"غرفة جدة" تستقبل السفير الأمريكي بالمملكة جون أبي زيد

تم بحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والفرص الواعدة

استقبلت غرفة جدة، اليوم، سفير الولايات المتحدة لدى المملكة جون أبي زيد، يرافقه القنصل العام الأمريكي بجدة راين كليها، بحضور رئيس مجلس الإدارة محمد بن يوسف ناغي، ونائب رئيس مجلس الإدارة خلف بن هوصان العتيبي، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام المهندس عماد بن محمد هاشم، وعدد من منسوبي الغرفة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، ومناقشة فرص الاستثمار الواعدة، وبحث السبل للتسهيل على أصحاب الأعمال، والاستفادة من الإمكانات التي يزخران بهما السوقان الأمريكي والسعودي، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تتطلع لتعزيز بدائل النفط، في ظل ما يربط البلدين من علاقات متميزة تاريخية في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية.

وشمل اللقاء التعريف بالمقومات والمميزات التي تتمتع بها المملكة وجدة على وجه الخصوص والحوافز البيئية الجاذبة والفرص الاستثمارية المتاحة والتطورات التنموية التي شهدتها المملكة في مختلف القطاعات، وتسليط الضوء على استقبال الغرفة لمختلف الوفود الاقتصادية والتجارية، ودورها في إقامة علاقات مميزة مع مختلف الغرف في دول العالم ومنها الغرف الأمريكية لدعم علاقات أصحاب الأعمال وتذليل الصعاب التي تواجه استثماراتهم المشتركة.

ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الثانية في حجم التبادل التجاري للمملكة مع دول العالم بمقدار 135 مليار ريال، بواقع 69 مليار ريال تمثّل صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة، التي تشكّل ما نسبته 51% من حجم التبادل التجارية للمملكة مع الولايات المتحدة، فيما يبلغ عدد المشروعات السعودية الأمريكية والمختلطة العاملة في المملكة 474 شركة، منها 90 شركة صناعية، و384 شركة خدمية، فيما بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه الشركات نحو 57 مليار ريال.

وحرصت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على تنمية التجارة والاستثمار لخدمة مصالح البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أبرمت في عام 2003م اتفاقية إنشاء مجلس سعودي أمريكي للتجارة والاستثمار TIFA يتكوّن من ممثلين عن الجانبين، ويترأس الجانب السعودي فيه وزارة التجارة والاستثمار، فيما يرأس الجانب الأمريكي مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية USTR، وبمشاركة مسؤولين في وحدات حكومية أخرى.

سفير الولايات المتحدة لدى المملكة غرفة جدة
اعلان
"غرفة جدة" تستقبل السفير الأمريكي بالمملكة جون أبي زيد
سبق

استقبلت غرفة جدة، اليوم، سفير الولايات المتحدة لدى المملكة جون أبي زيد، يرافقه القنصل العام الأمريكي بجدة راين كليها، بحضور رئيس مجلس الإدارة محمد بن يوسف ناغي، ونائب رئيس مجلس الإدارة خلف بن هوصان العتيبي، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام المهندس عماد بن محمد هاشم، وعدد من منسوبي الغرفة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، ومناقشة فرص الاستثمار الواعدة، وبحث السبل للتسهيل على أصحاب الأعمال، والاستفادة من الإمكانات التي يزخران بهما السوقان الأمريكي والسعودي، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تتطلع لتعزيز بدائل النفط، في ظل ما يربط البلدين من علاقات متميزة تاريخية في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية.

وشمل اللقاء التعريف بالمقومات والمميزات التي تتمتع بها المملكة وجدة على وجه الخصوص والحوافز البيئية الجاذبة والفرص الاستثمارية المتاحة والتطورات التنموية التي شهدتها المملكة في مختلف القطاعات، وتسليط الضوء على استقبال الغرفة لمختلف الوفود الاقتصادية والتجارية، ودورها في إقامة علاقات مميزة مع مختلف الغرف في دول العالم ومنها الغرف الأمريكية لدعم علاقات أصحاب الأعمال وتذليل الصعاب التي تواجه استثماراتهم المشتركة.

ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الثانية في حجم التبادل التجاري للمملكة مع دول العالم بمقدار 135 مليار ريال، بواقع 69 مليار ريال تمثّل صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة، التي تشكّل ما نسبته 51% من حجم التبادل التجارية للمملكة مع الولايات المتحدة، فيما يبلغ عدد المشروعات السعودية الأمريكية والمختلطة العاملة في المملكة 474 شركة، منها 90 شركة صناعية، و384 شركة خدمية، فيما بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه الشركات نحو 57 مليار ريال.

وحرصت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على تنمية التجارة والاستثمار لخدمة مصالح البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أبرمت في عام 2003م اتفاقية إنشاء مجلس سعودي أمريكي للتجارة والاستثمار TIFA يتكوّن من ممثلين عن الجانبين، ويترأس الجانب السعودي فيه وزارة التجارة والاستثمار، فيما يرأس الجانب الأمريكي مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية USTR، وبمشاركة مسؤولين في وحدات حكومية أخرى.

14 نوفمبر 2019 - 17 ربيع الأول 1441
11:45 PM

"غرفة جدة" تستقبل السفير الأمريكي بالمملكة جون أبي زيد

تم بحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والفرص الواعدة

A A A
0
249

استقبلت غرفة جدة، اليوم، سفير الولايات المتحدة لدى المملكة جون أبي زيد، يرافقه القنصل العام الأمريكي بجدة راين كليها، بحضور رئيس مجلس الإدارة محمد بن يوسف ناغي، ونائب رئيس مجلس الإدارة خلف بن هوصان العتيبي، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام المهندس عماد بن محمد هاشم، وعدد من منسوبي الغرفة.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، ومناقشة فرص الاستثمار الواعدة، وبحث السبل للتسهيل على أصحاب الأعمال، والاستفادة من الإمكانات التي يزخران بهما السوقان الأمريكي والسعودي، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تتطلع لتعزيز بدائل النفط، في ظل ما يربط البلدين من علاقات متميزة تاريخية في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية.

وشمل اللقاء التعريف بالمقومات والمميزات التي تتمتع بها المملكة وجدة على وجه الخصوص والحوافز البيئية الجاذبة والفرص الاستثمارية المتاحة والتطورات التنموية التي شهدتها المملكة في مختلف القطاعات، وتسليط الضوء على استقبال الغرفة لمختلف الوفود الاقتصادية والتجارية، ودورها في إقامة علاقات مميزة مع مختلف الغرف في دول العالم ومنها الغرف الأمريكية لدعم علاقات أصحاب الأعمال وتذليل الصعاب التي تواجه استثماراتهم المشتركة.

ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الثانية في حجم التبادل التجاري للمملكة مع دول العالم بمقدار 135 مليار ريال، بواقع 69 مليار ريال تمثّل صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة، التي تشكّل ما نسبته 51% من حجم التبادل التجارية للمملكة مع الولايات المتحدة، فيما يبلغ عدد المشروعات السعودية الأمريكية والمختلطة العاملة في المملكة 474 شركة، منها 90 شركة صناعية، و384 شركة خدمية، فيما بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه الشركات نحو 57 مليار ريال.

وحرصت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على تنمية التجارة والاستثمار لخدمة مصالح البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أبرمت في عام 2003م اتفاقية إنشاء مجلس سعودي أمريكي للتجارة والاستثمار TIFA يتكوّن من ممثلين عن الجانبين، ويترأس الجانب السعودي فيه وزارة التجارة والاستثمار، فيما يرأس الجانب الأمريكي مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية USTR، وبمشاركة مسؤولين في وحدات حكومية أخرى.