فيديو لأمير الرياض من ارتفاع 24 ألف قدم: أتمنى أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي ووطني

قال: ننتظر الكثير من شبابنا ونحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم فهي الأساس والمنطلق

أكّد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، حاجة الوطن إلى شبابه، مشيراً إلى أنه ينتظر منهم الشيء الكثير.

وقال الأمير فيصل بن بندر: "نحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله، مشيداً في هذا الصدد بما يتمتعون ويتميزون به من ثقة كاملة وعالية وكبيرة بأنفسهم وقدراتهم.. الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يحقق وينجز المستحيل".

ولفت أمير الرياض، إلى أن "الله يعين العبد على تأدية الواجب إذا أخلص، وأتمنى أن أكون من المخلصين لديني ثم مليكي ووطني".

جاء ذلك في حوار للأمير فيصل بن بندر، مع الإعلامي محمد الحربي؛ على ارتفاع 24 ألف قدم على هامش جولاته التي شملت 10 محافظات.

وفي التفاصيل، تحدث الأمير فيصل بن بندر، عن أبرز الأشياء التي لمسها خلال جولته على محافظات المنطقة قائلاً "لمست أن المواطن أهم شيء، وتفاعل المواطنين مع المسؤول شيء رائع لمسته في كل المحافظات التي زرتها سواء الأعوام السابقة أو هذا العام، معرباً عن شكره وتقديره للجميع متمنياً لهم حياة سعيدة وآمنة ومطمئنة".

وأوضح أمير الرياض، أنه لمس فرقاً في المواطنين بعد جولاته الثانية لمحافظات المنطقة من خلال تصرفاتهم وحياتهم وشخصيتهم، وخاصة الشباب الذين لمست فيه الثقة الكاملة بأنفسهم وهذا أهم شيء، لأن الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يعمل المستحيل.

وعن تفاعله مع الشباب في محافظة وادي الدواسر ورسالته لهم، قال أمير الرياض "أرجو لهم التوفيق وهذه المكتسبات لم تأتِ من فراغ وإنما جاءت من تركيز وإدراك وتوجه وأرجو ألا يغفلوا عن هذه الأمور؛ لأن هذا وطنهم وينتظر منهم الشيء الكثير، فنحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم، فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله".

وحول تجربته خلال 50 سنة التي بدأت بالرياض وانتهت بها مروراً بمنطقتَي عسير والقصيم قال "أكسبتني الشيء الكثير أولاً استطعت أن أؤدي دوري كاملاً، ولله الحمد، في هذا المجتمع وفقًا لما يوجّهني به ملوك هذه البلاد؛ هم رؤسائي وهم الذين وجّهوني في هذه النواحي في أربع مناطق تقريباً التي بدأت بالرياض وانتهت بالرياض، وبينها عسير والقصيم، وكانت هذه تجارب واضحة وأعمال أرجو أن نحقق من خلالها ثقة ولاة الأمر وتطلعاتهم لهذا الوطن".

وعن المقطع الذين انتشر له عند مقابلته لأمير خالد الفيصل، قبل 33 عاماً "عسير لا أنساها أبداً فهي بداية عملي في إمارات المناطق واكتسبت منها خبرة كبيرة سواء عملي مع الأمير خالد الفيصل، أو مع أبناء المنطقة عموماً؛ لأنهم فعلا رجال ويقومون بهذا الدور كاملاً، وأرجو الله أن أكون قد اكتسبت منهم ما هو مفيدٌ لي، مشيراً إلى أنه بعد تركه إمارة منطقة عسير عاد إلى زيارتها مرة واحدة فقط ولم تكن مدة طويلة متمنياً عودته مرة أخرى اليها ليلتقي أصدقاءه وزملاءه الذين عاشرهم في البداية".

وعن تجربته في إمارة منطقة القصيم التي كانت ثرية وطويلة والتي امتدت 23 سنة وكانت بدايتها في شهر ذو القعدة عام 1412 وانتهت في شهر ربيع الآخر عام 1436 بصدور قرار تعيينه أميراً لمنطقة الرياض قال "أتذكر كل أمر جيد ومفيد واستطعت فعلاً مع بعض أبنائها أن نحقق شيئاً نصبو إليه جميعاً وحققناه، مشيراً إلى أن تغييره بفكر أبناء المنطقة كان باجتهادات شخصية، وقال "نعتقد أننا وُفّقنا -بإذن الله- وهم فكرهم راق وناضج وليسوا بحاجة إلى مَن يصقلهم أو يغيّر أفكارهم".

يُذكر أن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود (77) عاماً، أمير منطقة الرياض، هو الابن الأكبر للأمير بندر بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، وممثلاً عن والده في هيئة البيعة، من مواليد مدينة الرياض 1946، تلقى تعليمه الأولي بمعهد العاصمة النموذجي، وحاصل على الشهادة الجامعية في العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود 1969، عمل في عدة وظائف حكومية سابقة على النحو التالي:

1973 - 1974 مدير قسم التنظيم والإدارة في وزارة الدفاع والطيران.

1974 - 1978 مشرف في وزارة البرق والبريد والهاتف.

1978 - 1981 وكيلاً لإمارة منطقة عسير.

1981 - 1992 نائب أمير منطقة عسير.

1992 - 2015 أمير منطقة القصيم.

معاينة فيديو YouTube هكذا حاورت أمير الرياض على ارتفاع 24 ألف قدم عن ذكرياته في القصيم وعسير.

أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود
اعلان
فيديو لأمير الرياض من ارتفاع 24 ألف قدم: أتمنى أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي ووطني
سبق

أكّد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، حاجة الوطن إلى شبابه، مشيراً إلى أنه ينتظر منهم الشيء الكثير.

وقال الأمير فيصل بن بندر: "نحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله، مشيداً في هذا الصدد بما يتمتعون ويتميزون به من ثقة كاملة وعالية وكبيرة بأنفسهم وقدراتهم.. الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يحقق وينجز المستحيل".

ولفت أمير الرياض، إلى أن "الله يعين العبد على تأدية الواجب إذا أخلص، وأتمنى أن أكون من المخلصين لديني ثم مليكي ووطني".

جاء ذلك في حوار للأمير فيصل بن بندر، مع الإعلامي محمد الحربي؛ على ارتفاع 24 ألف قدم على هامش جولاته التي شملت 10 محافظات.

وفي التفاصيل، تحدث الأمير فيصل بن بندر، عن أبرز الأشياء التي لمسها خلال جولته على محافظات المنطقة قائلاً "لمست أن المواطن أهم شيء، وتفاعل المواطنين مع المسؤول شيء رائع لمسته في كل المحافظات التي زرتها سواء الأعوام السابقة أو هذا العام، معرباً عن شكره وتقديره للجميع متمنياً لهم حياة سعيدة وآمنة ومطمئنة".

وأوضح أمير الرياض، أنه لمس فرقاً في المواطنين بعد جولاته الثانية لمحافظات المنطقة من خلال تصرفاتهم وحياتهم وشخصيتهم، وخاصة الشباب الذين لمست فيه الثقة الكاملة بأنفسهم وهذا أهم شيء، لأن الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يعمل المستحيل.

وعن تفاعله مع الشباب في محافظة وادي الدواسر ورسالته لهم، قال أمير الرياض "أرجو لهم التوفيق وهذه المكتسبات لم تأتِ من فراغ وإنما جاءت من تركيز وإدراك وتوجه وأرجو ألا يغفلوا عن هذه الأمور؛ لأن هذا وطنهم وينتظر منهم الشيء الكثير، فنحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم، فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله".

وحول تجربته خلال 50 سنة التي بدأت بالرياض وانتهت بها مروراً بمنطقتَي عسير والقصيم قال "أكسبتني الشيء الكثير أولاً استطعت أن أؤدي دوري كاملاً، ولله الحمد، في هذا المجتمع وفقًا لما يوجّهني به ملوك هذه البلاد؛ هم رؤسائي وهم الذين وجّهوني في هذه النواحي في أربع مناطق تقريباً التي بدأت بالرياض وانتهت بالرياض، وبينها عسير والقصيم، وكانت هذه تجارب واضحة وأعمال أرجو أن نحقق من خلالها ثقة ولاة الأمر وتطلعاتهم لهذا الوطن".

وعن المقطع الذين انتشر له عند مقابلته لأمير خالد الفيصل، قبل 33 عاماً "عسير لا أنساها أبداً فهي بداية عملي في إمارات المناطق واكتسبت منها خبرة كبيرة سواء عملي مع الأمير خالد الفيصل، أو مع أبناء المنطقة عموماً؛ لأنهم فعلا رجال ويقومون بهذا الدور كاملاً، وأرجو الله أن أكون قد اكتسبت منهم ما هو مفيدٌ لي، مشيراً إلى أنه بعد تركه إمارة منطقة عسير عاد إلى زيارتها مرة واحدة فقط ولم تكن مدة طويلة متمنياً عودته مرة أخرى اليها ليلتقي أصدقاءه وزملاءه الذين عاشرهم في البداية".

وعن تجربته في إمارة منطقة القصيم التي كانت ثرية وطويلة والتي امتدت 23 سنة وكانت بدايتها في شهر ذو القعدة عام 1412 وانتهت في شهر ربيع الآخر عام 1436 بصدور قرار تعيينه أميراً لمنطقة الرياض قال "أتذكر كل أمر جيد ومفيد واستطعت فعلاً مع بعض أبنائها أن نحقق شيئاً نصبو إليه جميعاً وحققناه، مشيراً إلى أن تغييره بفكر أبناء المنطقة كان باجتهادات شخصية، وقال "نعتقد أننا وُفّقنا -بإذن الله- وهم فكرهم راق وناضج وليسوا بحاجة إلى مَن يصقلهم أو يغيّر أفكارهم".

يُذكر أن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود (77) عاماً، أمير منطقة الرياض، هو الابن الأكبر للأمير بندر بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، وممثلاً عن والده في هيئة البيعة، من مواليد مدينة الرياض 1946، تلقى تعليمه الأولي بمعهد العاصمة النموذجي، وحاصل على الشهادة الجامعية في العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود 1969، عمل في عدة وظائف حكومية سابقة على النحو التالي:

1973 - 1974 مدير قسم التنظيم والإدارة في وزارة الدفاع والطيران.

1974 - 1978 مشرف في وزارة البرق والبريد والهاتف.

1978 - 1981 وكيلاً لإمارة منطقة عسير.

1981 - 1992 نائب أمير منطقة عسير.

1992 - 2015 أمير منطقة القصيم.

معاينة فيديو YouTube هكذا حاورت أمير الرياض على ارتفاع 24 ألف قدم عن ذكرياته في القصيم وعسير.

11 مارس 2020 - 16 رجب 1441
01:10 PM

فيديو لأمير الرياض من ارتفاع 24 ألف قدم: أتمنى أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي ووطني

قال: ننتظر الكثير من شبابنا ونحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم فهي الأساس والمنطلق

A A A
9
42,647

أكّد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، حاجة الوطن إلى شبابه، مشيراً إلى أنه ينتظر منهم الشيء الكثير.

وقال الأمير فيصل بن بندر: "نحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله، مشيداً في هذا الصدد بما يتمتعون ويتميزون به من ثقة كاملة وعالية وكبيرة بأنفسهم وقدراتهم.. الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يحقق وينجز المستحيل".

ولفت أمير الرياض، إلى أن "الله يعين العبد على تأدية الواجب إذا أخلص، وأتمنى أن أكون من المخلصين لديني ثم مليكي ووطني".

جاء ذلك في حوار للأمير فيصل بن بندر، مع الإعلامي محمد الحربي؛ على ارتفاع 24 ألف قدم على هامش جولاته التي شملت 10 محافظات.

وفي التفاصيل، تحدث الأمير فيصل بن بندر، عن أبرز الأشياء التي لمسها خلال جولته على محافظات المنطقة قائلاً "لمست أن المواطن أهم شيء، وتفاعل المواطنين مع المسؤول شيء رائع لمسته في كل المحافظات التي زرتها سواء الأعوام السابقة أو هذا العام، معرباً عن شكره وتقديره للجميع متمنياً لهم حياة سعيدة وآمنة ومطمئنة".

وأوضح أمير الرياض، أنه لمس فرقاً في المواطنين بعد جولاته الثانية لمحافظات المنطقة من خلال تصرفاتهم وحياتهم وشخصيتهم، وخاصة الشباب الذين لمست فيه الثقة الكاملة بأنفسهم وهذا أهم شيء، لأن الإنسان إذا وثق بنفسه سوف يعمل المستحيل.

وعن تفاعله مع الشباب في محافظة وادي الدواسر ورسالته لهم، قال أمير الرياض "أرجو لهم التوفيق وهذه المكتسبات لم تأتِ من فراغ وإنما جاءت من تركيز وإدراك وتوجه وأرجو ألا يغفلوا عن هذه الأمور؛ لأن هذا وطنهم وينتظر منهم الشيء الكثير، فنحن في حاجة إلى رؤاهم وأفكارهم، فهي الأساس والمنطلق لنا لتأدية هذا الدور الذي نقوم به، بإذن الله".

وحول تجربته خلال 50 سنة التي بدأت بالرياض وانتهت بها مروراً بمنطقتَي عسير والقصيم قال "أكسبتني الشيء الكثير أولاً استطعت أن أؤدي دوري كاملاً، ولله الحمد، في هذا المجتمع وفقًا لما يوجّهني به ملوك هذه البلاد؛ هم رؤسائي وهم الذين وجّهوني في هذه النواحي في أربع مناطق تقريباً التي بدأت بالرياض وانتهت بالرياض، وبينها عسير والقصيم، وكانت هذه تجارب واضحة وأعمال أرجو أن نحقق من خلالها ثقة ولاة الأمر وتطلعاتهم لهذا الوطن".

وعن المقطع الذين انتشر له عند مقابلته لأمير خالد الفيصل، قبل 33 عاماً "عسير لا أنساها أبداً فهي بداية عملي في إمارات المناطق واكتسبت منها خبرة كبيرة سواء عملي مع الأمير خالد الفيصل، أو مع أبناء المنطقة عموماً؛ لأنهم فعلا رجال ويقومون بهذا الدور كاملاً، وأرجو الله أن أكون قد اكتسبت منهم ما هو مفيدٌ لي، مشيراً إلى أنه بعد تركه إمارة منطقة عسير عاد إلى زيارتها مرة واحدة فقط ولم تكن مدة طويلة متمنياً عودته مرة أخرى اليها ليلتقي أصدقاءه وزملاءه الذين عاشرهم في البداية".

وعن تجربته في إمارة منطقة القصيم التي كانت ثرية وطويلة والتي امتدت 23 سنة وكانت بدايتها في شهر ذو القعدة عام 1412 وانتهت في شهر ربيع الآخر عام 1436 بصدور قرار تعيينه أميراً لمنطقة الرياض قال "أتذكر كل أمر جيد ومفيد واستطعت فعلاً مع بعض أبنائها أن نحقق شيئاً نصبو إليه جميعاً وحققناه، مشيراً إلى أن تغييره بفكر أبناء المنطقة كان باجتهادات شخصية، وقال "نعتقد أننا وُفّقنا -بإذن الله- وهم فكرهم راق وناضج وليسوا بحاجة إلى مَن يصقلهم أو يغيّر أفكارهم".

يُذكر أن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود (77) عاماً، أمير منطقة الرياض، هو الابن الأكبر للأمير بندر بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، وممثلاً عن والده في هيئة البيعة، من مواليد مدينة الرياض 1946، تلقى تعليمه الأولي بمعهد العاصمة النموذجي، وحاصل على الشهادة الجامعية في العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود 1969، عمل في عدة وظائف حكومية سابقة على النحو التالي:

1973 - 1974 مدير قسم التنظيم والإدارة في وزارة الدفاع والطيران.

1974 - 1978 مشرف في وزارة البرق والبريد والهاتف.

1978 - 1981 وكيلاً لإمارة منطقة عسير.

1981 - 1992 نائب أمير منطقة عسير.

1992 - 2015 أمير منطقة القصيم.

معاينة فيديو YouTube هكذا حاورت أمير الرياض على ارتفاع 24 ألف قدم عن ذكرياته في القصيم وعسير.