"الراجحي": 52% نسبة انخفاض الحوادث الجسيمة بالشرقية إلى نهاية العام الماضي

40 جهة حكومية بالمنطقة ترفع الوعي المروري لموظفيها بـ"جائزة السائق المثالي"

عقدت اللجنة المنظمة لجائزة السائق المثالي بالمنطقة الشرقية، لقاءً تعريفياً مع 40 جهة حكومية أول أمس، بفندق الشيراتون في الدمام، استهدف مديري العلاقات العامة والإعلام لتعريفهم بالجائزة وأهدافها ونقلها لمنسوبيهم، سعياً لمشاركتهم، مما سيكون له الأثر في تحقيق السلامة المرورية.

وقال أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي، أمين عام جائزة السائق المثالي، إن أهداف الجائزة جاءت لتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات للتقيد بالأنظمة المرورية لضمان سلامتهم، وتحفيز السائقين على القيادة المثالية وخاصة فئة الشباب، إضافة لنشر روح التنافس بينهم ورفع كفاءتهم للحد من الحوادث المرورية، وكذلك توفير بيئة مرورية آمنة تعود بالفائدة على المجتمع، وغرس مفهوم وثقافة وممارسة السلامة المرورية بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية وجعلها على رأس أولوياتها.

وأشار الراجحي، إلى أن الجائزة تشمل أربعة فروع، أولها يتمثل في الأفراد ممن ليس لديهم مخالفات مرورية، ثانيها الأفراد الذين لديهم مخالفات مرورية، وهو قسم تم استحداثه في هذه النسخة من أجل تحسين سلوك السائقين الأكثر مخالفات وخطورة تحت شعار "سأكون سائقاً مثالياً"، وذلك من خلال دعوتهم للمشاركة في الجائزة وتحفيزهم بسداد نسبة معينة من المخالفات وفق ضوابط الجائزة، وثالثها يتعلق بالنقل المدرسي والجامعي، والأخير يستهدف الجهات الحكومية والأهلية بهدف تشجيعهم جميعا بالالتزام بمعايير السلامة المرورية وخلق روح التنافس الشريف بينهم.

وأكد الرجحي أن اللقاء سيعمل خلاله مدراء العلاقات العامة والإعلام في الجهات الحكومية على إيصال رسالة الجائزة لمنسوبيهم، وحثهم على المشاركة حتى وإن كان لديهم مخالفات مرورية، لافتاً إلى أن استحداث تسديد المخالفات الأقل من 30 ألف ريال على السائقين جاء بدعم ومتابعة من أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان.

وكشف الراجحي إلى أنه زار أمانة اللجنة مؤخراً ممثلون لمنظمة الصحة العالمية للإطلاع على أهم الإنجازات والمبادرات التي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق نسبة الانخفاض في أعداد الحوادث الجسيمة والوفيات والإصابات البليغة بالمنطقة الشرقية، وتم خلال الزيارة عرض منصة تحليل الحوادث الجسيمة بالمنطقة الشرقية والتي دشنها أمير المنطقة، رئيس لجنة السلامة المرورية الشهر الماضي، وأبدوا إعجابهم بما تحتويه من كم هائل من المعلومات والتفاصيل لكافة الحوادث الجسيمة ومواقعها؛ ما يسهل تحليل الحوادث وإتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.

وزار ممثلو منظمة الصحة العالمية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل واجتمعوا بمشرف كرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية بالجامعة وتعرفوا على أهداف ومهام الكرسي والمشاريع التي تم إنجازها والمشاريع المستقبلية المتعلقة بالسلامة المرورية في المنطقة.

وأفاد الراجحي بأن عدد المسجلين بالجائزة وصل لقرابة 15 ألف متسابق، منهم 7600 متسابق مخالف و7700 غير مخالف، بخلاف المسجلين من الفروع الأخرى للجائزة.

وأشار إلى أن "الهدف الاستراتيجي للجنة هو خفض أعداد الحوادث الجسيمة بنسبة 69% بنهاية عام 1443هـ، واليوم تم تحقيق 52% في خفض الحوادث الجسيمة بالمنطقة، ونسعى جاهدين مع كافة شركاء النجاح للوصول للهدف الإستراتيجي قبل الموعد المحدد".

وطالب رئيس شعبة السلامة بمرور الشرقية، العقيد عبداللطيف العبيد الله، بالاشتراك في المسابقة للمساهمة في تقليل عدد الحوادث، مؤكدًا التزام الإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية بزيارة الدوائر الحكومية وشرح تفاصيل الجائزة لأي إدارة حكومية ترغب في ذلك، لافتاً إلى أن هناك توسعاً في أنظمة الضبط الآلي بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية للتقليل من نسب الحوادث.

الشرقية اللجنة المنظمة لجائزة السائق المثالي مديري العلاقات العامة والإعلام السلامة المرورية
اعلان
"الراجحي": 52% نسبة انخفاض الحوادث الجسيمة بالشرقية إلى نهاية العام الماضي
سبق

عقدت اللجنة المنظمة لجائزة السائق المثالي بالمنطقة الشرقية، لقاءً تعريفياً مع 40 جهة حكومية أول أمس، بفندق الشيراتون في الدمام، استهدف مديري العلاقات العامة والإعلام لتعريفهم بالجائزة وأهدافها ونقلها لمنسوبيهم، سعياً لمشاركتهم، مما سيكون له الأثر في تحقيق السلامة المرورية.

وقال أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي، أمين عام جائزة السائق المثالي، إن أهداف الجائزة جاءت لتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات للتقيد بالأنظمة المرورية لضمان سلامتهم، وتحفيز السائقين على القيادة المثالية وخاصة فئة الشباب، إضافة لنشر روح التنافس بينهم ورفع كفاءتهم للحد من الحوادث المرورية، وكذلك توفير بيئة مرورية آمنة تعود بالفائدة على المجتمع، وغرس مفهوم وثقافة وممارسة السلامة المرورية بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية وجعلها على رأس أولوياتها.

وأشار الراجحي، إلى أن الجائزة تشمل أربعة فروع، أولها يتمثل في الأفراد ممن ليس لديهم مخالفات مرورية، ثانيها الأفراد الذين لديهم مخالفات مرورية، وهو قسم تم استحداثه في هذه النسخة من أجل تحسين سلوك السائقين الأكثر مخالفات وخطورة تحت شعار "سأكون سائقاً مثالياً"، وذلك من خلال دعوتهم للمشاركة في الجائزة وتحفيزهم بسداد نسبة معينة من المخالفات وفق ضوابط الجائزة، وثالثها يتعلق بالنقل المدرسي والجامعي، والأخير يستهدف الجهات الحكومية والأهلية بهدف تشجيعهم جميعا بالالتزام بمعايير السلامة المرورية وخلق روح التنافس الشريف بينهم.

وأكد الرجحي أن اللقاء سيعمل خلاله مدراء العلاقات العامة والإعلام في الجهات الحكومية على إيصال رسالة الجائزة لمنسوبيهم، وحثهم على المشاركة حتى وإن كان لديهم مخالفات مرورية، لافتاً إلى أن استحداث تسديد المخالفات الأقل من 30 ألف ريال على السائقين جاء بدعم ومتابعة من أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان.

وكشف الراجحي إلى أنه زار أمانة اللجنة مؤخراً ممثلون لمنظمة الصحة العالمية للإطلاع على أهم الإنجازات والمبادرات التي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق نسبة الانخفاض في أعداد الحوادث الجسيمة والوفيات والإصابات البليغة بالمنطقة الشرقية، وتم خلال الزيارة عرض منصة تحليل الحوادث الجسيمة بالمنطقة الشرقية والتي دشنها أمير المنطقة، رئيس لجنة السلامة المرورية الشهر الماضي، وأبدوا إعجابهم بما تحتويه من كم هائل من المعلومات والتفاصيل لكافة الحوادث الجسيمة ومواقعها؛ ما يسهل تحليل الحوادث وإتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.

وزار ممثلو منظمة الصحة العالمية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل واجتمعوا بمشرف كرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية بالجامعة وتعرفوا على أهداف ومهام الكرسي والمشاريع التي تم إنجازها والمشاريع المستقبلية المتعلقة بالسلامة المرورية في المنطقة.

وأفاد الراجحي بأن عدد المسجلين بالجائزة وصل لقرابة 15 ألف متسابق، منهم 7600 متسابق مخالف و7700 غير مخالف، بخلاف المسجلين من الفروع الأخرى للجائزة.

وأشار إلى أن "الهدف الاستراتيجي للجنة هو خفض أعداد الحوادث الجسيمة بنسبة 69% بنهاية عام 1443هـ، واليوم تم تحقيق 52% في خفض الحوادث الجسيمة بالمنطقة، ونسعى جاهدين مع كافة شركاء النجاح للوصول للهدف الإستراتيجي قبل الموعد المحدد".

وطالب رئيس شعبة السلامة بمرور الشرقية، العقيد عبداللطيف العبيد الله، بالاشتراك في المسابقة للمساهمة في تقليل عدد الحوادث، مؤكدًا التزام الإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية بزيارة الدوائر الحكومية وشرح تفاصيل الجائزة لأي إدارة حكومية ترغب في ذلك، لافتاً إلى أن هناك توسعاً في أنظمة الضبط الآلي بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية للتقليل من نسب الحوادث.

23 نوفمبر 2019 - 26 ربيع الأول 1441
07:29 PM

"الراجحي": 52% نسبة انخفاض الحوادث الجسيمة بالشرقية إلى نهاية العام الماضي

40 جهة حكومية بالمنطقة ترفع الوعي المروري لموظفيها بـ"جائزة السائق المثالي"

A A A
1
2,410

عقدت اللجنة المنظمة لجائزة السائق المثالي بالمنطقة الشرقية، لقاءً تعريفياً مع 40 جهة حكومية أول أمس، بفندق الشيراتون في الدمام، استهدف مديري العلاقات العامة والإعلام لتعريفهم بالجائزة وأهدافها ونقلها لمنسوبيهم، سعياً لمشاركتهم، مما سيكون له الأثر في تحقيق السلامة المرورية.

وقال أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي، أمين عام جائزة السائق المثالي، إن أهداف الجائزة جاءت لتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات للتقيد بالأنظمة المرورية لضمان سلامتهم، وتحفيز السائقين على القيادة المثالية وخاصة فئة الشباب، إضافة لنشر روح التنافس بينهم ورفع كفاءتهم للحد من الحوادث المرورية، وكذلك توفير بيئة مرورية آمنة تعود بالفائدة على المجتمع، وغرس مفهوم وثقافة وممارسة السلامة المرورية بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية وجعلها على رأس أولوياتها.

وأشار الراجحي، إلى أن الجائزة تشمل أربعة فروع، أولها يتمثل في الأفراد ممن ليس لديهم مخالفات مرورية، ثانيها الأفراد الذين لديهم مخالفات مرورية، وهو قسم تم استحداثه في هذه النسخة من أجل تحسين سلوك السائقين الأكثر مخالفات وخطورة تحت شعار "سأكون سائقاً مثالياً"، وذلك من خلال دعوتهم للمشاركة في الجائزة وتحفيزهم بسداد نسبة معينة من المخالفات وفق ضوابط الجائزة، وثالثها يتعلق بالنقل المدرسي والجامعي، والأخير يستهدف الجهات الحكومية والأهلية بهدف تشجيعهم جميعا بالالتزام بمعايير السلامة المرورية وخلق روح التنافس الشريف بينهم.

وأكد الرجحي أن اللقاء سيعمل خلاله مدراء العلاقات العامة والإعلام في الجهات الحكومية على إيصال رسالة الجائزة لمنسوبيهم، وحثهم على المشاركة حتى وإن كان لديهم مخالفات مرورية، لافتاً إلى أن استحداث تسديد المخالفات الأقل من 30 ألف ريال على السائقين جاء بدعم ومتابعة من أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان.

وكشف الراجحي إلى أنه زار أمانة اللجنة مؤخراً ممثلون لمنظمة الصحة العالمية للإطلاع على أهم الإنجازات والمبادرات التي كان لها الأثر الأكبر في تحقيق نسبة الانخفاض في أعداد الحوادث الجسيمة والوفيات والإصابات البليغة بالمنطقة الشرقية، وتم خلال الزيارة عرض منصة تحليل الحوادث الجسيمة بالمنطقة الشرقية والتي دشنها أمير المنطقة، رئيس لجنة السلامة المرورية الشهر الماضي، وأبدوا إعجابهم بما تحتويه من كم هائل من المعلومات والتفاصيل لكافة الحوادث الجسيمة ومواقعها؛ ما يسهل تحليل الحوادث وإتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.

وزار ممثلو منظمة الصحة العالمية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل واجتمعوا بمشرف كرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية بالجامعة وتعرفوا على أهداف ومهام الكرسي والمشاريع التي تم إنجازها والمشاريع المستقبلية المتعلقة بالسلامة المرورية في المنطقة.

وأفاد الراجحي بأن عدد المسجلين بالجائزة وصل لقرابة 15 ألف متسابق، منهم 7600 متسابق مخالف و7700 غير مخالف، بخلاف المسجلين من الفروع الأخرى للجائزة.

وأشار إلى أن "الهدف الاستراتيجي للجنة هو خفض أعداد الحوادث الجسيمة بنسبة 69% بنهاية عام 1443هـ، واليوم تم تحقيق 52% في خفض الحوادث الجسيمة بالمنطقة، ونسعى جاهدين مع كافة شركاء النجاح للوصول للهدف الإستراتيجي قبل الموعد المحدد".

وطالب رئيس شعبة السلامة بمرور الشرقية، العقيد عبداللطيف العبيد الله، بالاشتراك في المسابقة للمساهمة في تقليل عدد الحوادث، مؤكدًا التزام الإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية بزيارة الدوائر الحكومية وشرح تفاصيل الجائزة لأي إدارة حكومية ترغب في ذلك، لافتاً إلى أن هناك توسعاً في أنظمة الضبط الآلي بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية للتقليل من نسب الحوادث.