ماجد عبدالله لـ "سبق": النصر أحق بالدوري الاستثنائي .. و"حمدالله" علامة فارقة بالدور الثاني

قال: أتمنى عودة اللاعب السعودي أساسيًا.. ويجب التعامل مع المحترف بالعقل وليس العاطفة

- الهلال دائمًا منافس قوي وشرس حتى صافرة النهاية

- للأسف الاحتراف الحقيقي عندنا لا يطبق بحذافيره في البرامج الغذائية والتدريبية

- رؤساء الأندية لم يدعموا جمعية اللاعبين القدماء وما زال تركيزهم على كرة القدم فقط

- نحتاج إلى تثقيف اللاعب في كيفية استثمار أمواله حتى لا يصل لمرحلة الحاجة

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين

حوار/ أحمد سرور- سبق- الرياض صال وجال في الملاعب الخضراء، وأصبح رمزًا رياضيًا يُحتذى به، وخطف الألقاب الأولية حينما كان لاعبًا بناديه أو منتخب بلاده، وعاد كابتن النصر والمنتخب السعودي (سابقًا) ماجد عبدالله ليقدم صورة مشرفة للرياضي النموذجي والمساهم في مجتمعه من خلال رئاسته لأول وأحدث جمعية خيرية تخدم الرياضيين الذين خدموا بلادهم، واسماها مع فريق عمله "جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية" وتقديم الخدمة للمتعففين من الرياضيين الذين لم تساعدهم الظروف في العيش بحياة كريمة.

والتقت "سبق" ماجد (الإنسان) أولاً، واللاعب ثانيًا، وفتح قلبه في هذا الحوار وكان صريحًا كعادته في الرأي سواء في أحقية تحقيق النصر لقب الدوري الاستثنائي أو المتغيرات التي عاشتها الرياضة السعودية في الفترة الأخيرة.

وجّه "ماجد" رسالة صريحة لرؤساء الأندية ورجال الأعمال ولزملائه اللاعبين السابقين، وهكذا جاء الحوار معه :

في البداية..الحمدلله على سلامتك كابتن ماجد، بعد العارض الصحي الذي تعرضت له قبل أيام؟

- الله يسلمكم، عارض صحي بسيط والحمد لله أنا الآن بخير، ومن خلالكم في "سبق" أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من سأل عني وتواصل سواء هاتفيًا أو من خلال الرسائل.

نبارك لكم حصول النصر على لقب الدوري الاستثنائي (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم)؟

- النصر استحق لقب الدوري الاستثنائي عن جدارة واستحقاق عطفًا على ما قدم خلال الموسم، حيث يضم في صفوفه أفضل المحترفين غير السعوديين، وأقوى هجوم ضارب في الدوري وأفضل وسط وجمهور عظيم.

كنت تحذر الفريق حتى آخر مباراة أمام الباطن وكأن اللقب لم يحسم بعد، أيضًا ما رأيك في هداف الدوري المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي كسر الأرقام؟

- كرة القدم تعترف بالعطاء داخل المستطيل الأخضر خلال الـ90 دقيقة، وبالتالي يجب أن تلعب حتى آخر ثانية من عمر المباراة، خصوصًا أن الهلال كان منافسًا قويًا وشرسًا على اللقب، حتى صافرة نهاية مباريات الجولة 30 والأخيرة.

أما بالنسبة لحمدالله فأنا تفاءلت بحضوره المتميز وخصوصًا مع انطلاق مباريات الدور الثاني.

ما رأيك في مشاركة المحترفين الأجانب الثمانية هذا الموسم، وحضور مديرين فنيين على مستوى فني عالٍ؟

- كانت إيجابية لكن نتمنى مستقبلاً ألا يغيب اللاعب السعودي عن المشاركة، وبالتالي ينعكس ذلك على المنتخبات السعودية بمختلف فئاتها.

تعايشت مع الاحتراف في بدايته .. كيف تراه الآن من وجهة نظرك ؟

- للأسف الاحتراف الحقيقي لا يطبق بحذافيره، من ناحية البرامج الغذائية والتدريبية، كما أن تثقيف اللاعب حول الاحتراف شبه معدوم.

مازال الكثير من الأندية تتعامل مع اللاعبين من جانب عاطفي وليس من جانب العقل، وأحيانًا وللأسف يكافئ اللاعب على الخطأ وهذه مصيبة على الرياضة بشكل عام.

الجمعية الخيرية .. هدف إنساني

أبوعبدالله ...نود أن نعرف فكرة تأسيس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، كونك ترأس مجلس إدارتها؟

- نحن فريق عمل في الإدارة وليس ماجد وحده، كما أود أن أشير هنا إلى أصحاب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في البدايات وعلى رأسهم الأمير عبدالله بن مساعد، حينما كان رئيس هيئة الرياضة ( سابقًا)، حيث كان الداعم الأول أثناء ولادة الفكرة، ومن ثم دعم الوزير ماجد القصبي بإصدار الترخيص الرسمي للجمعية، ورئيس هيئة الرياضة محمد آل الشيخ (سابقًا) ومن ثم الدعم الكبير الذي تلقيناه من قِبل المستشار رئيس هيئة الرياضة (سابقًا ) تركي آل الشيخ - حفظه الله - حيث فتح لنا آفاقًا أوسع لدعم الفئات المحتاجة وتنفيذ برامجنا.

الآن الجمعية تخطو في عمرها الثالث.. ماذا عن دور رؤساء الأندية في دعمكم ؟

- للأسف لم نجد الدعم، مازال تركيز رؤساء الأندية ينصب حول كرة القدم فقط كلعبة وليس هناك دعم اجتماعي للاعبين المحتاجين الذين خدموا الوطن من خلال الرياضة (المنتخبات) وأعتب عليهم عتب محب.

ويبقى السؤال ماذا يعني شعار الأندية (ثقافي - اجتماعي) قبل أن يكون (رياضي؟) نحن مازلنا نتعشم في دعم رؤساء الأندية ورجال الأعمال بشكل عام، فنحن نعيش في مجتمع متكافل ومتعاضد وديننا يحثنا على الجانب الاجتماعي والإنساني ومد يد العون والمساعدة لإخواننا الذين يمرون بظروف قاسية.

شعارنا "أسعدونا في الملاعب .. وواجبنا إسعادهم في حاجتهم".

ماذا لو تم تخصيص جزء من دخل مباريات الدوري (تخصيص مبلغ من قيمة التذكرة لصالح الجمعية) خصوصًا مباريات ( الكلاسيكو - الديربيات) ؟

- فكرة تستحق أن تنفذ على أرض الواقع، وهناك أفكار كثيرة لدى الجمعية، منها دورات رياضة أو بطولات مصغرة لنجوم خدموا الرياضة السعودية، ويكون الدخل لصالح الجمعية لتنفيذ برامجها ( علاج - كرسي متحرك - سرير - توظيف أبناء اللاعبين المحتاجين والمقعدين عن العمل - سلة رمضان - كسوة العيد).

كما أن لدينا فكرة إقامة دورات وندوات ومحاضرات عن كيفية استثمار اللاعب لأمواله، بالشكل الإيجابي حتى لا يصل إلى مرحلة الحاجة بمشيئة الله.

كم عدد المستفيدين من دعم وبرامج الجمعية حتى الآن؟

- المستفيدون حتى الآن أكثر من 125 أسرة، و950 فردًا، من خلال 2400 خدمة قدمت لهم من قِبل الجمعية، والهدف في البداية ينصب على من خدم رياضة الوطن من خلال المنتخبات 3 سنوات فما فوق، ولاسيما المسجلين في الضمان أولاً.

ماذا تعني لكم لفتة واستقبال أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر لكم؟

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا، وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين لمأوى السكن، وهذا ليس بغريب عليهم فهم داعمون للعمل الاجتماعي.

حضرت "سبق" عدة اتفاقيات بينكم كجمعية وعدة جهات داعمة لكم .. ماذا بعد؟

- هذا صحيح وقعنا عدة شراكات منها مع "عناية " في الجانب الطبي والعلاج، ومع "ريادة"، وأخيرًا مع "مهارة" وما زال الباب مفتوحًا للقطاع الحكومي والخاص واللاعبين القادرين على الدعم ونيل العضوية الدائمة، بأن يكونوا شركاء في جانب هذا العمل الإنساني الذي يتشرف به الجميع.

اعلان
ماجد عبدالله لـ "سبق": النصر أحق بالدوري الاستثنائي .. و"حمدالله" علامة فارقة بالدور الثاني
سبق

- الهلال دائمًا منافس قوي وشرس حتى صافرة النهاية

- للأسف الاحتراف الحقيقي عندنا لا يطبق بحذافيره في البرامج الغذائية والتدريبية

- رؤساء الأندية لم يدعموا جمعية اللاعبين القدماء وما زال تركيزهم على كرة القدم فقط

- نحتاج إلى تثقيف اللاعب في كيفية استثمار أمواله حتى لا يصل لمرحلة الحاجة

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين

حوار/ أحمد سرور- سبق- الرياض صال وجال في الملاعب الخضراء، وأصبح رمزًا رياضيًا يُحتذى به، وخطف الألقاب الأولية حينما كان لاعبًا بناديه أو منتخب بلاده، وعاد كابتن النصر والمنتخب السعودي (سابقًا) ماجد عبدالله ليقدم صورة مشرفة للرياضي النموذجي والمساهم في مجتمعه من خلال رئاسته لأول وأحدث جمعية خيرية تخدم الرياضيين الذين خدموا بلادهم، واسماها مع فريق عمله "جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية" وتقديم الخدمة للمتعففين من الرياضيين الذين لم تساعدهم الظروف في العيش بحياة كريمة.

والتقت "سبق" ماجد (الإنسان) أولاً، واللاعب ثانيًا، وفتح قلبه في هذا الحوار وكان صريحًا كعادته في الرأي سواء في أحقية تحقيق النصر لقب الدوري الاستثنائي أو المتغيرات التي عاشتها الرياضة السعودية في الفترة الأخيرة.

وجّه "ماجد" رسالة صريحة لرؤساء الأندية ورجال الأعمال ولزملائه اللاعبين السابقين، وهكذا جاء الحوار معه :

في البداية..الحمدلله على سلامتك كابتن ماجد، بعد العارض الصحي الذي تعرضت له قبل أيام؟

- الله يسلمكم، عارض صحي بسيط والحمد لله أنا الآن بخير، ومن خلالكم في "سبق" أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من سأل عني وتواصل سواء هاتفيًا أو من خلال الرسائل.

نبارك لكم حصول النصر على لقب الدوري الاستثنائي (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم)؟

- النصر استحق لقب الدوري الاستثنائي عن جدارة واستحقاق عطفًا على ما قدم خلال الموسم، حيث يضم في صفوفه أفضل المحترفين غير السعوديين، وأقوى هجوم ضارب في الدوري وأفضل وسط وجمهور عظيم.

كنت تحذر الفريق حتى آخر مباراة أمام الباطن وكأن اللقب لم يحسم بعد، أيضًا ما رأيك في هداف الدوري المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي كسر الأرقام؟

- كرة القدم تعترف بالعطاء داخل المستطيل الأخضر خلال الـ90 دقيقة، وبالتالي يجب أن تلعب حتى آخر ثانية من عمر المباراة، خصوصًا أن الهلال كان منافسًا قويًا وشرسًا على اللقب، حتى صافرة نهاية مباريات الجولة 30 والأخيرة.

أما بالنسبة لحمدالله فأنا تفاءلت بحضوره المتميز وخصوصًا مع انطلاق مباريات الدور الثاني.

ما رأيك في مشاركة المحترفين الأجانب الثمانية هذا الموسم، وحضور مديرين فنيين على مستوى فني عالٍ؟

- كانت إيجابية لكن نتمنى مستقبلاً ألا يغيب اللاعب السعودي عن المشاركة، وبالتالي ينعكس ذلك على المنتخبات السعودية بمختلف فئاتها.

تعايشت مع الاحتراف في بدايته .. كيف تراه الآن من وجهة نظرك ؟

- للأسف الاحتراف الحقيقي لا يطبق بحذافيره، من ناحية البرامج الغذائية والتدريبية، كما أن تثقيف اللاعب حول الاحتراف شبه معدوم.

مازال الكثير من الأندية تتعامل مع اللاعبين من جانب عاطفي وليس من جانب العقل، وأحيانًا وللأسف يكافئ اللاعب على الخطأ وهذه مصيبة على الرياضة بشكل عام.

الجمعية الخيرية .. هدف إنساني

أبوعبدالله ...نود أن نعرف فكرة تأسيس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، كونك ترأس مجلس إدارتها؟

- نحن فريق عمل في الإدارة وليس ماجد وحده، كما أود أن أشير هنا إلى أصحاب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في البدايات وعلى رأسهم الأمير عبدالله بن مساعد، حينما كان رئيس هيئة الرياضة ( سابقًا)، حيث كان الداعم الأول أثناء ولادة الفكرة، ومن ثم دعم الوزير ماجد القصبي بإصدار الترخيص الرسمي للجمعية، ورئيس هيئة الرياضة محمد آل الشيخ (سابقًا) ومن ثم الدعم الكبير الذي تلقيناه من قِبل المستشار رئيس هيئة الرياضة (سابقًا ) تركي آل الشيخ - حفظه الله - حيث فتح لنا آفاقًا أوسع لدعم الفئات المحتاجة وتنفيذ برامجنا.

الآن الجمعية تخطو في عمرها الثالث.. ماذا عن دور رؤساء الأندية في دعمكم ؟

- للأسف لم نجد الدعم، مازال تركيز رؤساء الأندية ينصب حول كرة القدم فقط كلعبة وليس هناك دعم اجتماعي للاعبين المحتاجين الذين خدموا الوطن من خلال الرياضة (المنتخبات) وأعتب عليهم عتب محب.

ويبقى السؤال ماذا يعني شعار الأندية (ثقافي - اجتماعي) قبل أن يكون (رياضي؟) نحن مازلنا نتعشم في دعم رؤساء الأندية ورجال الأعمال بشكل عام، فنحن نعيش في مجتمع متكافل ومتعاضد وديننا يحثنا على الجانب الاجتماعي والإنساني ومد يد العون والمساعدة لإخواننا الذين يمرون بظروف قاسية.

شعارنا "أسعدونا في الملاعب .. وواجبنا إسعادهم في حاجتهم".

ماذا لو تم تخصيص جزء من دخل مباريات الدوري (تخصيص مبلغ من قيمة التذكرة لصالح الجمعية) خصوصًا مباريات ( الكلاسيكو - الديربيات) ؟

- فكرة تستحق أن تنفذ على أرض الواقع، وهناك أفكار كثيرة لدى الجمعية، منها دورات رياضة أو بطولات مصغرة لنجوم خدموا الرياضة السعودية، ويكون الدخل لصالح الجمعية لتنفيذ برامجها ( علاج - كرسي متحرك - سرير - توظيف أبناء اللاعبين المحتاجين والمقعدين عن العمل - سلة رمضان - كسوة العيد).

كما أن لدينا فكرة إقامة دورات وندوات ومحاضرات عن كيفية استثمار اللاعب لأمواله، بالشكل الإيجابي حتى لا يصل إلى مرحلة الحاجة بمشيئة الله.

كم عدد المستفيدين من دعم وبرامج الجمعية حتى الآن؟

- المستفيدون حتى الآن أكثر من 125 أسرة، و950 فردًا، من خلال 2400 خدمة قدمت لهم من قِبل الجمعية، والهدف في البداية ينصب على من خدم رياضة الوطن من خلال المنتخبات 3 سنوات فما فوق، ولاسيما المسجلين في الضمان أولاً.

ماذا تعني لكم لفتة واستقبال أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر لكم؟

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا، وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين لمأوى السكن، وهذا ليس بغريب عليهم فهم داعمون للعمل الاجتماعي.

حضرت "سبق" عدة اتفاقيات بينكم كجمعية وعدة جهات داعمة لكم .. ماذا بعد؟

- هذا صحيح وقعنا عدة شراكات منها مع "عناية " في الجانب الطبي والعلاج، ومع "ريادة"، وأخيرًا مع "مهارة" وما زال الباب مفتوحًا للقطاع الحكومي والخاص واللاعبين القادرين على الدعم ونيل العضوية الدائمة، بأن يكونوا شركاء في جانب هذا العمل الإنساني الذي يتشرف به الجميع.

27 مايو 2019 - 22 رمضان 1440
11:48 PM

ماجد عبدالله لـ "سبق": النصر أحق بالدوري الاستثنائي .. و"حمدالله" علامة فارقة بالدور الثاني

قال: أتمنى عودة اللاعب السعودي أساسيًا.. ويجب التعامل مع المحترف بالعقل وليس العاطفة

A A A
63
50,739

- الهلال دائمًا منافس قوي وشرس حتى صافرة النهاية

- للأسف الاحتراف الحقيقي عندنا لا يطبق بحذافيره في البرامج الغذائية والتدريبية

- رؤساء الأندية لم يدعموا جمعية اللاعبين القدماء وما زال تركيزهم على كرة القدم فقط

- نحتاج إلى تثقيف اللاعب في كيفية استثمار أمواله حتى لا يصل لمرحلة الحاجة

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين

حوار/ أحمد سرور- سبق- الرياض صال وجال في الملاعب الخضراء، وأصبح رمزًا رياضيًا يُحتذى به، وخطف الألقاب الأولية حينما كان لاعبًا بناديه أو منتخب بلاده، وعاد كابتن النصر والمنتخب السعودي (سابقًا) ماجد عبدالله ليقدم صورة مشرفة للرياضي النموذجي والمساهم في مجتمعه من خلال رئاسته لأول وأحدث جمعية خيرية تخدم الرياضيين الذين خدموا بلادهم، واسماها مع فريق عمله "جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية" وتقديم الخدمة للمتعففين من الرياضيين الذين لم تساعدهم الظروف في العيش بحياة كريمة.

والتقت "سبق" ماجد (الإنسان) أولاً، واللاعب ثانيًا، وفتح قلبه في هذا الحوار وكان صريحًا كعادته في الرأي سواء في أحقية تحقيق النصر لقب الدوري الاستثنائي أو المتغيرات التي عاشتها الرياضة السعودية في الفترة الأخيرة.

وجّه "ماجد" رسالة صريحة لرؤساء الأندية ورجال الأعمال ولزملائه اللاعبين السابقين، وهكذا جاء الحوار معه :

في البداية..الحمدلله على سلامتك كابتن ماجد، بعد العارض الصحي الذي تعرضت له قبل أيام؟

- الله يسلمكم، عارض صحي بسيط والحمد لله أنا الآن بخير، ومن خلالكم في "سبق" أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من سأل عني وتواصل سواء هاتفيًا أو من خلال الرسائل.

نبارك لكم حصول النصر على لقب الدوري الاستثنائي (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم)؟

- النصر استحق لقب الدوري الاستثنائي عن جدارة واستحقاق عطفًا على ما قدم خلال الموسم، حيث يضم في صفوفه أفضل المحترفين غير السعوديين، وأقوى هجوم ضارب في الدوري وأفضل وسط وجمهور عظيم.

كنت تحذر الفريق حتى آخر مباراة أمام الباطن وكأن اللقب لم يحسم بعد، أيضًا ما رأيك في هداف الدوري المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي كسر الأرقام؟

- كرة القدم تعترف بالعطاء داخل المستطيل الأخضر خلال الـ90 دقيقة، وبالتالي يجب أن تلعب حتى آخر ثانية من عمر المباراة، خصوصًا أن الهلال كان منافسًا قويًا وشرسًا على اللقب، حتى صافرة نهاية مباريات الجولة 30 والأخيرة.

أما بالنسبة لحمدالله فأنا تفاءلت بحضوره المتميز وخصوصًا مع انطلاق مباريات الدور الثاني.

ما رأيك في مشاركة المحترفين الأجانب الثمانية هذا الموسم، وحضور مديرين فنيين على مستوى فني عالٍ؟

- كانت إيجابية لكن نتمنى مستقبلاً ألا يغيب اللاعب السعودي عن المشاركة، وبالتالي ينعكس ذلك على المنتخبات السعودية بمختلف فئاتها.

تعايشت مع الاحتراف في بدايته .. كيف تراه الآن من وجهة نظرك ؟

- للأسف الاحتراف الحقيقي لا يطبق بحذافيره، من ناحية البرامج الغذائية والتدريبية، كما أن تثقيف اللاعب حول الاحتراف شبه معدوم.

مازال الكثير من الأندية تتعامل مع اللاعبين من جانب عاطفي وليس من جانب العقل، وأحيانًا وللأسف يكافئ اللاعب على الخطأ وهذه مصيبة على الرياضة بشكل عام.

الجمعية الخيرية .. هدف إنساني

أبوعبدالله ...نود أن نعرف فكرة تأسيس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، كونك ترأس مجلس إدارتها؟

- نحن فريق عمل في الإدارة وليس ماجد وحده، كما أود أن أشير هنا إلى أصحاب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في البدايات وعلى رأسهم الأمير عبدالله بن مساعد، حينما كان رئيس هيئة الرياضة ( سابقًا)، حيث كان الداعم الأول أثناء ولادة الفكرة، ومن ثم دعم الوزير ماجد القصبي بإصدار الترخيص الرسمي للجمعية، ورئيس هيئة الرياضة محمد آل الشيخ (سابقًا) ومن ثم الدعم الكبير الذي تلقيناه من قِبل المستشار رئيس هيئة الرياضة (سابقًا ) تركي آل الشيخ - حفظه الله - حيث فتح لنا آفاقًا أوسع لدعم الفئات المحتاجة وتنفيذ برامجنا.

الآن الجمعية تخطو في عمرها الثالث.. ماذا عن دور رؤساء الأندية في دعمكم ؟

- للأسف لم نجد الدعم، مازال تركيز رؤساء الأندية ينصب حول كرة القدم فقط كلعبة وليس هناك دعم اجتماعي للاعبين المحتاجين الذين خدموا الوطن من خلال الرياضة (المنتخبات) وأعتب عليهم عتب محب.

ويبقى السؤال ماذا يعني شعار الأندية (ثقافي - اجتماعي) قبل أن يكون (رياضي؟) نحن مازلنا نتعشم في دعم رؤساء الأندية ورجال الأعمال بشكل عام، فنحن نعيش في مجتمع متكافل ومتعاضد وديننا يحثنا على الجانب الاجتماعي والإنساني ومد يد العون والمساعدة لإخواننا الذين يمرون بظروف قاسية.

شعارنا "أسعدونا في الملاعب .. وواجبنا إسعادهم في حاجتهم".

ماذا لو تم تخصيص جزء من دخل مباريات الدوري (تخصيص مبلغ من قيمة التذكرة لصالح الجمعية) خصوصًا مباريات ( الكلاسيكو - الديربيات) ؟

- فكرة تستحق أن تنفذ على أرض الواقع، وهناك أفكار كثيرة لدى الجمعية، منها دورات رياضة أو بطولات مصغرة لنجوم خدموا الرياضة السعودية، ويكون الدخل لصالح الجمعية لتنفيذ برامجها ( علاج - كرسي متحرك - سرير - توظيف أبناء اللاعبين المحتاجين والمقعدين عن العمل - سلة رمضان - كسوة العيد).

كما أن لدينا فكرة إقامة دورات وندوات ومحاضرات عن كيفية استثمار اللاعب لأمواله، بالشكل الإيجابي حتى لا يصل إلى مرحلة الحاجة بمشيئة الله.

كم عدد المستفيدين من دعم وبرامج الجمعية حتى الآن؟

- المستفيدون حتى الآن أكثر من 125 أسرة، و950 فردًا، من خلال 2400 خدمة قدمت لهم من قِبل الجمعية، والهدف في البداية ينصب على من خدم رياضة الوطن من خلال المنتخبات 3 سنوات فما فوق، ولاسيما المسجلين في الضمان أولاً.

ماذا تعني لكم لفتة واستقبال أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر لكم؟

- نعتز باستقبال أمير الرياض ونائبه لنا، وتسليم مفاتيح الإسكان لمن يستحق من اللاعبين المحتاجين لمأوى السكن، وهذا ليس بغريب عليهم فهم داعمون للعمل الاجتماعي.

حضرت "سبق" عدة اتفاقيات بينكم كجمعية وعدة جهات داعمة لكم .. ماذا بعد؟

- هذا صحيح وقعنا عدة شراكات منها مع "عناية " في الجانب الطبي والعلاج، ومع "ريادة"، وأخيرًا مع "مهارة" وما زال الباب مفتوحًا للقطاع الحكومي والخاص واللاعبين القادرين على الدعم ونيل العضوية الدائمة، بأن يكونوا شركاء في جانب هذا العمل الإنساني الذي يتشرف به الجميع.