ما حدث لأردوغان في لندن يعيد مشهد ولي العهد في "10 داونينغ ستريت" للواجهة

مؤشر واضح لأهمية الضيف ومكانة دولته ورسائل واضحة عن حجم الاهتمام بالزائر

في الوقت الذي يزور فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ العاصمة البريطانية لندن، تداول ناشطون فيديو لتجاهل استقباله بشكل رسمي من قِبل رئيس الوزراء البريطاني أمام مقر الرئاسة في 10 داونينغ ستريت في لندن.

هذا الاستقبال الباهت للرئيس التركي أعاد للمغرّدين ذكرى زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعاصمة لندن في مارس 2018م حيث استقبلته حينها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي؛ خارج المقر، بحفاوة وتقدير يليقان بمكانة الضيف.

المغرِّد منذر آل الشيخ؛ غرّد قائلاً: "أنا أرى مَن يفترض أنه رئيس دولة يصل إلى 10 downing street والباب مغلق أمامه، وبين مَن يخرج رئيس وزراء بريطانيا إلى خارج ويستقبل الكبار!! هناك فرق بين الكبار وبين الصغار!!".

هذا الاهتمام من قِبل المتابعين بطريقة الاستقبال ليس مستغرباً، في ظل أنه أصبح مؤشراً واضحاً لأهمية الضيف ومكانة دولته، حيث دائماً تحرص الدول على الاهتمام باستقبال ضيوفها المهمين بطريقة لافتة لإرسال رسائل واضحة عن حجم الاهتمام بالزائر.

يُذكر أن 10 داونينغ ستريت في لندن، هو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا ويقع في شارع داونينغ الواقع بحي وستمنستر، قريباً من بيوت البرلمان وسط مدينة لندن.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لندن تيريزا ماي أردوغان
اعلان
ما حدث لأردوغان في لندن يعيد مشهد ولي العهد في "10 داونينغ ستريت" للواجهة
سبق

في الوقت الذي يزور فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ العاصمة البريطانية لندن، تداول ناشطون فيديو لتجاهل استقباله بشكل رسمي من قِبل رئيس الوزراء البريطاني أمام مقر الرئاسة في 10 داونينغ ستريت في لندن.

هذا الاستقبال الباهت للرئيس التركي أعاد للمغرّدين ذكرى زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعاصمة لندن في مارس 2018م حيث استقبلته حينها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي؛ خارج المقر، بحفاوة وتقدير يليقان بمكانة الضيف.

المغرِّد منذر آل الشيخ؛ غرّد قائلاً: "أنا أرى مَن يفترض أنه رئيس دولة يصل إلى 10 downing street والباب مغلق أمامه، وبين مَن يخرج رئيس وزراء بريطانيا إلى خارج ويستقبل الكبار!! هناك فرق بين الكبار وبين الصغار!!".

هذا الاهتمام من قِبل المتابعين بطريقة الاستقبال ليس مستغرباً، في ظل أنه أصبح مؤشراً واضحاً لأهمية الضيف ومكانة دولته، حيث دائماً تحرص الدول على الاهتمام باستقبال ضيوفها المهمين بطريقة لافتة لإرسال رسائل واضحة عن حجم الاهتمام بالزائر.

يُذكر أن 10 داونينغ ستريت في لندن، هو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا ويقع في شارع داونينغ الواقع بحي وستمنستر، قريباً من بيوت البرلمان وسط مدينة لندن.

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441
11:06 AM

ما حدث لأردوغان في لندن يعيد مشهد ولي العهد في "10 داونينغ ستريت" للواجهة

مؤشر واضح لأهمية الضيف ومكانة دولته ورسائل واضحة عن حجم الاهتمام بالزائر

A A A
10
61,603

في الوقت الذي يزور فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ العاصمة البريطانية لندن، تداول ناشطون فيديو لتجاهل استقباله بشكل رسمي من قِبل رئيس الوزراء البريطاني أمام مقر الرئاسة في 10 داونينغ ستريت في لندن.

هذا الاستقبال الباهت للرئيس التركي أعاد للمغرّدين ذكرى زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعاصمة لندن في مارس 2018م حيث استقبلته حينها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي؛ خارج المقر، بحفاوة وتقدير يليقان بمكانة الضيف.

المغرِّد منذر آل الشيخ؛ غرّد قائلاً: "أنا أرى مَن يفترض أنه رئيس دولة يصل إلى 10 downing street والباب مغلق أمامه، وبين مَن يخرج رئيس وزراء بريطانيا إلى خارج ويستقبل الكبار!! هناك فرق بين الكبار وبين الصغار!!".

هذا الاهتمام من قِبل المتابعين بطريقة الاستقبال ليس مستغرباً، في ظل أنه أصبح مؤشراً واضحاً لأهمية الضيف ومكانة دولته، حيث دائماً تحرص الدول على الاهتمام باستقبال ضيوفها المهمين بطريقة لافتة لإرسال رسائل واضحة عن حجم الاهتمام بالزائر.

يُذكر أن 10 داونينغ ستريت في لندن، هو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا ويقع في شارع داونينغ الواقع بحي وستمنستر، قريباً من بيوت البرلمان وسط مدينة لندن.