يقظة الأمن السعودي تبدد أوهام الملالي

بدَّدت قوات الأمن السعودية فصلاً جديدًا من أحلام اليقظة التي يعاني منها نظام الملالي، ووجَّهت صفعة قوية للمخططات الشريرة التي يريد أن ينفذها في السعودية، وأكدت له من جديد أن أرض الحرمين الشريفين ستظل عصية عليه، ولن يستطيع تحقيق أهدافه؛ لأن هناك من نذروا أنفسهم لهذه البلاد، ووهبوها كل ما يملكون، وارتضوا أن يسهروا الليالي الطوال لأجل أن يعيش مواطنوها والمقيمون على أرضها بسلام.

وقدّم رجال الأمن درسًا بليغًا في فنون العمل الأمني وهم يرصدون لأشهر متتالية عدة أفراد الخلية الإرهابية المكونة من عشرة أشخاص، التي تلقت تدريباتها العسكرية والميدانية على أيدي عناصر الحرس الثوري، الذي يبدو أنه تفرغ تمامًا لتصدير المشكلات وإثارة الفتن في دول المنطقة. وبعد توافُر المعلومات المناسبة، واكتمال الأدلة كافة، والإمساك بجميع الخيوط، وتحديد كل المتورطين، تحرَّك رجال الأمن البواسل في سرعة وحسم، وتم إيقاف المتورطين الذين لن يكون بإمكانهم الإنكار بعد مواجهتهم بالحقائق الناصعة، ومحاصرتهم بالأدلة القاطعة.

كان لافتًا في الإعلان الذي أصدرته الأجهزة المختصة نوعية التدريب الذي تلقته العناصر الإجرامية، الذي تفاوت ما بين التدريبات العسكرية والميدانية داخل مواقع الحرس الثوري، التي بدأت في 25 أكتوبر 2017، واستمرت حتى الثامن من ديسمبر، أي قبل قرابة السنتين؛ وهو ما يعني أن الأجهزة الأمنية لم تكن نائمة خلال تلك الفترة، ولم تغفل عن أفراد الخلية، بل كانت تتابع تصرفاتهم، وترصد حركاتهم، حتى حانت اللحظة الحاسمة؛ فتحركت القوات، وألقت القبض على المطلوبين. كذلك لم تقتصر الأدوار المحددة للمتورطين على التنفيذ فقط؛ فالبيان أشار إلى أنهم تدربوا على طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وتم بالفعل ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعَين، أحدهما منزل، والآخر عبارة عن مزرعة، وتشمل قنابل وبنادق وأدوات اتصال وأجهزة رقمية، وغير ذلك من أدوات الموت والدمار التي كانت مخزنة وسط المنازل السكنية والمواقع المدنية.

وهذا يشير إلى اليأس الذي اعترى دوائر الشر من محاولات تهريب الأسلحة للإرهابيين من الخارج نتيجة لليقظة الكبيرة التي تتحلى بها القوات المسؤولة عن حراسة ومراقبة الحدود. كذلك فإن الكمية الضخمة التي ضُبطت بحوزة المجرمين تكشف خطورة المخططات التي كانت تستهدف المدنيين الآمنين، وتسعى إلى نشر الرعب والهلع بينهم.

المؤشرات التي يمكن قراءتها من بيان رئاسة أمن الدولة كثيرة وإيجابية، وكلها تتوافق على حقيقة واضحة، هي أن التنظيمات الإرهابية لن يكون لها القدرة على التحرك في هذه البلاد التي سبقت الآخرين، وقطعت شوطًا كبيرًا في تفكيكها وحرمانها من مقومات البقاء.. فالسعودية تتبع استراتيجية متطورة ومتقدمة لتحقيق هذا الهدف؛ لأنها تقوم على جوانب عدة، أمنيًّا واستخباريًّا وفكريًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا. كما تمكنت من تجفيف منابع تمويل الكيانات المتطرفة، وحرمتها من الأموال المخصصة للعمل الخيري والإنساني التي كانت تحصل عليها بطرق ملتوية. وما تحققه السعودية في هذا الصدد من نجاحات متلاحقة يثبت ذلك.

ستظل السعودية - بإذن الله - عصية على مجاميع الشر، واليد التي تحاول أن تمتد إليها بسوء ستُقطع في الحال، ولن تنجح دوائر الإرهاب ومكامن الفساد في تحقيق مخططاتها. يحفظها رب العباد الذي اختصها بالشرف الرفيع، وجعلها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض رسالته الخالدة، وأكرمها بقيادة رشيدة واعية، وشعب نبيل ووفي، ورجال أمن على مستوى عالٍ من الكفاءة واليقظة، يقدمون أرواحهم فداء لأجل أن تبقى راية لا إله إلا الله عالية خفاقة.

أما أمثال النظام الإيراني، ومَن سار على دربهم، وارتضى التبعية، فلن يكون أمامهم سوى الحسرة والأسف، واحتمال لهب النيران التي تعتمل في دواخلهم حقدًا وحسدًا، حتى تقضي عليهم، وتوردهم موارد الهلاك.

علي آل شرمة
اعلان
يقظة الأمن السعودي تبدد أوهام الملالي
سبق

بدَّدت قوات الأمن السعودية فصلاً جديدًا من أحلام اليقظة التي يعاني منها نظام الملالي، ووجَّهت صفعة قوية للمخططات الشريرة التي يريد أن ينفذها في السعودية، وأكدت له من جديد أن أرض الحرمين الشريفين ستظل عصية عليه، ولن يستطيع تحقيق أهدافه؛ لأن هناك من نذروا أنفسهم لهذه البلاد، ووهبوها كل ما يملكون، وارتضوا أن يسهروا الليالي الطوال لأجل أن يعيش مواطنوها والمقيمون على أرضها بسلام.

وقدّم رجال الأمن درسًا بليغًا في فنون العمل الأمني وهم يرصدون لأشهر متتالية عدة أفراد الخلية الإرهابية المكونة من عشرة أشخاص، التي تلقت تدريباتها العسكرية والميدانية على أيدي عناصر الحرس الثوري، الذي يبدو أنه تفرغ تمامًا لتصدير المشكلات وإثارة الفتن في دول المنطقة. وبعد توافُر المعلومات المناسبة، واكتمال الأدلة كافة، والإمساك بجميع الخيوط، وتحديد كل المتورطين، تحرَّك رجال الأمن البواسل في سرعة وحسم، وتم إيقاف المتورطين الذين لن يكون بإمكانهم الإنكار بعد مواجهتهم بالحقائق الناصعة، ومحاصرتهم بالأدلة القاطعة.

كان لافتًا في الإعلان الذي أصدرته الأجهزة المختصة نوعية التدريب الذي تلقته العناصر الإجرامية، الذي تفاوت ما بين التدريبات العسكرية والميدانية داخل مواقع الحرس الثوري، التي بدأت في 25 أكتوبر 2017، واستمرت حتى الثامن من ديسمبر، أي قبل قرابة السنتين؛ وهو ما يعني أن الأجهزة الأمنية لم تكن نائمة خلال تلك الفترة، ولم تغفل عن أفراد الخلية، بل كانت تتابع تصرفاتهم، وترصد حركاتهم، حتى حانت اللحظة الحاسمة؛ فتحركت القوات، وألقت القبض على المطلوبين. كذلك لم تقتصر الأدوار المحددة للمتورطين على التنفيذ فقط؛ فالبيان أشار إلى أنهم تدربوا على طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وتم بالفعل ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعَين، أحدهما منزل، والآخر عبارة عن مزرعة، وتشمل قنابل وبنادق وأدوات اتصال وأجهزة رقمية، وغير ذلك من أدوات الموت والدمار التي كانت مخزنة وسط المنازل السكنية والمواقع المدنية.

وهذا يشير إلى اليأس الذي اعترى دوائر الشر من محاولات تهريب الأسلحة للإرهابيين من الخارج نتيجة لليقظة الكبيرة التي تتحلى بها القوات المسؤولة عن حراسة ومراقبة الحدود. كذلك فإن الكمية الضخمة التي ضُبطت بحوزة المجرمين تكشف خطورة المخططات التي كانت تستهدف المدنيين الآمنين، وتسعى إلى نشر الرعب والهلع بينهم.

المؤشرات التي يمكن قراءتها من بيان رئاسة أمن الدولة كثيرة وإيجابية، وكلها تتوافق على حقيقة واضحة، هي أن التنظيمات الإرهابية لن يكون لها القدرة على التحرك في هذه البلاد التي سبقت الآخرين، وقطعت شوطًا كبيرًا في تفكيكها وحرمانها من مقومات البقاء.. فالسعودية تتبع استراتيجية متطورة ومتقدمة لتحقيق هذا الهدف؛ لأنها تقوم على جوانب عدة، أمنيًّا واستخباريًّا وفكريًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا. كما تمكنت من تجفيف منابع تمويل الكيانات المتطرفة، وحرمتها من الأموال المخصصة للعمل الخيري والإنساني التي كانت تحصل عليها بطرق ملتوية. وما تحققه السعودية في هذا الصدد من نجاحات متلاحقة يثبت ذلك.

ستظل السعودية - بإذن الله - عصية على مجاميع الشر، واليد التي تحاول أن تمتد إليها بسوء ستُقطع في الحال، ولن تنجح دوائر الإرهاب ومكامن الفساد في تحقيق مخططاتها. يحفظها رب العباد الذي اختصها بالشرف الرفيع، وجعلها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض رسالته الخالدة، وأكرمها بقيادة رشيدة واعية، وشعب نبيل ووفي، ورجال أمن على مستوى عالٍ من الكفاءة واليقظة، يقدمون أرواحهم فداء لأجل أن تبقى راية لا إله إلا الله عالية خفاقة.

أما أمثال النظام الإيراني، ومَن سار على دربهم، وارتضى التبعية، فلن يكون أمامهم سوى الحسرة والأسف، واحتمال لهب النيران التي تعتمل في دواخلهم حقدًا وحسدًا، حتى تقضي عليهم، وتوردهم موارد الهلاك.

02 أكتوبر 2020 - 15 صفر 1442
08:16 PM

يقظة الأمن السعودي تبدد أوهام الملالي

علي آل شرمة - الرياض
A A A
0
842

بدَّدت قوات الأمن السعودية فصلاً جديدًا من أحلام اليقظة التي يعاني منها نظام الملالي، ووجَّهت صفعة قوية للمخططات الشريرة التي يريد أن ينفذها في السعودية، وأكدت له من جديد أن أرض الحرمين الشريفين ستظل عصية عليه، ولن يستطيع تحقيق أهدافه؛ لأن هناك من نذروا أنفسهم لهذه البلاد، ووهبوها كل ما يملكون، وارتضوا أن يسهروا الليالي الطوال لأجل أن يعيش مواطنوها والمقيمون على أرضها بسلام.

وقدّم رجال الأمن درسًا بليغًا في فنون العمل الأمني وهم يرصدون لأشهر متتالية عدة أفراد الخلية الإرهابية المكونة من عشرة أشخاص، التي تلقت تدريباتها العسكرية والميدانية على أيدي عناصر الحرس الثوري، الذي يبدو أنه تفرغ تمامًا لتصدير المشكلات وإثارة الفتن في دول المنطقة. وبعد توافُر المعلومات المناسبة، واكتمال الأدلة كافة، والإمساك بجميع الخيوط، وتحديد كل المتورطين، تحرَّك رجال الأمن البواسل في سرعة وحسم، وتم إيقاف المتورطين الذين لن يكون بإمكانهم الإنكار بعد مواجهتهم بالحقائق الناصعة، ومحاصرتهم بالأدلة القاطعة.

كان لافتًا في الإعلان الذي أصدرته الأجهزة المختصة نوعية التدريب الذي تلقته العناصر الإجرامية، الذي تفاوت ما بين التدريبات العسكرية والميدانية داخل مواقع الحرس الثوري، التي بدأت في 25 أكتوبر 2017، واستمرت حتى الثامن من ديسمبر، أي قبل قرابة السنتين؛ وهو ما يعني أن الأجهزة الأمنية لم تكن نائمة خلال تلك الفترة، ولم تغفل عن أفراد الخلية، بل كانت تتابع تصرفاتهم، وترصد حركاتهم، حتى حانت اللحظة الحاسمة؛ فتحركت القوات، وألقت القبض على المطلوبين. كذلك لم تقتصر الأدوار المحددة للمتورطين على التنفيذ فقط؛ فالبيان أشار إلى أنهم تدربوا على طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وتم بالفعل ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعَين، أحدهما منزل، والآخر عبارة عن مزرعة، وتشمل قنابل وبنادق وأدوات اتصال وأجهزة رقمية، وغير ذلك من أدوات الموت والدمار التي كانت مخزنة وسط المنازل السكنية والمواقع المدنية.

وهذا يشير إلى اليأس الذي اعترى دوائر الشر من محاولات تهريب الأسلحة للإرهابيين من الخارج نتيجة لليقظة الكبيرة التي تتحلى بها القوات المسؤولة عن حراسة ومراقبة الحدود. كذلك فإن الكمية الضخمة التي ضُبطت بحوزة المجرمين تكشف خطورة المخططات التي كانت تستهدف المدنيين الآمنين، وتسعى إلى نشر الرعب والهلع بينهم.

المؤشرات التي يمكن قراءتها من بيان رئاسة أمن الدولة كثيرة وإيجابية، وكلها تتوافق على حقيقة واضحة، هي أن التنظيمات الإرهابية لن يكون لها القدرة على التحرك في هذه البلاد التي سبقت الآخرين، وقطعت شوطًا كبيرًا في تفكيكها وحرمانها من مقومات البقاء.. فالسعودية تتبع استراتيجية متطورة ومتقدمة لتحقيق هذا الهدف؛ لأنها تقوم على جوانب عدة، أمنيًّا واستخباريًّا وفكريًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا. كما تمكنت من تجفيف منابع تمويل الكيانات المتطرفة، وحرمتها من الأموال المخصصة للعمل الخيري والإنساني التي كانت تحصل عليها بطرق ملتوية. وما تحققه السعودية في هذا الصدد من نجاحات متلاحقة يثبت ذلك.

ستظل السعودية - بإذن الله - عصية على مجاميع الشر، واليد التي تحاول أن تمتد إليها بسوء ستُقطع في الحال، ولن تنجح دوائر الإرهاب ومكامن الفساد في تحقيق مخططاتها. يحفظها رب العباد الذي اختصها بالشرف الرفيع، وجعلها حاضنة الحرمين الشريفين، وأرض رسالته الخالدة، وأكرمها بقيادة رشيدة واعية، وشعب نبيل ووفي، ورجال أمن على مستوى عالٍ من الكفاءة واليقظة، يقدمون أرواحهم فداء لأجل أن تبقى راية لا إله إلا الله عالية خفاقة.

أما أمثال النظام الإيراني، ومَن سار على دربهم، وارتضى التبعية، فلن يكون أمامهم سوى الحسرة والأسف، واحتمال لهب النيران التي تعتمل في دواخلهم حقدًا وحسدًا، حتى تقضي عليهم، وتوردهم موارد الهلاك.