حصول 1500 طالب وطالبة على منح الندوة التعليمية عام 2019

يمثلون 33 جنسية ويدرسون في 90 جامعة

قال مدير إدارة الشؤون التعليمية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، عبدالله الحملي، إن برنامج "المنح الدراسية" نجح طوال سنواته الماضية، في تعزيز التنمية المستدامة لبلدان الطلبة المستهدفين، وخرّج كوادر وكفاءات مميزة في مختلف التخصصات العلمية والدراسية، استطاعت أن تلعب أدوارًا مهمة في ريادة مجتمعاتها وأوطانها.

وأضاف "الحملي" أن عدد طلبة المنح الدراسية خلال العام (2018-2019) بلغ أكثر من 1500 طالب وطالبة، يمثلون 33 جنسية، ويدرسون في 90 جامعة سعودية وعربية وآسيوية وأفريقية مرموقة، ومن أبرزها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الرياض)، والجامعة الإسلامية العالمية (ماليزيا)، وجامعة إفريقيا العالمية (السودان)، وغيرها من الجامعات والكليات الأخرى.

وأشار مدير إدارة الشؤون التعليمية، إلى أن تركيز الندوة على المنح الدراسية، ينم عن فلسفة تنموية، كون "التعليم أحد أهم القطاعات التي تسهم في تنمية المجتمعات واستدامة نموها، وتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بها، مؤكدًا أنه بات مؤشرًا رئيسيًا من مؤشرات التنمية البشرية العالمية.

وتُصنف الندوة منحها الدراسية إلى مسارين رئيسيين، الأول "المنح الكلية"، وهي شاملة "الدراسة، والإعاشة، والسكن"، ويندرج تحتها 200 طالب وطالبة، فيما الثاني "المنح الجزئية"، وهي مقتصرة على الدراسة فقط وتضم 1300 طالب وطالبة.

وقال "الحملي": "إن الندوة العالمية تولي برنامج المنح الدراسية أولوية قصوى في خططها التنموية انطلاقًا من حرصها على رعاية الشباب وتوجيههم، وتتضمن المنح المراحل العلمية الثلاث: البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، حيث استفاد منها عدد كبير من الطلاب والطالبات في كثير من الدول العربية والإسلامية المختلفة".

ومن النتائج الإيجابية لبرنامج "المنح الدراسية"، تخريجه لنماذج مشرقة في مختلف المجالات والأصعدة، كان لها دورها المجتمعي والتنموي البارز في أوطانها، واستطاعت بما وصلت إليه من مراكز مرموقة أن تنهض ببلدانها وتسهم في تجسيد لمحة مضيئة وثمرة يانعة لجهود الندوة العالمية في الارتقاء بالشباب عبر التعليم والاهتمام ببرامجه الهادفة التي حولت مسار كثير من الأشخاص ليصبحوا أعلامًا بارزين.

وذكر "الحملي"، أن برنامج المنح الدراسية، أسهم طوال تاريخه في تحقيق أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030، وهو تعزيز "عمقها العربي والإسلامي"، مثمنًا كل الدعم والتسهيلات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - لقبول طلابها ضمن برنامج المنح في عدد من الجامعات الحكومية السعودية العريقة.

يذكر أن برنامج "المنح الدراسية" حقق أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى، كنشر الوسطية والاعتدال، وإقامة الروابط بين المؤسسات الجامعية، واستقطاب الطلاب المتميزين علميًا، لتحقيق التنوع وإثراء البحث العلمي، وتعزيز التضامن بين المملكة ودول العالم الإسلامي.

الندوة العالمية للشباب الإسلامي المنح الدراسية
اعلان
حصول 1500 طالب وطالبة على منح الندوة التعليمية عام 2019
سبق

قال مدير إدارة الشؤون التعليمية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، عبدالله الحملي، إن برنامج "المنح الدراسية" نجح طوال سنواته الماضية، في تعزيز التنمية المستدامة لبلدان الطلبة المستهدفين، وخرّج كوادر وكفاءات مميزة في مختلف التخصصات العلمية والدراسية، استطاعت أن تلعب أدوارًا مهمة في ريادة مجتمعاتها وأوطانها.

وأضاف "الحملي" أن عدد طلبة المنح الدراسية خلال العام (2018-2019) بلغ أكثر من 1500 طالب وطالبة، يمثلون 33 جنسية، ويدرسون في 90 جامعة سعودية وعربية وآسيوية وأفريقية مرموقة، ومن أبرزها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الرياض)، والجامعة الإسلامية العالمية (ماليزيا)، وجامعة إفريقيا العالمية (السودان)، وغيرها من الجامعات والكليات الأخرى.

وأشار مدير إدارة الشؤون التعليمية، إلى أن تركيز الندوة على المنح الدراسية، ينم عن فلسفة تنموية، كون "التعليم أحد أهم القطاعات التي تسهم في تنمية المجتمعات واستدامة نموها، وتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بها، مؤكدًا أنه بات مؤشرًا رئيسيًا من مؤشرات التنمية البشرية العالمية.

وتُصنف الندوة منحها الدراسية إلى مسارين رئيسيين، الأول "المنح الكلية"، وهي شاملة "الدراسة، والإعاشة، والسكن"، ويندرج تحتها 200 طالب وطالبة، فيما الثاني "المنح الجزئية"، وهي مقتصرة على الدراسة فقط وتضم 1300 طالب وطالبة.

وقال "الحملي": "إن الندوة العالمية تولي برنامج المنح الدراسية أولوية قصوى في خططها التنموية انطلاقًا من حرصها على رعاية الشباب وتوجيههم، وتتضمن المنح المراحل العلمية الثلاث: البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، حيث استفاد منها عدد كبير من الطلاب والطالبات في كثير من الدول العربية والإسلامية المختلفة".

ومن النتائج الإيجابية لبرنامج "المنح الدراسية"، تخريجه لنماذج مشرقة في مختلف المجالات والأصعدة، كان لها دورها المجتمعي والتنموي البارز في أوطانها، واستطاعت بما وصلت إليه من مراكز مرموقة أن تنهض ببلدانها وتسهم في تجسيد لمحة مضيئة وثمرة يانعة لجهود الندوة العالمية في الارتقاء بالشباب عبر التعليم والاهتمام ببرامجه الهادفة التي حولت مسار كثير من الأشخاص ليصبحوا أعلامًا بارزين.

وذكر "الحملي"، أن برنامج المنح الدراسية، أسهم طوال تاريخه في تحقيق أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030، وهو تعزيز "عمقها العربي والإسلامي"، مثمنًا كل الدعم والتسهيلات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - لقبول طلابها ضمن برنامج المنح في عدد من الجامعات الحكومية السعودية العريقة.

يذكر أن برنامج "المنح الدراسية" حقق أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى، كنشر الوسطية والاعتدال، وإقامة الروابط بين المؤسسات الجامعية، واستقطاب الطلاب المتميزين علميًا، لتحقيق التنوع وإثراء البحث العلمي، وتعزيز التضامن بين المملكة ودول العالم الإسلامي.

09 يناير 2020 - 14 جمادى الأول 1441
06:04 PM

حصول 1500 طالب وطالبة على منح الندوة التعليمية عام 2019

يمثلون 33 جنسية ويدرسون في 90 جامعة

A A A
0
266

قال مدير إدارة الشؤون التعليمية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، عبدالله الحملي، إن برنامج "المنح الدراسية" نجح طوال سنواته الماضية، في تعزيز التنمية المستدامة لبلدان الطلبة المستهدفين، وخرّج كوادر وكفاءات مميزة في مختلف التخصصات العلمية والدراسية، استطاعت أن تلعب أدوارًا مهمة في ريادة مجتمعاتها وأوطانها.

وأضاف "الحملي" أن عدد طلبة المنح الدراسية خلال العام (2018-2019) بلغ أكثر من 1500 طالب وطالبة، يمثلون 33 جنسية، ويدرسون في 90 جامعة سعودية وعربية وآسيوية وأفريقية مرموقة، ومن أبرزها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الرياض)، والجامعة الإسلامية العالمية (ماليزيا)، وجامعة إفريقيا العالمية (السودان)، وغيرها من الجامعات والكليات الأخرى.

وأشار مدير إدارة الشؤون التعليمية، إلى أن تركيز الندوة على المنح الدراسية، ينم عن فلسفة تنموية، كون "التعليم أحد أهم القطاعات التي تسهم في تنمية المجتمعات واستدامة نموها، وتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بها، مؤكدًا أنه بات مؤشرًا رئيسيًا من مؤشرات التنمية البشرية العالمية.

وتُصنف الندوة منحها الدراسية إلى مسارين رئيسيين، الأول "المنح الكلية"، وهي شاملة "الدراسة، والإعاشة، والسكن"، ويندرج تحتها 200 طالب وطالبة، فيما الثاني "المنح الجزئية"، وهي مقتصرة على الدراسة فقط وتضم 1300 طالب وطالبة.

وقال "الحملي": "إن الندوة العالمية تولي برنامج المنح الدراسية أولوية قصوى في خططها التنموية انطلاقًا من حرصها على رعاية الشباب وتوجيههم، وتتضمن المنح المراحل العلمية الثلاث: البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، حيث استفاد منها عدد كبير من الطلاب والطالبات في كثير من الدول العربية والإسلامية المختلفة".

ومن النتائج الإيجابية لبرنامج "المنح الدراسية"، تخريجه لنماذج مشرقة في مختلف المجالات والأصعدة، كان لها دورها المجتمعي والتنموي البارز في أوطانها، واستطاعت بما وصلت إليه من مراكز مرموقة أن تنهض ببلدانها وتسهم في تجسيد لمحة مضيئة وثمرة يانعة لجهود الندوة العالمية في الارتقاء بالشباب عبر التعليم والاهتمام ببرامجه الهادفة التي حولت مسار كثير من الأشخاص ليصبحوا أعلامًا بارزين.

وذكر "الحملي"، أن برنامج المنح الدراسية، أسهم طوال تاريخه في تحقيق أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030، وهو تعزيز "عمقها العربي والإسلامي"، مثمنًا كل الدعم والتسهيلات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله - لقبول طلابها ضمن برنامج المنح في عدد من الجامعات الحكومية السعودية العريقة.

يذكر أن برنامج "المنح الدراسية" حقق أهدافًا استراتيجية بعيدة المدى، كنشر الوسطية والاعتدال، وإقامة الروابط بين المؤسسات الجامعية، واستقطاب الطلاب المتميزين علميًا، لتحقيق التنوع وإثراء البحث العلمي، وتعزيز التضامن بين المملكة ودول العالم الإسلامي.