"القحطاني" لـ"سبق": برنامج تطوير القطاع المالي خطوة جريئة تعزز عجلة النمو الاقتصادي

أشار إلى أن الادخار سلوك يطالب به العديد من الاقتصاديين وهو ثقافة لا يمكن تجاهلها

اعتبر الخبير والمفكر الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني، أن برنامج تطوير القطاع المالي 2020م أحد حسنات مبادرات رؤية المملكة 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، ولعل قطاع التمويل يعد أحد القطاعات المهمة التي تعد المحرك الفعلي لجميع مناحي ومفاصل الاقتصاد السعودي، كما أن البرنامج يعد بمثابة خطوة جريئة تنسجم وتطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين، لتفعيل قطاعات مهمة، سيكون لها الدور الكبير في تعزيز عجلة النمو الاقتصادي، وتفعيل الناتج الإجمالي المحلي، كدعم المؤسسات الصغيرة، التي تعد ركيزة أساسية يعول عليها بناء الاقتصاد السعودي الحديث.

وقال "ابن دليم": بلغت نسبة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى إجمالي المؤسسات والشركات العاملة في المملكة العربية السعودية 90 % مما دفع البرنامج المالي 2020 يلتفت إلى دعم هذه الشريحة بنسبة نمو 5 % بمعنى سيتم تمويل 50 ألف مؤسسة صغيرة ضمن برنامج تطوير القطاع المالي 2020 ليصبح هناك أكثر من 150 ألف مؤسسة صغيرة يتم تمولها حتى 2020 ويشكل ذلك ما نسبته 15 % من إجمالي المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في السعودية.

وأضاف: تعد هذه النسبة كبيرة وستفتح المجال لتنامي هذا الدعم حتى نصل إلى 2030 وقد تعززت مكانة المؤسسات الصغيرة في السعودية لتصبح أداة فاعلة في تعزيز الناتج الإجمالي المحلي للاقتصاد السعودي، وستكون قدوة لمؤسسات أخرى تنشد التطور والاستدامة.

وتابع أستاذ إدارة الأعمال الدولية بجامعة الملك فيصل: الادخار سلوك يطالب به عديد الاقتصاديين، وهو ثقافة لا يمكن لأي مجتمع ينشد التطور والنهضة أن يتجاهل سياسة الادخار فلابد من تفعيل هذا السلوك، وحقيقة بدأنا نستشعر أهمية الادخار مع رؤية 2030، وهذا من شأنه أن يُساهم في نمو الكثير من مؤسسات القطاع الخاص لأن ادخار الأفراد ينعكس على نهضة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبالتالي على نهضة الاقتصاد المحلي، فالفرد هو الأساس وهو فاتحة الاستثمار الأجنبي.

وأضاف: مجتمعنا كان يعاني بشكل كبير بسبب غياب الثقافة المالية فبعضهم يظن أن الادخار حكر على التمويل أو القروض، والحقيقة أن الثقافة المالية تعد تخطيطًا شاملاً لمناحي الحياة، ويعد تشجيعًا للادخار، وتقنين القروض وعملية الوفاء والسداد هو الهدف المنشود، ولدينا مشكلة في المديونيات التي وضعت القطاع المالي بصورة هزيلة، ولعل هذا البرنامج بوابة نجاة لنشر ثقافة الفكر المالي لدى الأفراد والمؤسسات، وتطوير الأفراد والمؤسسات سيجعل هناك بيئة مالية صحية في المستقبل المنظور.

اعلان
"القحطاني" لـ"سبق": برنامج تطوير القطاع المالي خطوة جريئة تعزز عجلة النمو الاقتصادي
سبق

اعتبر الخبير والمفكر الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني، أن برنامج تطوير القطاع المالي 2020م أحد حسنات مبادرات رؤية المملكة 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، ولعل قطاع التمويل يعد أحد القطاعات المهمة التي تعد المحرك الفعلي لجميع مناحي ومفاصل الاقتصاد السعودي، كما أن البرنامج يعد بمثابة خطوة جريئة تنسجم وتطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين، لتفعيل قطاعات مهمة، سيكون لها الدور الكبير في تعزيز عجلة النمو الاقتصادي، وتفعيل الناتج الإجمالي المحلي، كدعم المؤسسات الصغيرة، التي تعد ركيزة أساسية يعول عليها بناء الاقتصاد السعودي الحديث.

وقال "ابن دليم": بلغت نسبة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى إجمالي المؤسسات والشركات العاملة في المملكة العربية السعودية 90 % مما دفع البرنامج المالي 2020 يلتفت إلى دعم هذه الشريحة بنسبة نمو 5 % بمعنى سيتم تمويل 50 ألف مؤسسة صغيرة ضمن برنامج تطوير القطاع المالي 2020 ليصبح هناك أكثر من 150 ألف مؤسسة صغيرة يتم تمولها حتى 2020 ويشكل ذلك ما نسبته 15 % من إجمالي المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في السعودية.

وأضاف: تعد هذه النسبة كبيرة وستفتح المجال لتنامي هذا الدعم حتى نصل إلى 2030 وقد تعززت مكانة المؤسسات الصغيرة في السعودية لتصبح أداة فاعلة في تعزيز الناتج الإجمالي المحلي للاقتصاد السعودي، وستكون قدوة لمؤسسات أخرى تنشد التطور والاستدامة.

وتابع أستاذ إدارة الأعمال الدولية بجامعة الملك فيصل: الادخار سلوك يطالب به عديد الاقتصاديين، وهو ثقافة لا يمكن لأي مجتمع ينشد التطور والنهضة أن يتجاهل سياسة الادخار فلابد من تفعيل هذا السلوك، وحقيقة بدأنا نستشعر أهمية الادخار مع رؤية 2030، وهذا من شأنه أن يُساهم في نمو الكثير من مؤسسات القطاع الخاص لأن ادخار الأفراد ينعكس على نهضة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبالتالي على نهضة الاقتصاد المحلي، فالفرد هو الأساس وهو فاتحة الاستثمار الأجنبي.

وأضاف: مجتمعنا كان يعاني بشكل كبير بسبب غياب الثقافة المالية فبعضهم يظن أن الادخار حكر على التمويل أو القروض، والحقيقة أن الثقافة المالية تعد تخطيطًا شاملاً لمناحي الحياة، ويعد تشجيعًا للادخار، وتقنين القروض وعملية الوفاء والسداد هو الهدف المنشود، ولدينا مشكلة في المديونيات التي وضعت القطاع المالي بصورة هزيلة، ولعل هذا البرنامج بوابة نجاة لنشر ثقافة الفكر المالي لدى الأفراد والمؤسسات، وتطوير الأفراد والمؤسسات سيجعل هناك بيئة مالية صحية في المستقبل المنظور.

10 مايو 2018 - 24 شعبان 1439
01:12 AM

"القحطاني" لـ"سبق": برنامج تطوير القطاع المالي خطوة جريئة تعزز عجلة النمو الاقتصادي

أشار إلى أن الادخار سلوك يطالب به العديد من الاقتصاديين وهو ثقافة لا يمكن تجاهلها

A A A
1
3,492

اعتبر الخبير والمفكر الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني، أن برنامج تطوير القطاع المالي 2020م أحد حسنات مبادرات رؤية المملكة 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، ولعل قطاع التمويل يعد أحد القطاعات المهمة التي تعد المحرك الفعلي لجميع مناحي ومفاصل الاقتصاد السعودي، كما أن البرنامج يعد بمثابة خطوة جريئة تنسجم وتطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين، لتفعيل قطاعات مهمة، سيكون لها الدور الكبير في تعزيز عجلة النمو الاقتصادي، وتفعيل الناتج الإجمالي المحلي، كدعم المؤسسات الصغيرة، التي تعد ركيزة أساسية يعول عليها بناء الاقتصاد السعودي الحديث.

وقال "ابن دليم": بلغت نسبة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى إجمالي المؤسسات والشركات العاملة في المملكة العربية السعودية 90 % مما دفع البرنامج المالي 2020 يلتفت إلى دعم هذه الشريحة بنسبة نمو 5 % بمعنى سيتم تمويل 50 ألف مؤسسة صغيرة ضمن برنامج تطوير القطاع المالي 2020 ليصبح هناك أكثر من 150 ألف مؤسسة صغيرة يتم تمولها حتى 2020 ويشكل ذلك ما نسبته 15 % من إجمالي المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في السعودية.

وأضاف: تعد هذه النسبة كبيرة وستفتح المجال لتنامي هذا الدعم حتى نصل إلى 2030 وقد تعززت مكانة المؤسسات الصغيرة في السعودية لتصبح أداة فاعلة في تعزيز الناتج الإجمالي المحلي للاقتصاد السعودي، وستكون قدوة لمؤسسات أخرى تنشد التطور والاستدامة.

وتابع أستاذ إدارة الأعمال الدولية بجامعة الملك فيصل: الادخار سلوك يطالب به عديد الاقتصاديين، وهو ثقافة لا يمكن لأي مجتمع ينشد التطور والنهضة أن يتجاهل سياسة الادخار فلابد من تفعيل هذا السلوك، وحقيقة بدأنا نستشعر أهمية الادخار مع رؤية 2030، وهذا من شأنه أن يُساهم في نمو الكثير من مؤسسات القطاع الخاص لأن ادخار الأفراد ينعكس على نهضة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبالتالي على نهضة الاقتصاد المحلي، فالفرد هو الأساس وهو فاتحة الاستثمار الأجنبي.

وأضاف: مجتمعنا كان يعاني بشكل كبير بسبب غياب الثقافة المالية فبعضهم يظن أن الادخار حكر على التمويل أو القروض، والحقيقة أن الثقافة المالية تعد تخطيطًا شاملاً لمناحي الحياة، ويعد تشجيعًا للادخار، وتقنين القروض وعملية الوفاء والسداد هو الهدف المنشود، ولدينا مشكلة في المديونيات التي وضعت القطاع المالي بصورة هزيلة، ولعل هذا البرنامج بوابة نجاة لنشر ثقافة الفكر المالي لدى الأفراد والمؤسسات، وتطوير الأفراد والمؤسسات سيجعل هناك بيئة مالية صحية في المستقبل المنظور.