"‏عليكَ سلام الله يا منزل الصبا".. مساعد بجامعة الأزهر يستعيد طفولته بـ"الخرمة "

عاشها قبل 27 عاماً وسجّل ذكرياته شعراً على صورة منزلهم القديم

لم يجد "أبوعمر عبدالعليم محمود" المساعد بقسم الحديث بجامعة الأزهر بمصر، إلا قصيدة شعر ليعبر من خلالها عن الحنين الذي يسكنه وأعاده لزمن الطفولة وعبق ذكرياته الخالدة التي قضاها بمحافظة الخرمة قبل 27 عاماً.

ونشر "أبوعمر"، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة منزله القديم بالخرمة، وكتب قصيدة يصف فيها كيف كانت الحياة هناك، وجدت تفاعلاً كبيراً من بعض المغردين بالخرمة، حتى أصبحت قصيدته حديث المجالس بالمحافظة.

وقام البعض بتصوير مسجد "الصندقة" الذي ذكره بقصيدته وإرساله إليه، وطالبه الكثيرون بزيارة الخرمة.

وقال "أبوعمر": كنت أعيش في محافظة الخرمة عندما كنت صغيراً، وذلك عام ١٩٩١م تقريباً، وهذه صورة المنزل الذي كنا نعيش فيه، وهو بجوار مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي تلقيت فيها المرحلة الأولى والثانية من التعليم الابتدائي.

‏وأضاف في تغريدته: هذه قصيدتي التي أسجّل فيها بعض ذكرياتنا هناك:

عليكَ سلامُ الله يا منزل الصبا

‏ولله أيامٌ من الدهر أَرحبُ

‏ولله أيامٌ تَقضّت سريعةً

‏كأنْ لم يكن طفلٌ بصَحنكَ يَلعبُ

‏ولِلّه أيّام الحِجاز، وكَم لها

‏مِن النّفس شوقٌ ليس يَخبو ويَنضبُ

‏و"صَنْدَقَةٍ" كانت لنا خيرَ مسجدٍ

‏وكان إمامَ القوم في حَيّنا الأَبُ

‏فما ليْ أَحنُّ الدهرَ للخرمة التي

‏تغرّبتُ عنها والهوى ليس يَغربُ

‏وما للهوى يَحنو إليها صبابةً

‏ويبكي عليها في الديار ويندبُ

‏أمن عَجةٍ كانت كأنّ ترابها

‏نسيمٌ وصوتُ الرِّيح كالدّفّ يَضرِبُ

‏أمِ العيشُ في صحرائها حيث تتّقى

‏ذئابٌ تَجوس الليلَ فيها وترهِبُ

‏حتى ختمها بقوله:

‏وأشياخُها أهلُ النّجابة والنهى

‏ووالدنا فيهمْ أجلُّ وأَنجبُ

‏تذكّرتُ أيّامَ الطفولة عندما

‏تذكّرتُ همَّ اليَومِ واليَوم أَصعبُ

‏نؤمِّل سَعداً في الحياة كأنما

‏نؤمِّلُ ماءً في السراب ونطلبُ

‏فلا الماءُ يَدنو للمرَجِّي دنوَّهُ

‏ولا هُو عما قد يرَجِّيهِ يَرغبُ!

الخرمة تويتر منزل الصبا
اعلان
"‏عليكَ سلام الله يا منزل الصبا".. مساعد بجامعة الأزهر يستعيد طفولته بـ"الخرمة "
سبق

لم يجد "أبوعمر عبدالعليم محمود" المساعد بقسم الحديث بجامعة الأزهر بمصر، إلا قصيدة شعر ليعبر من خلالها عن الحنين الذي يسكنه وأعاده لزمن الطفولة وعبق ذكرياته الخالدة التي قضاها بمحافظة الخرمة قبل 27 عاماً.

ونشر "أبوعمر"، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة منزله القديم بالخرمة، وكتب قصيدة يصف فيها كيف كانت الحياة هناك، وجدت تفاعلاً كبيراً من بعض المغردين بالخرمة، حتى أصبحت قصيدته حديث المجالس بالمحافظة.

وقام البعض بتصوير مسجد "الصندقة" الذي ذكره بقصيدته وإرساله إليه، وطالبه الكثيرون بزيارة الخرمة.

وقال "أبوعمر": كنت أعيش في محافظة الخرمة عندما كنت صغيراً، وذلك عام ١٩٩١م تقريباً، وهذه صورة المنزل الذي كنا نعيش فيه، وهو بجوار مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي تلقيت فيها المرحلة الأولى والثانية من التعليم الابتدائي.

‏وأضاف في تغريدته: هذه قصيدتي التي أسجّل فيها بعض ذكرياتنا هناك:

عليكَ سلامُ الله يا منزل الصبا

‏ولله أيامٌ من الدهر أَرحبُ

‏ولله أيامٌ تَقضّت سريعةً

‏كأنْ لم يكن طفلٌ بصَحنكَ يَلعبُ

‏ولِلّه أيّام الحِجاز، وكَم لها

‏مِن النّفس شوقٌ ليس يَخبو ويَنضبُ

‏و"صَنْدَقَةٍ" كانت لنا خيرَ مسجدٍ

‏وكان إمامَ القوم في حَيّنا الأَبُ

‏فما ليْ أَحنُّ الدهرَ للخرمة التي

‏تغرّبتُ عنها والهوى ليس يَغربُ

‏وما للهوى يَحنو إليها صبابةً

‏ويبكي عليها في الديار ويندبُ

‏أمن عَجةٍ كانت كأنّ ترابها

‏نسيمٌ وصوتُ الرِّيح كالدّفّ يَضرِبُ

‏أمِ العيشُ في صحرائها حيث تتّقى

‏ذئابٌ تَجوس الليلَ فيها وترهِبُ

‏حتى ختمها بقوله:

‏وأشياخُها أهلُ النّجابة والنهى

‏ووالدنا فيهمْ أجلُّ وأَنجبُ

‏تذكّرتُ أيّامَ الطفولة عندما

‏تذكّرتُ همَّ اليَومِ واليَوم أَصعبُ

‏نؤمِّل سَعداً في الحياة كأنما

‏نؤمِّلُ ماءً في السراب ونطلبُ

‏فلا الماءُ يَدنو للمرَجِّي دنوَّهُ

‏ولا هُو عما قد يرَجِّيهِ يَرغبُ!

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
10:08 AM
اخر تعديل
25 يناير 2020 - 30 جمادى الأول 1441
02:32 PM

"‏عليكَ سلام الله يا منزل الصبا".. مساعد بجامعة الأزهر يستعيد طفولته بـ"الخرمة "

عاشها قبل 27 عاماً وسجّل ذكرياته شعراً على صورة منزلهم القديم

A A A
11
19,180

لم يجد "أبوعمر عبدالعليم محمود" المساعد بقسم الحديث بجامعة الأزهر بمصر، إلا قصيدة شعر ليعبر من خلالها عن الحنين الذي يسكنه وأعاده لزمن الطفولة وعبق ذكرياته الخالدة التي قضاها بمحافظة الخرمة قبل 27 عاماً.

ونشر "أبوعمر"، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة منزله القديم بالخرمة، وكتب قصيدة يصف فيها كيف كانت الحياة هناك، وجدت تفاعلاً كبيراً من بعض المغردين بالخرمة، حتى أصبحت قصيدته حديث المجالس بالمحافظة.

وقام البعض بتصوير مسجد "الصندقة" الذي ذكره بقصيدته وإرساله إليه، وطالبه الكثيرون بزيارة الخرمة.

وقال "أبوعمر": كنت أعيش في محافظة الخرمة عندما كنت صغيراً، وذلك عام ١٩٩١م تقريباً، وهذه صورة المنزل الذي كنا نعيش فيه، وهو بجوار مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي تلقيت فيها المرحلة الأولى والثانية من التعليم الابتدائي.

‏وأضاف في تغريدته: هذه قصيدتي التي أسجّل فيها بعض ذكرياتنا هناك:

عليكَ سلامُ الله يا منزل الصبا

‏ولله أيامٌ من الدهر أَرحبُ

‏ولله أيامٌ تَقضّت سريعةً

‏كأنْ لم يكن طفلٌ بصَحنكَ يَلعبُ

‏ولِلّه أيّام الحِجاز، وكَم لها

‏مِن النّفس شوقٌ ليس يَخبو ويَنضبُ

‏و"صَنْدَقَةٍ" كانت لنا خيرَ مسجدٍ

‏وكان إمامَ القوم في حَيّنا الأَبُ

‏فما ليْ أَحنُّ الدهرَ للخرمة التي

‏تغرّبتُ عنها والهوى ليس يَغربُ

‏وما للهوى يَحنو إليها صبابةً

‏ويبكي عليها في الديار ويندبُ

‏أمن عَجةٍ كانت كأنّ ترابها

‏نسيمٌ وصوتُ الرِّيح كالدّفّ يَضرِبُ

‏أمِ العيشُ في صحرائها حيث تتّقى

‏ذئابٌ تَجوس الليلَ فيها وترهِبُ

‏حتى ختمها بقوله:

‏وأشياخُها أهلُ النّجابة والنهى

‏ووالدنا فيهمْ أجلُّ وأَنجبُ

‏تذكّرتُ أيّامَ الطفولة عندما

‏تذكّرتُ همَّ اليَومِ واليَوم أَصعبُ

‏نؤمِّل سَعداً في الحياة كأنما

‏نؤمِّلُ ماءً في السراب ونطلبُ

‏فلا الماءُ يَدنو للمرَجِّي دنوَّهُ

‏ولا هُو عما قد يرَجِّيهِ يَرغبُ!