"فلكية جدة": المذنب "أطلس" تحت المراقبة

سيقع داخل مدار كوكب عطارد في آخر مايو

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن المجتمع الفلكي بدأ بمراقبة المذنب أطلس (C / 2019 Y4) الذي يتحرك في الوقت الحالي خارج مدار كوكب المريخ، مندفعاً باتجاه الشمس قادماً من أعماق الفضاء، وتشير القياسات إلى أن سطوعه قد تضاعف أخيراً ثلاثة أضعاف مما يكشف عن حدوث انفجار للغبار والغاز في نواة المذنب.

وأضاف: المذنب أطلس سيقع في الفترة من 24 إلى 25 فبراير ظاهرياً بالقرب من سديم البومة في قبة السماء ويفصل بينهما درجة واحدة أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر.

وتابع: سديم البومة عبارة عن غلاف متمدد من الغاز قذف من نجم عملاق أحمر قديم على بُعد نحو 2,030 سنة ضوئية من الأرض، ويعرف باسم "السديم الكوكبي" لأن شكله الكروي يشبه الكواكب لكنه في الحقيقة علامة لموت نجم.

وأردف: المذنب أطلس قد يكون جزءاً من تحطم مذنب أكبر، ومن اللافت للانتباه ان مداره يشبه مدار المذنب العظيم لعام 1843 الذي كان مرئياً في وضح النهار عندما مر قريباً جداً من الشمس في القرن التاسع عشر.

لذلك قد يكون المذنب أطلس جزءاً من ذلك المذنب العظيم- أو ربما مذنب نتج عن تفكك من مذنب كبير منذ أكثر من 1000 سنة.

وقال: في الوقت الحالي، يتحرك المذنب أطلس ببطء أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر (اورسا ماجور) بالأفق الشمالي ويبلغ لمعانه الظاهري (+12) ما يعني أنه غير مرئي للعين المجردة لكنه هدف سهل للمصورين الفلكيين ذوي الخبرة من خلال التلسكوبات متوسطة الحجم.

وأضاف: في أواخر شهر مايو 2020 سيكون واقعاً داخل مدار كوكب عطارد ومبدئياً سوف يغمره ضوء الشمس وبالتالي سيكون غير مرئي، ولكن ونظراً لأنه من أقرباء المذنب العظيم لعام 1843 فمَن يدري قد يسطع بشكل يخالف التوقعات، فمن المعروف أن المذنب لا يمكن التنبؤ بسلوكه بشكل دقيق عند اقترابه من الشمس.

فلكية جدة المذنب أطلس
اعلان
"فلكية جدة": المذنب "أطلس" تحت المراقبة
سبق

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن المجتمع الفلكي بدأ بمراقبة المذنب أطلس (C / 2019 Y4) الذي يتحرك في الوقت الحالي خارج مدار كوكب المريخ، مندفعاً باتجاه الشمس قادماً من أعماق الفضاء، وتشير القياسات إلى أن سطوعه قد تضاعف أخيراً ثلاثة أضعاف مما يكشف عن حدوث انفجار للغبار والغاز في نواة المذنب.

وأضاف: المذنب أطلس سيقع في الفترة من 24 إلى 25 فبراير ظاهرياً بالقرب من سديم البومة في قبة السماء ويفصل بينهما درجة واحدة أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر.

وتابع: سديم البومة عبارة عن غلاف متمدد من الغاز قذف من نجم عملاق أحمر قديم على بُعد نحو 2,030 سنة ضوئية من الأرض، ويعرف باسم "السديم الكوكبي" لأن شكله الكروي يشبه الكواكب لكنه في الحقيقة علامة لموت نجم.

وأردف: المذنب أطلس قد يكون جزءاً من تحطم مذنب أكبر، ومن اللافت للانتباه ان مداره يشبه مدار المذنب العظيم لعام 1843 الذي كان مرئياً في وضح النهار عندما مر قريباً جداً من الشمس في القرن التاسع عشر.

لذلك قد يكون المذنب أطلس جزءاً من ذلك المذنب العظيم- أو ربما مذنب نتج عن تفكك من مذنب كبير منذ أكثر من 1000 سنة.

وقال: في الوقت الحالي، يتحرك المذنب أطلس ببطء أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر (اورسا ماجور) بالأفق الشمالي ويبلغ لمعانه الظاهري (+12) ما يعني أنه غير مرئي للعين المجردة لكنه هدف سهل للمصورين الفلكيين ذوي الخبرة من خلال التلسكوبات متوسطة الحجم.

وأضاف: في أواخر شهر مايو 2020 سيكون واقعاً داخل مدار كوكب عطارد ومبدئياً سوف يغمره ضوء الشمس وبالتالي سيكون غير مرئي، ولكن ونظراً لأنه من أقرباء المذنب العظيم لعام 1843 فمَن يدري قد يسطع بشكل يخالف التوقعات، فمن المعروف أن المذنب لا يمكن التنبؤ بسلوكه بشكل دقيق عند اقترابه من الشمس.

23 فبراير 2020 - 29 جمادى الآخر 1441
10:54 AM

"فلكية جدة": المذنب "أطلس" تحت المراقبة

سيقع داخل مدار كوكب عطارد في آخر مايو

A A A
0
4,591

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن المجتمع الفلكي بدأ بمراقبة المذنب أطلس (C / 2019 Y4) الذي يتحرك في الوقت الحالي خارج مدار كوكب المريخ، مندفعاً باتجاه الشمس قادماً من أعماق الفضاء، وتشير القياسات إلى أن سطوعه قد تضاعف أخيراً ثلاثة أضعاف مما يكشف عن حدوث انفجار للغبار والغاز في نواة المذنب.

وأضاف: المذنب أطلس سيقع في الفترة من 24 إلى 25 فبراير ظاهرياً بالقرب من سديم البومة في قبة السماء ويفصل بينهما درجة واحدة أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر.

وتابع: سديم البومة عبارة عن غلاف متمدد من الغاز قذف من نجم عملاق أحمر قديم على بُعد نحو 2,030 سنة ضوئية من الأرض، ويعرف باسم "السديم الكوكبي" لأن شكله الكروي يشبه الكواكب لكنه في الحقيقة علامة لموت نجم.

وأردف: المذنب أطلس قد يكون جزءاً من تحطم مذنب أكبر، ومن اللافت للانتباه ان مداره يشبه مدار المذنب العظيم لعام 1843 الذي كان مرئياً في وضح النهار عندما مر قريباً جداً من الشمس في القرن التاسع عشر.

لذلك قد يكون المذنب أطلس جزءاً من ذلك المذنب العظيم- أو ربما مذنب نتج عن تفكك من مذنب كبير منذ أكثر من 1000 سنة.

وقال: في الوقت الحالي، يتحرك المذنب أطلس ببطء أمام مجموعة نجوم الدب الأكبر (اورسا ماجور) بالأفق الشمالي ويبلغ لمعانه الظاهري (+12) ما يعني أنه غير مرئي للعين المجردة لكنه هدف سهل للمصورين الفلكيين ذوي الخبرة من خلال التلسكوبات متوسطة الحجم.

وأضاف: في أواخر شهر مايو 2020 سيكون واقعاً داخل مدار كوكب عطارد ومبدئياً سوف يغمره ضوء الشمس وبالتالي سيكون غير مرئي، ولكن ونظراً لأنه من أقرباء المذنب العظيم لعام 1843 فمَن يدري قد يسطع بشكل يخالف التوقعات، فمن المعروف أن المذنب لا يمكن التنبؤ بسلوكه بشكل دقيق عند اقترابه من الشمس.