللعبة بالبحث عنها وخلالها يمر ممارس اللعبة بمراحل حتى يصل في مرحلة أن يكون الطفل منفردًا بالشخصية، وهناك يتم الطلب الطفل إما أن يقتل أحد أهله أو يقتل نفسه لإتمام اللعبة، وقد سجلت منها بعض القضايا.

والثالثة في رأي خطيب جامع الإمام مسلم في خميس مشيط، هي "جنية النار "، وهي تعتمد على النار، ومراحلها عبارات سحرية حتى تسيطر على عقله بأن في إمكانيته أن يتحول لجانّ من نار، وتصل مع بعض ممارسيها إلى أن يغلق على نفسه غرفة ومعه نار ويشعل في نفسه بزعم أنه سيتحول إلى ذلك، وقد يشاهد بعض شواهدها بحروق في أيدي أو أطراف الأطفال الذين يلعبونها أو رسومات بالقلم وهي من خطواتها.

ورابعها، وهي من أخطر الألعاب، وتشمل الشباب والأطفال، وهي "فورتنايت "؛ حيث يمارسها اللاعب لساعات طوال (أون لاين) ويختلي فيها مع أشخاص يحادثهم، وقد يكونون إرهابيين أو ملحدين، فضلاً عن تعليمها الرقص ومنها رقصة عباد الشمس وغيرها.

وآخر لعبة هي "لعبة الببجي"، التي صممت باحترافية كبيرة يشترك فيها ١٠٠ لاعب عبر سيرفرات أون لاين، وقد انتشرت في المجتمع الشبابي بشكل كبير وأصبحوا يمارسونها حتى في قاعات الدراسة، فضلاً عن أخذها لوقت اللاعب في المنزل والإدمان الإلكتروني الذي تؤدي به لها.

03 فبراير 2019 - 28 جمادى الأول 1440
06:36 PM

داعية يحذر: ٥ ألعاب إلكترونية تؤدي للإلحاد.. أخرجوها من بيوتكم

منتشرة في وسط الشباب .. ومنها ما يقود لإيذاء الطفل نفسه أو أهله

A A A
2
4,777

خصص خطيب أحد الجوامع بمحافظة خميس مشيط، خطبة الجمعة للتحذير من خمسة ألعاب إلكترونية منتشرة في وسط الشباب وخاصة الأطفال، منها ما يقود لإيذاء النفس أو الآخرين والإلحاد، وغيرها من الطلبات المنافية للدين والأعراف.

وقال الشيخ حسين بن محمد آل شامر في خطبته "فساد الزمان" من جامع الإمام مسلم: إن هذه الألعاب ضرْبٌ من الغزو والفتنة التي دخلت البيوت عبر الهواتف والبلايستيشن والتي جاءت لتمسخ هوية وعقيدة شباب المسلمين.

وحذر "آل شامر" من خمسة ألعاب ودعا الآباء للتخلص منها إنْ وجدوها تحت أيدي أبنائهم؛ أولها الحوت الأزرق؛ حيث تتكون من خمسين مرحلة آخرها يتطلب من اللاعب قتل نفسه، وشواهدها كثيرة.

وتأتي اللعبة الثانية "لعبة مريم " التي انتشرت في دول الخليج؛ حيث تُبنى اللعبة على فقدان الشخصية " مريم "، ثم تبدأ اللعبة بالبحث عنها وخلالها يمر ممارس اللعبة بمراحل حتى يصل في مرحلة أن يكون الطفل منفردًا بالشخصية، وهناك يتم الطلب الطفل إما أن يقتل أحد أهله أو يقتل نفسه لإتمام اللعبة، وقد سجلت منها بعض القضايا.

والثالثة في رأي خطيب جامع الإمام مسلم في خميس مشيط، هي "جنية النار "، وهي تعتمد على النار، ومراحلها عبارات سحرية حتى تسيطر على عقله بأن في إمكانيته أن يتحول لجانّ من نار، وتصل مع بعض ممارسيها إلى أن يغلق على نفسه غرفة ومعه نار ويشعل في نفسه بزعم أنه سيتحول إلى ذلك، وقد يشاهد بعض شواهدها بحروق في أيدي أو أطراف الأطفال الذين يلعبونها أو رسومات بالقلم وهي من خطواتها.

ورابعها، وهي من أخطر الألعاب، وتشمل الشباب والأطفال، وهي "فورتنايت "؛ حيث يمارسها اللاعب لساعات طوال (أون لاين) ويختلي فيها مع أشخاص يحادثهم، وقد يكونون إرهابيين أو ملحدين، فضلاً عن تعليمها الرقص ومنها رقصة عباد الشمس وغيرها.

وآخر لعبة هي "لعبة الببجي"، التي صممت باحترافية كبيرة يشترك فيها ١٠٠ لاعب عبر سيرفرات أون لاين، وقد انتشرت في المجتمع الشبابي بشكل كبير وأصبحوا يمارسونها حتى في قاعات الدراسة، فضلاً عن أخذها لوقت اللاعب في المنزل والإدمان الإلكتروني الذي تؤدي به لها.