وفيات والنساء الأعلى إصابة.. مختص يبلور علاقة السكري بسرطان البنكرياس

قال: يمكن لمرضى الأورام الكبيرة الاستفادة من العلاج الكيميائي المحسن قبل الجراحة

أكد طبيب الجهاز الهضمي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية الدكتور مايكل والاس، أن غالبًا ما يكون سرطان البنكرياس مخفيًا ولا يسبب أعراضًا حتى ينتشر، وهو سبب رئيسي لوفيات السرطان في العالم عام 2018؛ حيث سجلت أعلى معدلات إصابة بسرطان البنكرياس لدى النساء.

وأضاف: يوم 19 نوفمبر هو اليوم العالمي لسرطان البنكرياس، لكن شهر نوفمبر بأكمله يهدف إلى زيادة الوعي بهذا المرض؛ حيث إن تطورات الفحص والاكتشاف المبكر للأشخاص ذوي المخاطر المرتفعة، والابتكارات الجراحية الطفيفة والتصنيفات الوراثية الجديدة، هي عوامل تُغيّر النظرة المستقبلية تجاه سرطان البنكرياس".

وأشار "والاس" إلى أنه بفضل التقدم في تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، يمكن للأطباء اليوم التعرف على تكيُّسات البنكرياس، وهي جيوب صغيرة من السوائل تشبه الأكياس قد تزيد من خطورة الإصابة بالسرطان، ويمكن للمرضى المصابين بأورام كبيرة الآن الاستفادة من العلاج الكيميائي المحسن لتقليص الأورام قبل الجراحة.

وتابع: "الهدف هو إزالة الورم وتحسين فرص المرضى في البقاء على قيد الحياة، واليوم، بفضل الخزعات بالإبر الدقيقة، يمكن للأطباء الحصول على ما يكفي من المادة السرطانية والنظر في التسلسل الوراثي لمعرفة ما إذا كان هناك دواء أفضل متاح عند استنفاد الخيارات الحالية".

وأردف: "علاوة على ذلك، فبالنسبة لعدد صغير من حالات سرطان البنكرياس، قد يساعد دليل واحد الأطباء في العثور على الورم مبكرًا، بينما لا يزال قابلًا للعلاج، وهذا الدليل هو تشخيص غير متوقع لمرض السكري. في هذه الحالات، يتسبب سرطان البنكرياس بالفعل في الإصابة بمرض السكري".

وأوضح أن، "السمة الرئيسية هي أن يظهر مرض السكري من حيث لا تتوقعه، مثل: أن يصاب شخص يحافظ على وزنه أو يخسر وزنًا، أو يصاب شخص بالسكري وهو أكبر سنًا، أو يصاب شخص يدخن التبغ".

ويركز "والاس" وزملاؤه على الاكتشاف المبكر؛ حيث قال إن المؤشرات الرئيسية للسرطان المبكر عبر "العصارة" التي يفرزها البنكرياس في الأمعاء؛ حيث يمكن أخذ عينة منها بالتنظير الداخلي القياسي، ويحتمل أن يتم ذلك عبر اختبار البراز (باستخدام كولوغارد).


وقد طور هذا الاختبار الفريق نفسه الذي طور "كولوغارد"، وهو الآن طريقة مستخدمة على نطاق واسع للكشف عن سرطان القولون، كما أثبتت دراسة أخرى أن الكشف عن سرطان البنكرياس المبكر هو وسيلة فعالة من حيث التكلفة للوقاية من سرطان البنكرياس لدى الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.

السكري سرطان البنكرياس
اعلان
وفيات والنساء الأعلى إصابة.. مختص يبلور علاقة السكري بسرطان البنكرياس
سبق

أكد طبيب الجهاز الهضمي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية الدكتور مايكل والاس، أن غالبًا ما يكون سرطان البنكرياس مخفيًا ولا يسبب أعراضًا حتى ينتشر، وهو سبب رئيسي لوفيات السرطان في العالم عام 2018؛ حيث سجلت أعلى معدلات إصابة بسرطان البنكرياس لدى النساء.

وأضاف: يوم 19 نوفمبر هو اليوم العالمي لسرطان البنكرياس، لكن شهر نوفمبر بأكمله يهدف إلى زيادة الوعي بهذا المرض؛ حيث إن تطورات الفحص والاكتشاف المبكر للأشخاص ذوي المخاطر المرتفعة، والابتكارات الجراحية الطفيفة والتصنيفات الوراثية الجديدة، هي عوامل تُغيّر النظرة المستقبلية تجاه سرطان البنكرياس".

وأشار "والاس" إلى أنه بفضل التقدم في تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، يمكن للأطباء اليوم التعرف على تكيُّسات البنكرياس، وهي جيوب صغيرة من السوائل تشبه الأكياس قد تزيد من خطورة الإصابة بالسرطان، ويمكن للمرضى المصابين بأورام كبيرة الآن الاستفادة من العلاج الكيميائي المحسن لتقليص الأورام قبل الجراحة.

وتابع: "الهدف هو إزالة الورم وتحسين فرص المرضى في البقاء على قيد الحياة، واليوم، بفضل الخزعات بالإبر الدقيقة، يمكن للأطباء الحصول على ما يكفي من المادة السرطانية والنظر في التسلسل الوراثي لمعرفة ما إذا كان هناك دواء أفضل متاح عند استنفاد الخيارات الحالية".

وأردف: "علاوة على ذلك، فبالنسبة لعدد صغير من حالات سرطان البنكرياس، قد يساعد دليل واحد الأطباء في العثور على الورم مبكرًا، بينما لا يزال قابلًا للعلاج، وهذا الدليل هو تشخيص غير متوقع لمرض السكري. في هذه الحالات، يتسبب سرطان البنكرياس بالفعل في الإصابة بمرض السكري".

وأوضح أن، "السمة الرئيسية هي أن يظهر مرض السكري من حيث لا تتوقعه، مثل: أن يصاب شخص يحافظ على وزنه أو يخسر وزنًا، أو يصاب شخص بالسكري وهو أكبر سنًا، أو يصاب شخص يدخن التبغ".

ويركز "والاس" وزملاؤه على الاكتشاف المبكر؛ حيث قال إن المؤشرات الرئيسية للسرطان المبكر عبر "العصارة" التي يفرزها البنكرياس في الأمعاء؛ حيث يمكن أخذ عينة منها بالتنظير الداخلي القياسي، ويحتمل أن يتم ذلك عبر اختبار البراز (باستخدام كولوغارد).


وقد طور هذا الاختبار الفريق نفسه الذي طور "كولوغارد"، وهو الآن طريقة مستخدمة على نطاق واسع للكشف عن سرطان القولون، كما أثبتت دراسة أخرى أن الكشف عن سرطان البنكرياس المبكر هو وسيلة فعالة من حيث التكلفة للوقاية من سرطان البنكرياس لدى الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.

20 نوفمبر 2020 - 5 ربيع الآخر 1442
04:19 PM

وفيات والنساء الأعلى إصابة.. مختص يبلور علاقة السكري بسرطان البنكرياس

قال: يمكن لمرضى الأورام الكبيرة الاستفادة من العلاج الكيميائي المحسن قبل الجراحة

A A A
0
2,457

أكد طبيب الجهاز الهضمي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية الدكتور مايكل والاس، أن غالبًا ما يكون سرطان البنكرياس مخفيًا ولا يسبب أعراضًا حتى ينتشر، وهو سبب رئيسي لوفيات السرطان في العالم عام 2018؛ حيث سجلت أعلى معدلات إصابة بسرطان البنكرياس لدى النساء.

وأضاف: يوم 19 نوفمبر هو اليوم العالمي لسرطان البنكرياس، لكن شهر نوفمبر بأكمله يهدف إلى زيادة الوعي بهذا المرض؛ حيث إن تطورات الفحص والاكتشاف المبكر للأشخاص ذوي المخاطر المرتفعة، والابتكارات الجراحية الطفيفة والتصنيفات الوراثية الجديدة، هي عوامل تُغيّر النظرة المستقبلية تجاه سرطان البنكرياس".

وأشار "والاس" إلى أنه بفضل التقدم في تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، يمكن للأطباء اليوم التعرف على تكيُّسات البنكرياس، وهي جيوب صغيرة من السوائل تشبه الأكياس قد تزيد من خطورة الإصابة بالسرطان، ويمكن للمرضى المصابين بأورام كبيرة الآن الاستفادة من العلاج الكيميائي المحسن لتقليص الأورام قبل الجراحة.

وتابع: "الهدف هو إزالة الورم وتحسين فرص المرضى في البقاء على قيد الحياة، واليوم، بفضل الخزعات بالإبر الدقيقة، يمكن للأطباء الحصول على ما يكفي من المادة السرطانية والنظر في التسلسل الوراثي لمعرفة ما إذا كان هناك دواء أفضل متاح عند استنفاد الخيارات الحالية".

وأردف: "علاوة على ذلك، فبالنسبة لعدد صغير من حالات سرطان البنكرياس، قد يساعد دليل واحد الأطباء في العثور على الورم مبكرًا، بينما لا يزال قابلًا للعلاج، وهذا الدليل هو تشخيص غير متوقع لمرض السكري. في هذه الحالات، يتسبب سرطان البنكرياس بالفعل في الإصابة بمرض السكري".

وأوضح أن، "السمة الرئيسية هي أن يظهر مرض السكري من حيث لا تتوقعه، مثل: أن يصاب شخص يحافظ على وزنه أو يخسر وزنًا، أو يصاب شخص بالسكري وهو أكبر سنًا، أو يصاب شخص يدخن التبغ".

ويركز "والاس" وزملاؤه على الاكتشاف المبكر؛ حيث قال إن المؤشرات الرئيسية للسرطان المبكر عبر "العصارة" التي يفرزها البنكرياس في الأمعاء؛ حيث يمكن أخذ عينة منها بالتنظير الداخلي القياسي، ويحتمل أن يتم ذلك عبر اختبار البراز (باستخدام كولوغارد).


وقد طور هذا الاختبار الفريق نفسه الذي طور "كولوغارد"، وهو الآن طريقة مستخدمة على نطاق واسع للكشف عن سرطان القولون، كما أثبتت دراسة أخرى أن الكشف عن سرطان البنكرياس المبكر هو وسيلة فعالة من حيث التكلفة للوقاية من سرطان البنكرياس لدى الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.