قسوة فقد الأب جعلت من "زايد" أبًا لأخته.. والأم تروي لـ"سبق" القصة

بعد انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي

كشفت "مها الصقر" والدة الطفلين اليتيمين "زايد" وشقيقته "ليان"، كيف غرست في "زايد" المسؤولية ونقلته من حالته النفسية الصعبة بعد وفاة والده المفاجئة والمؤلمة.

"سبق" التقت أسرة الطفلين "زايد وليان" اللذين انتشرت قصتهما في وسائل التواصل الاجتماعي، وبات وسم "أخو أخته" متصدرًا في "تويتر" بعد أن نشرت إحدى معلمات الروضة التي تدرس فيها الطفلة "ليان"، وهي المعلمة عزيزة البلوي، مقاطع للبطل الصغير "زايد بن عليان الخيبري" الذي يدرس بالصف الثالث، مبيّنة أنه يصطحب أخته للروضة صباحًا، ويعود وقت خروجها ليعود بها للمنزل، ويبادر بسؤال المعلمات عن حالها.

وقال الطفل "زايد" لـ"سبق"، إن ما يقوم به هو واجبه تجاه شقيقته الكبرى وشقيقته الصغرى "ليان"، مقدمًا شكره لإدارة الروضة ومعلماتها ولمدير التعليم على كل التكريم والرعاية التي حظي بها .

من جانب آخر، أسهبت مها الصقر بالحديث عن مراحل الألم في فقد الأسرة لوالدهم "عليان"، رحمه الله، والذي وافته المنيّة في أحد الأندية الرياضية الخاصة نتيجة نوبة قلبية بعد ممارسة السباحة، وكان رياضيًا يحب ممارسة الرياضة بشكل مستمر، وبعد وفاة الأب تولت "أم زايد" رعاية أطفالها الثلاثة، وقالت إن أطفالها كانوا متعلقين بوالدهم جدًا وأنه كان رجلاً قديرًا وحريصًا على تربيتهم تربية صالحة، وبعد وفاته تأثروا الأبناء بشكل كبير.

وأضافت: "هنا استعنت بالله وعلى الرغم من الفقد الذي أعاني أنا منه مثلهم، لكن حرصت على أنهم لا ينهارون نفسيًا واجتماعيًا؛ لأن زايد بفترة من الفترات كان يرفض الذهاب للمدرسة بسبب حزنه".

وواصلت حديثها قائلة إنها حين شاهدت أطفالها بهذه الحالة قررت تجاوز هذا الحزن، وجلست برفقتهم وحدثتهم أن والدهم ذهب لكنها هي ستبقى بالقرب منهم وترعاهم، مضيفة: "قلت لطفلتي ليان إن زايد هو والدك وأصبحت الطفلة تناديه "بابا"، ومن هنا تنبأت للعلاقة بينه وبين أخواته، فأصبحت امتدحه وأثني عليه وأكافئه وأعزز مواقفه مع شقيقاته، وأدعم هذه العلاقة بينه وأخواته، وهذا لم يكن من قبلي فقطـ بل من العائلة والمحيطين به، ولاحظت أن زايد أصبح يتقمص شخصية والده، بل إنه أصبح يرتدي شماغ والده ويقول أنا رجل هذا البيت".

وعن المقطع قالت: "أشكر عزيزة البلوي معلمة ابنتي ليان، وهي من قامت بتصوير المقطع، وكان يلفت انتباهها عناية زايد بشقيقته "ليان"، الأمر الذي دعا إدارة الروضة لتكريمه هو وأخته ومن ثم جاء تكريمهما اليوم على يد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري بهدايا قيمة لجميع بناتي وأخوهن زايد، فلهم جزيل الشكر مني".

اليتيم زايد وشقيقته ليان تبوك
اعلان
قسوة فقد الأب جعلت من "زايد" أبًا لأخته.. والأم تروي لـ"سبق" القصة
سبق

كشفت "مها الصقر" والدة الطفلين اليتيمين "زايد" وشقيقته "ليان"، كيف غرست في "زايد" المسؤولية ونقلته من حالته النفسية الصعبة بعد وفاة والده المفاجئة والمؤلمة.

"سبق" التقت أسرة الطفلين "زايد وليان" اللذين انتشرت قصتهما في وسائل التواصل الاجتماعي، وبات وسم "أخو أخته" متصدرًا في "تويتر" بعد أن نشرت إحدى معلمات الروضة التي تدرس فيها الطفلة "ليان"، وهي المعلمة عزيزة البلوي، مقاطع للبطل الصغير "زايد بن عليان الخيبري" الذي يدرس بالصف الثالث، مبيّنة أنه يصطحب أخته للروضة صباحًا، ويعود وقت خروجها ليعود بها للمنزل، ويبادر بسؤال المعلمات عن حالها.

وقال الطفل "زايد" لـ"سبق"، إن ما يقوم به هو واجبه تجاه شقيقته الكبرى وشقيقته الصغرى "ليان"، مقدمًا شكره لإدارة الروضة ومعلماتها ولمدير التعليم على كل التكريم والرعاية التي حظي بها .

من جانب آخر، أسهبت مها الصقر بالحديث عن مراحل الألم في فقد الأسرة لوالدهم "عليان"، رحمه الله، والذي وافته المنيّة في أحد الأندية الرياضية الخاصة نتيجة نوبة قلبية بعد ممارسة السباحة، وكان رياضيًا يحب ممارسة الرياضة بشكل مستمر، وبعد وفاة الأب تولت "أم زايد" رعاية أطفالها الثلاثة، وقالت إن أطفالها كانوا متعلقين بوالدهم جدًا وأنه كان رجلاً قديرًا وحريصًا على تربيتهم تربية صالحة، وبعد وفاته تأثروا الأبناء بشكل كبير.

وأضافت: "هنا استعنت بالله وعلى الرغم من الفقد الذي أعاني أنا منه مثلهم، لكن حرصت على أنهم لا ينهارون نفسيًا واجتماعيًا؛ لأن زايد بفترة من الفترات كان يرفض الذهاب للمدرسة بسبب حزنه".

وواصلت حديثها قائلة إنها حين شاهدت أطفالها بهذه الحالة قررت تجاوز هذا الحزن، وجلست برفقتهم وحدثتهم أن والدهم ذهب لكنها هي ستبقى بالقرب منهم وترعاهم، مضيفة: "قلت لطفلتي ليان إن زايد هو والدك وأصبحت الطفلة تناديه "بابا"، ومن هنا تنبأت للعلاقة بينه وبين أخواته، فأصبحت امتدحه وأثني عليه وأكافئه وأعزز مواقفه مع شقيقاته، وأدعم هذه العلاقة بينه وأخواته، وهذا لم يكن من قبلي فقطـ بل من العائلة والمحيطين به، ولاحظت أن زايد أصبح يتقمص شخصية والده، بل إنه أصبح يرتدي شماغ والده ويقول أنا رجل هذا البيت".

وعن المقطع قالت: "أشكر عزيزة البلوي معلمة ابنتي ليان، وهي من قامت بتصوير المقطع، وكان يلفت انتباهها عناية زايد بشقيقته "ليان"، الأمر الذي دعا إدارة الروضة لتكريمه هو وأخته ومن ثم جاء تكريمهما اليوم على يد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري بهدايا قيمة لجميع بناتي وأخوهن زايد، فلهم جزيل الشكر مني".

14 فبراير 2020 - 20 جمادى الآخر 1441
01:36 AM

قسوة فقد الأب جعلت من "زايد" أبًا لأخته.. والأم تروي لـ"سبق" القصة

بعد انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي

A A A
21
78,813

كشفت "مها الصقر" والدة الطفلين اليتيمين "زايد" وشقيقته "ليان"، كيف غرست في "زايد" المسؤولية ونقلته من حالته النفسية الصعبة بعد وفاة والده المفاجئة والمؤلمة.

"سبق" التقت أسرة الطفلين "زايد وليان" اللذين انتشرت قصتهما في وسائل التواصل الاجتماعي، وبات وسم "أخو أخته" متصدرًا في "تويتر" بعد أن نشرت إحدى معلمات الروضة التي تدرس فيها الطفلة "ليان"، وهي المعلمة عزيزة البلوي، مقاطع للبطل الصغير "زايد بن عليان الخيبري" الذي يدرس بالصف الثالث، مبيّنة أنه يصطحب أخته للروضة صباحًا، ويعود وقت خروجها ليعود بها للمنزل، ويبادر بسؤال المعلمات عن حالها.

وقال الطفل "زايد" لـ"سبق"، إن ما يقوم به هو واجبه تجاه شقيقته الكبرى وشقيقته الصغرى "ليان"، مقدمًا شكره لإدارة الروضة ومعلماتها ولمدير التعليم على كل التكريم والرعاية التي حظي بها .

من جانب آخر، أسهبت مها الصقر بالحديث عن مراحل الألم في فقد الأسرة لوالدهم "عليان"، رحمه الله، والذي وافته المنيّة في أحد الأندية الرياضية الخاصة نتيجة نوبة قلبية بعد ممارسة السباحة، وكان رياضيًا يحب ممارسة الرياضة بشكل مستمر، وبعد وفاة الأب تولت "أم زايد" رعاية أطفالها الثلاثة، وقالت إن أطفالها كانوا متعلقين بوالدهم جدًا وأنه كان رجلاً قديرًا وحريصًا على تربيتهم تربية صالحة، وبعد وفاته تأثروا الأبناء بشكل كبير.

وأضافت: "هنا استعنت بالله وعلى الرغم من الفقد الذي أعاني أنا منه مثلهم، لكن حرصت على أنهم لا ينهارون نفسيًا واجتماعيًا؛ لأن زايد بفترة من الفترات كان يرفض الذهاب للمدرسة بسبب حزنه".

وواصلت حديثها قائلة إنها حين شاهدت أطفالها بهذه الحالة قررت تجاوز هذا الحزن، وجلست برفقتهم وحدثتهم أن والدهم ذهب لكنها هي ستبقى بالقرب منهم وترعاهم، مضيفة: "قلت لطفلتي ليان إن زايد هو والدك وأصبحت الطفلة تناديه "بابا"، ومن هنا تنبأت للعلاقة بينه وبين أخواته، فأصبحت امتدحه وأثني عليه وأكافئه وأعزز مواقفه مع شقيقاته، وأدعم هذه العلاقة بينه وأخواته، وهذا لم يكن من قبلي فقطـ بل من العائلة والمحيطين به، ولاحظت أن زايد أصبح يتقمص شخصية والده، بل إنه أصبح يرتدي شماغ والده ويقول أنا رجل هذا البيت".

وعن المقطع قالت: "أشكر عزيزة البلوي معلمة ابنتي ليان، وهي من قامت بتصوير المقطع، وكان يلفت انتباهها عناية زايد بشقيقته "ليان"، الأمر الذي دعا إدارة الروضة لتكريمه هو وأخته ومن ثم جاء تكريمهما اليوم على يد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري بهدايا قيمة لجميع بناتي وأخوهن زايد، فلهم جزيل الشكر مني".