السعودية وكورونا.. وما خفي كان أعظم!!

سطَّرت السعودية أمام العالم بأسره مشهدًا تاريخيًّا غير مسبوق في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد19)، وضربتْ أروع الأمثلة في الرحمة والإنسانية والتلاحم. ففي حين كانت بريطانيا تدعو رعاياها المعلقين في دول الخليج للتسوُّل من الجمعيات الأهلية كانت السعودية تبحث عن فنادق فاخرة لرعاياها العالقين في الدول، وتسعى الآن لإعادتهم للوطن مكرمين.

وها هي السعودية تتبنى استراتيجية احترازية متدرجة، يأتي في مقدمتها السعي لحماية الأرواح، والحد من الوفيات، في حين نشاهد العديد من الدول الغربية التي تشدقت بحقوق الإنسان والمساواة تنهار بكل يُسر وسهولة أمام عبادة الرأسمالية؛ لتتخفي وراء "مناعة القطيع"، والأبقى للأقوى!!

أما الموقف الذي عجزت عنه معظم دول العالم، ولم تستطع مجاراة السعودية فيه، فهو موقف العطاء والكرم، عبر تقديم الرعاية الصحية مجانًا لمصابي كورونا من المقيمين ومخالفي أنظمة الإقامة والعمل.

وفي الوقت ذاته الذي كانت تضج فيه أخبار دول عظمى بخلو أرفف الأسواق من بعض المواد التموينية إذا بنا نجد وفرة في أسواقنا. والأعجب هو التخفيضات على بعض السلع.

وأمام حظر شامل لبعض الأحياء فلا ترضى حكومة السعودية سوى بأن ترخي يد العطاء بتقديم سلال غذائية مجانية لكل قاطنيها، مواطنين ومقيمين.

وتصل يد العطاء إلى جيراننا في اليمن، بل تمتد للعديد من الدول الغربية عبر مساندة المبتعثين من أطبائنا والممارسين الصحيين لها.

تأملوا رسالة سفير أعظم دولة على وجه الكرة الأرضية، السفير الأمريكي في السعودية، حينما دعا بشدة مواطنيه المقيمين لدينا للبقاء نظرًا لكفاية الغذاء، وتوافُر الخدمات والرعاية الصحية الفعَّالة.

وما كان لذلك كله أن يحدث دون توفيق الله – عز وجل - أولاً، ثم تيسيره لقيادة حكيمة رشيدة، تعاملت بكل مهنية واحترافية مع هذه الجائحة، مع تفاعل وتناغم متكامل من قِبل القطاعات الحكومية، واستجابة فعّالة من مجتمعنا الأبيّ.

هل هذا يكفي أم أزيد من الشعر أبياتًا؟!!

أما عن تلاحم وصلابة المجتمع، وتعاونه المثمر مع القطاعات الحكومية، فحدِّث ولا حرج. إنه موقف مشرف، تفوق فيه على المجتمعات الغربية.

ويكفي أن نعلم أنه خلال ساعتين فقط سجَّل في منصة التطوع الصحي أكثر من 100 ألف مواطن. فعن أي مجتمع نتحدث؟!!

لقد حطم هذا التكاتف والتلاحم دعاة الفتنة ضد حكامنا وقيادتنا، وألجم العديد من المؤسسات الإعلامية المأجورة إقليميًّا وعالميًّا!!

كما صُدم كثيرٌ من أعداء قيمنا وثوابتنا، الذين ظلوا عقودًا يهاجمون مسلَّمات المجتمع ومنظومة قيمه؛ ليُفاجَؤوا بأن قيم المجتمع ما زالت ضاربة في أعماق قلبه، مهما علاها من ران؛ فها هو يتضرع إلى الله، ويستغفر ويتوب، مع تماسُك وتآخٍ وتلاحُم نادر مع قيادته وحكومته!!

فماذا بقي إذًا؟ لم يبق إلا القليل لأقوله أمام كل تلك التضحيات والعطاء.

بقي أن يعتز شبابنا من كلا الجنسين ببلده، وألا يعطِ الدنيَّة في دينه ومجتمعه وقيادته وموروثه.

وبقي أن أهمس في أُذن وزارة الإعلام، التي أبدعت مؤخرًا عبر هيئاتها، بالوجود الإعلامي المميز محليًّا تجاه الجائحة، بأننا بحاجة ماسة لإبراز ذلك للإعلام الخارجي بطرق مبتكرة مؤسسية؛ فهي فرصة نادرة لا تعوَّض.

ومن المهم أيضًا توثيق هذه التجربة بكل تفاصيلها وقصصها المشوقة والمشرفة.

كما نحتاج إلى أن نبحث عن حلول مبتكرة لمساعدة بعض فئات المجتمع من ذوي الدخل المحدود، وأصحاب البسطات، والأعمال الحرة متناهية الصغر، ممن لا تشملهم التسهيلات التي قدمتها الحكومة للقطاع الخاص.

وبقي الأهم: علينا الاستمرار في الفرار إلى الله، والتوبة إليه، وألا نقنط من رحمته -عز وجل-.

ولنعلم أن المؤمن يجد في كل ضيق مخرجًا، وخلف كل باب موصود بابًا من الرحمة والمثوبة، يطرقه بالدعاء والتضرع والتوبة والاستغفار..

وبقي الحذر!! فما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه.

ولنتأمل {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.

وأختم بما ختم به خادم الحرمين الشريفين في كلمته حول مستجدات فيروس كورونا: "أعلم أننا سنواجه المصاعب بإيماننا بالله، وتوكلنا عليه، [ثم] عملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين إلى صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلوّ إحساسكم بالمسؤولية الجماعية. أدام الله علينا توفيقه، وسددنا لكل خير".

فيروس كورونا الجديد عبدالرحمن القحطاني
اعلان
السعودية وكورونا.. وما خفي كان أعظم!!
سبق

سطَّرت السعودية أمام العالم بأسره مشهدًا تاريخيًّا غير مسبوق في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد19)، وضربتْ أروع الأمثلة في الرحمة والإنسانية والتلاحم. ففي حين كانت بريطانيا تدعو رعاياها المعلقين في دول الخليج للتسوُّل من الجمعيات الأهلية كانت السعودية تبحث عن فنادق فاخرة لرعاياها العالقين في الدول، وتسعى الآن لإعادتهم للوطن مكرمين.

وها هي السعودية تتبنى استراتيجية احترازية متدرجة، يأتي في مقدمتها السعي لحماية الأرواح، والحد من الوفيات، في حين نشاهد العديد من الدول الغربية التي تشدقت بحقوق الإنسان والمساواة تنهار بكل يُسر وسهولة أمام عبادة الرأسمالية؛ لتتخفي وراء "مناعة القطيع"، والأبقى للأقوى!!

أما الموقف الذي عجزت عنه معظم دول العالم، ولم تستطع مجاراة السعودية فيه، فهو موقف العطاء والكرم، عبر تقديم الرعاية الصحية مجانًا لمصابي كورونا من المقيمين ومخالفي أنظمة الإقامة والعمل.

وفي الوقت ذاته الذي كانت تضج فيه أخبار دول عظمى بخلو أرفف الأسواق من بعض المواد التموينية إذا بنا نجد وفرة في أسواقنا. والأعجب هو التخفيضات على بعض السلع.

وأمام حظر شامل لبعض الأحياء فلا ترضى حكومة السعودية سوى بأن ترخي يد العطاء بتقديم سلال غذائية مجانية لكل قاطنيها، مواطنين ومقيمين.

وتصل يد العطاء إلى جيراننا في اليمن، بل تمتد للعديد من الدول الغربية عبر مساندة المبتعثين من أطبائنا والممارسين الصحيين لها.

تأملوا رسالة سفير أعظم دولة على وجه الكرة الأرضية، السفير الأمريكي في السعودية، حينما دعا بشدة مواطنيه المقيمين لدينا للبقاء نظرًا لكفاية الغذاء، وتوافُر الخدمات والرعاية الصحية الفعَّالة.

وما كان لذلك كله أن يحدث دون توفيق الله – عز وجل - أولاً، ثم تيسيره لقيادة حكيمة رشيدة، تعاملت بكل مهنية واحترافية مع هذه الجائحة، مع تفاعل وتناغم متكامل من قِبل القطاعات الحكومية، واستجابة فعّالة من مجتمعنا الأبيّ.

هل هذا يكفي أم أزيد من الشعر أبياتًا؟!!

أما عن تلاحم وصلابة المجتمع، وتعاونه المثمر مع القطاعات الحكومية، فحدِّث ولا حرج. إنه موقف مشرف، تفوق فيه على المجتمعات الغربية.

ويكفي أن نعلم أنه خلال ساعتين فقط سجَّل في منصة التطوع الصحي أكثر من 100 ألف مواطن. فعن أي مجتمع نتحدث؟!!

لقد حطم هذا التكاتف والتلاحم دعاة الفتنة ضد حكامنا وقيادتنا، وألجم العديد من المؤسسات الإعلامية المأجورة إقليميًّا وعالميًّا!!

كما صُدم كثيرٌ من أعداء قيمنا وثوابتنا، الذين ظلوا عقودًا يهاجمون مسلَّمات المجتمع ومنظومة قيمه؛ ليُفاجَؤوا بأن قيم المجتمع ما زالت ضاربة في أعماق قلبه، مهما علاها من ران؛ فها هو يتضرع إلى الله، ويستغفر ويتوب، مع تماسُك وتآخٍ وتلاحُم نادر مع قيادته وحكومته!!

فماذا بقي إذًا؟ لم يبق إلا القليل لأقوله أمام كل تلك التضحيات والعطاء.

بقي أن يعتز شبابنا من كلا الجنسين ببلده، وألا يعطِ الدنيَّة في دينه ومجتمعه وقيادته وموروثه.

وبقي أن أهمس في أُذن وزارة الإعلام، التي أبدعت مؤخرًا عبر هيئاتها، بالوجود الإعلامي المميز محليًّا تجاه الجائحة، بأننا بحاجة ماسة لإبراز ذلك للإعلام الخارجي بطرق مبتكرة مؤسسية؛ فهي فرصة نادرة لا تعوَّض.

ومن المهم أيضًا توثيق هذه التجربة بكل تفاصيلها وقصصها المشوقة والمشرفة.

كما نحتاج إلى أن نبحث عن حلول مبتكرة لمساعدة بعض فئات المجتمع من ذوي الدخل المحدود، وأصحاب البسطات، والأعمال الحرة متناهية الصغر، ممن لا تشملهم التسهيلات التي قدمتها الحكومة للقطاع الخاص.

وبقي الأهم: علينا الاستمرار في الفرار إلى الله، والتوبة إليه، وألا نقنط من رحمته -عز وجل-.

ولنعلم أن المؤمن يجد في كل ضيق مخرجًا، وخلف كل باب موصود بابًا من الرحمة والمثوبة، يطرقه بالدعاء والتضرع والتوبة والاستغفار..

وبقي الحذر!! فما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه.

ولنتأمل {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.

وأختم بما ختم به خادم الحرمين الشريفين في كلمته حول مستجدات فيروس كورونا: "أعلم أننا سنواجه المصاعب بإيماننا بالله، وتوكلنا عليه، [ثم] عملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين إلى صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلوّ إحساسكم بالمسؤولية الجماعية. أدام الله علينا توفيقه، وسددنا لكل خير".

18 إبريل 2020 - 25 شعبان 1441
11:51 PM

السعودية وكورونا.. وما خفي كان أعظم!!

عبدالرحمن القحطاني - الرياض
A A A
2
5,737

سطَّرت السعودية أمام العالم بأسره مشهدًا تاريخيًّا غير مسبوق في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد19)، وضربتْ أروع الأمثلة في الرحمة والإنسانية والتلاحم. ففي حين كانت بريطانيا تدعو رعاياها المعلقين في دول الخليج للتسوُّل من الجمعيات الأهلية كانت السعودية تبحث عن فنادق فاخرة لرعاياها العالقين في الدول، وتسعى الآن لإعادتهم للوطن مكرمين.

وها هي السعودية تتبنى استراتيجية احترازية متدرجة، يأتي في مقدمتها السعي لحماية الأرواح، والحد من الوفيات، في حين نشاهد العديد من الدول الغربية التي تشدقت بحقوق الإنسان والمساواة تنهار بكل يُسر وسهولة أمام عبادة الرأسمالية؛ لتتخفي وراء "مناعة القطيع"، والأبقى للأقوى!!

أما الموقف الذي عجزت عنه معظم دول العالم، ولم تستطع مجاراة السعودية فيه، فهو موقف العطاء والكرم، عبر تقديم الرعاية الصحية مجانًا لمصابي كورونا من المقيمين ومخالفي أنظمة الإقامة والعمل.

وفي الوقت ذاته الذي كانت تضج فيه أخبار دول عظمى بخلو أرفف الأسواق من بعض المواد التموينية إذا بنا نجد وفرة في أسواقنا. والأعجب هو التخفيضات على بعض السلع.

وأمام حظر شامل لبعض الأحياء فلا ترضى حكومة السعودية سوى بأن ترخي يد العطاء بتقديم سلال غذائية مجانية لكل قاطنيها، مواطنين ومقيمين.

وتصل يد العطاء إلى جيراننا في اليمن، بل تمتد للعديد من الدول الغربية عبر مساندة المبتعثين من أطبائنا والممارسين الصحيين لها.

تأملوا رسالة سفير أعظم دولة على وجه الكرة الأرضية، السفير الأمريكي في السعودية، حينما دعا بشدة مواطنيه المقيمين لدينا للبقاء نظرًا لكفاية الغذاء، وتوافُر الخدمات والرعاية الصحية الفعَّالة.

وما كان لذلك كله أن يحدث دون توفيق الله – عز وجل - أولاً، ثم تيسيره لقيادة حكيمة رشيدة، تعاملت بكل مهنية واحترافية مع هذه الجائحة، مع تفاعل وتناغم متكامل من قِبل القطاعات الحكومية، واستجابة فعّالة من مجتمعنا الأبيّ.

هل هذا يكفي أم أزيد من الشعر أبياتًا؟!!

أما عن تلاحم وصلابة المجتمع، وتعاونه المثمر مع القطاعات الحكومية، فحدِّث ولا حرج. إنه موقف مشرف، تفوق فيه على المجتمعات الغربية.

ويكفي أن نعلم أنه خلال ساعتين فقط سجَّل في منصة التطوع الصحي أكثر من 100 ألف مواطن. فعن أي مجتمع نتحدث؟!!

لقد حطم هذا التكاتف والتلاحم دعاة الفتنة ضد حكامنا وقيادتنا، وألجم العديد من المؤسسات الإعلامية المأجورة إقليميًّا وعالميًّا!!

كما صُدم كثيرٌ من أعداء قيمنا وثوابتنا، الذين ظلوا عقودًا يهاجمون مسلَّمات المجتمع ومنظومة قيمه؛ ليُفاجَؤوا بأن قيم المجتمع ما زالت ضاربة في أعماق قلبه، مهما علاها من ران؛ فها هو يتضرع إلى الله، ويستغفر ويتوب، مع تماسُك وتآخٍ وتلاحُم نادر مع قيادته وحكومته!!

فماذا بقي إذًا؟ لم يبق إلا القليل لأقوله أمام كل تلك التضحيات والعطاء.

بقي أن يعتز شبابنا من كلا الجنسين ببلده، وألا يعطِ الدنيَّة في دينه ومجتمعه وقيادته وموروثه.

وبقي أن أهمس في أُذن وزارة الإعلام، التي أبدعت مؤخرًا عبر هيئاتها، بالوجود الإعلامي المميز محليًّا تجاه الجائحة، بأننا بحاجة ماسة لإبراز ذلك للإعلام الخارجي بطرق مبتكرة مؤسسية؛ فهي فرصة نادرة لا تعوَّض.

ومن المهم أيضًا توثيق هذه التجربة بكل تفاصيلها وقصصها المشوقة والمشرفة.

كما نحتاج إلى أن نبحث عن حلول مبتكرة لمساعدة بعض فئات المجتمع من ذوي الدخل المحدود، وأصحاب البسطات، والأعمال الحرة متناهية الصغر، ممن لا تشملهم التسهيلات التي قدمتها الحكومة للقطاع الخاص.

وبقي الأهم: علينا الاستمرار في الفرار إلى الله، والتوبة إليه، وألا نقنط من رحمته -عز وجل-.

ولنعلم أن المؤمن يجد في كل ضيق مخرجًا، وخلف كل باب موصود بابًا من الرحمة والمثوبة، يطرقه بالدعاء والتضرع والتوبة والاستغفار..

وبقي الحذر!! فما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه.

ولنتأمل {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}.

وأختم بما ختم به خادم الحرمين الشريفين في كلمته حول مستجدات فيروس كورونا: "أعلم أننا سنواجه المصاعب بإيماننا بالله، وتوكلنا عليه، [ثم] عملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين إلى صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلوّ إحساسكم بالمسؤولية الجماعية. أدام الله علينا توفيقه، وسددنا لكل خير".