لا مثيل للتعايش بمملكتنا.. "الأسمري": إسلامنا العظيم أثبت أن لا نصر مع الفُرقة

قال: جمع الله بالملك "المؤسس" أشتات القلوب فتوحد الصف واجتمعت كلمة الدولة

قال مدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم الأسمري: إن ديننا الإسلامي العظيم يثبت أنه لا قوة ولا نصر مع الاختلاف والفرقة، وأن الله سبحانه يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، والفشل هنا: الجبن والضعف، كما ذكر ذلك بعض المفسرين، {وتذهب ريحكم} أي: قوتكم.

وأضاف: "من هذا المنطلق جعل مؤسس بلادنا وموحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحدة الصف مقصده، واجتماع الكلمة غايته؛ وقد عبَر من خلالهما بوطنه، وشـعبـه إلى بـر الأمان، ثم القوة والصمود والنصر وبعده الخلود، والتآلف والتعاون والاستقرار والبناء والنماء، بعد أن كان عالمًا موحشًا، تتناهشه العصبيات المـقـيتـة، والجاهليات المنتنة، والظلام والعمى الحسي والمعنوي".

وتابع: "كانت هدية الله العظمى في هذه البلاد -بعد الفطرة الإسلامية- أن قيّض لنا الملك الهمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فجمع الله به أشتات القلوب والديار، وتوحد الصف، واجتمعت الكلمة تحت لواء واحد، وراية شامخة عزيزة بـ(لا إله إلا الله) فأصبحنا -جميعًا دون استثناء- في قوة واجتماع وألفة، بحمد الله، في ظل قيادة حكيمة جاءت متعاقبة من السلف إلى الخلف، السلطان فيها للحق حيث كان، والوطن للجميع، والحق محفوظ لصاحبه من صغير وكبير وذكر وأنثى ومقيم ومواطن، دون تمييز أو حيْف أو بغي أو تجاهل، على نهج صحيح سليم، وعقيدة نقية صافية من المنغصات.. إنها المملكة العربية السعودية، وكفىٰ بها نموذجًا يدرّس للعالم المتحضر شكلًا لا مضمونًا، في نبذها لمظاهر الجهل العقلي، والمنطق العنصري، والعصبية المكانية والقبلية واللونيـة، ولن يجد الناظر إلى العالم من أقصاه إلى أقصاه مثيلًا أو بديلًا لمملكتنا المباركة لا في الغرب ولا في الشرق يحكي هذا التناغم والتعايش والتآلف الوطني الجميل؛ بين أطيافه وقبائله ومناطقه وألوانه".

وأردف: "حمدًا لك اللهم على هذا الفضل والعطاء والسخاء، والوحدة والإخاء، والعدل والمساواة في وطننا السعودي المجيد، ثم الدعاء الخالص لمؤسس هذا الكيان الوطني العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ولأبنائه الملوك البررة من بعده بالرحمة والرضوان، والسمع والطاعة، والنصر والتمكين، لقائدنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام لُحمتنا الوطنية".

مدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم الأسمري
اعلان
لا مثيل للتعايش بمملكتنا.. "الأسمري": إسلامنا العظيم أثبت أن لا نصر مع الفُرقة
سبق

قال مدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم الأسمري: إن ديننا الإسلامي العظيم يثبت أنه لا قوة ولا نصر مع الاختلاف والفرقة، وأن الله سبحانه يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، والفشل هنا: الجبن والضعف، كما ذكر ذلك بعض المفسرين، {وتذهب ريحكم} أي: قوتكم.

وأضاف: "من هذا المنطلق جعل مؤسس بلادنا وموحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحدة الصف مقصده، واجتماع الكلمة غايته؛ وقد عبَر من خلالهما بوطنه، وشـعبـه إلى بـر الأمان، ثم القوة والصمود والنصر وبعده الخلود، والتآلف والتعاون والاستقرار والبناء والنماء، بعد أن كان عالمًا موحشًا، تتناهشه العصبيات المـقـيتـة، والجاهليات المنتنة، والظلام والعمى الحسي والمعنوي".

وتابع: "كانت هدية الله العظمى في هذه البلاد -بعد الفطرة الإسلامية- أن قيّض لنا الملك الهمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فجمع الله به أشتات القلوب والديار، وتوحد الصف، واجتمعت الكلمة تحت لواء واحد، وراية شامخة عزيزة بـ(لا إله إلا الله) فأصبحنا -جميعًا دون استثناء- في قوة واجتماع وألفة، بحمد الله، في ظل قيادة حكيمة جاءت متعاقبة من السلف إلى الخلف، السلطان فيها للحق حيث كان، والوطن للجميع، والحق محفوظ لصاحبه من صغير وكبير وذكر وأنثى ومقيم ومواطن، دون تمييز أو حيْف أو بغي أو تجاهل، على نهج صحيح سليم، وعقيدة نقية صافية من المنغصات.. إنها المملكة العربية السعودية، وكفىٰ بها نموذجًا يدرّس للعالم المتحضر شكلًا لا مضمونًا، في نبذها لمظاهر الجهل العقلي، والمنطق العنصري، والعصبية المكانية والقبلية واللونيـة، ولن يجد الناظر إلى العالم من أقصاه إلى أقصاه مثيلًا أو بديلًا لمملكتنا المباركة لا في الغرب ولا في الشرق يحكي هذا التناغم والتعايش والتآلف الوطني الجميل؛ بين أطيافه وقبائله ومناطقه وألوانه".

وأردف: "حمدًا لك اللهم على هذا الفضل والعطاء والسخاء، والوحدة والإخاء، والعدل والمساواة في وطننا السعودي المجيد، ثم الدعاء الخالص لمؤسس هذا الكيان الوطني العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ولأبنائه الملوك البررة من بعده بالرحمة والرضوان، والسمع والطاعة، والنصر والتمكين، لقائدنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام لُحمتنا الوطنية".

07 يونيو 2020 - 15 شوّال 1441
01:23 PM

لا مثيل للتعايش بمملكتنا.. "الأسمري": إسلامنا العظيم أثبت أن لا نصر مع الفُرقة

قال: جمع الله بالملك "المؤسس" أشتات القلوب فتوحد الصف واجتمعت كلمة الدولة

A A A
5
3,984

قال مدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم الأسمري: إن ديننا الإسلامي العظيم يثبت أنه لا قوة ولا نصر مع الاختلاف والفرقة، وأن الله سبحانه يقول: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، والفشل هنا: الجبن والضعف، كما ذكر ذلك بعض المفسرين، {وتذهب ريحكم} أي: قوتكم.

وأضاف: "من هذا المنطلق جعل مؤسس بلادنا وموحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحدة الصف مقصده، واجتماع الكلمة غايته؛ وقد عبَر من خلالهما بوطنه، وشـعبـه إلى بـر الأمان، ثم القوة والصمود والنصر وبعده الخلود، والتآلف والتعاون والاستقرار والبناء والنماء، بعد أن كان عالمًا موحشًا، تتناهشه العصبيات المـقـيتـة، والجاهليات المنتنة، والظلام والعمى الحسي والمعنوي".

وتابع: "كانت هدية الله العظمى في هذه البلاد -بعد الفطرة الإسلامية- أن قيّض لنا الملك الهمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فجمع الله به أشتات القلوب والديار، وتوحد الصف، واجتمعت الكلمة تحت لواء واحد، وراية شامخة عزيزة بـ(لا إله إلا الله) فأصبحنا -جميعًا دون استثناء- في قوة واجتماع وألفة، بحمد الله، في ظل قيادة حكيمة جاءت متعاقبة من السلف إلى الخلف، السلطان فيها للحق حيث كان، والوطن للجميع، والحق محفوظ لصاحبه من صغير وكبير وذكر وأنثى ومقيم ومواطن، دون تمييز أو حيْف أو بغي أو تجاهل، على نهج صحيح سليم، وعقيدة نقية صافية من المنغصات.. إنها المملكة العربية السعودية، وكفىٰ بها نموذجًا يدرّس للعالم المتحضر شكلًا لا مضمونًا، في نبذها لمظاهر الجهل العقلي، والمنطق العنصري، والعصبية المكانية والقبلية واللونيـة، ولن يجد الناظر إلى العالم من أقصاه إلى أقصاه مثيلًا أو بديلًا لمملكتنا المباركة لا في الغرب ولا في الشرق يحكي هذا التناغم والتعايش والتآلف الوطني الجميل؛ بين أطيافه وقبائله ومناطقه وألوانه".

وأردف: "حمدًا لك اللهم على هذا الفضل والعطاء والسخاء، والوحدة والإخاء، والعدل والمساواة في وطننا السعودي المجيد، ثم الدعاء الخالص لمؤسس هذا الكيان الوطني العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ولأبنائه الملوك البررة من بعده بالرحمة والرضوان، والسمع والطاعة، والنصر والتمكين، لقائدنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام لُحمتنا الوطنية".