فتيات مكة يتحدين رهبة القيادة من خلال مبادرة "السائقة الأولى"

تستهدف منسوبات التعليم في ظل افتقار المنطقة لمركز تعليم

تحدّثت المدربة أمينة بخش عن تجربتها مع قيادة السيارة، ومبادرتها لتعليم فتيات مكة، بما فيهن الموظفات ممن بحاجة إلى الاستغناء عن السائقين والاعتماد على أنفسهن، في ظل عدم توفر مدرسة لتعليم المرأة قيادة السيارات في مكة المكرمة.

وقالت "بخش" في تصريحات لـ"سبق"، متحدثة عن مبادرتها بالتعاون مع عدة جهات: "مبادرة السائقة الأولى التي أطلقتها بالتعاون مع عدة جهات بمكة المكرمة، جاءت بعد افتقار مكة لمركز تعليم لقيادة المرأة للسيارة".

واستهدفت المبادرة منسوبات وزارة التعليم؛ حيث تدربت نحو 60 سيدة من منسوبات التعليم من مختلف المناطق حتى اللحظة.

وأضافت: رؤية 2030 تعكس التقدير الحقيقي للقيادة والنظرة الإيجابية للمرأة السعودية، التي وضعت بصمتها المميزة في مختلف المجالات، وركزت على دعم المرأة السعودية؛ كونها أحد العناصر المهمة لبناء الوطن، وقرار قيادة المرأة قرار يعزز قيمة المرأة وحرص القيادة على تمكينها بأن تكون عنصرًا فعالًا في المجتمع والتمتع بحق من حقوقها.

وتابعت: القرار يؤكد استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية في المملكة، والتي تشكل المرأة السعودية جزءًا منها، وتفعيل دور المرأة؛ كونها نصف المجتمع باعتبارها نوعًا من تمكين المرأة دون التنافي مع الالتزام الشرعي والأخلاقي.

وقالت: جاءت الفكرة بعد تدريب منسوبات التعليم على قيادة السيارة، البرنامج التدريبي نظري (قيادة آمنة) التي أطلقتها وزاره التعليم بتاريخ ٨-٦-١٤٤٠هـ، بعد صدور قرار السماح للمرأة بالقيادة في المملكة، والتي تتضمن حقيبة "قودي بأمان" المتضمنة ورش عمل تتناول موضوعات: القيم والمواطنة الصالحة، ومهارة حل المشكلات وإدارة المخاطر، ومهارة تقدير الذات والتمكين.

ويستهدف المشروع 300 ألف موظفة من منسوبات التعليم، وتدريب 46 مدربة مركزية، بإقامة محاضرات توعوية لـ20% من شاغلات الوظائف التعليمية في المناطق والمحافظات، وحقيبة تدريبية بنظام «imas»، وثالثة إلكترونية تفاعلية.

وقالت "بخش": دعتني مديرة إدارة التدريب والابتعاث بمكة لحضور الدورة؛ مما زادني قوة، ثم اقترحت علي الإداريات بتدريبهن، علمًا بأني عملت مدربة قيادة خاصة في دولة الكويت بتصريح رسمي من المرور.

وأشارت إلى أنها قررت إطلاق مبادرة السائقة الأولى بمكة كمتطوعة؛ إيمانًا بأن التعليم أساس بناء المجتمعات؛ حيث استهدفت المبادرة فئة منسوبات وزارة التعليم، وجرى تدريب نحو 60 سيدة على مدار ستة أشهر ماضية.

ولفتت إلى أنها تلجأ إلى الأماكن المفتوحة لتدريب السيدات، بعيدًا عن خطورة الطرق والأحياء، وعلى مدى أيام، مقسمة على فترات؛ حتى تتمكن المتدربة من القيادة الآمنة.

وقالت "بخش": إنها تعكف حاليًا على تدريب منسوبات الجهات الأخرى، حتى يتمكن من قيادة السيارة بكل أمان، ليتسنى لهن استخراج رخصة القيادة، ومن ثم الاعتماد على أنفسهن.

اعلان
فتيات مكة يتحدين رهبة القيادة من خلال مبادرة "السائقة الأولى"
سبق

تحدّثت المدربة أمينة بخش عن تجربتها مع قيادة السيارة، ومبادرتها لتعليم فتيات مكة، بما فيهن الموظفات ممن بحاجة إلى الاستغناء عن السائقين والاعتماد على أنفسهن، في ظل عدم توفر مدرسة لتعليم المرأة قيادة السيارات في مكة المكرمة.

وقالت "بخش" في تصريحات لـ"سبق"، متحدثة عن مبادرتها بالتعاون مع عدة جهات: "مبادرة السائقة الأولى التي أطلقتها بالتعاون مع عدة جهات بمكة المكرمة، جاءت بعد افتقار مكة لمركز تعليم لقيادة المرأة للسيارة".

واستهدفت المبادرة منسوبات وزارة التعليم؛ حيث تدربت نحو 60 سيدة من منسوبات التعليم من مختلف المناطق حتى اللحظة.

وأضافت: رؤية 2030 تعكس التقدير الحقيقي للقيادة والنظرة الإيجابية للمرأة السعودية، التي وضعت بصمتها المميزة في مختلف المجالات، وركزت على دعم المرأة السعودية؛ كونها أحد العناصر المهمة لبناء الوطن، وقرار قيادة المرأة قرار يعزز قيمة المرأة وحرص القيادة على تمكينها بأن تكون عنصرًا فعالًا في المجتمع والتمتع بحق من حقوقها.

وتابعت: القرار يؤكد استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية في المملكة، والتي تشكل المرأة السعودية جزءًا منها، وتفعيل دور المرأة؛ كونها نصف المجتمع باعتبارها نوعًا من تمكين المرأة دون التنافي مع الالتزام الشرعي والأخلاقي.

وقالت: جاءت الفكرة بعد تدريب منسوبات التعليم على قيادة السيارة، البرنامج التدريبي نظري (قيادة آمنة) التي أطلقتها وزاره التعليم بتاريخ ٨-٦-١٤٤٠هـ، بعد صدور قرار السماح للمرأة بالقيادة في المملكة، والتي تتضمن حقيبة "قودي بأمان" المتضمنة ورش عمل تتناول موضوعات: القيم والمواطنة الصالحة، ومهارة حل المشكلات وإدارة المخاطر، ومهارة تقدير الذات والتمكين.

ويستهدف المشروع 300 ألف موظفة من منسوبات التعليم، وتدريب 46 مدربة مركزية، بإقامة محاضرات توعوية لـ20% من شاغلات الوظائف التعليمية في المناطق والمحافظات، وحقيبة تدريبية بنظام «imas»، وثالثة إلكترونية تفاعلية.

وقالت "بخش": دعتني مديرة إدارة التدريب والابتعاث بمكة لحضور الدورة؛ مما زادني قوة، ثم اقترحت علي الإداريات بتدريبهن، علمًا بأني عملت مدربة قيادة خاصة في دولة الكويت بتصريح رسمي من المرور.

وأشارت إلى أنها قررت إطلاق مبادرة السائقة الأولى بمكة كمتطوعة؛ إيمانًا بأن التعليم أساس بناء المجتمعات؛ حيث استهدفت المبادرة فئة منسوبات وزارة التعليم، وجرى تدريب نحو 60 سيدة على مدار ستة أشهر ماضية.

ولفتت إلى أنها تلجأ إلى الأماكن المفتوحة لتدريب السيدات، بعيدًا عن خطورة الطرق والأحياء، وعلى مدى أيام، مقسمة على فترات؛ حتى تتمكن المتدربة من القيادة الآمنة.

وقالت "بخش": إنها تعكف حاليًا على تدريب منسوبات الجهات الأخرى، حتى يتمكن من قيادة السيارة بكل أمان، ليتسنى لهن استخراج رخصة القيادة، ومن ثم الاعتماد على أنفسهن.

12 سبتمبر 2019 - 13 محرّم 1441
08:30 PM

فتيات مكة يتحدين رهبة القيادة من خلال مبادرة "السائقة الأولى"

تستهدف منسوبات التعليم في ظل افتقار المنطقة لمركز تعليم

A A A
21
19,520

تحدّثت المدربة أمينة بخش عن تجربتها مع قيادة السيارة، ومبادرتها لتعليم فتيات مكة، بما فيهن الموظفات ممن بحاجة إلى الاستغناء عن السائقين والاعتماد على أنفسهن، في ظل عدم توفر مدرسة لتعليم المرأة قيادة السيارات في مكة المكرمة.

وقالت "بخش" في تصريحات لـ"سبق"، متحدثة عن مبادرتها بالتعاون مع عدة جهات: "مبادرة السائقة الأولى التي أطلقتها بالتعاون مع عدة جهات بمكة المكرمة، جاءت بعد افتقار مكة لمركز تعليم لقيادة المرأة للسيارة".

واستهدفت المبادرة منسوبات وزارة التعليم؛ حيث تدربت نحو 60 سيدة من منسوبات التعليم من مختلف المناطق حتى اللحظة.

وأضافت: رؤية 2030 تعكس التقدير الحقيقي للقيادة والنظرة الإيجابية للمرأة السعودية، التي وضعت بصمتها المميزة في مختلف المجالات، وركزت على دعم المرأة السعودية؛ كونها أحد العناصر المهمة لبناء الوطن، وقرار قيادة المرأة قرار يعزز قيمة المرأة وحرص القيادة على تمكينها بأن تكون عنصرًا فعالًا في المجتمع والتمتع بحق من حقوقها.

وتابعت: القرار يؤكد استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية في المملكة، والتي تشكل المرأة السعودية جزءًا منها، وتفعيل دور المرأة؛ كونها نصف المجتمع باعتبارها نوعًا من تمكين المرأة دون التنافي مع الالتزام الشرعي والأخلاقي.

وقالت: جاءت الفكرة بعد تدريب منسوبات التعليم على قيادة السيارة، البرنامج التدريبي نظري (قيادة آمنة) التي أطلقتها وزاره التعليم بتاريخ ٨-٦-١٤٤٠هـ، بعد صدور قرار السماح للمرأة بالقيادة في المملكة، والتي تتضمن حقيبة "قودي بأمان" المتضمنة ورش عمل تتناول موضوعات: القيم والمواطنة الصالحة، ومهارة حل المشكلات وإدارة المخاطر، ومهارة تقدير الذات والتمكين.

ويستهدف المشروع 300 ألف موظفة من منسوبات التعليم، وتدريب 46 مدربة مركزية، بإقامة محاضرات توعوية لـ20% من شاغلات الوظائف التعليمية في المناطق والمحافظات، وحقيبة تدريبية بنظام «imas»، وثالثة إلكترونية تفاعلية.

وقالت "بخش": دعتني مديرة إدارة التدريب والابتعاث بمكة لحضور الدورة؛ مما زادني قوة، ثم اقترحت علي الإداريات بتدريبهن، علمًا بأني عملت مدربة قيادة خاصة في دولة الكويت بتصريح رسمي من المرور.

وأشارت إلى أنها قررت إطلاق مبادرة السائقة الأولى بمكة كمتطوعة؛ إيمانًا بأن التعليم أساس بناء المجتمعات؛ حيث استهدفت المبادرة فئة منسوبات وزارة التعليم، وجرى تدريب نحو 60 سيدة على مدار ستة أشهر ماضية.

ولفتت إلى أنها تلجأ إلى الأماكن المفتوحة لتدريب السيدات، بعيدًا عن خطورة الطرق والأحياء، وعلى مدى أيام، مقسمة على فترات؛ حتى تتمكن المتدربة من القيادة الآمنة.

وقالت "بخش": إنها تعكف حاليًا على تدريب منسوبات الجهات الأخرى، حتى يتمكن من قيادة السيارة بكل أمان، ليتسنى لهن استخراج رخصة القيادة، ومن ثم الاعتماد على أنفسهن.