طالبات بكلية القنفذة يشتكين من إحدى أستاذاتهن وتسلطها عليهن

"الهزازي" لـ "سبق": بدأنا إجراءات رسمية بالواقعة

ناشد عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة، مدير جامعة أم القرى وعميد الكلية، إنقاذهن من تسلط أحد أعضاء هيئة التدريس من التلفظ بألفاظ نابية والتوعد بالرسوب وإجبارهن على جمع مبالغ مالية، لعمل ديكورات وورق حائط وترميمات للمبنى، وهنّ من يعملن تلك الأعمال، وتفتيش جوالاتهن خارج المحاضرة لغرض قراءة المحادثات والرسائل للبحث عما يُقال عنها والتلويح بجهاتٍ أمنية إن رفضن تسليمها هواتفهن للتفتيش ثم تنفيذ الوعد بالرسوب.

وقال عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة لـ "سبق"، "نعاني من تسلط عضو هيئة التدريس - تحتفظ "سبق" باسمها وقِسمها - التي لا تتورع عن نعتنا بقبيح الألفاظ من غباء وتخلف وغيرها وتتوعد دوماً بالرسوب والذي تفي بوعدها في كثيرٍ من الأحيان، كما أنها تجبرنا على جمع مبالغ مالية بما يزيد عن 6 آلاف ريال للشعبة الواحدة تحول لحساب طالبة من ذات التخصص وليس لحسابها بحجة إجراء تحسينات وترميمات للمبنى ثم تجبرنا على العمل في الديكورات وورق الحائط والتحسينات برغم أنه خارج مهامنا واختصاصنا وحتى الطالبات الحوامل يُجبرن على العمل وهي تردد (أتمنى رؤية الدماء تسيل من أيديكن).

وأضفن: "تُكلّفنا بأعمال كالبحوث والمشاريع والمجلات، وعند إحضارها تبدأ في انتقادها وذمها والتقليل من عملنا وتجريحنا ثم لا تتوانى عن رميها فوراً في حاوية القمامة أمام الجميع دون تقديرٍ للجهد أو مراعاة للكرامة، كما أنها تستدعينا خارج أوقات محاضراتها ثم تطلب جوالاتنا للتفتيش بغرض البحث في الرسائل ومحادثات برامج الوتس آب عن الطالبات اللاتي يذمونها ولا يذكرونها بالخير، ومهددةً من يمتنع عن إعطائها الجوال بالرسوب وبجهاتٍ أمنية برغم أن ذلك انتهاك صارخ لخصوصيتنا التي لا يحق لها اقتحامها بهذه الصورة ولكن البعض يذعنّ وهن مجبرات خوفاً من الرسوب، وبرغم إرسالنا شكوى لعميد الكلية السابق منذ قرابة 60 يوماً إلا أنه لم يتغير شيء ونفذت وعدها بالرسوب في عدد كبير من طالباتها".

وقالت الطالبات في شكوى خطية تلقتها "سبق" بتوقيع عددٍ منهن: "نناشد المسؤولين فتح تحقيق عما جرى من تجاوزات وليس مجرد طلب إفادة ويكون معها التبرير على مبدأ الخصم هو الحكم فليس من المعقول أن البعض جميع نتائج موادهن الدراسية ممتاز باستثناء المادة التي تدرسها "رسوب".

وناشدن بإعادة تصحيح ومراجعة المواد التي ظُلمنا فيها وإبعادها عن تدريسنا بالترم الصيفي والمستويات التالية فالكثيرات توقفن عن التسجيل للترم الصيفي خوفاً من تعنتها.

"سبق" عرضت الشكوى على عميد الكلية الجامعية بالقنفذة، الأستاذ الدكتور عمر بن عبد الله الهزازي - بعد اعتذار رئيس المركز الإعلامي ومتحدث الجامعة عن الرد - وقال "الموضوع اتخذ المجرى الرسمي وقد طلبتُ إفادة رئيسة القسم، وحال انتهاء التحقيقات سيتخذ الإجراء الرسمي المناسب".

ووعد "الهزازي" إجراء تحقيق واضح وشفاف، مبيناً أن الطالب والطالبة هما حجر الزاوية ومحور الاهتمام وأنه شخصياً وبتوجيهات مدير الجامعة يتعاملان مع مصلحة طالب العلم فهو أساس العملية التعليمية ومحورها.

وقال: "اتخذ مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عمر بافيل شعار (لإسعاد الطالب) ومن أجل تحقيقه لابد من الاهتمام بالطالب وإنصافه وتشجيعه.

اعلان
طالبات بكلية القنفذة يشتكين من إحدى أستاذاتهن وتسلطها عليهن
سبق

ناشد عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة، مدير جامعة أم القرى وعميد الكلية، إنقاذهن من تسلط أحد أعضاء هيئة التدريس من التلفظ بألفاظ نابية والتوعد بالرسوب وإجبارهن على جمع مبالغ مالية، لعمل ديكورات وورق حائط وترميمات للمبنى، وهنّ من يعملن تلك الأعمال، وتفتيش جوالاتهن خارج المحاضرة لغرض قراءة المحادثات والرسائل للبحث عما يُقال عنها والتلويح بجهاتٍ أمنية إن رفضن تسليمها هواتفهن للتفتيش ثم تنفيذ الوعد بالرسوب.

وقال عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة لـ "سبق"، "نعاني من تسلط عضو هيئة التدريس - تحتفظ "سبق" باسمها وقِسمها - التي لا تتورع عن نعتنا بقبيح الألفاظ من غباء وتخلف وغيرها وتتوعد دوماً بالرسوب والذي تفي بوعدها في كثيرٍ من الأحيان، كما أنها تجبرنا على جمع مبالغ مالية بما يزيد عن 6 آلاف ريال للشعبة الواحدة تحول لحساب طالبة من ذات التخصص وليس لحسابها بحجة إجراء تحسينات وترميمات للمبنى ثم تجبرنا على العمل في الديكورات وورق الحائط والتحسينات برغم أنه خارج مهامنا واختصاصنا وحتى الطالبات الحوامل يُجبرن على العمل وهي تردد (أتمنى رؤية الدماء تسيل من أيديكن).

وأضفن: "تُكلّفنا بأعمال كالبحوث والمشاريع والمجلات، وعند إحضارها تبدأ في انتقادها وذمها والتقليل من عملنا وتجريحنا ثم لا تتوانى عن رميها فوراً في حاوية القمامة أمام الجميع دون تقديرٍ للجهد أو مراعاة للكرامة، كما أنها تستدعينا خارج أوقات محاضراتها ثم تطلب جوالاتنا للتفتيش بغرض البحث في الرسائل ومحادثات برامج الوتس آب عن الطالبات اللاتي يذمونها ولا يذكرونها بالخير، ومهددةً من يمتنع عن إعطائها الجوال بالرسوب وبجهاتٍ أمنية برغم أن ذلك انتهاك صارخ لخصوصيتنا التي لا يحق لها اقتحامها بهذه الصورة ولكن البعض يذعنّ وهن مجبرات خوفاً من الرسوب، وبرغم إرسالنا شكوى لعميد الكلية السابق منذ قرابة 60 يوماً إلا أنه لم يتغير شيء ونفذت وعدها بالرسوب في عدد كبير من طالباتها".

وقالت الطالبات في شكوى خطية تلقتها "سبق" بتوقيع عددٍ منهن: "نناشد المسؤولين فتح تحقيق عما جرى من تجاوزات وليس مجرد طلب إفادة ويكون معها التبرير على مبدأ الخصم هو الحكم فليس من المعقول أن البعض جميع نتائج موادهن الدراسية ممتاز باستثناء المادة التي تدرسها "رسوب".

وناشدن بإعادة تصحيح ومراجعة المواد التي ظُلمنا فيها وإبعادها عن تدريسنا بالترم الصيفي والمستويات التالية فالكثيرات توقفن عن التسجيل للترم الصيفي خوفاً من تعنتها.

"سبق" عرضت الشكوى على عميد الكلية الجامعية بالقنفذة، الأستاذ الدكتور عمر بن عبد الله الهزازي - بعد اعتذار رئيس المركز الإعلامي ومتحدث الجامعة عن الرد - وقال "الموضوع اتخذ المجرى الرسمي وقد طلبتُ إفادة رئيسة القسم، وحال انتهاء التحقيقات سيتخذ الإجراء الرسمي المناسب".

ووعد "الهزازي" إجراء تحقيق واضح وشفاف، مبيناً أن الطالب والطالبة هما حجر الزاوية ومحور الاهتمام وأنه شخصياً وبتوجيهات مدير الجامعة يتعاملان مع مصلحة طالب العلم فهو أساس العملية التعليمية ومحورها.

وقال: "اتخذ مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عمر بافيل شعار (لإسعاد الطالب) ومن أجل تحقيقه لابد من الاهتمام بالطالب وإنصافه وتشجيعه.

15 مايو 2019 - 10 رمضان 1440
08:33 PM

طالبات بكلية القنفذة يشتكين من إحدى أستاذاتهن وتسلطها عليهن

"الهزازي" لـ "سبق": بدأنا إجراءات رسمية بالواقعة

A A A
31
20,942

ناشد عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة، مدير جامعة أم القرى وعميد الكلية، إنقاذهن من تسلط أحد أعضاء هيئة التدريس من التلفظ بألفاظ نابية والتوعد بالرسوب وإجبارهن على جمع مبالغ مالية، لعمل ديكورات وورق حائط وترميمات للمبنى، وهنّ من يعملن تلك الأعمال، وتفتيش جوالاتهن خارج المحاضرة لغرض قراءة المحادثات والرسائل للبحث عما يُقال عنها والتلويح بجهاتٍ أمنية إن رفضن تسليمها هواتفهن للتفتيش ثم تنفيذ الوعد بالرسوب.

وقال عددٌ من طالبات الكلية الجامعية بالقنفذة لـ "سبق"، "نعاني من تسلط عضو هيئة التدريس - تحتفظ "سبق" باسمها وقِسمها - التي لا تتورع عن نعتنا بقبيح الألفاظ من غباء وتخلف وغيرها وتتوعد دوماً بالرسوب والذي تفي بوعدها في كثيرٍ من الأحيان، كما أنها تجبرنا على جمع مبالغ مالية بما يزيد عن 6 آلاف ريال للشعبة الواحدة تحول لحساب طالبة من ذات التخصص وليس لحسابها بحجة إجراء تحسينات وترميمات للمبنى ثم تجبرنا على العمل في الديكورات وورق الحائط والتحسينات برغم أنه خارج مهامنا واختصاصنا وحتى الطالبات الحوامل يُجبرن على العمل وهي تردد (أتمنى رؤية الدماء تسيل من أيديكن).

وأضفن: "تُكلّفنا بأعمال كالبحوث والمشاريع والمجلات، وعند إحضارها تبدأ في انتقادها وذمها والتقليل من عملنا وتجريحنا ثم لا تتوانى عن رميها فوراً في حاوية القمامة أمام الجميع دون تقديرٍ للجهد أو مراعاة للكرامة، كما أنها تستدعينا خارج أوقات محاضراتها ثم تطلب جوالاتنا للتفتيش بغرض البحث في الرسائل ومحادثات برامج الوتس آب عن الطالبات اللاتي يذمونها ولا يذكرونها بالخير، ومهددةً من يمتنع عن إعطائها الجوال بالرسوب وبجهاتٍ أمنية برغم أن ذلك انتهاك صارخ لخصوصيتنا التي لا يحق لها اقتحامها بهذه الصورة ولكن البعض يذعنّ وهن مجبرات خوفاً من الرسوب، وبرغم إرسالنا شكوى لعميد الكلية السابق منذ قرابة 60 يوماً إلا أنه لم يتغير شيء ونفذت وعدها بالرسوب في عدد كبير من طالباتها".

وقالت الطالبات في شكوى خطية تلقتها "سبق" بتوقيع عددٍ منهن: "نناشد المسؤولين فتح تحقيق عما جرى من تجاوزات وليس مجرد طلب إفادة ويكون معها التبرير على مبدأ الخصم هو الحكم فليس من المعقول أن البعض جميع نتائج موادهن الدراسية ممتاز باستثناء المادة التي تدرسها "رسوب".

وناشدن بإعادة تصحيح ومراجعة المواد التي ظُلمنا فيها وإبعادها عن تدريسنا بالترم الصيفي والمستويات التالية فالكثيرات توقفن عن التسجيل للترم الصيفي خوفاً من تعنتها.

"سبق" عرضت الشكوى على عميد الكلية الجامعية بالقنفذة، الأستاذ الدكتور عمر بن عبد الله الهزازي - بعد اعتذار رئيس المركز الإعلامي ومتحدث الجامعة عن الرد - وقال "الموضوع اتخذ المجرى الرسمي وقد طلبتُ إفادة رئيسة القسم، وحال انتهاء التحقيقات سيتخذ الإجراء الرسمي المناسب".

ووعد "الهزازي" إجراء تحقيق واضح وشفاف، مبيناً أن الطالب والطالبة هما حجر الزاوية ومحور الاهتمام وأنه شخصياً وبتوجيهات مدير الجامعة يتعاملان مع مصلحة طالب العلم فهو أساس العملية التعليمية ومحورها.

وقال: "اتخذ مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عمر بافيل شعار (لإسعاد الطالب) ومن أجل تحقيقه لابد من الاهتمام بالطالب وإنصافه وتشجيعه.