"القرادي" لـ"سبق": اشتقتُ للقاء أسرتي الحقيقية.. وشكرًا لرجال الأمن

قال إن الأمر كان صادمًا في بدايته وفوجئ من هول ما حدث

أكد "نايف القرادي" الذي اختُطف بعد ولادته من مستشفى القطيف عام 1414 في حديثه لـ"سبق" أنه عاش على أنه يتيم، ولم يكن يتوقع أن يكون بين أهله وإخوته، وذلك خلال استقبال حافل من قِبل أهالي هروب في قمة جبل منجد.

وتفصيلاً، قال نايف القرادي إنه كان يعيش على ما يعرفه عن نفسه بأنه يتيم، ولم يكن يتخيل أن يجتمع بأسرته وعائلته كاملة كما حصل حاليًا. مبينًا في حديثه أنه كان يعيش ولا يعلم حقيقة الأمر الذي انكشف مؤخرًا.

وقال القرادي: "كان الأمر صادمًا في بدايته، وفوجئت من هول ما حدث؛ فهو أمر كان خارج التوقعات، والحمد لله أنني أصبحت اليوم بين أهلي وإخوتي، وقد قابلت والدتي فور وصولي لجازان، ولا أستطيع وصف الفرحة التي كانت تعيشها".

وتابع: "بالنسبة لكيفية معرفتي فكانت عندما اتصل بي خالي حسين قرادي، وذلك بعد بدء التحقيقات، وفاتحني في الموضوع، وكنت قد شعرت وقتها بشعور غريب، وارتباك لم أستطع وصفه، وأجريت بعدها فحوصات، وفعلاً تطابقت النتائج؛ وعدت لأسرتي".

وزاد بقوله: "اليوم من هنا، من قمة جبال منجد بمحافظة هروب، لا أستطيع وصف كل هذه المشاعر، ولا أستطيع وصف الترحيب والحب اللذين لقيتهما من بين أهلي وقبيلتي. كانت هذه من الأمور التي لم أتوقعها. والحمد لله الذي لمَّ شملي بأسرتي مجددًا".

وأضاف خاله حسين قرادي: الابن نايف حاليًا بين أهله وجماعته، وقد تم تجهيز حفل استقبال له من قِبل القبائل في هروب. وشكرًا لهم، وشكرًا للجهات الأمنية في المنطقة الشرقية، وشكرًا لرجال الأمن بمطار جازان، وشكرًا لكل المسؤولين في منطقة جازان الذين ساعدونا، وسهلوا لنا الكثير من الأمور.

وكانت الجموع قد استقبلت في مطار جازان الشاب نايف قرادي بعد عودته من الدمام إلى جازان بعد غياب دام نحو 26 عامًا. وشهد مطار جازان توافدًا من أقاربه، ومن غيرهم، احتفاء بعودته.

ورصدت "سبق" الاحتفال بنايف خلال دخوله مطار جازان، فيما أكد "نايف" خلال حديثه أنه يشعر بسعادة بالغة وهو يصل إلى منطقة جازان بين أهله وأقاربه. وأضاف خلال حديثه: "الحمد لله أني وجدتكم"، وقال إنه اشتاق لمثل هذا اليوم الذي يجتمع فيه بأسرته.

وتابعت "سبق" قضية اختطاف نايف قرادي منذ سنوات طويلة، وذلك بعد ولادته في مستشفى القطيف، ونشرت التفاصيل خلال مدد متفاوتة، وتضمنت تلك التفاصيل إجراءهم فحوصات عدة، شملت DNA، واستمرار البحث عنه خلال 26 عامًا.

وكان المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية قد صرح بأنه إلحاقًا لما سبق إعلانه بتاريخ 17 جمادى الآخرة 1441هـ حول ضبط مواطنة بالعقد الخامس من العمر بعد اتضاح علاقتها ببلاغَيْن عن اختطاف طفلَيْن حديثَيْ الولادة من داخل أحد المستشفيات بمدينة الدمام، الأول بتاريخ 24 / 04 / 1417هـ، والثاني بتاريخ 08 / 04 / 1420هـ، فقد أسفرت نتائج فحص الخصائص الحيوية لأحد أبنائها عن ارتباطها بحادثة اختطاف طفل بعد ولادته من أحد المستشفيات بمحافظة القطيف بتاريخ 14/ 01/ 1414هـ، وقيامها بإضافته لسِجل الأسرة بعلم زوجها الذي تم نسبة الطفل إليه؛ فجرى إيقافه لاستكمال إجراءات الاستدلال، واتخاذ الإجراءات النظامية حيال ذلك.

نايف قرادي DNA جازان محافظة هروب
اعلان
"القرادي" لـ"سبق": اشتقتُ للقاء أسرتي الحقيقية.. وشكرًا لرجال الأمن
سبق

أكد "نايف القرادي" الذي اختُطف بعد ولادته من مستشفى القطيف عام 1414 في حديثه لـ"سبق" أنه عاش على أنه يتيم، ولم يكن يتوقع أن يكون بين أهله وإخوته، وذلك خلال استقبال حافل من قِبل أهالي هروب في قمة جبل منجد.

وتفصيلاً، قال نايف القرادي إنه كان يعيش على ما يعرفه عن نفسه بأنه يتيم، ولم يكن يتخيل أن يجتمع بأسرته وعائلته كاملة كما حصل حاليًا. مبينًا في حديثه أنه كان يعيش ولا يعلم حقيقة الأمر الذي انكشف مؤخرًا.

وقال القرادي: "كان الأمر صادمًا في بدايته، وفوجئت من هول ما حدث؛ فهو أمر كان خارج التوقعات، والحمد لله أنني أصبحت اليوم بين أهلي وإخوتي، وقد قابلت والدتي فور وصولي لجازان، ولا أستطيع وصف الفرحة التي كانت تعيشها".

وتابع: "بالنسبة لكيفية معرفتي فكانت عندما اتصل بي خالي حسين قرادي، وذلك بعد بدء التحقيقات، وفاتحني في الموضوع، وكنت قد شعرت وقتها بشعور غريب، وارتباك لم أستطع وصفه، وأجريت بعدها فحوصات، وفعلاً تطابقت النتائج؛ وعدت لأسرتي".

وزاد بقوله: "اليوم من هنا، من قمة جبال منجد بمحافظة هروب، لا أستطيع وصف كل هذه المشاعر، ولا أستطيع وصف الترحيب والحب اللذين لقيتهما من بين أهلي وقبيلتي. كانت هذه من الأمور التي لم أتوقعها. والحمد لله الذي لمَّ شملي بأسرتي مجددًا".

وأضاف خاله حسين قرادي: الابن نايف حاليًا بين أهله وجماعته، وقد تم تجهيز حفل استقبال له من قِبل القبائل في هروب. وشكرًا لهم، وشكرًا للجهات الأمنية في المنطقة الشرقية، وشكرًا لرجال الأمن بمطار جازان، وشكرًا لكل المسؤولين في منطقة جازان الذين ساعدونا، وسهلوا لنا الكثير من الأمور.

وكانت الجموع قد استقبلت في مطار جازان الشاب نايف قرادي بعد عودته من الدمام إلى جازان بعد غياب دام نحو 26 عامًا. وشهد مطار جازان توافدًا من أقاربه، ومن غيرهم، احتفاء بعودته.

ورصدت "سبق" الاحتفال بنايف خلال دخوله مطار جازان، فيما أكد "نايف" خلال حديثه أنه يشعر بسعادة بالغة وهو يصل إلى منطقة جازان بين أهله وأقاربه. وأضاف خلال حديثه: "الحمد لله أني وجدتكم"، وقال إنه اشتاق لمثل هذا اليوم الذي يجتمع فيه بأسرته.

وتابعت "سبق" قضية اختطاف نايف قرادي منذ سنوات طويلة، وذلك بعد ولادته في مستشفى القطيف، ونشرت التفاصيل خلال مدد متفاوتة، وتضمنت تلك التفاصيل إجراءهم فحوصات عدة، شملت DNA، واستمرار البحث عنه خلال 26 عامًا.

وكان المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية قد صرح بأنه إلحاقًا لما سبق إعلانه بتاريخ 17 جمادى الآخرة 1441هـ حول ضبط مواطنة بالعقد الخامس من العمر بعد اتضاح علاقتها ببلاغَيْن عن اختطاف طفلَيْن حديثَيْ الولادة من داخل أحد المستشفيات بمدينة الدمام، الأول بتاريخ 24 / 04 / 1417هـ، والثاني بتاريخ 08 / 04 / 1420هـ، فقد أسفرت نتائج فحص الخصائص الحيوية لأحد أبنائها عن ارتباطها بحادثة اختطاف طفل بعد ولادته من أحد المستشفيات بمحافظة القطيف بتاريخ 14/ 01/ 1414هـ، وقيامها بإضافته لسِجل الأسرة بعلم زوجها الذي تم نسبة الطفل إليه؛ فجرى إيقافه لاستكمال إجراءات الاستدلال، واتخاذ الإجراءات النظامية حيال ذلك.

22 فبراير 2020 - 28 جمادى الآخر 1441
09:52 PM

"القرادي" لـ"سبق": اشتقتُ للقاء أسرتي الحقيقية.. وشكرًا لرجال الأمن

قال إن الأمر كان صادمًا في بدايته وفوجئ من هول ما حدث

A A A
32
120,940

أكد "نايف القرادي" الذي اختُطف بعد ولادته من مستشفى القطيف عام 1414 في حديثه لـ"سبق" أنه عاش على أنه يتيم، ولم يكن يتوقع أن يكون بين أهله وإخوته، وذلك خلال استقبال حافل من قِبل أهالي هروب في قمة جبل منجد.

وتفصيلاً، قال نايف القرادي إنه كان يعيش على ما يعرفه عن نفسه بأنه يتيم، ولم يكن يتخيل أن يجتمع بأسرته وعائلته كاملة كما حصل حاليًا. مبينًا في حديثه أنه كان يعيش ولا يعلم حقيقة الأمر الذي انكشف مؤخرًا.

وقال القرادي: "كان الأمر صادمًا في بدايته، وفوجئت من هول ما حدث؛ فهو أمر كان خارج التوقعات، والحمد لله أنني أصبحت اليوم بين أهلي وإخوتي، وقد قابلت والدتي فور وصولي لجازان، ولا أستطيع وصف الفرحة التي كانت تعيشها".

وتابع: "بالنسبة لكيفية معرفتي فكانت عندما اتصل بي خالي حسين قرادي، وذلك بعد بدء التحقيقات، وفاتحني في الموضوع، وكنت قد شعرت وقتها بشعور غريب، وارتباك لم أستطع وصفه، وأجريت بعدها فحوصات، وفعلاً تطابقت النتائج؛ وعدت لأسرتي".

وزاد بقوله: "اليوم من هنا، من قمة جبال منجد بمحافظة هروب، لا أستطيع وصف كل هذه المشاعر، ولا أستطيع وصف الترحيب والحب اللذين لقيتهما من بين أهلي وقبيلتي. كانت هذه من الأمور التي لم أتوقعها. والحمد لله الذي لمَّ شملي بأسرتي مجددًا".

وأضاف خاله حسين قرادي: الابن نايف حاليًا بين أهله وجماعته، وقد تم تجهيز حفل استقبال له من قِبل القبائل في هروب. وشكرًا لهم، وشكرًا للجهات الأمنية في المنطقة الشرقية، وشكرًا لرجال الأمن بمطار جازان، وشكرًا لكل المسؤولين في منطقة جازان الذين ساعدونا، وسهلوا لنا الكثير من الأمور.

وكانت الجموع قد استقبلت في مطار جازان الشاب نايف قرادي بعد عودته من الدمام إلى جازان بعد غياب دام نحو 26 عامًا. وشهد مطار جازان توافدًا من أقاربه، ومن غيرهم، احتفاء بعودته.

ورصدت "سبق" الاحتفال بنايف خلال دخوله مطار جازان، فيما أكد "نايف" خلال حديثه أنه يشعر بسعادة بالغة وهو يصل إلى منطقة جازان بين أهله وأقاربه. وأضاف خلال حديثه: "الحمد لله أني وجدتكم"، وقال إنه اشتاق لمثل هذا اليوم الذي يجتمع فيه بأسرته.

وتابعت "سبق" قضية اختطاف نايف قرادي منذ سنوات طويلة، وذلك بعد ولادته في مستشفى القطيف، ونشرت التفاصيل خلال مدد متفاوتة، وتضمنت تلك التفاصيل إجراءهم فحوصات عدة، شملت DNA، واستمرار البحث عنه خلال 26 عامًا.

وكان المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية قد صرح بأنه إلحاقًا لما سبق إعلانه بتاريخ 17 جمادى الآخرة 1441هـ حول ضبط مواطنة بالعقد الخامس من العمر بعد اتضاح علاقتها ببلاغَيْن عن اختطاف طفلَيْن حديثَيْ الولادة من داخل أحد المستشفيات بمدينة الدمام، الأول بتاريخ 24 / 04 / 1417هـ، والثاني بتاريخ 08 / 04 / 1420هـ، فقد أسفرت نتائج فحص الخصائص الحيوية لأحد أبنائها عن ارتباطها بحادثة اختطاف طفل بعد ولادته من أحد المستشفيات بمحافظة القطيف بتاريخ 14/ 01/ 1414هـ، وقيامها بإضافته لسِجل الأسرة بعلم زوجها الذي تم نسبة الطفل إليه؛ فجرى إيقافه لاستكمال إجراءات الاستدلال، واتخاذ الإجراءات النظامية حيال ذلك.