"الصحة" تنفي تقرير جمعية حقوق الإنسان بشأن مستشفى شرق جدة

كانت "سبق" نشرته بعد أن رصدَ عضوها في جولته عدة ملاحظات

نفت الشؤون الصحية بمحافظة جدة، ممثلةً في "إدارة التواصل والعلاقات العامة والتوعية الصحية" بعض ما تضمنه التقرير الوارد من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، والذي رصدت فيه من خلال جولة قامت بها بعض الملاحظات على مُستشفى شرق جدة، إبان زيارة عضو الجمعية الدكتور معتوق الشريف للمستشفى مؤخرًا.

وأكدت الشؤون الصحية بالمحافظة أن التقرير الراصد من الجمعية تضمن عدداً من المعلومات المجانبة للصواب ومخالفة للواقع، وقالوا: نحن نؤمن بالشراكة مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في كل ما من شأنه التقدم في تقديم خدمات صحية مميزة، على الرغم من أنه لم يتم إطلاعنا من قبل الجمعية على هذه الملاحظات، ولا نعلم مدى سلامة الإجراءات المتخذة من قبلهم.

وأوضحوا في ردٍ تنشره "سبق" أنهُ لا صحة لما ذكره تقرير الجمعية حول نقص الكوادر التمريضية بالمستشفى، والصحيح أن المستشفى بالكوادر الموجودة يتناسب مع السعة السريرية الحالية وفق الخطط التشغيلية، وما ذكر بغياب آلية التعامل مع الحالات النفسية التي ترد لمستشفى شرق جدة غير صحيح، مشيرين إلى وجود قسم للصحة النفسية بالمستشفى، بالإضافة إلى وجود آلية مبلغة للعاملين بأقسام الطوارئ للتعامل مع الحالات النفسية.

وحول حالة الهروب للمريض النفسي من قسم الطوارئ أثناء زيارة عضو الجمعية، أوضحوا أن المريض حضر لقسم الطوارئ بالمستشفى وتم استقبال ومناظرة الحالة وعند طلب المريض دخول دورة المياه فاجأ الطاقم الطبي بهروبه إلى خارج المستشفى، وقد تم التعامل مع الحالة حسب الإجراءات المتبعة وبالتنسيق مع الجهات الأمنية في حينة، وحول غياب التواجد الأمني لمباشرة حالات العنف الأسري والجنائية والمرورية، قالوا: نود الإحاطة بوجود تنسيق مسبق مع شرطة محافظة جدة بهذا الخصوص وتم التوجيه من قبلهم لمركز شرطة الجامعة لمباشرة الحالات الواردة للمستشفى، ويقع قسم الشرطة أمام مدخل قسم الطوارئ بالمستشفى.

وعما ورد في رصد الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، بوجود أشخاص لهم 3 سنوات في المستشفى، أكدوا أن دور المنشآت الصحية بوزارة الصحة تقديم الرعاية الصحية للمرضى المنومين والرفع للجهات الرسمية ذات العلاقة لاستكمال إجراءاتهم حسب الاختصاص.

وفيما يتعلق بأهمية توفير الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى من قبل الشئون الصحية في جدة مثل جراحة القلب، مركز غسيل الكلى كما ورد في تقرير الجمعية، أشارت أن تحديد الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى يتم من قبل إدارات ووكالات متخصصة بمقام وزارة الصحة وفق دليل معتمد لتشغيل المستشفيات بناءً على السعة السريرية المعتمدة لها.

وأكدت أنه لا صحة حول عدم وجود اللافتات التي تُعرِف المرضى بحقوقهم. والصحيح بوجود لافتات بجميع أنحاء المستشفى، وهناك مركز متخصص لخدمة المرضى وذويهم، ومركز تجربة المريض يقوم بالتعريف بحقوق المرضى وواجباتهم من خلال اللوحات الإرشادية المنتشرة بالمستشفى، بالإضافة إلى توعية المرضى المنومين بالأقسام والمراجعين بالعيادات الخارجية، وقد تم مؤخرًا تدشين مبادرة (تسرني خدمتك) والتي تقوم على تواجد موظفين بالأقسام الحيوية بالمستشفى لتقديم المساعدة والدعم والتوعية بحقوق وواجبات المرضى.

وحول ما ذكر في تقرير الجمعية، من نقل المرضى النفسيين لمستشفى الملك عبدالعزيز، أكدوا أن الصحيح يتم التحويل إلى مجمع الأمل للصحة النفسية - الخدمات النفسية، وهو أحد أهم المستشفيات التخصصية والهامة بمحافظة جدة، ويقدم خدماته للمرضى النفسيين.

وكانت "سبق" قد نشرت تقريرًا راصدًا لبعض الملاحظات وردها من قِبل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، على مستشفى شرق جدة، بعنوان (مريض نفسي يهرب "عاريًا" من مستشفى شرق جدة أثناء زيارة "حقوق الإنسان").

اعلان
"الصحة" تنفي تقرير جمعية حقوق الإنسان بشأن مستشفى شرق جدة
سبق

نفت الشؤون الصحية بمحافظة جدة، ممثلةً في "إدارة التواصل والعلاقات العامة والتوعية الصحية" بعض ما تضمنه التقرير الوارد من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، والذي رصدت فيه من خلال جولة قامت بها بعض الملاحظات على مُستشفى شرق جدة، إبان زيارة عضو الجمعية الدكتور معتوق الشريف للمستشفى مؤخرًا.

وأكدت الشؤون الصحية بالمحافظة أن التقرير الراصد من الجمعية تضمن عدداً من المعلومات المجانبة للصواب ومخالفة للواقع، وقالوا: نحن نؤمن بالشراكة مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في كل ما من شأنه التقدم في تقديم خدمات صحية مميزة، على الرغم من أنه لم يتم إطلاعنا من قبل الجمعية على هذه الملاحظات، ولا نعلم مدى سلامة الإجراءات المتخذة من قبلهم.

وأوضحوا في ردٍ تنشره "سبق" أنهُ لا صحة لما ذكره تقرير الجمعية حول نقص الكوادر التمريضية بالمستشفى، والصحيح أن المستشفى بالكوادر الموجودة يتناسب مع السعة السريرية الحالية وفق الخطط التشغيلية، وما ذكر بغياب آلية التعامل مع الحالات النفسية التي ترد لمستشفى شرق جدة غير صحيح، مشيرين إلى وجود قسم للصحة النفسية بالمستشفى، بالإضافة إلى وجود آلية مبلغة للعاملين بأقسام الطوارئ للتعامل مع الحالات النفسية.

وحول حالة الهروب للمريض النفسي من قسم الطوارئ أثناء زيارة عضو الجمعية، أوضحوا أن المريض حضر لقسم الطوارئ بالمستشفى وتم استقبال ومناظرة الحالة وعند طلب المريض دخول دورة المياه فاجأ الطاقم الطبي بهروبه إلى خارج المستشفى، وقد تم التعامل مع الحالة حسب الإجراءات المتبعة وبالتنسيق مع الجهات الأمنية في حينة، وحول غياب التواجد الأمني لمباشرة حالات العنف الأسري والجنائية والمرورية، قالوا: نود الإحاطة بوجود تنسيق مسبق مع شرطة محافظة جدة بهذا الخصوص وتم التوجيه من قبلهم لمركز شرطة الجامعة لمباشرة الحالات الواردة للمستشفى، ويقع قسم الشرطة أمام مدخل قسم الطوارئ بالمستشفى.

وعما ورد في رصد الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، بوجود أشخاص لهم 3 سنوات في المستشفى، أكدوا أن دور المنشآت الصحية بوزارة الصحة تقديم الرعاية الصحية للمرضى المنومين والرفع للجهات الرسمية ذات العلاقة لاستكمال إجراءاتهم حسب الاختصاص.

وفيما يتعلق بأهمية توفير الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى من قبل الشئون الصحية في جدة مثل جراحة القلب، مركز غسيل الكلى كما ورد في تقرير الجمعية، أشارت أن تحديد الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى يتم من قبل إدارات ووكالات متخصصة بمقام وزارة الصحة وفق دليل معتمد لتشغيل المستشفيات بناءً على السعة السريرية المعتمدة لها.

وأكدت أنه لا صحة حول عدم وجود اللافتات التي تُعرِف المرضى بحقوقهم. والصحيح بوجود لافتات بجميع أنحاء المستشفى، وهناك مركز متخصص لخدمة المرضى وذويهم، ومركز تجربة المريض يقوم بالتعريف بحقوق المرضى وواجباتهم من خلال اللوحات الإرشادية المنتشرة بالمستشفى، بالإضافة إلى توعية المرضى المنومين بالأقسام والمراجعين بالعيادات الخارجية، وقد تم مؤخرًا تدشين مبادرة (تسرني خدمتك) والتي تقوم على تواجد موظفين بالأقسام الحيوية بالمستشفى لتقديم المساعدة والدعم والتوعية بحقوق وواجبات المرضى.

وحول ما ذكر في تقرير الجمعية، من نقل المرضى النفسيين لمستشفى الملك عبدالعزيز، أكدوا أن الصحيح يتم التحويل إلى مجمع الأمل للصحة النفسية - الخدمات النفسية، وهو أحد أهم المستشفيات التخصصية والهامة بمحافظة جدة، ويقدم خدماته للمرضى النفسيين.

وكانت "سبق" قد نشرت تقريرًا راصدًا لبعض الملاحظات وردها من قِبل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، على مستشفى شرق جدة، بعنوان (مريض نفسي يهرب "عاريًا" من مستشفى شرق جدة أثناء زيارة "حقوق الإنسان").

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
06:26 PM
اخر تعديل
22 مايو 2019 - 17 رمضان 1440
08:34 AM

"الصحة" تنفي تقرير جمعية حقوق الإنسان بشأن مستشفى شرق جدة

كانت "سبق" نشرته بعد أن رصدَ عضوها في جولته عدة ملاحظات

A A A
20
8,133

نفت الشؤون الصحية بمحافظة جدة، ممثلةً في "إدارة التواصل والعلاقات العامة والتوعية الصحية" بعض ما تضمنه التقرير الوارد من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، والذي رصدت فيه من خلال جولة قامت بها بعض الملاحظات على مُستشفى شرق جدة، إبان زيارة عضو الجمعية الدكتور معتوق الشريف للمستشفى مؤخرًا.

وأكدت الشؤون الصحية بالمحافظة أن التقرير الراصد من الجمعية تضمن عدداً من المعلومات المجانبة للصواب ومخالفة للواقع، وقالوا: نحن نؤمن بالشراكة مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة في كل ما من شأنه التقدم في تقديم خدمات صحية مميزة، على الرغم من أنه لم يتم إطلاعنا من قبل الجمعية على هذه الملاحظات، ولا نعلم مدى سلامة الإجراءات المتخذة من قبلهم.

وأوضحوا في ردٍ تنشره "سبق" أنهُ لا صحة لما ذكره تقرير الجمعية حول نقص الكوادر التمريضية بالمستشفى، والصحيح أن المستشفى بالكوادر الموجودة يتناسب مع السعة السريرية الحالية وفق الخطط التشغيلية، وما ذكر بغياب آلية التعامل مع الحالات النفسية التي ترد لمستشفى شرق جدة غير صحيح، مشيرين إلى وجود قسم للصحة النفسية بالمستشفى، بالإضافة إلى وجود آلية مبلغة للعاملين بأقسام الطوارئ للتعامل مع الحالات النفسية.

وحول حالة الهروب للمريض النفسي من قسم الطوارئ أثناء زيارة عضو الجمعية، أوضحوا أن المريض حضر لقسم الطوارئ بالمستشفى وتم استقبال ومناظرة الحالة وعند طلب المريض دخول دورة المياه فاجأ الطاقم الطبي بهروبه إلى خارج المستشفى، وقد تم التعامل مع الحالة حسب الإجراءات المتبعة وبالتنسيق مع الجهات الأمنية في حينة، وحول غياب التواجد الأمني لمباشرة حالات العنف الأسري والجنائية والمرورية، قالوا: نود الإحاطة بوجود تنسيق مسبق مع شرطة محافظة جدة بهذا الخصوص وتم التوجيه من قبلهم لمركز شرطة الجامعة لمباشرة الحالات الواردة للمستشفى، ويقع قسم الشرطة أمام مدخل قسم الطوارئ بالمستشفى.

وعما ورد في رصد الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، بوجود أشخاص لهم 3 سنوات في المستشفى، أكدوا أن دور المنشآت الصحية بوزارة الصحة تقديم الرعاية الصحية للمرضى المنومين والرفع للجهات الرسمية ذات العلاقة لاستكمال إجراءاتهم حسب الاختصاص.

وفيما يتعلق بأهمية توفير الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى من قبل الشئون الصحية في جدة مثل جراحة القلب، مركز غسيل الكلى كما ورد في تقرير الجمعية، أشارت أن تحديد الخدمات الطبية التي يحتاجها المستشفى يتم من قبل إدارات ووكالات متخصصة بمقام وزارة الصحة وفق دليل معتمد لتشغيل المستشفيات بناءً على السعة السريرية المعتمدة لها.

وأكدت أنه لا صحة حول عدم وجود اللافتات التي تُعرِف المرضى بحقوقهم. والصحيح بوجود لافتات بجميع أنحاء المستشفى، وهناك مركز متخصص لخدمة المرضى وذويهم، ومركز تجربة المريض يقوم بالتعريف بحقوق المرضى وواجباتهم من خلال اللوحات الإرشادية المنتشرة بالمستشفى، بالإضافة إلى توعية المرضى المنومين بالأقسام والمراجعين بالعيادات الخارجية، وقد تم مؤخرًا تدشين مبادرة (تسرني خدمتك) والتي تقوم على تواجد موظفين بالأقسام الحيوية بالمستشفى لتقديم المساعدة والدعم والتوعية بحقوق وواجبات المرضى.

وحول ما ذكر في تقرير الجمعية، من نقل المرضى النفسيين لمستشفى الملك عبدالعزيز، أكدوا أن الصحيح يتم التحويل إلى مجمع الأمل للصحة النفسية - الخدمات النفسية، وهو أحد أهم المستشفيات التخصصية والهامة بمحافظة جدة، ويقدم خدماته للمرضى النفسيين.

وكانت "سبق" قد نشرت تقريرًا راصدًا لبعض الملاحظات وردها من قِبل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، على مستشفى شرق جدة، بعنوان (مريض نفسي يهرب "عاريًا" من مستشفى شرق جدة أثناء زيارة "حقوق الإنسان").