اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن فهد ومنظمة "اليونسكو"

سيتم وضع خطة عمل مع المنظمة لتنفيذها وتفعيل "الكرسي"

أنهت جامعة الأمير محمد بن فهد مباحثاتها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" من أجل توقيع اتفاقية تعاون بين الطرفين. وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون في مجال الدراسات المستقبلية وتنمية الشباب والتعلم.

وتعمل الجامعة حاليًا على استكمال الإجراءات المطلوبة لإنشاء كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في جامعة الأمير محمد بن فهد. ويعد إنشاء هذا الكرسي إنجازًا نوعيًا للجامعة بحيث ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية.

وسيتم وضع خطة عمل مع اليونسكو لتنفيذ هذه الاتفاقية وتفعيل كرسي اليونسكو، وستكون خطة عمل لمدة أربع سنوات يتخللها إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والدراسات البحثية وذلك على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي من خلال التعاون مع اليونسكو وكراسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في مختلف دول العالم. وكذلك تسعى الجامعة وبالتعاون مع اليونسكو إلى استحداث برامج دراسية متخصصة في الدراسات المستقبلية.

ويأتي ذلك استكمالاً للدور الذي تقوم فيه جامعة الأمير محمد بن فهد باهتمامها في الدراسات المستقبلية وذلك من خلال إنشاء مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية وافتتاح فرع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية في مقر الجامعة ليكون ممثلاً للاتحاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

صرّح بذلك رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري موضحًا أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطط الجامعة التوسعية لتعزيز مكانتها الأكاديمية والعلمية.

وبيّن الدكتور الأنصاري أن إنشاء هذا الكرسي يعد إنجازًا نوعيًا يحسب للجامعة خصوصًا أنها ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية خصوصًا أن هذه الجهود تأتي بعد افتتاح مقر للاتحاد العالمي للدراسات الاستشرافية بالجامعة والذي يشكل إضافة نوعية لهذه النوعية من الدراسات التي توليها الدول اهتمامًا بالغًا؛ كونها تشكل النواة الحقيقية لوضع الخطط والرؤى المستقبلية؛ ما سيكون له نتائج ملموسة على الواقع وتوسيع آفاق الرؤى نحو المستقبل.

وقدم رئيس الجامعة شكره الجزيل لمؤسس الجامعة وراعي نهضتها الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على اهتمامه وتوجيهاته ومتابعته لخطط الجامعة الإستراتيجية وتنفيذ مبادراتها.

جامعة الأمير محمد بن فهد اليونسكو
اعلان
اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن فهد ومنظمة "اليونسكو"
سبق

أنهت جامعة الأمير محمد بن فهد مباحثاتها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" من أجل توقيع اتفاقية تعاون بين الطرفين. وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون في مجال الدراسات المستقبلية وتنمية الشباب والتعلم.

وتعمل الجامعة حاليًا على استكمال الإجراءات المطلوبة لإنشاء كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في جامعة الأمير محمد بن فهد. ويعد إنشاء هذا الكرسي إنجازًا نوعيًا للجامعة بحيث ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية.

وسيتم وضع خطة عمل مع اليونسكو لتنفيذ هذه الاتفاقية وتفعيل كرسي اليونسكو، وستكون خطة عمل لمدة أربع سنوات يتخللها إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والدراسات البحثية وذلك على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي من خلال التعاون مع اليونسكو وكراسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في مختلف دول العالم. وكذلك تسعى الجامعة وبالتعاون مع اليونسكو إلى استحداث برامج دراسية متخصصة في الدراسات المستقبلية.

ويأتي ذلك استكمالاً للدور الذي تقوم فيه جامعة الأمير محمد بن فهد باهتمامها في الدراسات المستقبلية وذلك من خلال إنشاء مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية وافتتاح فرع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية في مقر الجامعة ليكون ممثلاً للاتحاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

صرّح بذلك رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري موضحًا أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطط الجامعة التوسعية لتعزيز مكانتها الأكاديمية والعلمية.

وبيّن الدكتور الأنصاري أن إنشاء هذا الكرسي يعد إنجازًا نوعيًا يحسب للجامعة خصوصًا أنها ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية خصوصًا أن هذه الجهود تأتي بعد افتتاح مقر للاتحاد العالمي للدراسات الاستشرافية بالجامعة والذي يشكل إضافة نوعية لهذه النوعية من الدراسات التي توليها الدول اهتمامًا بالغًا؛ كونها تشكل النواة الحقيقية لوضع الخطط والرؤى المستقبلية؛ ما سيكون له نتائج ملموسة على الواقع وتوسيع آفاق الرؤى نحو المستقبل.

وقدم رئيس الجامعة شكره الجزيل لمؤسس الجامعة وراعي نهضتها الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على اهتمامه وتوجيهاته ومتابعته لخطط الجامعة الإستراتيجية وتنفيذ مبادراتها.

15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441
01:09 AM

اتفاقية تعاون بين جامعة محمد بن فهد ومنظمة "اليونسكو"

سيتم وضع خطة عمل مع المنظمة لتنفيذها وتفعيل "الكرسي"

A A A
0
274

أنهت جامعة الأمير محمد بن فهد مباحثاتها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" من أجل توقيع اتفاقية تعاون بين الطرفين. وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون في مجال الدراسات المستقبلية وتنمية الشباب والتعلم.

وتعمل الجامعة حاليًا على استكمال الإجراءات المطلوبة لإنشاء كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في جامعة الأمير محمد بن فهد. ويعد إنشاء هذا الكرسي إنجازًا نوعيًا للجامعة بحيث ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية.

وسيتم وضع خطة عمل مع اليونسكو لتنفيذ هذه الاتفاقية وتفعيل كرسي اليونسكو، وستكون خطة عمل لمدة أربع سنوات يتخللها إقامة وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والدراسات البحثية وذلك على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي من خلال التعاون مع اليونسكو وكراسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية في مختلف دول العالم. وكذلك تسعى الجامعة وبالتعاون مع اليونسكو إلى استحداث برامج دراسية متخصصة في الدراسات المستقبلية.

ويأتي ذلك استكمالاً للدور الذي تقوم فيه جامعة الأمير محمد بن فهد باهتمامها في الدراسات المستقبلية وذلك من خلال إنشاء مركز الأمير محمد بن فهد للدراسات الاستشرافية وافتتاح فرع الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية في مقر الجامعة ليكون ممثلاً للاتحاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

صرّح بذلك رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري موضحًا أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطط الجامعة التوسعية لتعزيز مكانتها الأكاديمية والعلمية.

وبيّن الدكتور الأنصاري أن إنشاء هذا الكرسي يعد إنجازًا نوعيًا يحسب للجامعة خصوصًا أنها ستكون من أوائل الجامعات العربية التي تنشئ كرسي اليونسكو في الدراسات المستقبلية خصوصًا أن هذه الجهود تأتي بعد افتتاح مقر للاتحاد العالمي للدراسات الاستشرافية بالجامعة والذي يشكل إضافة نوعية لهذه النوعية من الدراسات التي توليها الدول اهتمامًا بالغًا؛ كونها تشكل النواة الحقيقية لوضع الخطط والرؤى المستقبلية؛ ما سيكون له نتائج ملموسة على الواقع وتوسيع آفاق الرؤى نحو المستقبل.

وقدم رئيس الجامعة شكره الجزيل لمؤسس الجامعة وراعي نهضتها الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على اهتمامه وتوجيهاته ومتابعته لخطط الجامعة الإستراتيجية وتنفيذ مبادراتها.