"هيئة الاتصالات": اتفاقية فتح النطاق العريض الثابت بين الشركات تدخل حيز التنفيذ

مستهدفةً أكثر من 3.5 مليون منزل متصل بالألياف الضوئية في جميع أنحاء المملكة

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم، دخول اتفاقية فتح النطاق العريض بين شركات الاتصالات الست في المملكة حيز التنفيذ، حيث تهدف الاتفاقية إلى تمكين المستخدمين من اختيار مقدم خدمة الألياف الضوئية بغض النظر عن مالك البنية التحتية؛ مما يسهم في تنويع الخيارات لدى المستخدمين ورفع مستوى جودة الخدمة المقدمة.

وتمكن الاتفاقية شركات الاتصالات الست: "الاتصالات السعودية STC، وموبايلي، وزين السعودية، والاتصالات المتكاملة، وضوئيات، وشركة اتحاد عذيب للاتصالات"، بفتح المجال بين بعضها وإتاحة استخدام البنية التحتية للنطاق العريض الثابت "الألياف الضوئية" التابعة لمختلف الشركات وخدمة المستخدمين من خلالها، مستهدفةً أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون منزل متصل بالألياف الضوئية في جميع أنحاء المملكة، مما سيتيح الاستفادة من خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بغض النظر عن مالك البنية التحتية، الأمر الذي سيمكّن المستخدمين من اختيار الشركة المقدمة لخدمات الاتصالات عبر الألياف الضوئية دون حصره في شركة بعينها، والاستفادة من العروض والخدمات المقدمة.

وتهدف الاتفاقية، الأولى من نوعها، إلى الاستفادة القصوى من البنية التحتية الضخمة لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، وتشجيع المزيد من الاستثمار فيها، وزيادة عدد الخيارات أمام المستخدمين، إضافة إلى رفع مستوى التكامل بين الشركات، وتعزيز المنافسة فيما بينها على جودة الخدمة المقدمة للمستخدمين.

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات
اعلان
"هيئة الاتصالات": اتفاقية فتح النطاق العريض الثابت بين الشركات تدخل حيز التنفيذ
سبق

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم، دخول اتفاقية فتح النطاق العريض بين شركات الاتصالات الست في المملكة حيز التنفيذ، حيث تهدف الاتفاقية إلى تمكين المستخدمين من اختيار مقدم خدمة الألياف الضوئية بغض النظر عن مالك البنية التحتية؛ مما يسهم في تنويع الخيارات لدى المستخدمين ورفع مستوى جودة الخدمة المقدمة.

وتمكن الاتفاقية شركات الاتصالات الست: "الاتصالات السعودية STC، وموبايلي، وزين السعودية، والاتصالات المتكاملة، وضوئيات، وشركة اتحاد عذيب للاتصالات"، بفتح المجال بين بعضها وإتاحة استخدام البنية التحتية للنطاق العريض الثابت "الألياف الضوئية" التابعة لمختلف الشركات وخدمة المستخدمين من خلالها، مستهدفةً أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون منزل متصل بالألياف الضوئية في جميع أنحاء المملكة، مما سيتيح الاستفادة من خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بغض النظر عن مالك البنية التحتية، الأمر الذي سيمكّن المستخدمين من اختيار الشركة المقدمة لخدمات الاتصالات عبر الألياف الضوئية دون حصره في شركة بعينها، والاستفادة من العروض والخدمات المقدمة.

وتهدف الاتفاقية، الأولى من نوعها، إلى الاستفادة القصوى من البنية التحتية الضخمة لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، وتشجيع المزيد من الاستثمار فيها، وزيادة عدد الخيارات أمام المستخدمين، إضافة إلى رفع مستوى التكامل بين الشركات، وتعزيز المنافسة فيما بينها على جودة الخدمة المقدمة للمستخدمين.

01 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441
01:57 PM

"هيئة الاتصالات": اتفاقية فتح النطاق العريض الثابت بين الشركات تدخل حيز التنفيذ

مستهدفةً أكثر من 3.5 مليون منزل متصل بالألياف الضوئية في جميع أنحاء المملكة

A A A
5
4,950

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم، دخول اتفاقية فتح النطاق العريض بين شركات الاتصالات الست في المملكة حيز التنفيذ، حيث تهدف الاتفاقية إلى تمكين المستخدمين من اختيار مقدم خدمة الألياف الضوئية بغض النظر عن مالك البنية التحتية؛ مما يسهم في تنويع الخيارات لدى المستخدمين ورفع مستوى جودة الخدمة المقدمة.

وتمكن الاتفاقية شركات الاتصالات الست: "الاتصالات السعودية STC، وموبايلي، وزين السعودية، والاتصالات المتكاملة، وضوئيات، وشركة اتحاد عذيب للاتصالات"، بفتح المجال بين بعضها وإتاحة استخدام البنية التحتية للنطاق العريض الثابت "الألياف الضوئية" التابعة لمختلف الشركات وخدمة المستخدمين من خلالها، مستهدفةً أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون منزل متصل بالألياف الضوئية في جميع أنحاء المملكة، مما سيتيح الاستفادة من خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بغض النظر عن مالك البنية التحتية، الأمر الذي سيمكّن المستخدمين من اختيار الشركة المقدمة لخدمات الاتصالات عبر الألياف الضوئية دون حصره في شركة بعينها، والاستفادة من العروض والخدمات المقدمة.

وتهدف الاتفاقية، الأولى من نوعها، إلى الاستفادة القصوى من البنية التحتية الضخمة لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، وتشجيع المزيد من الاستثمار فيها، وزيادة عدد الخيارات أمام المستخدمين، إضافة إلى رفع مستوى التكامل بين الشركات، وتعزيز المنافسة فيما بينها على جودة الخدمة المقدمة للمستخدمين.