"المغامسي": زماننا ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة.. بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع

نحن مسؤولون عن أزواجنا وبناتنا وأنفسنا فنجاهد حتى نلقى الله وقد برئت الذمة

اسْتَبْعَدَ إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، الشيخ صالح عواد المغامسي أن يكون هذا الزمان الذي نعيشه من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، مشيرًا إلى بقاء علامات كُبرى عظيمة ستقع.

وقال في رده على متصل في برنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc ، دائم التفكير في أهوال يوم القيامة وإن من علاماته كثرة الفساد في الأرض فلماذا العمل وتربية الأبناء على الدين.. ؟": "علم الساعة عند الله لكن النبي ﷺ أخبر بأشراط وعلامات تظهر أمامها، مشيرًا إلى أن هذه الأشراط لا تُجلب ولا تُدفع فتأتي لا محالة، لكن ثق يقينًا بأن هذا الزمان الذي نعيشه ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع، وبعد تلك العلامات الكبرى يقع ما أنت تفكر فيه.

وأضاف: بعد نزول عيسى عليه السلام وبعد موته ودفنه في الأرض وأن يعيش الناس في زمنه سبع سنين كأخصب ما تكون الأرض وكأتقى ما يكون الناس بعدها يبدأ الأمر بالتدريج ويبقى أقوام لا يعرفون من الدّين إلا قول"لا إله إلا الله" ومع ذلك لما في قلوبهم من المجاهدة ولأنه لم يبلغهم من العلم إلا ذاك تنفعهم تلك الكلمة.

وأضاف: أما في زماننا هذا - والعلم عند الله - وحسب قراءة الأحاديث النبوية فبقيت أشراط كبرى لم يقع منها شيء بعد قد تقع غدًا أو بعد ألف سنة الله أعلم.

واختتم المغامسي: لكن نحن مطالبون بمجاهدة النفس والغير والصبر على الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتربية أبنائنا؛ فنحن مسؤولون عن أزواجنا وبناتنا وأنفسنا في المقام الأول فنجاهد حتى نلقى الله وقد برئت الذمة.

الأبواب المتفرقة صالح المغامسي علم الساعة
اعلان
"المغامسي": زماننا ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة.. بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع
سبق

اسْتَبْعَدَ إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، الشيخ صالح عواد المغامسي أن يكون هذا الزمان الذي نعيشه من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، مشيرًا إلى بقاء علامات كُبرى عظيمة ستقع.

وقال في رده على متصل في برنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc ، دائم التفكير في أهوال يوم القيامة وإن من علاماته كثرة الفساد في الأرض فلماذا العمل وتربية الأبناء على الدين.. ؟": "علم الساعة عند الله لكن النبي ﷺ أخبر بأشراط وعلامات تظهر أمامها، مشيرًا إلى أن هذه الأشراط لا تُجلب ولا تُدفع فتأتي لا محالة، لكن ثق يقينًا بأن هذا الزمان الذي نعيشه ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع، وبعد تلك العلامات الكبرى يقع ما أنت تفكر فيه.

وأضاف: بعد نزول عيسى عليه السلام وبعد موته ودفنه في الأرض وأن يعيش الناس في زمنه سبع سنين كأخصب ما تكون الأرض وكأتقى ما يكون الناس بعدها يبدأ الأمر بالتدريج ويبقى أقوام لا يعرفون من الدّين إلا قول"لا إله إلا الله" ومع ذلك لما في قلوبهم من المجاهدة ولأنه لم يبلغهم من العلم إلا ذاك تنفعهم تلك الكلمة.

وأضاف: أما في زماننا هذا - والعلم عند الله - وحسب قراءة الأحاديث النبوية فبقيت أشراط كبرى لم يقع منها شيء بعد قد تقع غدًا أو بعد ألف سنة الله أعلم.

واختتم المغامسي: لكن نحن مطالبون بمجاهدة النفس والغير والصبر على الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتربية أبنائنا؛ فنحن مسؤولون عن أزواجنا وبناتنا وأنفسنا في المقام الأول فنجاهد حتى نلقى الله وقد برئت الذمة.

27 أكتوبر 2019 - 28 صفر 1441
01:48 AM

"المغامسي": زماننا ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة.. بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع

نحن مسؤولون عن أزواجنا وبناتنا وأنفسنا فنجاهد حتى نلقى الله وقد برئت الذمة

A A A
59
52,014

اسْتَبْعَدَ إمام وخطيب مسجد قباء المدير العام لمركز البيان لتدبر معاني القرآن بالمدينة المنورة، الشيخ صالح عواد المغامسي أن يكون هذا الزمان الذي نعيشه من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، مشيرًا إلى بقاء علامات كُبرى عظيمة ستقع.

وقال في رده على متصل في برنامجه الأسبوعي "الأبواب المتفرقة" على قناة mbc ، دائم التفكير في أهوال يوم القيامة وإن من علاماته كثرة الفساد في الأرض فلماذا العمل وتربية الأبناء على الدين.. ؟": "علم الساعة عند الله لكن النبي ﷺ أخبر بأشراط وعلامات تظهر أمامها، مشيرًا إلى أن هذه الأشراط لا تُجلب ولا تُدفع فتأتي لا محالة، لكن ثق يقينًا بأن هذا الزمان الذي نعيشه ليس من الأزمنة التي هي بقرب الساعة، بقيت علامات كُبرى عظيمة ستقع، وبعد تلك العلامات الكبرى يقع ما أنت تفكر فيه.

وأضاف: بعد نزول عيسى عليه السلام وبعد موته ودفنه في الأرض وأن يعيش الناس في زمنه سبع سنين كأخصب ما تكون الأرض وكأتقى ما يكون الناس بعدها يبدأ الأمر بالتدريج ويبقى أقوام لا يعرفون من الدّين إلا قول"لا إله إلا الله" ومع ذلك لما في قلوبهم من المجاهدة ولأنه لم يبلغهم من العلم إلا ذاك تنفعهم تلك الكلمة.

وأضاف: أما في زماننا هذا - والعلم عند الله - وحسب قراءة الأحاديث النبوية فبقيت أشراط كبرى لم يقع منها شيء بعد قد تقع غدًا أو بعد ألف سنة الله أعلم.

واختتم المغامسي: لكن نحن مطالبون بمجاهدة النفس والغير والصبر على الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتربية أبنائنا؛ فنحن مسؤولون عن أزواجنا وبناتنا وأنفسنا في المقام الأول فنجاهد حتى نلقى الله وقد برئت الذمة.