الأول من نوعه بمدن المملكة ولمقارّ العمل.. جهاز أمان قلبي بالجبيل الصناعية

يزيد فرص النجاة من التوقف التنفسي ويتعامل مع الحالات الناتجة عن الجلطات والغرق

نفّذت الهيئة الملكية بالجبيل، مشروع توزيع واستخدام جهاز الصدمات وإزالة الرجفان بمدينة الجبيل الصناعية، والذي يُعتبر الأول من نوعه على مستوى مدن المملكة العربية السعودية للتدخل الطارئ لحالات التوقف القلبي التنفسي؛ حيث سيتم توفيره بمقارّ العمل والأماكن الحيوية والنشطة مجتمعياً بالمدينة.

من جانبه، أكد رئيس قسم الخدمات الطبية الطارئة الإخصائي الأول خرصان آل مخلص، أن المشروع يهدف إلى تحقيق عدة فوائد؛ منها الحصول على مدينة آمنة بزيادة فرص النجاة من التوقف القلبي والتنفسي، والتعامل مع الحالات الناتجة عن الجلطات والغرق، وتطبيق الإجراءات المناسبة للتعامل الصحيح مع حالات توقف القلب والتنفس، وإثراء مجتمع الجبيل الصناعية علمياً وتوعوياً بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي.

وأشار "آل مخلص" إلى أن دماغ الإنسان وقلبه لا يستطيعان تحمّل انقطاع الدم والأوكسجين عنهما لأكثر من 6 دقائق، ولهذا فإن خلايا الدماغ والقلب للمصاب تبدأ بالموت تدريجياً بعد مرور تلك الدقائق الستة، كما أن المعدل الطبيعي لوصول سيارة الإسعاف للشخص المصاب يستغرق من (8-10) دقائق.

علماً بأن أجهزة الصدمات وإزالة الرجفان تصدر التعليمات والإرشادات الصوتية والمرئية للمنقذ عن التشغيل وترتبط إلكترونياً بغرفة عمليات الخدمة الإسعافية ببرنامج الخدمات الصحية. هذا ويجب على المنقذ الاتصال بغرفة العمليات هاتفياً على رقم 997 قبل مباشرة الحالة.

يُذكر أنه سوف يتم تنفيذ 10 حملات لتوعية وتدريب الفئات المستهدفة باستخدام الأجهزة على مدار الخمس سنوات المقبلة بمعدل حملتين سنوياً.

ويأتي المشروع ضمن جهود الهيئة الملكية بالجبيل ومساعيها نحو تقديم كل ما هو أفضل وأمثل لخدمة وصحة الإنسان للوصول بمدينة الجبيل الصناعية إلى ‏أعلى معايير جودة الحياة.

الهيئة الملكية بالجبيل جهاز الصدمات
اعلان
الأول من نوعه بمدن المملكة ولمقارّ العمل.. جهاز أمان قلبي بالجبيل الصناعية
سبق

نفّذت الهيئة الملكية بالجبيل، مشروع توزيع واستخدام جهاز الصدمات وإزالة الرجفان بمدينة الجبيل الصناعية، والذي يُعتبر الأول من نوعه على مستوى مدن المملكة العربية السعودية للتدخل الطارئ لحالات التوقف القلبي التنفسي؛ حيث سيتم توفيره بمقارّ العمل والأماكن الحيوية والنشطة مجتمعياً بالمدينة.

من جانبه، أكد رئيس قسم الخدمات الطبية الطارئة الإخصائي الأول خرصان آل مخلص، أن المشروع يهدف إلى تحقيق عدة فوائد؛ منها الحصول على مدينة آمنة بزيادة فرص النجاة من التوقف القلبي والتنفسي، والتعامل مع الحالات الناتجة عن الجلطات والغرق، وتطبيق الإجراءات المناسبة للتعامل الصحيح مع حالات توقف القلب والتنفس، وإثراء مجتمع الجبيل الصناعية علمياً وتوعوياً بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي.

وأشار "آل مخلص" إلى أن دماغ الإنسان وقلبه لا يستطيعان تحمّل انقطاع الدم والأوكسجين عنهما لأكثر من 6 دقائق، ولهذا فإن خلايا الدماغ والقلب للمصاب تبدأ بالموت تدريجياً بعد مرور تلك الدقائق الستة، كما أن المعدل الطبيعي لوصول سيارة الإسعاف للشخص المصاب يستغرق من (8-10) دقائق.

علماً بأن أجهزة الصدمات وإزالة الرجفان تصدر التعليمات والإرشادات الصوتية والمرئية للمنقذ عن التشغيل وترتبط إلكترونياً بغرفة عمليات الخدمة الإسعافية ببرنامج الخدمات الصحية. هذا ويجب على المنقذ الاتصال بغرفة العمليات هاتفياً على رقم 997 قبل مباشرة الحالة.

يُذكر أنه سوف يتم تنفيذ 10 حملات لتوعية وتدريب الفئات المستهدفة باستخدام الأجهزة على مدار الخمس سنوات المقبلة بمعدل حملتين سنوياً.

ويأتي المشروع ضمن جهود الهيئة الملكية بالجبيل ومساعيها نحو تقديم كل ما هو أفضل وأمثل لخدمة وصحة الإنسان للوصول بمدينة الجبيل الصناعية إلى ‏أعلى معايير جودة الحياة.

11 يونيو 2020 - 19 شوّال 1441
01:49 PM

الأول من نوعه بمدن المملكة ولمقارّ العمل.. جهاز أمان قلبي بالجبيل الصناعية

يزيد فرص النجاة من التوقف التنفسي ويتعامل مع الحالات الناتجة عن الجلطات والغرق

A A A
1
5,516

نفّذت الهيئة الملكية بالجبيل، مشروع توزيع واستخدام جهاز الصدمات وإزالة الرجفان بمدينة الجبيل الصناعية، والذي يُعتبر الأول من نوعه على مستوى مدن المملكة العربية السعودية للتدخل الطارئ لحالات التوقف القلبي التنفسي؛ حيث سيتم توفيره بمقارّ العمل والأماكن الحيوية والنشطة مجتمعياً بالمدينة.

من جانبه، أكد رئيس قسم الخدمات الطبية الطارئة الإخصائي الأول خرصان آل مخلص، أن المشروع يهدف إلى تحقيق عدة فوائد؛ منها الحصول على مدينة آمنة بزيادة فرص النجاة من التوقف القلبي والتنفسي، والتعامل مع الحالات الناتجة عن الجلطات والغرق، وتطبيق الإجراءات المناسبة للتعامل الصحيح مع حالات توقف القلب والتنفس، وإثراء مجتمع الجبيل الصناعية علمياً وتوعوياً بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي.

وأشار "آل مخلص" إلى أن دماغ الإنسان وقلبه لا يستطيعان تحمّل انقطاع الدم والأوكسجين عنهما لأكثر من 6 دقائق، ولهذا فإن خلايا الدماغ والقلب للمصاب تبدأ بالموت تدريجياً بعد مرور تلك الدقائق الستة، كما أن المعدل الطبيعي لوصول سيارة الإسعاف للشخص المصاب يستغرق من (8-10) دقائق.

علماً بأن أجهزة الصدمات وإزالة الرجفان تصدر التعليمات والإرشادات الصوتية والمرئية للمنقذ عن التشغيل وترتبط إلكترونياً بغرفة عمليات الخدمة الإسعافية ببرنامج الخدمات الصحية. هذا ويجب على المنقذ الاتصال بغرفة العمليات هاتفياً على رقم 997 قبل مباشرة الحالة.

يُذكر أنه سوف يتم تنفيذ 10 حملات لتوعية وتدريب الفئات المستهدفة باستخدام الأجهزة على مدار الخمس سنوات المقبلة بمعدل حملتين سنوياً.

ويأتي المشروع ضمن جهود الهيئة الملكية بالجبيل ومساعيها نحو تقديم كل ما هو أفضل وأمثل لخدمة وصحة الإنسان للوصول بمدينة الجبيل الصناعية إلى ‏أعلى معايير جودة الحياة.