"لا تخافوا".. حملة تجوب العالم في أبريل و6 أسباب تدعو للتفاؤل

الثقة والالتزام والتعافي أهمها ونشر الأخبار الإيجابية هدف رئيس

تسبّب انتشار فيروس كورونا 19 في بث الرعب والتشاؤم في شتى أنحاء العالم، وأصبح الجميع يتناقل أخبار انتشار الوباء المستجد وينشغل بسرد كل المخاوف السلبية التي تثير الذعر والرعب في قلوب الناس، وخصوصًا تلك المتعلقة بأعداد الوفيات المتصاعد يوميًّا.

لهذا السبب بدأت العديد من منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي في الدعوة لتدشين حملة في الشهر الحالي في بث رسائل التفاؤل بعنوان "لا تخافوا".

وتهتم الحملة بنشر حقائق إيجابية تدعو للتفاؤل يجب تسليط الضوء عليها؛ وفق "دي دبليو" الألمانية.

وتمثلت تلك الحقائق في:

نسبة الشفاء:
غالباً ما نراقب عدد المصابين والمتوفين فقط في حين أن عدد الأشخاص الناجين يتم تجاهله؛ فالغالبية العظمى من المرضى أي حوالي 80% من الحالات تكون الإصابة بفيروس كورونا خفيفة جدًّا إلى متوسطة، وهذا يعني أعراضًا مثل السعال وبحة في الصوت دون أن يتطور الأمر إلى مستوى أعراض "كوفيد 19"، وهناك من المصابين من لم يلحظوا أي أعراض لديهم.

الوقاية تحمي من الإصابة:
إذا اتبعت النصائح المعتادة فسوف تحمي نفسك من فيروس كورونا: اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون، وحافظ على مسافة لا تقل عن مترين من الشخص الآخر.

شفاء كبار السن:
تم شفاء رجل طاعن في السن ويبلغ من العمر مائة عام، بعد إصابته بفيروس كورونا، على الرغم من معاناته من مرض الزهايمر وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب؛ بحسب ما نشره موقع صحيفة "بيلد" الألمانية.

تراجع مستوى تلوث المناخ
تظهر بيانات الأقمار الصناعية من وكالتي الفضاء الأمريكية ناسا والأوروبية إيسا، انخفاضًا كبيرًا في مستويات ثاني أوكسيد النيتروجين في الهواء، سواء في الصين مهد الوباء، أو بعد ذلك في إيطاليا أكثر المناطق المنكوبة في أوروبا.

الحياة تعود في الصين:
عادت الحياة في الصين والعديد من الشركات التي أقفلت أبوابها بداية أزمة كورونا، بدأت تفتح مصانعها؛ على غرار شركة آبل التي أعادت فتح جميع متاجرها الـ(42) هناك.

تقدم التكنولوجيا:
الأزمة دفعت نحو استغلال الرقمنة بشكل أفضل، وهكذا بات ممكنًا استشارة الطبيب عبر الإنترنت. كما أن العلماء يراهنون كنتيجة لجائحة كورونا طفرة في تقنيات الآلات والمعدات الطبية الرقمية.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
"لا تخافوا".. حملة تجوب العالم في أبريل و6 أسباب تدعو للتفاؤل
سبق

تسبّب انتشار فيروس كورونا 19 في بث الرعب والتشاؤم في شتى أنحاء العالم، وأصبح الجميع يتناقل أخبار انتشار الوباء المستجد وينشغل بسرد كل المخاوف السلبية التي تثير الذعر والرعب في قلوب الناس، وخصوصًا تلك المتعلقة بأعداد الوفيات المتصاعد يوميًّا.

لهذا السبب بدأت العديد من منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي في الدعوة لتدشين حملة في الشهر الحالي في بث رسائل التفاؤل بعنوان "لا تخافوا".

وتهتم الحملة بنشر حقائق إيجابية تدعو للتفاؤل يجب تسليط الضوء عليها؛ وفق "دي دبليو" الألمانية.

وتمثلت تلك الحقائق في:

نسبة الشفاء:
غالباً ما نراقب عدد المصابين والمتوفين فقط في حين أن عدد الأشخاص الناجين يتم تجاهله؛ فالغالبية العظمى من المرضى أي حوالي 80% من الحالات تكون الإصابة بفيروس كورونا خفيفة جدًّا إلى متوسطة، وهذا يعني أعراضًا مثل السعال وبحة في الصوت دون أن يتطور الأمر إلى مستوى أعراض "كوفيد 19"، وهناك من المصابين من لم يلحظوا أي أعراض لديهم.

الوقاية تحمي من الإصابة:
إذا اتبعت النصائح المعتادة فسوف تحمي نفسك من فيروس كورونا: اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون، وحافظ على مسافة لا تقل عن مترين من الشخص الآخر.

شفاء كبار السن:
تم شفاء رجل طاعن في السن ويبلغ من العمر مائة عام، بعد إصابته بفيروس كورونا، على الرغم من معاناته من مرض الزهايمر وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب؛ بحسب ما نشره موقع صحيفة "بيلد" الألمانية.

تراجع مستوى تلوث المناخ
تظهر بيانات الأقمار الصناعية من وكالتي الفضاء الأمريكية ناسا والأوروبية إيسا، انخفاضًا كبيرًا في مستويات ثاني أوكسيد النيتروجين في الهواء، سواء في الصين مهد الوباء، أو بعد ذلك في إيطاليا أكثر المناطق المنكوبة في أوروبا.

الحياة تعود في الصين:
عادت الحياة في الصين والعديد من الشركات التي أقفلت أبوابها بداية أزمة كورونا، بدأت تفتح مصانعها؛ على غرار شركة آبل التي أعادت فتح جميع متاجرها الـ(42) هناك.

تقدم التكنولوجيا:
الأزمة دفعت نحو استغلال الرقمنة بشكل أفضل، وهكذا بات ممكنًا استشارة الطبيب عبر الإنترنت. كما أن العلماء يراهنون كنتيجة لجائحة كورونا طفرة في تقنيات الآلات والمعدات الطبية الرقمية.

04 إبريل 2020 - 11 شعبان 1441
01:32 PM
اخر تعديل
25 مايو 2020 - 2 شوّال 1441
07:36 PM

"لا تخافوا".. حملة تجوب العالم في أبريل و6 أسباب تدعو للتفاؤل

الثقة والالتزام والتعافي أهمها ونشر الأخبار الإيجابية هدف رئيس

A A A
3
20,273

تسبّب انتشار فيروس كورونا 19 في بث الرعب والتشاؤم في شتى أنحاء العالم، وأصبح الجميع يتناقل أخبار انتشار الوباء المستجد وينشغل بسرد كل المخاوف السلبية التي تثير الذعر والرعب في قلوب الناس، وخصوصًا تلك المتعلقة بأعداد الوفيات المتصاعد يوميًّا.

لهذا السبب بدأت العديد من منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي في الدعوة لتدشين حملة في الشهر الحالي في بث رسائل التفاؤل بعنوان "لا تخافوا".

وتهتم الحملة بنشر حقائق إيجابية تدعو للتفاؤل يجب تسليط الضوء عليها؛ وفق "دي دبليو" الألمانية.

وتمثلت تلك الحقائق في:

نسبة الشفاء:
غالباً ما نراقب عدد المصابين والمتوفين فقط في حين أن عدد الأشخاص الناجين يتم تجاهله؛ فالغالبية العظمى من المرضى أي حوالي 80% من الحالات تكون الإصابة بفيروس كورونا خفيفة جدًّا إلى متوسطة، وهذا يعني أعراضًا مثل السعال وبحة في الصوت دون أن يتطور الأمر إلى مستوى أعراض "كوفيد 19"، وهناك من المصابين من لم يلحظوا أي أعراض لديهم.

الوقاية تحمي من الإصابة:
إذا اتبعت النصائح المعتادة فسوف تحمي نفسك من فيروس كورونا: اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون، وحافظ على مسافة لا تقل عن مترين من الشخص الآخر.

شفاء كبار السن:
تم شفاء رجل طاعن في السن ويبلغ من العمر مائة عام، بعد إصابته بفيروس كورونا، على الرغم من معاناته من مرض الزهايمر وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب؛ بحسب ما نشره موقع صحيفة "بيلد" الألمانية.

تراجع مستوى تلوث المناخ
تظهر بيانات الأقمار الصناعية من وكالتي الفضاء الأمريكية ناسا والأوروبية إيسا، انخفاضًا كبيرًا في مستويات ثاني أوكسيد النيتروجين في الهواء، سواء في الصين مهد الوباء، أو بعد ذلك في إيطاليا أكثر المناطق المنكوبة في أوروبا.

الحياة تعود في الصين:
عادت الحياة في الصين والعديد من الشركات التي أقفلت أبوابها بداية أزمة كورونا، بدأت تفتح مصانعها؛ على غرار شركة آبل التي أعادت فتح جميع متاجرها الـ(42) هناك.

تقدم التكنولوجيا:
الأزمة دفعت نحو استغلال الرقمنة بشكل أفضل، وهكذا بات ممكنًا استشارة الطبيب عبر الإنترنت. كما أن العلماء يراهنون كنتيجة لجائحة كورونا طفرة في تقنيات الآلات والمعدات الطبية الرقمية.