"العبدالكريم": الحبكة والرسوم والكوميديا من المقومات الفنية الجاذبة للطفل

في محاضرتها بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة حول خصائص أدب الطفل الناجح

أكدت الدكتورة سارة بنت عمر العبدالكريم عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، والأستاذ المساعد بقسم الطفولة المبكرة بكلية التربية بجامعة الملك سعود، أن هناك مقومات فنية جاذبة في مجال أدب الطفل، مثل وجود (الحبكة) السهلة في القصة التي توحد الطفل مع شخصية البطولة (بطل القصة)، بالإضافة للرسوم الشيقة والكوميديا.

جاء ذلك خلال استضافة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن بُعد وعبر منصتها للدكتورة سارة العبدالكريم لتقديم محاضرة بعنوان "سمات قصص الأطفال الجاذبة"؛ حيث تحدثت الدكتورة سارة عن عدة محاور منها: خصائص أدب الطفل الناجح، سمات القصة غير الجاذبة، كما تناولت ضمن محاور المحاضرة عوامل ثقافية تعيق تطوير أدب الطفل.

وأوضحت "العبدالكريم" أهمية أدب الطفل وأهمية استخدامه من قِبَل الكثير من المربين أو المختصين مثل: تقويم السلوك وتنمية مهارة معينة كتحسين المهارات اللغوية وغرس القيم.

ووجّهت رسالة للمؤلفين إذ ترى أن من نجح منهم هم من كتبوا من منظور الطفل لا الكبير، ورأت أن من المهم أن تكون المعالجة ضمنية وغير موجهة وغير جارحة، وأن الكوميديا هي المدخل لكتب قصص الأطفال وهي أهم سمة لكتب الأطفال وهي قليلة ونادرة لدينا، واستخدام الخيال بلا حدود إلا الحدود الدينية والكذب، وكلما تلاقى الخيال مع الكوميديا يكون أفضل، ويجب أن تكون الكتابة مناسبة للفئة العمرية؛ مشيرة إلى أن المربي يمارس بدرجة عالية الوصايا والتحكم، وأن (القراءة الحرة) نزعنا منها كلمة حرة بسبب اختيار المربي للطفل القصة المقروءة، مؤكدة أن من المفترض مشاركة الطفل في خيارات القراءة، ويجب معرفة وفهم نفسية الطفل وعدم ممارسة الوصاية عليه، وأفضل تربية للقيم أن نتمثل في أنفسنا (القدوة) لأن أثرها أعظم.

واختتمت الدكتورة سارة العبدكريم محاضرتها بالإشارة إلى أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ أن الكتاب لم يأخذ حقه في مجتمعنا ومن المشاكل العظيمة أننا "لا نقرأ" لأطفالنا، وأكدت ضرورة قراءة الكتب والقصص للطفل، وأن هذه القراءة سوف تغير حياته من الناحية النفسية والعاطفية واللغوية؛ مضيفة أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ عدم وجود ثقافة ارتياد الأطفال للمكتبات؛ لافتة إلى أن المكتبات العامة لم تأخذ حقها من الإعلام والترويج وأن الأسرة لم تجعل زيارتها للمكتبات من أساسيات حياتنا أو ثقافتنا.

اعلان
"العبدالكريم": الحبكة والرسوم والكوميديا من المقومات الفنية الجاذبة للطفل
سبق

أكدت الدكتورة سارة بنت عمر العبدالكريم عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، والأستاذ المساعد بقسم الطفولة المبكرة بكلية التربية بجامعة الملك سعود، أن هناك مقومات فنية جاذبة في مجال أدب الطفل، مثل وجود (الحبكة) السهلة في القصة التي توحد الطفل مع شخصية البطولة (بطل القصة)، بالإضافة للرسوم الشيقة والكوميديا.

جاء ذلك خلال استضافة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن بُعد وعبر منصتها للدكتورة سارة العبدالكريم لتقديم محاضرة بعنوان "سمات قصص الأطفال الجاذبة"؛ حيث تحدثت الدكتورة سارة عن عدة محاور منها: خصائص أدب الطفل الناجح، سمات القصة غير الجاذبة، كما تناولت ضمن محاور المحاضرة عوامل ثقافية تعيق تطوير أدب الطفل.

وأوضحت "العبدالكريم" أهمية أدب الطفل وأهمية استخدامه من قِبَل الكثير من المربين أو المختصين مثل: تقويم السلوك وتنمية مهارة معينة كتحسين المهارات اللغوية وغرس القيم.

ووجّهت رسالة للمؤلفين إذ ترى أن من نجح منهم هم من كتبوا من منظور الطفل لا الكبير، ورأت أن من المهم أن تكون المعالجة ضمنية وغير موجهة وغير جارحة، وأن الكوميديا هي المدخل لكتب قصص الأطفال وهي أهم سمة لكتب الأطفال وهي قليلة ونادرة لدينا، واستخدام الخيال بلا حدود إلا الحدود الدينية والكذب، وكلما تلاقى الخيال مع الكوميديا يكون أفضل، ويجب أن تكون الكتابة مناسبة للفئة العمرية؛ مشيرة إلى أن المربي يمارس بدرجة عالية الوصايا والتحكم، وأن (القراءة الحرة) نزعنا منها كلمة حرة بسبب اختيار المربي للطفل القصة المقروءة، مؤكدة أن من المفترض مشاركة الطفل في خيارات القراءة، ويجب معرفة وفهم نفسية الطفل وعدم ممارسة الوصاية عليه، وأفضل تربية للقيم أن نتمثل في أنفسنا (القدوة) لأن أثرها أعظم.

واختتمت الدكتورة سارة العبدكريم محاضرتها بالإشارة إلى أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ أن الكتاب لم يأخذ حقه في مجتمعنا ومن المشاكل العظيمة أننا "لا نقرأ" لأطفالنا، وأكدت ضرورة قراءة الكتب والقصص للطفل، وأن هذه القراءة سوف تغير حياته من الناحية النفسية والعاطفية واللغوية؛ مضيفة أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ عدم وجود ثقافة ارتياد الأطفال للمكتبات؛ لافتة إلى أن المكتبات العامة لم تأخذ حقها من الإعلام والترويج وأن الأسرة لم تجعل زيارتها للمكتبات من أساسيات حياتنا أو ثقافتنا.

16 مارس 2021 - 3 شعبان 1442
12:28 PM

"العبدالكريم": الحبكة والرسوم والكوميديا من المقومات الفنية الجاذبة للطفل

في محاضرتها بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة حول خصائص أدب الطفل الناجح

A A A
0
811

أكدت الدكتورة سارة بنت عمر العبدالكريم عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، والأستاذ المساعد بقسم الطفولة المبكرة بكلية التربية بجامعة الملك سعود، أن هناك مقومات فنية جاذبة في مجال أدب الطفل، مثل وجود (الحبكة) السهلة في القصة التي توحد الطفل مع شخصية البطولة (بطل القصة)، بالإضافة للرسوم الشيقة والكوميديا.

جاء ذلك خلال استضافة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن بُعد وعبر منصتها للدكتورة سارة العبدالكريم لتقديم محاضرة بعنوان "سمات قصص الأطفال الجاذبة"؛ حيث تحدثت الدكتورة سارة عن عدة محاور منها: خصائص أدب الطفل الناجح، سمات القصة غير الجاذبة، كما تناولت ضمن محاور المحاضرة عوامل ثقافية تعيق تطوير أدب الطفل.

وأوضحت "العبدالكريم" أهمية أدب الطفل وأهمية استخدامه من قِبَل الكثير من المربين أو المختصين مثل: تقويم السلوك وتنمية مهارة معينة كتحسين المهارات اللغوية وغرس القيم.

ووجّهت رسالة للمؤلفين إذ ترى أن من نجح منهم هم من كتبوا من منظور الطفل لا الكبير، ورأت أن من المهم أن تكون المعالجة ضمنية وغير موجهة وغير جارحة، وأن الكوميديا هي المدخل لكتب قصص الأطفال وهي أهم سمة لكتب الأطفال وهي قليلة ونادرة لدينا، واستخدام الخيال بلا حدود إلا الحدود الدينية والكذب، وكلما تلاقى الخيال مع الكوميديا يكون أفضل، ويجب أن تكون الكتابة مناسبة للفئة العمرية؛ مشيرة إلى أن المربي يمارس بدرجة عالية الوصايا والتحكم، وأن (القراءة الحرة) نزعنا منها كلمة حرة بسبب اختيار المربي للطفل القصة المقروءة، مؤكدة أن من المفترض مشاركة الطفل في خيارات القراءة، ويجب معرفة وفهم نفسية الطفل وعدم ممارسة الوصاية عليه، وأفضل تربية للقيم أن نتمثل في أنفسنا (القدوة) لأن أثرها أعظم.

واختتمت الدكتورة سارة العبدكريم محاضرتها بالإشارة إلى أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ أن الكتاب لم يأخذ حقه في مجتمعنا ومن المشاكل العظيمة أننا "لا نقرأ" لأطفالنا، وأكدت ضرورة قراءة الكتب والقصص للطفل، وأن هذه القراءة سوف تغير حياته من الناحية النفسية والعاطفية واللغوية؛ مضيفة أن من العوامل الثقافية التي تعيق تطوير أدب الطفل؛ عدم وجود ثقافة ارتياد الأطفال للمكتبات؛ لافتة إلى أن المكتبات العامة لم تأخذ حقها من الإعلام والترويج وأن الأسرة لم تجعل زيارتها للمكتبات من أساسيات حياتنا أو ثقافتنا.