"النقد الدولي" يتوقع تعافياً سريعاً لاقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً لـ"كورونا"

رجّح أن تعود في 2022 إلى ما قبل انتشار الوباء بـ2019

توقّع صندوق النقد الدولي، اليوم الأحد، أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة لعام 2021.

ورجّح الصندوق في تقريره الأخير حول التوقعات الاقتصادية الإقليمية الصادر اليوم، أن تعود مستويات الناتج المحلي الإجمالي للقاحات المبكرة إلى مستويات عام 2019 في سنة 2022، وفقاً لـ"فرانس 24".

من ناحيته، بيّن مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن التعافي يسير على مسار متباين، حيث يلعب تقديم اللقاح، دوراً مهماً في تحديد مدى فعالية وعمق التعافي.

وأضاف أن الانتعاش متعدد السرعات يدور على مستويات مختلفة بين أولئك الذين يسارعون في تقديم اللقاح ليصلوا بسرعة إلى تلقيح كامل سكانهم أو 75 في المائة منهم، وأولئك الذين سيكونون بطيئين في التطعيم أو سيتأخرون في ذلك.

وأطلق العديد من دول المنطقة، وخصوصاً الخليج، حملات تطعيم واسعة النطاق بينما لا يزال يشكّل الوصول إلى إمدادات اللقاح للعديد من الدول الأخرى تحدياً كبيراً؛ بسبب كميات اللقاح المحدودة والصراعات الداخلية وضعف الموارد المالية.

صندوق النقد الدولي
اعلان
"النقد الدولي" يتوقع تعافياً سريعاً لاقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً لـ"كورونا"
سبق

توقّع صندوق النقد الدولي، اليوم الأحد، أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة لعام 2021.

ورجّح الصندوق في تقريره الأخير حول التوقعات الاقتصادية الإقليمية الصادر اليوم، أن تعود مستويات الناتج المحلي الإجمالي للقاحات المبكرة إلى مستويات عام 2019 في سنة 2022، وفقاً لـ"فرانس 24".

من ناحيته، بيّن مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن التعافي يسير على مسار متباين، حيث يلعب تقديم اللقاح، دوراً مهماً في تحديد مدى فعالية وعمق التعافي.

وأضاف أن الانتعاش متعدد السرعات يدور على مستويات مختلفة بين أولئك الذين يسارعون في تقديم اللقاح ليصلوا بسرعة إلى تلقيح كامل سكانهم أو 75 في المائة منهم، وأولئك الذين سيكونون بطيئين في التطعيم أو سيتأخرون في ذلك.

وأطلق العديد من دول المنطقة، وخصوصاً الخليج، حملات تطعيم واسعة النطاق بينما لا يزال يشكّل الوصول إلى إمدادات اللقاح للعديد من الدول الأخرى تحدياً كبيراً؛ بسبب كميات اللقاح المحدودة والصراعات الداخلية وضعف الموارد المالية.

11 إبريل 2021 - 29 شعبان 1442
03:34 PM

"النقد الدولي" يتوقع تعافياً سريعاً لاقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً لـ"كورونا"

رجّح أن تعود في 2022 إلى ما قبل انتشار الوباء بـ2019

A A A
0
799

توقّع صندوق النقد الدولي، اليوم الأحد، أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة لعام 2021.

ورجّح الصندوق في تقريره الأخير حول التوقعات الاقتصادية الإقليمية الصادر اليوم، أن تعود مستويات الناتج المحلي الإجمالي للقاحات المبكرة إلى مستويات عام 2019 في سنة 2022، وفقاً لـ"فرانس 24".

من ناحيته، بيّن مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن التعافي يسير على مسار متباين، حيث يلعب تقديم اللقاح، دوراً مهماً في تحديد مدى فعالية وعمق التعافي.

وأضاف أن الانتعاش متعدد السرعات يدور على مستويات مختلفة بين أولئك الذين يسارعون في تقديم اللقاح ليصلوا بسرعة إلى تلقيح كامل سكانهم أو 75 في المائة منهم، وأولئك الذين سيكونون بطيئين في التطعيم أو سيتأخرون في ذلك.

وأطلق العديد من دول المنطقة، وخصوصاً الخليج، حملات تطعيم واسعة النطاق بينما لا يزال يشكّل الوصول إلى إمدادات اللقاح للعديد من الدول الأخرى تحدياً كبيراً؛ بسبب كميات اللقاح المحدودة والصراعات الداخلية وضعف الموارد المالية.