رالي داكار .. الراجحي يتولى زمام الأمور مسجلاً أسرع الأوقات خلال أول 55 كم

عقوبة زمنية مقدارها ثلاث دقائق للقطري "العطية" .. بسبب عدم إفساحه المجال للمنافس

عاد السائق السعودي يزيد بن مُحمَّد الراجحي (تويوتا)؛ إلى نمط الهُجوم في القسم الأول من المرحلة الخاصة الرابعة (نيوم – العُلا)، من "رالي داكار" حيث سجَّل أسرع الأوقات خلال أول 55 كيلو متراً من المرحلة، وبفارق عشر ثوانٍ عن السائق الأرجنتيني أورلاندو 'أورلي' تِرَّانوفا (ميني).

ووفق التغطيات الحية لرالي داكار يبتعد عن "ألراجحي"؛ السائق الفرنسي استيفان بيتِرهانسِل (ميني)؛ والقطري ناصر بن صالح العطية (تويوتا)؛ بفارق 20 ثانية.

وكان السائق الإسباني كارلوس ساينز (ميني)؛ قد انطلق أولاً في فئة السيارات، بحُكم أنه الفائز بالمرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، وذلك بفارق ثلاث دقائق عن البولندي ياكوب 'كوبا' برزيغونسكي (ميني)؛ يليهما السائق السعودي ياسر بن سعيدان (ميني).

يُذكر أن السائق القطري ناصر بن صالح العطيَّة (تويوتا)؛ فُرضت عليه عقوبة زمنية مقدارها ثلاث دقائق، وذلك بعد انتهاء المرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، على خلفية عدم إفساح المجال لمُنافسٍ بتجاوزه رغم سماعه التنبيهات الصوتية عبر جهاز 'سِنتينِل' مرّات عدة. نتيجةً لذلك، فإنه يحتل المركز الخامس في ترتيب نهاية المرحلة.

وعلى قائمة اليوم، سينال الجميع نصيبهم الكافي من المسارات الرملية والمقاطع الصخرية، لكنها مسارات سريعة.. إلا أن على المُتسابقين تفادي سوء التقدير حيث لا يُوازنون بين السُرعة المحمودة والعجلة المذمومة، لأن المصاعب الملاحية تتطلب انتباهاً تاماً لاتخاذ القرارات الصحيحة، أما في مرحلة الوصل، فسيُشاهد المُتسابقون بعضاً من عبق الماضي؛ بل لن يتردَّدوا في إخراج آلات التصوير والتقاط الصور خلال المُرور بجانب المعابد النبطية الأثرية.

يزيد الراجحي رالي داكار نيوم العلا
اعلان
رالي داكار .. الراجحي يتولى زمام الأمور مسجلاً أسرع الأوقات خلال أول 55 كم
سبق

عاد السائق السعودي يزيد بن مُحمَّد الراجحي (تويوتا)؛ إلى نمط الهُجوم في القسم الأول من المرحلة الخاصة الرابعة (نيوم – العُلا)، من "رالي داكار" حيث سجَّل أسرع الأوقات خلال أول 55 كيلو متراً من المرحلة، وبفارق عشر ثوانٍ عن السائق الأرجنتيني أورلاندو 'أورلي' تِرَّانوفا (ميني).

ووفق التغطيات الحية لرالي داكار يبتعد عن "ألراجحي"؛ السائق الفرنسي استيفان بيتِرهانسِل (ميني)؛ والقطري ناصر بن صالح العطية (تويوتا)؛ بفارق 20 ثانية.

وكان السائق الإسباني كارلوس ساينز (ميني)؛ قد انطلق أولاً في فئة السيارات، بحُكم أنه الفائز بالمرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، وذلك بفارق ثلاث دقائق عن البولندي ياكوب 'كوبا' برزيغونسكي (ميني)؛ يليهما السائق السعودي ياسر بن سعيدان (ميني).

يُذكر أن السائق القطري ناصر بن صالح العطيَّة (تويوتا)؛ فُرضت عليه عقوبة زمنية مقدارها ثلاث دقائق، وذلك بعد انتهاء المرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، على خلفية عدم إفساح المجال لمُنافسٍ بتجاوزه رغم سماعه التنبيهات الصوتية عبر جهاز 'سِنتينِل' مرّات عدة. نتيجةً لذلك، فإنه يحتل المركز الخامس في ترتيب نهاية المرحلة.

وعلى قائمة اليوم، سينال الجميع نصيبهم الكافي من المسارات الرملية والمقاطع الصخرية، لكنها مسارات سريعة.. إلا أن على المُتسابقين تفادي سوء التقدير حيث لا يُوازنون بين السُرعة المحمودة والعجلة المذمومة، لأن المصاعب الملاحية تتطلب انتباهاً تاماً لاتخاذ القرارات الصحيحة، أما في مرحلة الوصل، فسيُشاهد المُتسابقون بعضاً من عبق الماضي؛ بل لن يتردَّدوا في إخراج آلات التصوير والتقاط الصور خلال المُرور بجانب المعابد النبطية الأثرية.

08 يناير 2020 - 13 جمادى الأول 1441
11:11 AM

رالي داكار .. الراجحي يتولى زمام الأمور مسجلاً أسرع الأوقات خلال أول 55 كم

عقوبة زمنية مقدارها ثلاث دقائق للقطري "العطية" .. بسبب عدم إفساحه المجال للمنافس

A A A
4
7,408

عاد السائق السعودي يزيد بن مُحمَّد الراجحي (تويوتا)؛ إلى نمط الهُجوم في القسم الأول من المرحلة الخاصة الرابعة (نيوم – العُلا)، من "رالي داكار" حيث سجَّل أسرع الأوقات خلال أول 55 كيلو متراً من المرحلة، وبفارق عشر ثوانٍ عن السائق الأرجنتيني أورلاندو 'أورلي' تِرَّانوفا (ميني).

ووفق التغطيات الحية لرالي داكار يبتعد عن "ألراجحي"؛ السائق الفرنسي استيفان بيتِرهانسِل (ميني)؛ والقطري ناصر بن صالح العطية (تويوتا)؛ بفارق 20 ثانية.

وكان السائق الإسباني كارلوس ساينز (ميني)؛ قد انطلق أولاً في فئة السيارات، بحُكم أنه الفائز بالمرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، وذلك بفارق ثلاث دقائق عن البولندي ياكوب 'كوبا' برزيغونسكي (ميني)؛ يليهما السائق السعودي ياسر بن سعيدان (ميني).

يُذكر أن السائق القطري ناصر بن صالح العطيَّة (تويوتا)؛ فُرضت عليه عقوبة زمنية مقدارها ثلاث دقائق، وذلك بعد انتهاء المرحلة الخاصة الثالثة (نيوم – نيوم)، على خلفية عدم إفساح المجال لمُنافسٍ بتجاوزه رغم سماعه التنبيهات الصوتية عبر جهاز 'سِنتينِل' مرّات عدة. نتيجةً لذلك، فإنه يحتل المركز الخامس في ترتيب نهاية المرحلة.

وعلى قائمة اليوم، سينال الجميع نصيبهم الكافي من المسارات الرملية والمقاطع الصخرية، لكنها مسارات سريعة.. إلا أن على المُتسابقين تفادي سوء التقدير حيث لا يُوازنون بين السُرعة المحمودة والعجلة المذمومة، لأن المصاعب الملاحية تتطلب انتباهاً تاماً لاتخاذ القرارات الصحيحة، أما في مرحلة الوصل، فسيُشاهد المُتسابقون بعضاً من عبق الماضي؛ بل لن يتردَّدوا في إخراج آلات التصوير والتقاط الصور خلال المُرور بجانب المعابد النبطية الأثرية.