"التعليم": ظروف كورونا تتطلب رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور

للحد من التأثيرات النفسية عليهم

أكدت وزارة التعليم، أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب والطالبات في هذه المرحلة من جائحة كورونا، وما ترتب عليها من اعتماد التعليم عن بُعد؛ تجعل من الأهمية رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور للحد من التأثيرات التي قد تنعكس نفسياً على الأبناء، من خلال الحرص على أن يظل الطلبة على اتصال مع أقرانهم أثناء الجائحة لتحقيق التواصل معهم، بالإضافة لمتابعة الأهالي لاحتياجات أبنائهم النفسية وتقديم الدعم لهم في حالة العزلة والانسحاب المتكرر، أو كثرة وقلة الأكل والنوم، أو سرعة الانفعال، وانخفاض المزاج من خلال التحلي بالصبر، والتعاطف، والحوار، والمناقشة معهم.

وتشارك وزارة التعليم، المجتمع الدولي في الاحتفاء والمشاركة باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، وذلك استشعاراً بأهمية الوعي بمشكلات الصحة النفسية، وتعزيز مكانتها لدى الطلاب، إضافة إلى توفير الخدمات والرعاية النفسية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية، كذلك توجيه المزيد من الاهتمام لموضوعات الصحة، والمشكلات النفسية.

وأشارت الوزارة إلى أنها تكرس جهودها لدعم الصحة النفسية في عقد الشراكات مع الجهات المعنية، وبناء وتصميم بعض البرامج الإرشادية النفسية الوقائية والبنائية والعلاجية، واستحداث بعض المراكز والإدارات واللجان الداعمة لمكافحة المخدرات، وتقديم البرامج واللوائح والتعاميم والأنظمة والمناهج الدراسية؛ سعياً منها لتحقيق جودة الحياة للطالب والقدرة على مواجهتها.

وتتأثر الصحة النفسية بعوامل بيئية داخلية وخارجية أهمها الأسرة، والمدرسة، والعمل، كذلك تمتلك أربعة معايير يمكن الاعتماد عليها في الحكم على تحقق ووجود الصحة النفسية، منها الخلو من الاضطراب النفسي، والقدرة على مواجهة الأزمات والصعوبات، وتكامل الشخصية، وتفاعل الشخص مع محيطه، وشعوره بالسعادة والرضا والحيوية، والتكيّف البيئي بأبعاده وأشكاله المختلفة.

وزارة التعليم التعليم عن بعد منصة مدرستي فيروس كورونا الجديد
اعلان
"التعليم": ظروف كورونا تتطلب رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور
سبق

أكدت وزارة التعليم، أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب والطالبات في هذه المرحلة من جائحة كورونا، وما ترتب عليها من اعتماد التعليم عن بُعد؛ تجعل من الأهمية رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور للحد من التأثيرات التي قد تنعكس نفسياً على الأبناء، من خلال الحرص على أن يظل الطلبة على اتصال مع أقرانهم أثناء الجائحة لتحقيق التواصل معهم، بالإضافة لمتابعة الأهالي لاحتياجات أبنائهم النفسية وتقديم الدعم لهم في حالة العزلة والانسحاب المتكرر، أو كثرة وقلة الأكل والنوم، أو سرعة الانفعال، وانخفاض المزاج من خلال التحلي بالصبر، والتعاطف، والحوار، والمناقشة معهم.

وتشارك وزارة التعليم، المجتمع الدولي في الاحتفاء والمشاركة باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، وذلك استشعاراً بأهمية الوعي بمشكلات الصحة النفسية، وتعزيز مكانتها لدى الطلاب، إضافة إلى توفير الخدمات والرعاية النفسية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية، كذلك توجيه المزيد من الاهتمام لموضوعات الصحة، والمشكلات النفسية.

وأشارت الوزارة إلى أنها تكرس جهودها لدعم الصحة النفسية في عقد الشراكات مع الجهات المعنية، وبناء وتصميم بعض البرامج الإرشادية النفسية الوقائية والبنائية والعلاجية، واستحداث بعض المراكز والإدارات واللجان الداعمة لمكافحة المخدرات، وتقديم البرامج واللوائح والتعاميم والأنظمة والمناهج الدراسية؛ سعياً منها لتحقيق جودة الحياة للطالب والقدرة على مواجهتها.

وتتأثر الصحة النفسية بعوامل بيئية داخلية وخارجية أهمها الأسرة، والمدرسة، والعمل، كذلك تمتلك أربعة معايير يمكن الاعتماد عليها في الحكم على تحقق ووجود الصحة النفسية، منها الخلو من الاضطراب النفسي، والقدرة على مواجهة الأزمات والصعوبات، وتكامل الشخصية، وتفاعل الشخص مع محيطه، وشعوره بالسعادة والرضا والحيوية، والتكيّف البيئي بأبعاده وأشكاله المختلفة.

10 أكتوبر 2020 - 23 صفر 1442
09:39 PM

"التعليم": ظروف كورونا تتطلب رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور

للحد من التأثيرات النفسية عليهم

A A A
4
8,443

أكدت وزارة التعليم، أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب والطالبات في هذه المرحلة من جائحة كورونا، وما ترتب عليها من اعتماد التعليم عن بُعد؛ تجعل من الأهمية رفع درجة الوعي لدى الأسر وأولياء الأمور للحد من التأثيرات التي قد تنعكس نفسياً على الأبناء، من خلال الحرص على أن يظل الطلبة على اتصال مع أقرانهم أثناء الجائحة لتحقيق التواصل معهم، بالإضافة لمتابعة الأهالي لاحتياجات أبنائهم النفسية وتقديم الدعم لهم في حالة العزلة والانسحاب المتكرر، أو كثرة وقلة الأكل والنوم، أو سرعة الانفعال، وانخفاض المزاج من خلال التحلي بالصبر، والتعاطف، والحوار، والمناقشة معهم.

وتشارك وزارة التعليم، المجتمع الدولي في الاحتفاء والمشاركة باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، وذلك استشعاراً بأهمية الوعي بمشكلات الصحة النفسية، وتعزيز مكانتها لدى الطلاب، إضافة إلى توفير الخدمات والرعاية النفسية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية، كذلك توجيه المزيد من الاهتمام لموضوعات الصحة، والمشكلات النفسية.

وأشارت الوزارة إلى أنها تكرس جهودها لدعم الصحة النفسية في عقد الشراكات مع الجهات المعنية، وبناء وتصميم بعض البرامج الإرشادية النفسية الوقائية والبنائية والعلاجية، واستحداث بعض المراكز والإدارات واللجان الداعمة لمكافحة المخدرات، وتقديم البرامج واللوائح والتعاميم والأنظمة والمناهج الدراسية؛ سعياً منها لتحقيق جودة الحياة للطالب والقدرة على مواجهتها.

وتتأثر الصحة النفسية بعوامل بيئية داخلية وخارجية أهمها الأسرة، والمدرسة، والعمل، كذلك تمتلك أربعة معايير يمكن الاعتماد عليها في الحكم على تحقق ووجود الصحة النفسية، منها الخلو من الاضطراب النفسي، والقدرة على مواجهة الأزمات والصعوبات، وتكامل الشخصية، وتفاعل الشخص مع محيطه، وشعوره بالسعادة والرضا والحيوية، والتكيّف البيئي بأبعاده وأشكاله المختلفة.