هل يشفي بول البقر والدبكة والكركم والحرمل من "كورونا".. قصص من 4 دول

استغلالاً لراغبي العلاج السريع

سلطت بعض وسائل الإعلام الهندية الضوء على مجموعة من الأشخاص التابعين لمنظمة "هندوماهسابها" وسط نيودلهي، وفي حي شعبي يمتلئ بالفقراء، وهم يشعلون النار ويسقون الشيطان وأنفسهم قطرات من "بول البقر المقدس"؛ ظناً منهم أنه يقيهم من فيروس "كورونا"، ويحاولون أن ينشروا هذا المفهوم لدى الفقراء، وربما يتم بيع هذه القطرات.

وذهب البعض في السنوات الأخيرة إلى أن بول البقر علاج ناجع للأمراض، وهو ما رماه معارضون بالدجل والشعوذة. ووفقاً لـ"بي بي سي" قال أحد المتطوعين ويدعى هاري شَنكر: "مَن يشرب بول البقر يبرأ ويَسلم من الأسقام".

خرافات

وانتشرت في الفترة الأخيرة فيديوهات تستهين بخطورة الفيروس المستجد، وسبل الوقاية منه. كما دخل على خط تلك الأزمة الصحية في العراق بعض الاشخاص الذين يدعو بعضهم إلى حرق وتبخير الأعشاب بينها "مادة الحرمل" داخل المستشفيات على سبيل المثال.

وحسب "العربية"، اقترح أحد الأشخاص التجمّع في المراقد والمزارات الدينية في العراق، قائلاً: "إن المرض لن يتفشى لو تجمّع الناس بشكل كبير في المراقد الدينية؛ لأنها ستكون حاميةً لهم، معتبراً أن هذا الفيروس لا يصيب "أصحاب الإيمان".

يأتي هذا على الرغم من أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أصدر قراراً بضرورة الابتعاد عن إقامة صلاة الجمعة والجماعة، في ظل انتشار "كورونا".

دبكات ورقص

وفي أربيل كردستان العراق، استغلّ بعض المرضى ساعات الحجر الصحي بالدبكات والرقصات الكردية؛ تحدياً للمرض، كما انتشرت شائعات كثيرة تروج لها بعض الشركات المتخصصة في الأدوية والعقاقير أو الأعشاب الطبيعية، تقوم بتقديم أدوية لمعالجة هذا الفيروس غايتها تحقيق أرباح مادية، لكن في الحقيقة لم يتوفر حتى الآن أي علاج أو دواء أو لقاح لفيروس "كورونا".

الكركم

وفي مصر تهافت الناس على شراء عشبة الكركم، حيث ارتفع ثمنها بشكل هستيري؛ نظراً لانتشار فكرة أنه يشفي من فيروس "كورونا"، بينما قال رئيس وحدة التثقيف الغذائي في المعهد القومي للتغذية في مصر الدكتور مجدي نزيه إنه يعمل على تحسين المناعة فقط، كما أن هناك بعض الأطعمة التي تحسّن من مناعة الأشخاص بشكل عام، لكنها لا تقضي على الأمراض.

بينما قال استشاري الأمراض الوبائية الدكتور طارق عبدالقادر: إن الكركم لا علاقة له بالقضاء على "كورونا"، خاصةً أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن عن التوصل لأي لقاح لعلاجه.

عشب تركي

وأخيراً، زعم أحد الأتراك يعيش في ولاية "وان" شرق تركيا أنه قادر على إيجاد علاج لفيروس "كورونا"، ودون أية مواد كيميائية، وإنما بالأعشاب فقط، داعياً السلطات المختصة إلى أخذ عينة من علاجه الفعال للغاية.

وحول تفاصيل عثوره على علاج لفيروس "كورونا" قال إن دواءه عبارة عن مزيج من الأعشاب المختلفة التي قد تقتل الفيروس، ولم يفصح عن مكونات هذه الأعشاب وفقاً لوسائل إعلام محلية.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
هل يشفي بول البقر والدبكة والكركم والحرمل من "كورونا".. قصص من 4 دول
سبق

سلطت بعض وسائل الإعلام الهندية الضوء على مجموعة من الأشخاص التابعين لمنظمة "هندوماهسابها" وسط نيودلهي، وفي حي شعبي يمتلئ بالفقراء، وهم يشعلون النار ويسقون الشيطان وأنفسهم قطرات من "بول البقر المقدس"؛ ظناً منهم أنه يقيهم من فيروس "كورونا"، ويحاولون أن ينشروا هذا المفهوم لدى الفقراء، وربما يتم بيع هذه القطرات.

وذهب البعض في السنوات الأخيرة إلى أن بول البقر علاج ناجع للأمراض، وهو ما رماه معارضون بالدجل والشعوذة. ووفقاً لـ"بي بي سي" قال أحد المتطوعين ويدعى هاري شَنكر: "مَن يشرب بول البقر يبرأ ويَسلم من الأسقام".

خرافات

وانتشرت في الفترة الأخيرة فيديوهات تستهين بخطورة الفيروس المستجد، وسبل الوقاية منه. كما دخل على خط تلك الأزمة الصحية في العراق بعض الاشخاص الذين يدعو بعضهم إلى حرق وتبخير الأعشاب بينها "مادة الحرمل" داخل المستشفيات على سبيل المثال.

وحسب "العربية"، اقترح أحد الأشخاص التجمّع في المراقد والمزارات الدينية في العراق، قائلاً: "إن المرض لن يتفشى لو تجمّع الناس بشكل كبير في المراقد الدينية؛ لأنها ستكون حاميةً لهم، معتبراً أن هذا الفيروس لا يصيب "أصحاب الإيمان".

يأتي هذا على الرغم من أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أصدر قراراً بضرورة الابتعاد عن إقامة صلاة الجمعة والجماعة، في ظل انتشار "كورونا".

دبكات ورقص

وفي أربيل كردستان العراق، استغلّ بعض المرضى ساعات الحجر الصحي بالدبكات والرقصات الكردية؛ تحدياً للمرض، كما انتشرت شائعات كثيرة تروج لها بعض الشركات المتخصصة في الأدوية والعقاقير أو الأعشاب الطبيعية، تقوم بتقديم أدوية لمعالجة هذا الفيروس غايتها تحقيق أرباح مادية، لكن في الحقيقة لم يتوفر حتى الآن أي علاج أو دواء أو لقاح لفيروس "كورونا".

الكركم

وفي مصر تهافت الناس على شراء عشبة الكركم، حيث ارتفع ثمنها بشكل هستيري؛ نظراً لانتشار فكرة أنه يشفي من فيروس "كورونا"، بينما قال رئيس وحدة التثقيف الغذائي في المعهد القومي للتغذية في مصر الدكتور مجدي نزيه إنه يعمل على تحسين المناعة فقط، كما أن هناك بعض الأطعمة التي تحسّن من مناعة الأشخاص بشكل عام، لكنها لا تقضي على الأمراض.

بينما قال استشاري الأمراض الوبائية الدكتور طارق عبدالقادر: إن الكركم لا علاقة له بالقضاء على "كورونا"، خاصةً أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن عن التوصل لأي لقاح لعلاجه.

عشب تركي

وأخيراً، زعم أحد الأتراك يعيش في ولاية "وان" شرق تركيا أنه قادر على إيجاد علاج لفيروس "كورونا"، ودون أية مواد كيميائية، وإنما بالأعشاب فقط، داعياً السلطات المختصة إلى أخذ عينة من علاجه الفعال للغاية.

وحول تفاصيل عثوره على علاج لفيروس "كورونا" قال إن دواءه عبارة عن مزيج من الأعشاب المختلفة التي قد تقتل الفيروس، ولم يفصح عن مكونات هذه الأعشاب وفقاً لوسائل إعلام محلية.

18 مارس 2020 - 23 رجب 1441
05:02 PM
اخر تعديل
26 مايو 2020 - 3 شوّال 1441
11:03 PM

هل يشفي بول البقر والدبكة والكركم والحرمل من "كورونا".. قصص من 4 دول

استغلالاً لراغبي العلاج السريع

A A A
9
16,909

سلطت بعض وسائل الإعلام الهندية الضوء على مجموعة من الأشخاص التابعين لمنظمة "هندوماهسابها" وسط نيودلهي، وفي حي شعبي يمتلئ بالفقراء، وهم يشعلون النار ويسقون الشيطان وأنفسهم قطرات من "بول البقر المقدس"؛ ظناً منهم أنه يقيهم من فيروس "كورونا"، ويحاولون أن ينشروا هذا المفهوم لدى الفقراء، وربما يتم بيع هذه القطرات.

وذهب البعض في السنوات الأخيرة إلى أن بول البقر علاج ناجع للأمراض، وهو ما رماه معارضون بالدجل والشعوذة. ووفقاً لـ"بي بي سي" قال أحد المتطوعين ويدعى هاري شَنكر: "مَن يشرب بول البقر يبرأ ويَسلم من الأسقام".

خرافات

وانتشرت في الفترة الأخيرة فيديوهات تستهين بخطورة الفيروس المستجد، وسبل الوقاية منه. كما دخل على خط تلك الأزمة الصحية في العراق بعض الاشخاص الذين يدعو بعضهم إلى حرق وتبخير الأعشاب بينها "مادة الحرمل" داخل المستشفيات على سبيل المثال.

وحسب "العربية"، اقترح أحد الأشخاص التجمّع في المراقد والمزارات الدينية في العراق، قائلاً: "إن المرض لن يتفشى لو تجمّع الناس بشكل كبير في المراقد الدينية؛ لأنها ستكون حاميةً لهم، معتبراً أن هذا الفيروس لا يصيب "أصحاب الإيمان".

يأتي هذا على الرغم من أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أصدر قراراً بضرورة الابتعاد عن إقامة صلاة الجمعة والجماعة، في ظل انتشار "كورونا".

دبكات ورقص

وفي أربيل كردستان العراق، استغلّ بعض المرضى ساعات الحجر الصحي بالدبكات والرقصات الكردية؛ تحدياً للمرض، كما انتشرت شائعات كثيرة تروج لها بعض الشركات المتخصصة في الأدوية والعقاقير أو الأعشاب الطبيعية، تقوم بتقديم أدوية لمعالجة هذا الفيروس غايتها تحقيق أرباح مادية، لكن في الحقيقة لم يتوفر حتى الآن أي علاج أو دواء أو لقاح لفيروس "كورونا".

الكركم

وفي مصر تهافت الناس على شراء عشبة الكركم، حيث ارتفع ثمنها بشكل هستيري؛ نظراً لانتشار فكرة أنه يشفي من فيروس "كورونا"، بينما قال رئيس وحدة التثقيف الغذائي في المعهد القومي للتغذية في مصر الدكتور مجدي نزيه إنه يعمل على تحسين المناعة فقط، كما أن هناك بعض الأطعمة التي تحسّن من مناعة الأشخاص بشكل عام، لكنها لا تقضي على الأمراض.

بينما قال استشاري الأمراض الوبائية الدكتور طارق عبدالقادر: إن الكركم لا علاقة له بالقضاء على "كورونا"، خاصةً أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن عن التوصل لأي لقاح لعلاجه.

عشب تركي

وأخيراً، زعم أحد الأتراك يعيش في ولاية "وان" شرق تركيا أنه قادر على إيجاد علاج لفيروس "كورونا"، ودون أية مواد كيميائية، وإنما بالأعشاب فقط، داعياً السلطات المختصة إلى أخذ عينة من علاجه الفعال للغاية.

وحول تفاصيل عثوره على علاج لفيروس "كورونا" قال إن دواءه عبارة عن مزيج من الأعشاب المختلفة التي قد تقتل الفيروس، ولم يفصح عن مكونات هذه الأعشاب وفقاً لوسائل إعلام محلية.