الربيعة.. "رمز الإنسانية" الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية

أعلن نجاح عملية فصل التوأم الليبي "أحمد ومحمد"

أيقونة إنسانية، ورمز من رموز الطب السعودي، والجراح الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية، والشخصية التي كان لها الدور الكبير على الشأن الصحي في السعودية، الوزير والمستشار والجراح الدكتور عبدالله الربيعة يعود للواجهة بعد نجاح عملية فصل التوأم الليبي أمس الخميس، فنجاحات "الربيعة" التي حققها باسم المملكة جعلتها من أول الدول في فصل التوائم، كما أن نجاح تلك العمليات جعل السعودية وجهة للكثير من مواطني دول العالم من أجل فصل توائمهم.

وتحكي ملامح الأسر بعد نجاح فصل التوائم التي تستمر لساعات طويلة، عن حجم المشاعر تجاه جهود المملكة التي تبذلها في الشأن الإنساني، وخصوصاً عمليات فصل التوائم، كما أن الكثير من التوائم بعد فصلهم وكبرهم أصبحوا يذكرون "الربيعة" ويشكرونه على جهده.

وبدأت قصة الدكتور الربيعة عندما ألهمته كلمة والده طريق المستقبل، وكانت تلك الكلمة عندما تعرض "الطفل الربيعة" لجرح في رأسه أثناء لهوه، حيث نقله والده للرعاية الصحية وكانت تلك اللحظات عصيبة على طفل، كما يصفها الدكتور قائلاً: "عندما بدؤوا بالعلاج كانت لديهم إبرة كبيرة الحجم، ويضعونها في مياه مغلية، ثم يقومون بخياطة الجرح في رأسي!".

ويضيف "الربيعة" خلال حديث مسجل سابق، أن والده كان يقول له: اصبر وإن شاء الله تكبر وتكون أحسن منهم. وكان والده يقصد الطاقم الطبي نظراً لضعف الإمكانات في ذلك الزمن.

ويقول "الربيعة": "منذ ذلك اليوم والكلمة لم أنسها، وبدأت شق الطريق والدراسة داخل المملكة وخارجها في كندا".

وبعد نجاحات الدكتور الربيعة التعليمية، عاد للمملكة وكله رغبة بأن يقدم للوطن ما يستطيع، وبدأ مسيرته في فصل التوائم منذ 1990 عندما أجرى العملية الأولى في تاريخ المملكة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وتواصلت مسيرة الربيعة الطويلة، وأجرى وأشرف على عشرات العمليات.

ولفتت جهود الربيعة انتباه العالم، حتى وضعته الكاتبة الرومانية "دومنيكا اليزل" بطلاً لرواية تعبيراً عن امتنانها لما قام به من أعمال إنسانية جليلة في مجال فصل التوائم السيامية.

وألف الدكتور الربيعة أربعة كتب ترتبط بالتوائم السيامية وطب جراحة الأطفال، ونال تقديراً داخلياً وعالمياً نظير جهوده الطبية في فصل التوائم وجهوده الإنسانية بشكل عام.

وتولى الربيعة الكثير من المناصب، وهو مستشار في الديوان الملكي ورئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حاليًا، ووفقاً لسيرته الذاتية في "ويكيبيديا"، رئيس مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 2010م، ووزير الصحة عام 2009م، ورئيس مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ 2009، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 2003، ونائب المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 1995.

وهو استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد بالحرس الوطني بجدة من عام 1995م، والمدير المشارك للمجلس التنفيذي الطبي قسم الجراحة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1996م، ومساعد مدير المركز الطبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1995م.

كما أنه استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض من عام 1991 وكبير الأطباء - بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من 1 أغسطس 1990 إلى 30 سبتمبر 1990م، واستشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من عام 1988م إلى عام 1991م.

يشار إلى أن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أعلن نجاح عملية فصل التوأم الليبي (أحمد ومحمد) بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.

عبدالله الربيعة التوأم السيامي عملية فصل التوأم السيامي الليبي أحمد ومحمد #أحمد_ومحمد
اعلان
الربيعة.. "رمز الإنسانية" الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية
سبق

أيقونة إنسانية، ورمز من رموز الطب السعودي، والجراح الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية، والشخصية التي كان لها الدور الكبير على الشأن الصحي في السعودية، الوزير والمستشار والجراح الدكتور عبدالله الربيعة يعود للواجهة بعد نجاح عملية فصل التوأم الليبي أمس الخميس، فنجاحات "الربيعة" التي حققها باسم المملكة جعلتها من أول الدول في فصل التوائم، كما أن نجاح تلك العمليات جعل السعودية وجهة للكثير من مواطني دول العالم من أجل فصل توائمهم.

وتحكي ملامح الأسر بعد نجاح فصل التوائم التي تستمر لساعات طويلة، عن حجم المشاعر تجاه جهود المملكة التي تبذلها في الشأن الإنساني، وخصوصاً عمليات فصل التوائم، كما أن الكثير من التوائم بعد فصلهم وكبرهم أصبحوا يذكرون "الربيعة" ويشكرونه على جهده.

وبدأت قصة الدكتور الربيعة عندما ألهمته كلمة والده طريق المستقبل، وكانت تلك الكلمة عندما تعرض "الطفل الربيعة" لجرح في رأسه أثناء لهوه، حيث نقله والده للرعاية الصحية وكانت تلك اللحظات عصيبة على طفل، كما يصفها الدكتور قائلاً: "عندما بدؤوا بالعلاج كانت لديهم إبرة كبيرة الحجم، ويضعونها في مياه مغلية، ثم يقومون بخياطة الجرح في رأسي!".

ويضيف "الربيعة" خلال حديث مسجل سابق، أن والده كان يقول له: اصبر وإن شاء الله تكبر وتكون أحسن منهم. وكان والده يقصد الطاقم الطبي نظراً لضعف الإمكانات في ذلك الزمن.

ويقول "الربيعة": "منذ ذلك اليوم والكلمة لم أنسها، وبدأت شق الطريق والدراسة داخل المملكة وخارجها في كندا".

وبعد نجاحات الدكتور الربيعة التعليمية، عاد للمملكة وكله رغبة بأن يقدم للوطن ما يستطيع، وبدأ مسيرته في فصل التوائم منذ 1990 عندما أجرى العملية الأولى في تاريخ المملكة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وتواصلت مسيرة الربيعة الطويلة، وأجرى وأشرف على عشرات العمليات.

ولفتت جهود الربيعة انتباه العالم، حتى وضعته الكاتبة الرومانية "دومنيكا اليزل" بطلاً لرواية تعبيراً عن امتنانها لما قام به من أعمال إنسانية جليلة في مجال فصل التوائم السيامية.

وألف الدكتور الربيعة أربعة كتب ترتبط بالتوائم السيامية وطب جراحة الأطفال، ونال تقديراً داخلياً وعالمياً نظير جهوده الطبية في فصل التوائم وجهوده الإنسانية بشكل عام.

وتولى الربيعة الكثير من المناصب، وهو مستشار في الديوان الملكي ورئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حاليًا، ووفقاً لسيرته الذاتية في "ويكيبيديا"، رئيس مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 2010م، ووزير الصحة عام 2009م، ورئيس مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ 2009، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 2003، ونائب المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 1995.

وهو استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد بالحرس الوطني بجدة من عام 1995م، والمدير المشارك للمجلس التنفيذي الطبي قسم الجراحة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1996م، ومساعد مدير المركز الطبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1995م.

كما أنه استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض من عام 1991 وكبير الأطباء - بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من 1 أغسطس 1990 إلى 30 سبتمبر 1990م، واستشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من عام 1988م إلى عام 1991م.

يشار إلى أن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أعلن نجاح عملية فصل التوأم الليبي (أحمد ومحمد) بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.

15 نوفمبر 2019 - 18 ربيع الأول 1441
01:03 AM

الربيعة.. "رمز الإنسانية" الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية

أعلن نجاح عملية فصل التوأم الليبي "أحمد ومحمد"

A A A
16
25,830

أيقونة إنسانية، ورمز من رموز الطب السعودي، والجراح الذي فتح باب فصل التوائم الملتصقة في السعودية، والشخصية التي كان لها الدور الكبير على الشأن الصحي في السعودية، الوزير والمستشار والجراح الدكتور عبدالله الربيعة يعود للواجهة بعد نجاح عملية فصل التوأم الليبي أمس الخميس، فنجاحات "الربيعة" التي حققها باسم المملكة جعلتها من أول الدول في فصل التوائم، كما أن نجاح تلك العمليات جعل السعودية وجهة للكثير من مواطني دول العالم من أجل فصل توائمهم.

وتحكي ملامح الأسر بعد نجاح فصل التوائم التي تستمر لساعات طويلة، عن حجم المشاعر تجاه جهود المملكة التي تبذلها في الشأن الإنساني، وخصوصاً عمليات فصل التوائم، كما أن الكثير من التوائم بعد فصلهم وكبرهم أصبحوا يذكرون "الربيعة" ويشكرونه على جهده.

وبدأت قصة الدكتور الربيعة عندما ألهمته كلمة والده طريق المستقبل، وكانت تلك الكلمة عندما تعرض "الطفل الربيعة" لجرح في رأسه أثناء لهوه، حيث نقله والده للرعاية الصحية وكانت تلك اللحظات عصيبة على طفل، كما يصفها الدكتور قائلاً: "عندما بدؤوا بالعلاج كانت لديهم إبرة كبيرة الحجم، ويضعونها في مياه مغلية، ثم يقومون بخياطة الجرح في رأسي!".

ويضيف "الربيعة" خلال حديث مسجل سابق، أن والده كان يقول له: اصبر وإن شاء الله تكبر وتكون أحسن منهم. وكان والده يقصد الطاقم الطبي نظراً لضعف الإمكانات في ذلك الزمن.

ويقول "الربيعة": "منذ ذلك اليوم والكلمة لم أنسها، وبدأت شق الطريق والدراسة داخل المملكة وخارجها في كندا".

وبعد نجاحات الدكتور الربيعة التعليمية، عاد للمملكة وكله رغبة بأن يقدم للوطن ما يستطيع، وبدأ مسيرته في فصل التوائم منذ 1990 عندما أجرى العملية الأولى في تاريخ المملكة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وتواصلت مسيرة الربيعة الطويلة، وأجرى وأشرف على عشرات العمليات.

ولفتت جهود الربيعة انتباه العالم، حتى وضعته الكاتبة الرومانية "دومنيكا اليزل" بطلاً لرواية تعبيراً عن امتنانها لما قام به من أعمال إنسانية جليلة في مجال فصل التوائم السيامية.

وألف الدكتور الربيعة أربعة كتب ترتبط بالتوائم السيامية وطب جراحة الأطفال، ونال تقديراً داخلياً وعالمياً نظير جهوده الطبية في فصل التوائم وجهوده الإنسانية بشكل عام.

وتولى الربيعة الكثير من المناصب، وهو مستشار في الديوان الملكي ورئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حاليًا، ووفقاً لسيرته الذاتية في "ويكيبيديا"، رئيس مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 2010م، ووزير الصحة عام 2009م، ورئيس مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ 2009، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 2003، ونائب المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني من عام 1995.

وهو استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد بالحرس الوطني بجدة من عام 1995م، والمدير المشارك للمجلس التنفيذي الطبي قسم الجراحة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1996م، ومساعد مدير المركز الطبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من عام 1994م إلى عام 1995م.

كما أنه استشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض من عام 1991 وكبير الأطباء - بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من 1 أغسطس 1990 إلى 30 سبتمبر 1990م، واستشاري جراحة الأطفال بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض من عام 1988م إلى عام 1991م.

يشار إلى أن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أعلن نجاح عملية فصل التوأم الليبي (أحمد ومحمد) بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.