رسائل هاتفية غامضة تثير قلق الأمريكيين.. وشركات المحمول لم تعلق

سببها مجهول.. ويُعتَقَد أن تحديثًا له علاقة بصيانة الشبكات أدَّى إلى ذلك

وسط صمت مطبق من الشركات المشغلة، أدى خلل تقني غامض في شبكات الاتصالات بالولايات المتحدة، إلى وصول رسائل نصيّة غير مفهومة لعدد من مستخدمي الهواتف المحمولة، أتت من أصدقائهم أو أفراد عائلاتهم.

ولا يزال السبب الدقيق وراء وصول هذه الرسائل إلى الهواتف، الخميس، غير معروف، لكن يُعتقد أن تحديثًا له علاقة بصيانة الشبكات أدى إلى ذلك.

ورغم أن الرسائل كانت فرصةً لمدّ جسور التواصل بين مَن بقوا منقطعين لفترات طويلة؛ فإن غموضها كان سببًا لشعور عدد كبير من المتلقّين بالقلق.

وتقول امرأة من ولاية أوريغون بحسب "سكاي نيوز عربية": إنها استيقظت في الخامسة صباحًا على رسالة نصية من شقيقتها تحمل كلمة واحدة "أوقية"؛ مما أثار شكوكًا لديها بشأن مكروه؛ ما يمكن أن يكون قد حدث لابن شقيقها المحجوز في مستشفى.

ورغم أن الواقعة باتت مضحكةً لاحقًا، فإن الرسالة الغريبة أثارت قلقًا شديدًا لدى ستيفاني بوف، التي أيقظت والدتها وهي مذعورة، فيما استغرق الأمر نحو 3 ساعات لتدرك أن كل شيء على ما يرام، وأن الرسالة وصلتها عن طريق الخطأ.

وفي كاليفورنيا لم يقلّ الأمر سوءًا بالنسبة لماريسا فيغورا، التي تلقَّت رسالة من حبيبها السابق، بعد أن قررا قطع علاقتهما، كما أنه استقبل هو الآخر رسالة من هاتفها.

في البداية اعتقدت أنه كان يحاول تلطيف الأجواء بينهما، لكنّها سرعان ما سمعت عن حدوث الأمر ذاته للآخرين.

وقالت ماريسا: "لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لي ولصحتي العقلية أن أكون على اتصال به".

ويبدو أن المشكلة كانت واسعة الانتشار؛ حيث تبادل عدد لا يحصى من الأميركيين تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدوا انزعاجهم أو قلقهم، أو حتى مخاوفهم من فحوى الرسائل التي تلقوها أو أرسلوها، من دون أن يعرفوا.

اعلان
رسائل هاتفية غامضة تثير قلق الأمريكيين.. وشركات المحمول لم تعلق
سبق

وسط صمت مطبق من الشركات المشغلة، أدى خلل تقني غامض في شبكات الاتصالات بالولايات المتحدة، إلى وصول رسائل نصيّة غير مفهومة لعدد من مستخدمي الهواتف المحمولة، أتت من أصدقائهم أو أفراد عائلاتهم.

ولا يزال السبب الدقيق وراء وصول هذه الرسائل إلى الهواتف، الخميس، غير معروف، لكن يُعتقد أن تحديثًا له علاقة بصيانة الشبكات أدى إلى ذلك.

ورغم أن الرسائل كانت فرصةً لمدّ جسور التواصل بين مَن بقوا منقطعين لفترات طويلة؛ فإن غموضها كان سببًا لشعور عدد كبير من المتلقّين بالقلق.

وتقول امرأة من ولاية أوريغون بحسب "سكاي نيوز عربية": إنها استيقظت في الخامسة صباحًا على رسالة نصية من شقيقتها تحمل كلمة واحدة "أوقية"؛ مما أثار شكوكًا لديها بشأن مكروه؛ ما يمكن أن يكون قد حدث لابن شقيقها المحجوز في مستشفى.

ورغم أن الواقعة باتت مضحكةً لاحقًا، فإن الرسالة الغريبة أثارت قلقًا شديدًا لدى ستيفاني بوف، التي أيقظت والدتها وهي مذعورة، فيما استغرق الأمر نحو 3 ساعات لتدرك أن كل شيء على ما يرام، وأن الرسالة وصلتها عن طريق الخطأ.

وفي كاليفورنيا لم يقلّ الأمر سوءًا بالنسبة لماريسا فيغورا، التي تلقَّت رسالة من حبيبها السابق، بعد أن قررا قطع علاقتهما، كما أنه استقبل هو الآخر رسالة من هاتفها.

في البداية اعتقدت أنه كان يحاول تلطيف الأجواء بينهما، لكنّها سرعان ما سمعت عن حدوث الأمر ذاته للآخرين.

وقالت ماريسا: "لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لي ولصحتي العقلية أن أكون على اتصال به".

ويبدو أن المشكلة كانت واسعة الانتشار؛ حيث تبادل عدد لا يحصى من الأميركيين تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدوا انزعاجهم أو قلقهم، أو حتى مخاوفهم من فحوى الرسائل التي تلقوها أو أرسلوها، من دون أن يعرفوا.

09 نوفمبر 2019 - 12 ربيع الأول 1441
11:55 AM

رسائل هاتفية غامضة تثير قلق الأمريكيين.. وشركات المحمول لم تعلق

سببها مجهول.. ويُعتَقَد أن تحديثًا له علاقة بصيانة الشبكات أدَّى إلى ذلك

A A A
2
5,350

وسط صمت مطبق من الشركات المشغلة، أدى خلل تقني غامض في شبكات الاتصالات بالولايات المتحدة، إلى وصول رسائل نصيّة غير مفهومة لعدد من مستخدمي الهواتف المحمولة، أتت من أصدقائهم أو أفراد عائلاتهم.

ولا يزال السبب الدقيق وراء وصول هذه الرسائل إلى الهواتف، الخميس، غير معروف، لكن يُعتقد أن تحديثًا له علاقة بصيانة الشبكات أدى إلى ذلك.

ورغم أن الرسائل كانت فرصةً لمدّ جسور التواصل بين مَن بقوا منقطعين لفترات طويلة؛ فإن غموضها كان سببًا لشعور عدد كبير من المتلقّين بالقلق.

وتقول امرأة من ولاية أوريغون بحسب "سكاي نيوز عربية": إنها استيقظت في الخامسة صباحًا على رسالة نصية من شقيقتها تحمل كلمة واحدة "أوقية"؛ مما أثار شكوكًا لديها بشأن مكروه؛ ما يمكن أن يكون قد حدث لابن شقيقها المحجوز في مستشفى.

ورغم أن الواقعة باتت مضحكةً لاحقًا، فإن الرسالة الغريبة أثارت قلقًا شديدًا لدى ستيفاني بوف، التي أيقظت والدتها وهي مذعورة، فيما استغرق الأمر نحو 3 ساعات لتدرك أن كل شيء على ما يرام، وأن الرسالة وصلتها عن طريق الخطأ.

وفي كاليفورنيا لم يقلّ الأمر سوءًا بالنسبة لماريسا فيغورا، التي تلقَّت رسالة من حبيبها السابق، بعد أن قررا قطع علاقتهما، كما أنه استقبل هو الآخر رسالة من هاتفها.

في البداية اعتقدت أنه كان يحاول تلطيف الأجواء بينهما، لكنّها سرعان ما سمعت عن حدوث الأمر ذاته للآخرين.

وقالت ماريسا: "لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لي ولصحتي العقلية أن أكون على اتصال به".

ويبدو أن المشكلة كانت واسعة الانتشار؛ حيث تبادل عدد لا يحصى من الأميركيين تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدوا انزعاجهم أو قلقهم، أو حتى مخاوفهم من فحوى الرسائل التي تلقوها أو أرسلوها، من دون أن يعرفوا.