4 ناقلات تلقي النفايات الطبية الخطرة في مردم الطائف.. والنيابة العامة تتوعد

تشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا في ظل الاحترازات الوقائية لجميع القطاعات المختصة

أوقفت أمانة الطائف أربع ناقلات نفايات تابعة لشركات متعاقدة مع صحة الطائف لنظافة مستشفيات المحافظة العامة والتخصصية.

وتفصيلاً، ضبط مراقبو الأمانة الناقلات وهي تتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة وغير المعالجة في المردم العام للمحافظة، حيث تعد طريقة التخلص من تلك النفايات الخطرة؛ مخالفة، نظرًا لكونها ناتجة من منشآت طبية حكومية ومن أبرزها مجمع الملك فيصل المعني باستقبال حالات "كورونا" والمصنف منذ بداية الأزمة كمحجر طبي لتنويم المصابين بفيروس "كورونا" المستجد من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وجاءت هذه المخالفات الفردية لتشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا، وقد تهدد سلامة وصحة الجميع في حال انتشار هذا الوباء من خلال النفايات الطبية وتكدسها، على الرغم من تزايد تحذيرات الجهات المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، إلا أن القائمين على تنفيذ برنامج التخلص الآمن من النفايات الطبية تقاعسوا وتهاونوا في ذلك.

ومن أبرز المخالفات التي رصدت "نقل النفايات الصحية ضمن حاويات داخل أكياس سوداء غير مطابقة وممنوعة، ونقلها بوساطة ناقلات نفايات عادية غير مصرح لها نقل هذا النوع من النفايات، والمرور بهذه النفايات مع وسط المدينة، والتخلص منها عن طريق المردم العام دون معالجة لضمان القضاء على الفيروس مما قد يؤدي إلى إصابة المجاورين والمتعاملين مع المردم.

وكانت أمانة الطائف قد منعت في أوقات سابقة سائقي الناقلات من التخلص من النفايات الطبية بداخل المردم نظرًا لما تشكله نفايات الرعاية الصحية الخطرة غير المعالجة من خطر على الصحة والبيئة.

وحول هذا الموضوع، أوضحت "النيابة العامة" أن نفايات الرعاية الصحية لفيروس "‫كورونا" خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها داخل المنشأة، ويُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة.

وأوضحت النيابة العامة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تُعد نفايات الرعاية الصحية لفيروس ‫كورونا نفايات صحية خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها وإدارتها بطرق آمنة وسليمة داخل حرم المنشأة، وحال نقلها لمعالجتها خارج المنشأة يُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة".

الطائف أمانة الطائف ناقلات نفايات صحة الطائف
اعلان
4 ناقلات تلقي النفايات الطبية الخطرة في مردم الطائف.. والنيابة العامة تتوعد
سبق

أوقفت أمانة الطائف أربع ناقلات نفايات تابعة لشركات متعاقدة مع صحة الطائف لنظافة مستشفيات المحافظة العامة والتخصصية.

وتفصيلاً، ضبط مراقبو الأمانة الناقلات وهي تتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة وغير المعالجة في المردم العام للمحافظة، حيث تعد طريقة التخلص من تلك النفايات الخطرة؛ مخالفة، نظرًا لكونها ناتجة من منشآت طبية حكومية ومن أبرزها مجمع الملك فيصل المعني باستقبال حالات "كورونا" والمصنف منذ بداية الأزمة كمحجر طبي لتنويم المصابين بفيروس "كورونا" المستجد من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وجاءت هذه المخالفات الفردية لتشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا، وقد تهدد سلامة وصحة الجميع في حال انتشار هذا الوباء من خلال النفايات الطبية وتكدسها، على الرغم من تزايد تحذيرات الجهات المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، إلا أن القائمين على تنفيذ برنامج التخلص الآمن من النفايات الطبية تقاعسوا وتهاونوا في ذلك.

ومن أبرز المخالفات التي رصدت "نقل النفايات الصحية ضمن حاويات داخل أكياس سوداء غير مطابقة وممنوعة، ونقلها بوساطة ناقلات نفايات عادية غير مصرح لها نقل هذا النوع من النفايات، والمرور بهذه النفايات مع وسط المدينة، والتخلص منها عن طريق المردم العام دون معالجة لضمان القضاء على الفيروس مما قد يؤدي إلى إصابة المجاورين والمتعاملين مع المردم.

وكانت أمانة الطائف قد منعت في أوقات سابقة سائقي الناقلات من التخلص من النفايات الطبية بداخل المردم نظرًا لما تشكله نفايات الرعاية الصحية الخطرة غير المعالجة من خطر على الصحة والبيئة.

وحول هذا الموضوع، أوضحت "النيابة العامة" أن نفايات الرعاية الصحية لفيروس "‫كورونا" خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها داخل المنشأة، ويُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة.

وأوضحت النيابة العامة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تُعد نفايات الرعاية الصحية لفيروس ‫كورونا نفايات صحية خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها وإدارتها بطرق آمنة وسليمة داخل حرم المنشأة، وحال نقلها لمعالجتها خارج المنشأة يُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة".

30 إبريل 2020 - 7 رمضان 1441
01:41 AM
اخر تعديل
18 مايو 2020 - 25 رمضان 1441
03:52 AM

4 ناقلات تلقي النفايات الطبية الخطرة في مردم الطائف.. والنيابة العامة تتوعد

تشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا في ظل الاحترازات الوقائية لجميع القطاعات المختصة

A A A
6
16,657

أوقفت أمانة الطائف أربع ناقلات نفايات تابعة لشركات متعاقدة مع صحة الطائف لنظافة مستشفيات المحافظة العامة والتخصصية.

وتفصيلاً، ضبط مراقبو الأمانة الناقلات وهي تتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة وغير المعالجة في المردم العام للمحافظة، حيث تعد طريقة التخلص من تلك النفايات الخطرة؛ مخالفة، نظرًا لكونها ناتجة من منشآت طبية حكومية ومن أبرزها مجمع الملك فيصل المعني باستقبال حالات "كورونا" والمصنف منذ بداية الأزمة كمحجر طبي لتنويم المصابين بفيروس "كورونا" المستجد من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وجاءت هذه المخالفات الفردية لتشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا، وقد تهدد سلامة وصحة الجميع في حال انتشار هذا الوباء من خلال النفايات الطبية وتكدسها، على الرغم من تزايد تحذيرات الجهات المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، إلا أن القائمين على تنفيذ برنامج التخلص الآمن من النفايات الطبية تقاعسوا وتهاونوا في ذلك.

ومن أبرز المخالفات التي رصدت "نقل النفايات الصحية ضمن حاويات داخل أكياس سوداء غير مطابقة وممنوعة، ونقلها بوساطة ناقلات نفايات عادية غير مصرح لها نقل هذا النوع من النفايات، والمرور بهذه النفايات مع وسط المدينة، والتخلص منها عن طريق المردم العام دون معالجة لضمان القضاء على الفيروس مما قد يؤدي إلى إصابة المجاورين والمتعاملين مع المردم.

وكانت أمانة الطائف قد منعت في أوقات سابقة سائقي الناقلات من التخلص من النفايات الطبية بداخل المردم نظرًا لما تشكله نفايات الرعاية الصحية الخطرة غير المعالجة من خطر على الصحة والبيئة.

وحول هذا الموضوع، أوضحت "النيابة العامة" أن نفايات الرعاية الصحية لفيروس "‫كورونا" خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها داخل المنشأة، ويُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة.

وأوضحت النيابة العامة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تُعد نفايات الرعاية الصحية لفيروس ‫كورونا نفايات صحية خطرة، وتلتزم المنشآت الطبية بمعالجتها وإدارتها بطرق آمنة وسليمة داخل حرم المنشأة، وحال نقلها لمعالجتها خارج المنشأة يُحظر أي ممارسات من شأنها الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، طبقًا للنظام العام للبيئة".