ماستر كارد: 70% من السعوديين يرفضون المدفوعات غير الإلكترونية

توجّه لاستخدام تجارب رقمية جديدة وسريعة وفقًا لمؤشر المدفوعات

‬كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن أن توجه المستهلكين السعوديين لاستخدام تجارب رقمية جديدة وسريعة ومرنة في ارتفاع مستمر، وأن 70% من السعوديين يرفضون التعامل مع مدفوعات الشركات غير الإليكترونية.

وبيّن مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد أن 94% من المستهلكين في السعودية يفكرون في استخدام طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل مثل العملات المشفرة أو المصادقة البيومترية أو الحلول اللاتلامسية أو رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل.

في المقابل، أكد 68% من المشاركين أنهم جربوا وسائل دفع جديدة بسبب الجائحة، وفي ظل زيادة الطلب من المستهلكين، تزداد التوقعات من الشركات بتوفير وسائل مختلفة للتسوق والدفع، حتى إن 70% من المستهلكين في السعودية يرفضون التعامل مع الشركات التي لا تقبل أي نوع من المدفوعات الإلكترونية.

وفي هذا الإطار، أكد مدير المنتجات في ماستركارد كريغ فوسبرغ أن الوباء غير طريقة تفكير المستهلكين وعليه يتوجب على تجار التجزئة حول العالم اليوم تقديم مجموعة من حلول المدفوعات المتوفرة دائمًا، والتي يسهل الوصول إليها من أجل تلبية متطلبات وتوقعات المستهلكين في الحصول على خيارات مرنة وسلسة.

وبعد مرور عام على تفشي فيروس كورونا المستجد تبيّن أن التوجه نحو التعاملات اللاتلامسية قوي ومستمر، فخلال الربع الأول من عام 2021 وحده سجلت ماستركارد مليار معاملة اللاتلامسية إضافية على مستوى العالم.

ووفقاً للدراسة تشير جميع الدلائل لاستمرار مسار نمو الحلول اللاتلامسية حيث يتوقع 7 من كل 9 مستهلكين حول العالم البدء باستخدام بطاقات لاتلامسية هذا العام.

في ذات السياق، قال مدير منطقة المملكة العربية السعودية والبحرين والمشرق العربي في ماستركارد جهاد خليل: "أصبح المستهلكون في المملكة اليوم أكثر انفتاحاً على اعتماد ومواكبة الابتكارات في مجال المدفوعات أكثر أي وقت مضى، ويجب على الشركات، باختلاف أحجامها، الاستجابة لهذا الاتجاه المتطور وتقديم تجربة تسوق متعددة القنوات لمستهلكي العصر الجديد".

وبحسب الدراسة فإن 92% من المستهلكين في المنطقة لديهم اليوم وسائل أكثر للدفع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولربما يشجع هذا التوجه الكبير نحو تقنيات الدفع الناشئة الشركات على توسيع الخيارات التي تتيحها عند الدفع. وكشف مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد.

في الغضون، ومع الاهتمام المتسارع بالعملات الرقمية على مستوى العالم، أشار 56% من المستهلكين في السعودية إلى أنهم يخططون لاستخدام العملات المشفرة العام المقبل، بينما أكد أكثر من نصف المشاركين (69%) بأنهم أكثر انفتاحًا لاستخدام هذا الحلّ مقارنة بالعام الماضي.

ومع تزايد اهتمام المستهلك بالعملات المشفرة -وخاصة العملات الرقمية العائمة مثل البيتكوين، لا تزال هناك حاجة للعمل على توفير الحماية والخيارات للمستهلك مع ضمان الامتثال للأطر التنظيمية.

وبالنسبة لرموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة وراحة توقع 59% من الناس في السعودية استخدام مزيد من تقنيات المدفوعات مثل رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل. ويرى المستهلكون بأن رموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة (73%) وراحة (71%) مقارنة بالمدفوعات الشخصية، ولديها إمكانيات كبيرة لخفض تكلفة قبول المدفوعات وزيادة الشمول المالي.

وفيما يتعلق بالدفع باستخدام المصادقة البيومترية أكثر موثوقية – أصبحت مفاهيم السلامة والراحة من أهم أولويات الناس خلال العام الماضي، أشار 5 من كل 10 مستهلكين في السعودية (50%)إلى أنهم يخططون لاستخدام طرق المصادقة عبر المقاييس الحيوية مثل طريقة المشي أو بصمة الإصبع، حتى أن حوالي 7 من كل 10 أشخاص (69%) يشعرون بأمان أكثر عند استخدام المصادقة البيومترية للتحقق عند سداد ثمن مشترياتهم عوضًا عن إدخال الرمز السري.

وأظهرت الدراسة أن 66% من المستهلكين السعوديين يؤكدون بأنهم يستخدمون المحافظ الرقمية العام المقبل بينما أشار 68% إلى أنهم يخططون لاستخدام خدمات تحويل الأموال الرقمية، وأن التوقعات تشير بأن اعتماد الشركات لهذه التقنيات سيبقى لفترة طويلة.

وأشارت إلى أنه من ثلاثة من كل أربعة مستهلكين في السعودية (77%) يفضلون التسوق أكثر من الشركات الصغيرة التي تتمتع بحضور مادي وعبر الإنترنت، وأشار 76% بأنهم أكثر حماسًا للتسوق لدى تجار يمكنهم توفير أحدث طرق الدفع، بينما قال75% بأنهم سيكونون أكثر ولاء للتجار الذي يقدمون خيارات دفع متعددة.

اعلان
ماستر كارد: 70% من السعوديين يرفضون المدفوعات غير الإلكترونية
سبق

‬كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن أن توجه المستهلكين السعوديين لاستخدام تجارب رقمية جديدة وسريعة ومرنة في ارتفاع مستمر، وأن 70% من السعوديين يرفضون التعامل مع مدفوعات الشركات غير الإليكترونية.

وبيّن مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد أن 94% من المستهلكين في السعودية يفكرون في استخدام طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل مثل العملات المشفرة أو المصادقة البيومترية أو الحلول اللاتلامسية أو رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل.

في المقابل، أكد 68% من المشاركين أنهم جربوا وسائل دفع جديدة بسبب الجائحة، وفي ظل زيادة الطلب من المستهلكين، تزداد التوقعات من الشركات بتوفير وسائل مختلفة للتسوق والدفع، حتى إن 70% من المستهلكين في السعودية يرفضون التعامل مع الشركات التي لا تقبل أي نوع من المدفوعات الإلكترونية.

وفي هذا الإطار، أكد مدير المنتجات في ماستركارد كريغ فوسبرغ أن الوباء غير طريقة تفكير المستهلكين وعليه يتوجب على تجار التجزئة حول العالم اليوم تقديم مجموعة من حلول المدفوعات المتوفرة دائمًا، والتي يسهل الوصول إليها من أجل تلبية متطلبات وتوقعات المستهلكين في الحصول على خيارات مرنة وسلسة.

وبعد مرور عام على تفشي فيروس كورونا المستجد تبيّن أن التوجه نحو التعاملات اللاتلامسية قوي ومستمر، فخلال الربع الأول من عام 2021 وحده سجلت ماستركارد مليار معاملة اللاتلامسية إضافية على مستوى العالم.

ووفقاً للدراسة تشير جميع الدلائل لاستمرار مسار نمو الحلول اللاتلامسية حيث يتوقع 7 من كل 9 مستهلكين حول العالم البدء باستخدام بطاقات لاتلامسية هذا العام.

في ذات السياق، قال مدير منطقة المملكة العربية السعودية والبحرين والمشرق العربي في ماستركارد جهاد خليل: "أصبح المستهلكون في المملكة اليوم أكثر انفتاحاً على اعتماد ومواكبة الابتكارات في مجال المدفوعات أكثر أي وقت مضى، ويجب على الشركات، باختلاف أحجامها، الاستجابة لهذا الاتجاه المتطور وتقديم تجربة تسوق متعددة القنوات لمستهلكي العصر الجديد".

وبحسب الدراسة فإن 92% من المستهلكين في المنطقة لديهم اليوم وسائل أكثر للدفع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولربما يشجع هذا التوجه الكبير نحو تقنيات الدفع الناشئة الشركات على توسيع الخيارات التي تتيحها عند الدفع. وكشف مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد.

في الغضون، ومع الاهتمام المتسارع بالعملات الرقمية على مستوى العالم، أشار 56% من المستهلكين في السعودية إلى أنهم يخططون لاستخدام العملات المشفرة العام المقبل، بينما أكد أكثر من نصف المشاركين (69%) بأنهم أكثر انفتاحًا لاستخدام هذا الحلّ مقارنة بالعام الماضي.

ومع تزايد اهتمام المستهلك بالعملات المشفرة -وخاصة العملات الرقمية العائمة مثل البيتكوين، لا تزال هناك حاجة للعمل على توفير الحماية والخيارات للمستهلك مع ضمان الامتثال للأطر التنظيمية.

وبالنسبة لرموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة وراحة توقع 59% من الناس في السعودية استخدام مزيد من تقنيات المدفوعات مثل رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل. ويرى المستهلكون بأن رموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة (73%) وراحة (71%) مقارنة بالمدفوعات الشخصية، ولديها إمكانيات كبيرة لخفض تكلفة قبول المدفوعات وزيادة الشمول المالي.

وفيما يتعلق بالدفع باستخدام المصادقة البيومترية أكثر موثوقية – أصبحت مفاهيم السلامة والراحة من أهم أولويات الناس خلال العام الماضي، أشار 5 من كل 10 مستهلكين في السعودية (50%)إلى أنهم يخططون لاستخدام طرق المصادقة عبر المقاييس الحيوية مثل طريقة المشي أو بصمة الإصبع، حتى أن حوالي 7 من كل 10 أشخاص (69%) يشعرون بأمان أكثر عند استخدام المصادقة البيومترية للتحقق عند سداد ثمن مشترياتهم عوضًا عن إدخال الرمز السري.

وأظهرت الدراسة أن 66% من المستهلكين السعوديين يؤكدون بأنهم يستخدمون المحافظ الرقمية العام المقبل بينما أشار 68% إلى أنهم يخططون لاستخدام خدمات تحويل الأموال الرقمية، وأن التوقعات تشير بأن اعتماد الشركات لهذه التقنيات سيبقى لفترة طويلة.

وأشارت إلى أنه من ثلاثة من كل أربعة مستهلكين في السعودية (77%) يفضلون التسوق أكثر من الشركات الصغيرة التي تتمتع بحضور مادي وعبر الإنترنت، وأشار 76% بأنهم أكثر حماسًا للتسوق لدى تجار يمكنهم توفير أحدث طرق الدفع، بينما قال75% بأنهم سيكونون أكثر ولاء للتجار الذي يقدمون خيارات دفع متعددة.

05 مايو 2021 - 23 رمضان 1442
03:54 PM

ماستر كارد: 70% من السعوديين يرفضون المدفوعات غير الإلكترونية

توجّه لاستخدام تجارب رقمية جديدة وسريعة وفقًا لمؤشر المدفوعات

A A A
4
6,545

‬كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن أن توجه المستهلكين السعوديين لاستخدام تجارب رقمية جديدة وسريعة ومرنة في ارتفاع مستمر، وأن 70% من السعوديين يرفضون التعامل مع مدفوعات الشركات غير الإليكترونية.

وبيّن مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد أن 94% من المستهلكين في السعودية يفكرون في استخدام طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل مثل العملات المشفرة أو المصادقة البيومترية أو الحلول اللاتلامسية أو رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل.

في المقابل، أكد 68% من المشاركين أنهم جربوا وسائل دفع جديدة بسبب الجائحة، وفي ظل زيادة الطلب من المستهلكين، تزداد التوقعات من الشركات بتوفير وسائل مختلفة للتسوق والدفع، حتى إن 70% من المستهلكين في السعودية يرفضون التعامل مع الشركات التي لا تقبل أي نوع من المدفوعات الإلكترونية.

وفي هذا الإطار، أكد مدير المنتجات في ماستركارد كريغ فوسبرغ أن الوباء غير طريقة تفكير المستهلكين وعليه يتوجب على تجار التجزئة حول العالم اليوم تقديم مجموعة من حلول المدفوعات المتوفرة دائمًا، والتي يسهل الوصول إليها من أجل تلبية متطلبات وتوقعات المستهلكين في الحصول على خيارات مرنة وسلسة.

وبعد مرور عام على تفشي فيروس كورونا المستجد تبيّن أن التوجه نحو التعاملات اللاتلامسية قوي ومستمر، فخلال الربع الأول من عام 2021 وحده سجلت ماستركارد مليار معاملة اللاتلامسية إضافية على مستوى العالم.

ووفقاً للدراسة تشير جميع الدلائل لاستمرار مسار نمو الحلول اللاتلامسية حيث يتوقع 7 من كل 9 مستهلكين حول العالم البدء باستخدام بطاقات لاتلامسية هذا العام.

في ذات السياق، قال مدير منطقة المملكة العربية السعودية والبحرين والمشرق العربي في ماستركارد جهاد خليل: "أصبح المستهلكون في المملكة اليوم أكثر انفتاحاً على اعتماد ومواكبة الابتكارات في مجال المدفوعات أكثر أي وقت مضى، ويجب على الشركات، باختلاف أحجامها، الاستجابة لهذا الاتجاه المتطور وتقديم تجربة تسوق متعددة القنوات لمستهلكي العصر الجديد".

وبحسب الدراسة فإن 92% من المستهلكين في المنطقة لديهم اليوم وسائل أكثر للدفع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولربما يشجع هذا التوجه الكبير نحو تقنيات الدفع الناشئة الشركات على توسيع الخيارات التي تتيحها عند الدفع. وكشف مؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد.

في الغضون، ومع الاهتمام المتسارع بالعملات الرقمية على مستوى العالم، أشار 56% من المستهلكين في السعودية إلى أنهم يخططون لاستخدام العملات المشفرة العام المقبل، بينما أكد أكثر من نصف المشاركين (69%) بأنهم أكثر انفتاحًا لاستخدام هذا الحلّ مقارنة بالعام الماضي.

ومع تزايد اهتمام المستهلك بالعملات المشفرة -وخاصة العملات الرقمية العائمة مثل البيتكوين، لا تزال هناك حاجة للعمل على توفير الحماية والخيارات للمستهلك مع ضمان الامتثال للأطر التنظيمية.

وبالنسبة لرموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة وراحة توقع 59% من الناس في السعودية استخدام مزيد من تقنيات المدفوعات مثل رموز الاستجابة السريعة خلال العام المقبل. ويرى المستهلكون بأن رموز الاستجابة السريعة أكثر نظافة (73%) وراحة (71%) مقارنة بالمدفوعات الشخصية، ولديها إمكانيات كبيرة لخفض تكلفة قبول المدفوعات وزيادة الشمول المالي.

وفيما يتعلق بالدفع باستخدام المصادقة البيومترية أكثر موثوقية – أصبحت مفاهيم السلامة والراحة من أهم أولويات الناس خلال العام الماضي، أشار 5 من كل 10 مستهلكين في السعودية (50%)إلى أنهم يخططون لاستخدام طرق المصادقة عبر المقاييس الحيوية مثل طريقة المشي أو بصمة الإصبع، حتى أن حوالي 7 من كل 10 أشخاص (69%) يشعرون بأمان أكثر عند استخدام المصادقة البيومترية للتحقق عند سداد ثمن مشترياتهم عوضًا عن إدخال الرمز السري.

وأظهرت الدراسة أن 66% من المستهلكين السعوديين يؤكدون بأنهم يستخدمون المحافظ الرقمية العام المقبل بينما أشار 68% إلى أنهم يخططون لاستخدام خدمات تحويل الأموال الرقمية، وأن التوقعات تشير بأن اعتماد الشركات لهذه التقنيات سيبقى لفترة طويلة.

وأشارت إلى أنه من ثلاثة من كل أربعة مستهلكين في السعودية (77%) يفضلون التسوق أكثر من الشركات الصغيرة التي تتمتع بحضور مادي وعبر الإنترنت، وأشار 76% بأنهم أكثر حماسًا للتسوق لدى تجار يمكنهم توفير أحدث طرق الدفع، بينما قال75% بأنهم سيكونون أكثر ولاء للتجار الذي يقدمون خيارات دفع متعددة.