"العبيلان": "المسافر" حققت 3 مليارات خلال العام الحالي وفي عام ٢٠٢٠ سنكون أقرب لضيوفنا

قال: الشركة بدأت من الصفر والآن تتصدّر السوق .. المنافسة صحية للمستهلك وطموحاتنا رضا ضيوفنا

منذ دشّنت شركة "المسافر" خدماتها التي بدأت بشكل فردي عام 2013، ووصلت لتصدُّر سوق السفر السعودي الإلكتروني عام 2019، واجهت رحلة شاقة مليئة بالمعوقات والاتهامات والنجاحات أيضاً، التقت "سبق"؛ نائب الرئيس في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً) لقطاع التجزئة -المسافر-؛ لتسلط الضوء على رحلته الطويلة.

نائب الرئيس لمجموعة سيرا لقطاع التجزئة (المسافر) فهد بن محمد العبيلان؛ إحدى القيادات الشابة السعودية، التي تخرجت في جامعة الملك سعود عام 2003، وحصل على عديد من الشهادات المهنية من مدرسة لندن للأعمال وجامعة ثندبيرد وإيسيك، قبل أن يعمل في وظائف قيادية في شركة عبد اللطيف جميل، ثم مجموعة سيرا "الطيّار"، في قطاع التجزئة في شركة "المسافر".

يتحدث "العبيلان"؛ عن البداية ويقول: "بدأنا من نقطة الصفر وخلال سنوات قليلة استطعنا الوصول إلى الدرجة الأولى من قوة تأثير السوق الإلكتروني، في عالم السفر بالمملكة".

ويضيف: "إذا تحدثنا بتفصيل أكثر، نستطيع أن نقول: إننا عبرنا باختصار في مراحل شركة المسافر التي انطلقت عام 2013 ثم تحولت إلى تطبيق سرعان ما أخذ وضعية الثقة بسوق السفر خلال عامين، وبجهود جميع الطاقات الشابة والتفاني في تقديم الخدمات اللائقة أصبحت "المسافر" إحدى أهم الشركات والأذرع في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً)".

يُقال إنكم وضعتم ميزانية ضخمة للغاية للسيطرة على السوق وحرق الأسعار لجذب العملاء؟

وما المانع في أن نضع ما نضعه لتحقيق الأهداف، طالما في إطار قانوني ونظامي، أقول لك إن العلامة التجارية "المسافر" نمت نموا متسارعا في بداية الاستحواذ عام 2015، وبعد عام واحد ونتيجة للإستراتيجية التسويقية التي وُضعت، تحققت مبيعات وصلت إلى نصف مليار ريال، وبعد عام تجاوزت المبيعات المليار ريال، وفي العام الماضي 2018 تجاوزت قيمة الحجوزات مليارَي ريال، وفي 2019 نستهدف 3 مليارات ريال، وهذا كله لكي يتحقق لا بد من آليات تسويقية مميزة وأنماط ترويجية جديدة وغير مسبوقة وميزانية كبيرة، بعيداً عن الألفاظ ذات المفاهيم المطاطة.

هناك اختلاف في المفاهيم مثل "تعطيش السوق" و"حرق الأسعار"، فهذه مفاهيم تختلف كوصف من منظومة إلى منظومة أخرى ولكن كل الذي أستطيع قوله: إننا وضعنا إستراتيجية بيعية محددة تخصنا ونسير على نظام عملي واضح، لأننا كشركة نمتلك خبرة تمتد فوق 40 عاماً.

هناك عديد من الشركات ينصبون أنفسهم بصدارة السوق، وضمن هذه الشركات "المسافر" فأين الحقيقة؟

في الحقيقة نفخر نحن شركة "المسافر" باستحواذنا على نسبة تفوق 60 % من السوقين المحلي والخاص بالحجز الإلكتروني، وبهذا فإننا نسيطر على ثلثي السوق في السعودية، ولله الحمد، هذه الأرقام في ازدياد ولا شك أن رضا ضيوفنا وتحقيق تطلعاتهم هدفنا.

ما معايير هذه النسبة التي تؤكّد تصدّركم السوق؟

قبل كل شيء لا يوجد أي أرقام محددة تخص السوق الإلكتروني للسفر والسياحة بالسعودية، نعم هناك أرقام محددة أعلنها مركز "ماس" للدراسات، لكنها تخص السياحة ككل، وعدد المسافرين ونحن قمنا من جانبنا بعمل استبيان دقيق وأخذ عيّنة من السوق السعودي، وتحقيق معايير العيّنة العشوائية وكانت النتائج كما ذكرت لك قرابة 60 % للمسافر والباقي للشركات الأخرى، والسوق يوجد فيه عديد من الشركات التي تقدم خدمات السفر لكن العبرة هي برفع معايير الخدمات واستمرار التطوير في تقديم الخدمة، فلقد استفادت "المسافر" من جميع الخبرات في المجموعة وشراكاتها الاستراتيجية"، وحققت نجاحاً منقطع النظير، وهذا ناتج من ثقة العملاء والمستخدمين بـ"المسافر"، وهذا أظنه لا يتوافر لأي شركة منافسة.

من أين أتيت بهذا الثقة المتناهية بعالم السياحة والسفر المعروف عنه الحساسية المفرطة؟

دعني أشرح لك الأمر ببساطة، هي ثقة بالله، ثم بقدرات مجموعة قواعدها ثابتة متينة وطموحها سقفه عالٍ جداً، وسأشرح لك الأمر من نهايته نحن في "المسافر" أنشأنا منذ فترة أكاديمية "المسافر"، وهي متخصصة في إعداد الكوادر السعودية الشابة، فأصل البرامج وأكثرها كلفة والهدف إعداد جيل واعٍ وقيادي يدير ويشرف ويخطط ويعمل بالسياحة ذلك القطاع الوطني الكبير، الذي يراهن عليه الجميع، وخلال 10 أسابيع يتدرّب فيها الشباب والشابات السعوديون ويتخرجون نماذج معدة للقيادة والإشراف.

كيف تعد متخصصاً وقائداً في قطاع السياحة في عشرة أسابيع؟

سأقول لك تمّ تصميم برنامج أكاديمية "المسافر" بوساطة خبراء في القطاع، وهو يشمل عديداً من المراحل والجوانب المتخصصة التي يهيّأ فيها الشباب والشابات للعمل بالسوق السياحي، وتحديد التخصصات المطلوبة في هذه المدة عشرة أسابيع، نتابع المتدرب أو المتدربة ونتعرف على قدراته وإمكاناته ومدى ملاءمته للسوق والعمل، وفي النهاية تخريج طاقات معدة وقادرة على العمل والاستمرار فيه. وهذا يأتي من إيماننا بأنه لا يوجد أفضل من بناتنا وشبابنا السعوديين الذين سيقدمون خدمة في مجال السفر والسياحة ويفهم ذوق المسافر في المملكة العربية السعودية.

أين تقف شركة المسافر في عام 2020 من السوقين المحلي والخليجي؟

المرحلة القادمة ستكون تحولاً في شركة المسافر حيث سيتم تطبيق مفهوم القنوات المتعددة في عملياتنا بتطوير الموقع الإلكتروني والتطبيق وكذلك تطوير الخدمات بمركز الاتصال وسيتم افتتاح فروع "المسافر" النموذجية التي ستقدم خدمة وتجربة فريدة لضيوفنا، لدينا الآن 3 فروع للمسافر، وبنهاية عام 2019 سيكون لدينا 25 فرعا بالمملكة، وفي عام 2020 سنكمل المسيرة بافتتاح 50 فرعاً للمسافر بأنحاء المملكة ومناطقها، وليس هذا فحسب؛ بل إن هذه الفروع ستكون مختلفة عن مثيلاتها في الشركات الأخرى، فاختيار المكان والمحتوى والتصميم خضع لدراسات عالمية ومحلية، والهدف هو أن نصدر فكرة أن "المسافر" ليس تطبيقاً إلكترونياً فقط؛ بل إننا نطمح إلى أن نجعل تجربة وخبرة الحجز للسفر جزءاً من جمال السفر ومتعته.

بعض الشكاوى تتهم "المسافر" بالخداع فمثلا أحدهم يقول حجزت بالمسافر ووجدت شركة أخرى تتصل بي؟

ليس خداعاً ولا شيء، للعلم فإن مجموعة سيرا تزخر بعديدٍ من الشركات التي تقدم الخدمات للمسافرين في جميع القطاعات -على سبيل المثال- كما ذكرت "تجول"، ويجوز أو الأكيد أن هناك موظفاً أخطأ بتحويل هذا العميل إلى شركة "تجول"، وللعلم "تجول" تتبع "المجموعة" أيضاً، لكننا وجّهناها إلى السوق الإماراتي؛ نظرا لطبيعته الخاصة، به فربما وهذا توقعي أن الموظف أخطأ في هذا الأمر، وأؤكد أننا بهذا الحجم الكبير في السوق لابد أن تقع أخطاء فردية، لا يمكن للمنصف أن يعمّمها، إننا نتعامل مع أكثر من 450 شركة طيران، و1500 فندق وأكثر على مستوى العالم، هذه أرقام كبيرة جدا، ولدينا اتفاقات مع جهات عدة مثل فنادق أكور وماريوت وغيرها.

بالنسبة للمنافسين الجدد هل أنتم مستعدون؟

أؤكد لك مرة أخرى إننا في مركز صعب جداً الوصول إليه من قِبل المنافسين، وهذا ليس تعالياً؛ بل ثقة بقدراتنا، والعمل في خدمة السائح والعميل بالدرجة الأولى، وتوفير ما لم يستطع أيّ منافس تقديمه، نحن لسنا تطبيقاً يحجز وينتهي الموضوع، بل نحن نقدم كل شيء وأي شيء يخطر أو لا يخطر بالبال، لدينا الحمد لله إمكانيات هائلة وكوادر محترفة وإستراتيجية مميزة، بل إنه من الطبيعي أن يكون هناك تنافس، وهذا بالضرورة في مصلحة العميل.

هل تشعر بتخوف من تأثير السياحة الداخلية ونموها في السياحة إلى الخارج وأنتم تعتمدون عليها اعتماداً كبيراً؟

لا داعي للخوف فالمعادلة بسيطة، إذا فتحت أجواء الداخل للمواطنين من السعودية وللسياح من خارجها، فالأعداد تتزايد، ولن تؤثر في المسافرين إلى الخارج، فهذا يعوّض تلك وبالنسبة لنا كشركة "المسافر" وضعنا برامج للسياحة الداخلية، ونجحنا فيها بشكل مبهر، وخاصة في موسم جدة والطائف والسودة وغيرها والآن بموسم الرياض.

المسافر سوق السفر السعودي الإلكتروني مجموعة سيرا
اعلان
"العبيلان": "المسافر" حققت 3 مليارات خلال العام الحالي وفي عام ٢٠٢٠ سنكون أقرب لضيوفنا
سبق

منذ دشّنت شركة "المسافر" خدماتها التي بدأت بشكل فردي عام 2013، ووصلت لتصدُّر سوق السفر السعودي الإلكتروني عام 2019، واجهت رحلة شاقة مليئة بالمعوقات والاتهامات والنجاحات أيضاً، التقت "سبق"؛ نائب الرئيس في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً) لقطاع التجزئة -المسافر-؛ لتسلط الضوء على رحلته الطويلة.

نائب الرئيس لمجموعة سيرا لقطاع التجزئة (المسافر) فهد بن محمد العبيلان؛ إحدى القيادات الشابة السعودية، التي تخرجت في جامعة الملك سعود عام 2003، وحصل على عديد من الشهادات المهنية من مدرسة لندن للأعمال وجامعة ثندبيرد وإيسيك، قبل أن يعمل في وظائف قيادية في شركة عبد اللطيف جميل، ثم مجموعة سيرا "الطيّار"، في قطاع التجزئة في شركة "المسافر".

يتحدث "العبيلان"؛ عن البداية ويقول: "بدأنا من نقطة الصفر وخلال سنوات قليلة استطعنا الوصول إلى الدرجة الأولى من قوة تأثير السوق الإلكتروني، في عالم السفر بالمملكة".

ويضيف: "إذا تحدثنا بتفصيل أكثر، نستطيع أن نقول: إننا عبرنا باختصار في مراحل شركة المسافر التي انطلقت عام 2013 ثم تحولت إلى تطبيق سرعان ما أخذ وضعية الثقة بسوق السفر خلال عامين، وبجهود جميع الطاقات الشابة والتفاني في تقديم الخدمات اللائقة أصبحت "المسافر" إحدى أهم الشركات والأذرع في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً)".

يُقال إنكم وضعتم ميزانية ضخمة للغاية للسيطرة على السوق وحرق الأسعار لجذب العملاء؟

وما المانع في أن نضع ما نضعه لتحقيق الأهداف، طالما في إطار قانوني ونظامي، أقول لك إن العلامة التجارية "المسافر" نمت نموا متسارعا في بداية الاستحواذ عام 2015، وبعد عام واحد ونتيجة للإستراتيجية التسويقية التي وُضعت، تحققت مبيعات وصلت إلى نصف مليار ريال، وبعد عام تجاوزت المبيعات المليار ريال، وفي العام الماضي 2018 تجاوزت قيمة الحجوزات مليارَي ريال، وفي 2019 نستهدف 3 مليارات ريال، وهذا كله لكي يتحقق لا بد من آليات تسويقية مميزة وأنماط ترويجية جديدة وغير مسبوقة وميزانية كبيرة، بعيداً عن الألفاظ ذات المفاهيم المطاطة.

هناك اختلاف في المفاهيم مثل "تعطيش السوق" و"حرق الأسعار"، فهذه مفاهيم تختلف كوصف من منظومة إلى منظومة أخرى ولكن كل الذي أستطيع قوله: إننا وضعنا إستراتيجية بيعية محددة تخصنا ونسير على نظام عملي واضح، لأننا كشركة نمتلك خبرة تمتد فوق 40 عاماً.

هناك عديد من الشركات ينصبون أنفسهم بصدارة السوق، وضمن هذه الشركات "المسافر" فأين الحقيقة؟

في الحقيقة نفخر نحن شركة "المسافر" باستحواذنا على نسبة تفوق 60 % من السوقين المحلي والخاص بالحجز الإلكتروني، وبهذا فإننا نسيطر على ثلثي السوق في السعودية، ولله الحمد، هذه الأرقام في ازدياد ولا شك أن رضا ضيوفنا وتحقيق تطلعاتهم هدفنا.

ما معايير هذه النسبة التي تؤكّد تصدّركم السوق؟

قبل كل شيء لا يوجد أي أرقام محددة تخص السوق الإلكتروني للسفر والسياحة بالسعودية، نعم هناك أرقام محددة أعلنها مركز "ماس" للدراسات، لكنها تخص السياحة ككل، وعدد المسافرين ونحن قمنا من جانبنا بعمل استبيان دقيق وأخذ عيّنة من السوق السعودي، وتحقيق معايير العيّنة العشوائية وكانت النتائج كما ذكرت لك قرابة 60 % للمسافر والباقي للشركات الأخرى، والسوق يوجد فيه عديد من الشركات التي تقدم خدمات السفر لكن العبرة هي برفع معايير الخدمات واستمرار التطوير في تقديم الخدمة، فلقد استفادت "المسافر" من جميع الخبرات في المجموعة وشراكاتها الاستراتيجية"، وحققت نجاحاً منقطع النظير، وهذا ناتج من ثقة العملاء والمستخدمين بـ"المسافر"، وهذا أظنه لا يتوافر لأي شركة منافسة.

من أين أتيت بهذا الثقة المتناهية بعالم السياحة والسفر المعروف عنه الحساسية المفرطة؟

دعني أشرح لك الأمر ببساطة، هي ثقة بالله، ثم بقدرات مجموعة قواعدها ثابتة متينة وطموحها سقفه عالٍ جداً، وسأشرح لك الأمر من نهايته نحن في "المسافر" أنشأنا منذ فترة أكاديمية "المسافر"، وهي متخصصة في إعداد الكوادر السعودية الشابة، فأصل البرامج وأكثرها كلفة والهدف إعداد جيل واعٍ وقيادي يدير ويشرف ويخطط ويعمل بالسياحة ذلك القطاع الوطني الكبير، الذي يراهن عليه الجميع، وخلال 10 أسابيع يتدرّب فيها الشباب والشابات السعوديون ويتخرجون نماذج معدة للقيادة والإشراف.

كيف تعد متخصصاً وقائداً في قطاع السياحة في عشرة أسابيع؟

سأقول لك تمّ تصميم برنامج أكاديمية "المسافر" بوساطة خبراء في القطاع، وهو يشمل عديداً من المراحل والجوانب المتخصصة التي يهيّأ فيها الشباب والشابات للعمل بالسوق السياحي، وتحديد التخصصات المطلوبة في هذه المدة عشرة أسابيع، نتابع المتدرب أو المتدربة ونتعرف على قدراته وإمكاناته ومدى ملاءمته للسوق والعمل، وفي النهاية تخريج طاقات معدة وقادرة على العمل والاستمرار فيه. وهذا يأتي من إيماننا بأنه لا يوجد أفضل من بناتنا وشبابنا السعوديين الذين سيقدمون خدمة في مجال السفر والسياحة ويفهم ذوق المسافر في المملكة العربية السعودية.

أين تقف شركة المسافر في عام 2020 من السوقين المحلي والخليجي؟

المرحلة القادمة ستكون تحولاً في شركة المسافر حيث سيتم تطبيق مفهوم القنوات المتعددة في عملياتنا بتطوير الموقع الإلكتروني والتطبيق وكذلك تطوير الخدمات بمركز الاتصال وسيتم افتتاح فروع "المسافر" النموذجية التي ستقدم خدمة وتجربة فريدة لضيوفنا، لدينا الآن 3 فروع للمسافر، وبنهاية عام 2019 سيكون لدينا 25 فرعا بالمملكة، وفي عام 2020 سنكمل المسيرة بافتتاح 50 فرعاً للمسافر بأنحاء المملكة ومناطقها، وليس هذا فحسب؛ بل إن هذه الفروع ستكون مختلفة عن مثيلاتها في الشركات الأخرى، فاختيار المكان والمحتوى والتصميم خضع لدراسات عالمية ومحلية، والهدف هو أن نصدر فكرة أن "المسافر" ليس تطبيقاً إلكترونياً فقط؛ بل إننا نطمح إلى أن نجعل تجربة وخبرة الحجز للسفر جزءاً من جمال السفر ومتعته.

بعض الشكاوى تتهم "المسافر" بالخداع فمثلا أحدهم يقول حجزت بالمسافر ووجدت شركة أخرى تتصل بي؟

ليس خداعاً ولا شيء، للعلم فإن مجموعة سيرا تزخر بعديدٍ من الشركات التي تقدم الخدمات للمسافرين في جميع القطاعات -على سبيل المثال- كما ذكرت "تجول"، ويجوز أو الأكيد أن هناك موظفاً أخطأ بتحويل هذا العميل إلى شركة "تجول"، وللعلم "تجول" تتبع "المجموعة" أيضاً، لكننا وجّهناها إلى السوق الإماراتي؛ نظرا لطبيعته الخاصة، به فربما وهذا توقعي أن الموظف أخطأ في هذا الأمر، وأؤكد أننا بهذا الحجم الكبير في السوق لابد أن تقع أخطاء فردية، لا يمكن للمنصف أن يعمّمها، إننا نتعامل مع أكثر من 450 شركة طيران، و1500 فندق وأكثر على مستوى العالم، هذه أرقام كبيرة جدا، ولدينا اتفاقات مع جهات عدة مثل فنادق أكور وماريوت وغيرها.

بالنسبة للمنافسين الجدد هل أنتم مستعدون؟

أؤكد لك مرة أخرى إننا في مركز صعب جداً الوصول إليه من قِبل المنافسين، وهذا ليس تعالياً؛ بل ثقة بقدراتنا، والعمل في خدمة السائح والعميل بالدرجة الأولى، وتوفير ما لم يستطع أيّ منافس تقديمه، نحن لسنا تطبيقاً يحجز وينتهي الموضوع، بل نحن نقدم كل شيء وأي شيء يخطر أو لا يخطر بالبال، لدينا الحمد لله إمكانيات هائلة وكوادر محترفة وإستراتيجية مميزة، بل إنه من الطبيعي أن يكون هناك تنافس، وهذا بالضرورة في مصلحة العميل.

هل تشعر بتخوف من تأثير السياحة الداخلية ونموها في السياحة إلى الخارج وأنتم تعتمدون عليها اعتماداً كبيراً؟

لا داعي للخوف فالمعادلة بسيطة، إذا فتحت أجواء الداخل للمواطنين من السعودية وللسياح من خارجها، فالأعداد تتزايد، ولن تؤثر في المسافرين إلى الخارج، فهذا يعوّض تلك وبالنسبة لنا كشركة "المسافر" وضعنا برامج للسياحة الداخلية، ونجحنا فيها بشكل مبهر، وخاصة في موسم جدة والطائف والسودة وغيرها والآن بموسم الرياض.

03 نوفمبر 2019 - 6 ربيع الأول 1441
11:16 AM
اخر تعديل
14 ديسمبر 2019 - 17 ربيع الآخر 1441
03:38 PM

"العبيلان": "المسافر" حققت 3 مليارات خلال العام الحالي وفي عام ٢٠٢٠ سنكون أقرب لضيوفنا

قال: الشركة بدأت من الصفر والآن تتصدّر السوق .. المنافسة صحية للمستهلك وطموحاتنا رضا ضيوفنا

A A A
32
44,719

منذ دشّنت شركة "المسافر" خدماتها التي بدأت بشكل فردي عام 2013، ووصلت لتصدُّر سوق السفر السعودي الإلكتروني عام 2019، واجهت رحلة شاقة مليئة بالمعوقات والاتهامات والنجاحات أيضاً، التقت "سبق"؛ نائب الرئيس في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً) لقطاع التجزئة -المسافر-؛ لتسلط الضوء على رحلته الطويلة.

نائب الرئيس لمجموعة سيرا لقطاع التجزئة (المسافر) فهد بن محمد العبيلان؛ إحدى القيادات الشابة السعودية، التي تخرجت في جامعة الملك سعود عام 2003، وحصل على عديد من الشهادات المهنية من مدرسة لندن للأعمال وجامعة ثندبيرد وإيسيك، قبل أن يعمل في وظائف قيادية في شركة عبد اللطيف جميل، ثم مجموعة سيرا "الطيّار"، في قطاع التجزئة في شركة "المسافر".

يتحدث "العبيلان"؛ عن البداية ويقول: "بدأنا من نقطة الصفر وخلال سنوات قليلة استطعنا الوصول إلى الدرجة الأولى من قوة تأثير السوق الإلكتروني، في عالم السفر بالمملكة".

ويضيف: "إذا تحدثنا بتفصيل أكثر، نستطيع أن نقول: إننا عبرنا باختصار في مراحل شركة المسافر التي انطلقت عام 2013 ثم تحولت إلى تطبيق سرعان ما أخذ وضعية الثقة بسوق السفر خلال عامين، وبجهود جميع الطاقات الشابة والتفاني في تقديم الخدمات اللائقة أصبحت "المسافر" إحدى أهم الشركات والأذرع في مجموعة سيرا (الطيّار سابقاً)".

يُقال إنكم وضعتم ميزانية ضخمة للغاية للسيطرة على السوق وحرق الأسعار لجذب العملاء؟

وما المانع في أن نضع ما نضعه لتحقيق الأهداف، طالما في إطار قانوني ونظامي، أقول لك إن العلامة التجارية "المسافر" نمت نموا متسارعا في بداية الاستحواذ عام 2015، وبعد عام واحد ونتيجة للإستراتيجية التسويقية التي وُضعت، تحققت مبيعات وصلت إلى نصف مليار ريال، وبعد عام تجاوزت المبيعات المليار ريال، وفي العام الماضي 2018 تجاوزت قيمة الحجوزات مليارَي ريال، وفي 2019 نستهدف 3 مليارات ريال، وهذا كله لكي يتحقق لا بد من آليات تسويقية مميزة وأنماط ترويجية جديدة وغير مسبوقة وميزانية كبيرة، بعيداً عن الألفاظ ذات المفاهيم المطاطة.

هناك اختلاف في المفاهيم مثل "تعطيش السوق" و"حرق الأسعار"، فهذه مفاهيم تختلف كوصف من منظومة إلى منظومة أخرى ولكن كل الذي أستطيع قوله: إننا وضعنا إستراتيجية بيعية محددة تخصنا ونسير على نظام عملي واضح، لأننا كشركة نمتلك خبرة تمتد فوق 40 عاماً.

هناك عديد من الشركات ينصبون أنفسهم بصدارة السوق، وضمن هذه الشركات "المسافر" فأين الحقيقة؟

في الحقيقة نفخر نحن شركة "المسافر" باستحواذنا على نسبة تفوق 60 % من السوقين المحلي والخاص بالحجز الإلكتروني، وبهذا فإننا نسيطر على ثلثي السوق في السعودية، ولله الحمد، هذه الأرقام في ازدياد ولا شك أن رضا ضيوفنا وتحقيق تطلعاتهم هدفنا.

ما معايير هذه النسبة التي تؤكّد تصدّركم السوق؟

قبل كل شيء لا يوجد أي أرقام محددة تخص السوق الإلكتروني للسفر والسياحة بالسعودية، نعم هناك أرقام محددة أعلنها مركز "ماس" للدراسات، لكنها تخص السياحة ككل، وعدد المسافرين ونحن قمنا من جانبنا بعمل استبيان دقيق وأخذ عيّنة من السوق السعودي، وتحقيق معايير العيّنة العشوائية وكانت النتائج كما ذكرت لك قرابة 60 % للمسافر والباقي للشركات الأخرى، والسوق يوجد فيه عديد من الشركات التي تقدم خدمات السفر لكن العبرة هي برفع معايير الخدمات واستمرار التطوير في تقديم الخدمة، فلقد استفادت "المسافر" من جميع الخبرات في المجموعة وشراكاتها الاستراتيجية"، وحققت نجاحاً منقطع النظير، وهذا ناتج من ثقة العملاء والمستخدمين بـ"المسافر"، وهذا أظنه لا يتوافر لأي شركة منافسة.

من أين أتيت بهذا الثقة المتناهية بعالم السياحة والسفر المعروف عنه الحساسية المفرطة؟

دعني أشرح لك الأمر ببساطة، هي ثقة بالله، ثم بقدرات مجموعة قواعدها ثابتة متينة وطموحها سقفه عالٍ جداً، وسأشرح لك الأمر من نهايته نحن في "المسافر" أنشأنا منذ فترة أكاديمية "المسافر"، وهي متخصصة في إعداد الكوادر السعودية الشابة، فأصل البرامج وأكثرها كلفة والهدف إعداد جيل واعٍ وقيادي يدير ويشرف ويخطط ويعمل بالسياحة ذلك القطاع الوطني الكبير، الذي يراهن عليه الجميع، وخلال 10 أسابيع يتدرّب فيها الشباب والشابات السعوديون ويتخرجون نماذج معدة للقيادة والإشراف.

كيف تعد متخصصاً وقائداً في قطاع السياحة في عشرة أسابيع؟

سأقول لك تمّ تصميم برنامج أكاديمية "المسافر" بوساطة خبراء في القطاع، وهو يشمل عديداً من المراحل والجوانب المتخصصة التي يهيّأ فيها الشباب والشابات للعمل بالسوق السياحي، وتحديد التخصصات المطلوبة في هذه المدة عشرة أسابيع، نتابع المتدرب أو المتدربة ونتعرف على قدراته وإمكاناته ومدى ملاءمته للسوق والعمل، وفي النهاية تخريج طاقات معدة وقادرة على العمل والاستمرار فيه. وهذا يأتي من إيماننا بأنه لا يوجد أفضل من بناتنا وشبابنا السعوديين الذين سيقدمون خدمة في مجال السفر والسياحة ويفهم ذوق المسافر في المملكة العربية السعودية.

أين تقف شركة المسافر في عام 2020 من السوقين المحلي والخليجي؟

المرحلة القادمة ستكون تحولاً في شركة المسافر حيث سيتم تطبيق مفهوم القنوات المتعددة في عملياتنا بتطوير الموقع الإلكتروني والتطبيق وكذلك تطوير الخدمات بمركز الاتصال وسيتم افتتاح فروع "المسافر" النموذجية التي ستقدم خدمة وتجربة فريدة لضيوفنا، لدينا الآن 3 فروع للمسافر، وبنهاية عام 2019 سيكون لدينا 25 فرعا بالمملكة، وفي عام 2020 سنكمل المسيرة بافتتاح 50 فرعاً للمسافر بأنحاء المملكة ومناطقها، وليس هذا فحسب؛ بل إن هذه الفروع ستكون مختلفة عن مثيلاتها في الشركات الأخرى، فاختيار المكان والمحتوى والتصميم خضع لدراسات عالمية ومحلية، والهدف هو أن نصدر فكرة أن "المسافر" ليس تطبيقاً إلكترونياً فقط؛ بل إننا نطمح إلى أن نجعل تجربة وخبرة الحجز للسفر جزءاً من جمال السفر ومتعته.

بعض الشكاوى تتهم "المسافر" بالخداع فمثلا أحدهم يقول حجزت بالمسافر ووجدت شركة أخرى تتصل بي؟

ليس خداعاً ولا شيء، للعلم فإن مجموعة سيرا تزخر بعديدٍ من الشركات التي تقدم الخدمات للمسافرين في جميع القطاعات -على سبيل المثال- كما ذكرت "تجول"، ويجوز أو الأكيد أن هناك موظفاً أخطأ بتحويل هذا العميل إلى شركة "تجول"، وللعلم "تجول" تتبع "المجموعة" أيضاً، لكننا وجّهناها إلى السوق الإماراتي؛ نظرا لطبيعته الخاصة، به فربما وهذا توقعي أن الموظف أخطأ في هذا الأمر، وأؤكد أننا بهذا الحجم الكبير في السوق لابد أن تقع أخطاء فردية، لا يمكن للمنصف أن يعمّمها، إننا نتعامل مع أكثر من 450 شركة طيران، و1500 فندق وأكثر على مستوى العالم، هذه أرقام كبيرة جدا، ولدينا اتفاقات مع جهات عدة مثل فنادق أكور وماريوت وغيرها.

بالنسبة للمنافسين الجدد هل أنتم مستعدون؟

أؤكد لك مرة أخرى إننا في مركز صعب جداً الوصول إليه من قِبل المنافسين، وهذا ليس تعالياً؛ بل ثقة بقدراتنا، والعمل في خدمة السائح والعميل بالدرجة الأولى، وتوفير ما لم يستطع أيّ منافس تقديمه، نحن لسنا تطبيقاً يحجز وينتهي الموضوع، بل نحن نقدم كل شيء وأي شيء يخطر أو لا يخطر بالبال، لدينا الحمد لله إمكانيات هائلة وكوادر محترفة وإستراتيجية مميزة، بل إنه من الطبيعي أن يكون هناك تنافس، وهذا بالضرورة في مصلحة العميل.

هل تشعر بتخوف من تأثير السياحة الداخلية ونموها في السياحة إلى الخارج وأنتم تعتمدون عليها اعتماداً كبيراً؟

لا داعي للخوف فالمعادلة بسيطة، إذا فتحت أجواء الداخل للمواطنين من السعودية وللسياح من خارجها، فالأعداد تتزايد، ولن تؤثر في المسافرين إلى الخارج، فهذا يعوّض تلك وبالنسبة لنا كشركة "المسافر" وضعنا برامج للسياحة الداخلية، ونجحنا فيها بشكل مبهر، وخاصة في موسم جدة والطائف والسودة وغيرها والآن بموسم الرياض.