"البيئة" تعقد الاجتماع الأول للإشراف الزراعي مع جامعة فيصل

ناقش خطة العمل للربع الأول من العام 2020

عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الثلاثاء، الاجتماع الأول للجنة الإشرافية العليا المشتركة للمبادرات الزراعية مع جامعة الملك فيصل.

جاء ذلك، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، ووكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، وعدد من مسؤولي الوزارة، وفريقي الجانبين المختصين.

وناقش الاجتماع الشراكة الاستراتيجية والاتفاقيات بين الوزارة والجامعة، ومشروعات التعاون المشترك، وهوية الجامعة في الاستدامة والأمن الغذائي، وسير أعمال المبادرات الزراعية، وخطة العمل للربع الأول من العام ٢٠٢٠.

كما استعرض ما أُنجز في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية لتحسين إنتاجية الخضراوات والفواكه والتمور والمحاصيل الحقلية في المملكة.

وتهدف المبادرة إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد، وتحسين المنتجات الغذائية، بالإضافة إلى مراحل إنجاز العمل في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية الجيدة (Saudi GAP) في المملكة، ومن أهداف المبادرة مساعدة المزارعين والمنتجين.

وتتمثل أوجه التعاون المشترك بين الوزارة، وجامعة الملك فيصل، في توفير مجموعة من الخبراء للعمل بالوزارة، وتقديم الخدمات الاستشارية والدراسات الفنية والتركيب المحصولي لمبادرة تأهيل المدرجات الزراعية، ودراسة: أثر تغير أسعار الوقود على القطاع الزراعي بالمملكة، وتطبيق التقنيات الحديثة في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء وتوفيرها، والخطة التنفيذية لإدارة ومكافحة الجندب الأسود في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة الذي يجري العمل عليها، والمبادرات الزراعية، والبرامج التدريبية لتأهيل المرشدين والأخصائيين الزراعيين في المملكة.

وثمن نائب الوزير المهندس منصور المشيطي، التعاون المشترك مع جامعة الملك فيصل، وأنه امتداد للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، الرامية لتوطيد الشراكة التكاملية بين الجانبين، فيما يحقق الأهداف المنشودة لتحقيق الاستدامة تماشيًا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وقال "المشيطي": "نحن سعداء بالإمكانات الموجودة لدى جامعة الملك فيصل وبالخبرات المؤهلة التي تُستقطب لإثراء التعاون بين الجانبين لمراحل أفضل لتحقيق الإنجازات، ونعمل سويًا في بناء شراكة متينة ومتميزة تخدم مصالح الجانبين المشتركة"، داعيًا الله، التوفيق للجميع وأن تكلل الجهود بالنجاح المستمر.

وزارة البيئة والمياه والزراعة جامعة الملك فيصل
اعلان
"البيئة" تعقد الاجتماع الأول للإشراف الزراعي مع جامعة فيصل
سبق

عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الثلاثاء، الاجتماع الأول للجنة الإشرافية العليا المشتركة للمبادرات الزراعية مع جامعة الملك فيصل.

جاء ذلك، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، ووكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، وعدد من مسؤولي الوزارة، وفريقي الجانبين المختصين.

وناقش الاجتماع الشراكة الاستراتيجية والاتفاقيات بين الوزارة والجامعة، ومشروعات التعاون المشترك، وهوية الجامعة في الاستدامة والأمن الغذائي، وسير أعمال المبادرات الزراعية، وخطة العمل للربع الأول من العام ٢٠٢٠.

كما استعرض ما أُنجز في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية لتحسين إنتاجية الخضراوات والفواكه والتمور والمحاصيل الحقلية في المملكة.

وتهدف المبادرة إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد، وتحسين المنتجات الغذائية، بالإضافة إلى مراحل إنجاز العمل في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية الجيدة (Saudi GAP) في المملكة، ومن أهداف المبادرة مساعدة المزارعين والمنتجين.

وتتمثل أوجه التعاون المشترك بين الوزارة، وجامعة الملك فيصل، في توفير مجموعة من الخبراء للعمل بالوزارة، وتقديم الخدمات الاستشارية والدراسات الفنية والتركيب المحصولي لمبادرة تأهيل المدرجات الزراعية، ودراسة: أثر تغير أسعار الوقود على القطاع الزراعي بالمملكة، وتطبيق التقنيات الحديثة في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء وتوفيرها، والخطة التنفيذية لإدارة ومكافحة الجندب الأسود في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة الذي يجري العمل عليها، والمبادرات الزراعية، والبرامج التدريبية لتأهيل المرشدين والأخصائيين الزراعيين في المملكة.

وثمن نائب الوزير المهندس منصور المشيطي، التعاون المشترك مع جامعة الملك فيصل، وأنه امتداد للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، الرامية لتوطيد الشراكة التكاملية بين الجانبين، فيما يحقق الأهداف المنشودة لتحقيق الاستدامة تماشيًا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وقال "المشيطي": "نحن سعداء بالإمكانات الموجودة لدى جامعة الملك فيصل وبالخبرات المؤهلة التي تُستقطب لإثراء التعاون بين الجانبين لمراحل أفضل لتحقيق الإنجازات، ونعمل سويًا في بناء شراكة متينة ومتميزة تخدم مصالح الجانبين المشتركة"، داعيًا الله، التوفيق للجميع وأن تكلل الجهود بالنجاح المستمر.

17 ديسمبر 2019 - 20 ربيع الآخر 1441
06:38 PM

"البيئة" تعقد الاجتماع الأول للإشراف الزراعي مع جامعة فيصل

ناقش خطة العمل للربع الأول من العام 2020

A A A
0
144

عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الثلاثاء، الاجتماع الأول للجنة الإشرافية العليا المشتركة للمبادرات الزراعية مع جامعة الملك فيصل.

جاء ذلك، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، ووكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، وعدد من مسؤولي الوزارة، وفريقي الجانبين المختصين.

وناقش الاجتماع الشراكة الاستراتيجية والاتفاقيات بين الوزارة والجامعة، ومشروعات التعاون المشترك، وهوية الجامعة في الاستدامة والأمن الغذائي، وسير أعمال المبادرات الزراعية، وخطة العمل للربع الأول من العام ٢٠٢٠.

كما استعرض ما أُنجز في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية لتحسين إنتاجية الخضراوات والفواكه والتمور والمحاصيل الحقلية في المملكة.

وتهدف المبادرة إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد، وتحسين المنتجات الغذائية، بالإضافة إلى مراحل إنجاز العمل في مبادرة تطوير الممارسات الزراعية الجيدة (Saudi GAP) في المملكة، ومن أهداف المبادرة مساعدة المزارعين والمنتجين.

وتتمثل أوجه التعاون المشترك بين الوزارة، وجامعة الملك فيصل، في توفير مجموعة من الخبراء للعمل بالوزارة، وتقديم الخدمات الاستشارية والدراسات الفنية والتركيب المحصولي لمبادرة تأهيل المدرجات الزراعية، ودراسة: أثر تغير أسعار الوقود على القطاع الزراعي بالمملكة، وتطبيق التقنيات الحديثة في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء وتوفيرها، والخطة التنفيذية لإدارة ومكافحة الجندب الأسود في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة الذي يجري العمل عليها، والمبادرات الزراعية، والبرامج التدريبية لتأهيل المرشدين والأخصائيين الزراعيين في المملكة.

وثمن نائب الوزير المهندس منصور المشيطي، التعاون المشترك مع جامعة الملك فيصل، وأنه امتداد للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، الرامية لتوطيد الشراكة التكاملية بين الجانبين، فيما يحقق الأهداف المنشودة لتحقيق الاستدامة تماشيًا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وقال "المشيطي": "نحن سعداء بالإمكانات الموجودة لدى جامعة الملك فيصل وبالخبرات المؤهلة التي تُستقطب لإثراء التعاون بين الجانبين لمراحل أفضل لتحقيق الإنجازات، ونعمل سويًا في بناء شراكة متينة ومتميزة تخدم مصالح الجانبين المشتركة"، داعيًا الله، التوفيق للجميع وأن تكلل الجهود بالنجاح المستمر.