90 ألف مؤذن يواجهون كورونا

مهمة عظيمة يقوم بها المؤذنون خلال هذه المرحلة الحرجة التي نعيشها والعالم أجمع؛ إذ تصدح أصواتهم بقول الحق خمس مرات يوميًّا مستشعرين عظمة هذه المهمة التي تقع على عاتقهم عقب قرار إغلاق المساجد للتصدي لجائحة كورونا؛ إذ تبعث أصواتهم الطمأنينة في نفوسنا رجاء بأن يُبعد الله -عز وجل- هذا الوباء عن بلدنا وبلدان المسلمين والإنسانية جمعاء.

هذا الالتزام، والتنظيم الدقيق، والمتابعة لتطبيق قرارات الدولة بهدف التصدي لهذا الوباء، فيما يتعلق بمتابعة المساجد، والتشديد على مراعاة الأنظمة، والحرص على نظافة بيوت الله وتعقيمها، يشير إلى حجم الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية من خلال وزيرها النشط الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ إذ تبذل جهودًا مضاعفة ومتكاملة مع باقي قطاعات الدولة للحد من انتشار هذا المرض - وقانا الله شره -.

ولو عدنا إلى الوراء قليلاً سنجد حجم العمل الملقى على عاتق هذه الوزارة، بدءًا من الحديث عن كورونا منذ ثلاثة أشهر؛ إذ بادرت الشؤون الإسلامية بالتشديد على فتح أبواب ونوافذ المساجد، وتطهيرها، وكذلك تقليص المدة بين الإقامة والأذان، وأيضًا تقليل مدة الخطبة تفاديًا لانتشار العدوى. وبعد إغلاق المساجد قامت الوزارة بالتشديد على مؤسسات النظافة بعمل الصيانة اللازمة، وتعقيم بيوت الله، وتغيير الفُرش - إذا لزم الأمر - لأكثر من 90 ألف مسجد وجامع بالسعودية، مع المتابعة للاحتياجات الضرورية كافة للمساجد.

ولنا أن ندرك حجم العمل الكبير لمتابعة هذه الأعداد الضخمة من بيوت الله، والقيام بالتزاماتها كافة على أكمل وجه - وهو مصدر فخر لبلاد الحرمين - خلاف تطبيق الأنظمة على المخالفين.

التوعية بخطر هذه الجائحة مهمٌّ جدًّا، بل تعتبر العمود الفقري لخروجنا سالمين من هذا النفق - بإذن الله - من خلال التزامنا بالمنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وهذا ما وجَّهت به وزارة الشؤون الإسلامية، وأكدته مرارًا وتكرارًا من خلال برامج الوقاية التي عملتها بأكثر من 32 ألف خطبة، و10 آلاف محاضرة، و45 ألف رسالة نصية تحت شعار (الوقاية أمن وأمان)، سواء قبل غلق المساجد، أو بعده.

ألف شكر نقولها للجهات الرقابية التي تبذل جهودًا جبارة لمصلحة الوطن والمواطن والمقيم، ومنها وزارة الشئون الإسلامية؛ فلهم منا وافر التقدير، وجزاهم الله خيرًا على ما يقدِّمون، ونسأل الله أن يكفينا شر هذه الجائحة، إنه سميع مجيب.

عبدالرحمن المرشد
اعلان
90 ألف مؤذن يواجهون كورونا
سبق

مهمة عظيمة يقوم بها المؤذنون خلال هذه المرحلة الحرجة التي نعيشها والعالم أجمع؛ إذ تصدح أصواتهم بقول الحق خمس مرات يوميًّا مستشعرين عظمة هذه المهمة التي تقع على عاتقهم عقب قرار إغلاق المساجد للتصدي لجائحة كورونا؛ إذ تبعث أصواتهم الطمأنينة في نفوسنا رجاء بأن يُبعد الله -عز وجل- هذا الوباء عن بلدنا وبلدان المسلمين والإنسانية جمعاء.

هذا الالتزام، والتنظيم الدقيق، والمتابعة لتطبيق قرارات الدولة بهدف التصدي لهذا الوباء، فيما يتعلق بمتابعة المساجد، والتشديد على مراعاة الأنظمة، والحرص على نظافة بيوت الله وتعقيمها، يشير إلى حجم الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية من خلال وزيرها النشط الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ إذ تبذل جهودًا مضاعفة ومتكاملة مع باقي قطاعات الدولة للحد من انتشار هذا المرض - وقانا الله شره -.

ولو عدنا إلى الوراء قليلاً سنجد حجم العمل الملقى على عاتق هذه الوزارة، بدءًا من الحديث عن كورونا منذ ثلاثة أشهر؛ إذ بادرت الشؤون الإسلامية بالتشديد على فتح أبواب ونوافذ المساجد، وتطهيرها، وكذلك تقليص المدة بين الإقامة والأذان، وأيضًا تقليل مدة الخطبة تفاديًا لانتشار العدوى. وبعد إغلاق المساجد قامت الوزارة بالتشديد على مؤسسات النظافة بعمل الصيانة اللازمة، وتعقيم بيوت الله، وتغيير الفُرش - إذا لزم الأمر - لأكثر من 90 ألف مسجد وجامع بالسعودية، مع المتابعة للاحتياجات الضرورية كافة للمساجد.

ولنا أن ندرك حجم العمل الكبير لمتابعة هذه الأعداد الضخمة من بيوت الله، والقيام بالتزاماتها كافة على أكمل وجه - وهو مصدر فخر لبلاد الحرمين - خلاف تطبيق الأنظمة على المخالفين.

التوعية بخطر هذه الجائحة مهمٌّ جدًّا، بل تعتبر العمود الفقري لخروجنا سالمين من هذا النفق - بإذن الله - من خلال التزامنا بالمنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وهذا ما وجَّهت به وزارة الشؤون الإسلامية، وأكدته مرارًا وتكرارًا من خلال برامج الوقاية التي عملتها بأكثر من 32 ألف خطبة، و10 آلاف محاضرة، و45 ألف رسالة نصية تحت شعار (الوقاية أمن وأمان)، سواء قبل غلق المساجد، أو بعده.

ألف شكر نقولها للجهات الرقابية التي تبذل جهودًا جبارة لمصلحة الوطن والمواطن والمقيم، ومنها وزارة الشئون الإسلامية؛ فلهم منا وافر التقدير، وجزاهم الله خيرًا على ما يقدِّمون، ونسأل الله أن يكفينا شر هذه الجائحة، إنه سميع مجيب.

10 إبريل 2020 - 17 شعبان 1441
09:54 PM

90 ألف مؤذن يواجهون كورونا

عبدالرحمن المرشد - الرياض
A A A
3
4,378

مهمة عظيمة يقوم بها المؤذنون خلال هذه المرحلة الحرجة التي نعيشها والعالم أجمع؛ إذ تصدح أصواتهم بقول الحق خمس مرات يوميًّا مستشعرين عظمة هذه المهمة التي تقع على عاتقهم عقب قرار إغلاق المساجد للتصدي لجائحة كورونا؛ إذ تبعث أصواتهم الطمأنينة في نفوسنا رجاء بأن يُبعد الله -عز وجل- هذا الوباء عن بلدنا وبلدان المسلمين والإنسانية جمعاء.

هذا الالتزام، والتنظيم الدقيق، والمتابعة لتطبيق قرارات الدولة بهدف التصدي لهذا الوباء، فيما يتعلق بمتابعة المساجد، والتشديد على مراعاة الأنظمة، والحرص على نظافة بيوت الله وتعقيمها، يشير إلى حجم الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية من خلال وزيرها النشط الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ إذ تبذل جهودًا مضاعفة ومتكاملة مع باقي قطاعات الدولة للحد من انتشار هذا المرض - وقانا الله شره -.

ولو عدنا إلى الوراء قليلاً سنجد حجم العمل الملقى على عاتق هذه الوزارة، بدءًا من الحديث عن كورونا منذ ثلاثة أشهر؛ إذ بادرت الشؤون الإسلامية بالتشديد على فتح أبواب ونوافذ المساجد، وتطهيرها، وكذلك تقليص المدة بين الإقامة والأذان، وأيضًا تقليل مدة الخطبة تفاديًا لانتشار العدوى. وبعد إغلاق المساجد قامت الوزارة بالتشديد على مؤسسات النظافة بعمل الصيانة اللازمة، وتعقيم بيوت الله، وتغيير الفُرش - إذا لزم الأمر - لأكثر من 90 ألف مسجد وجامع بالسعودية، مع المتابعة للاحتياجات الضرورية كافة للمساجد.

ولنا أن ندرك حجم العمل الكبير لمتابعة هذه الأعداد الضخمة من بيوت الله، والقيام بالتزاماتها كافة على أكمل وجه - وهو مصدر فخر لبلاد الحرمين - خلاف تطبيق الأنظمة على المخالفين.

التوعية بخطر هذه الجائحة مهمٌّ جدًّا، بل تعتبر العمود الفقري لخروجنا سالمين من هذا النفق - بإذن الله - من خلال التزامنا بالمنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى. وهذا ما وجَّهت به وزارة الشؤون الإسلامية، وأكدته مرارًا وتكرارًا من خلال برامج الوقاية التي عملتها بأكثر من 32 ألف خطبة، و10 آلاف محاضرة، و45 ألف رسالة نصية تحت شعار (الوقاية أمن وأمان)، سواء قبل غلق المساجد، أو بعده.

ألف شكر نقولها للجهات الرقابية التي تبذل جهودًا جبارة لمصلحة الوطن والمواطن والمقيم، ومنها وزارة الشئون الإسلامية؛ فلهم منا وافر التقدير، وجزاهم الله خيرًا على ما يقدِّمون، ونسأل الله أن يكفينا شر هذه الجائحة، إنه سميع مجيب.