"القحطاني": جامعة جازان ساهمت بنقل 45 ألف جندي دعمًا للحد الجنوبي

في بادرة وطنية ونوعية وتحقيقًا لرسالتها تجاه الوطن وأمن المواطن

أكد مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، أن الجامعة سخرت كافة إمكاناتها ومرافقها وكوادرها لخدمة المجهود الحربي على الحد الجنوبي، وذلك في بادرة وطنية ونوعية، وتحقيقًا لرسالة الجامعة تجاه الوطن وأمن المواطن.

وأوضح الدكتور القحطاني أن الجامعة شاركت في نقل 45 ألف جندي عبر 154 حافلة مختلفة الأحجام، تمتلكها الجامعة؛ انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها الوطني في التنمية والحفاظ على مقدرات ومكتسبات وطننا الغالي.

وأضاف القحطاني أن جامعة جازان تبنَّت تقديم الدعم والمساندة للمجهود الحربي بالحد الجنوبي، ولجنودنا البواسل، بالإمكانات والكوادر البشرية، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى الآن، وهو ما تراه الجامعة كأقل واجب تقدمه لأولئك الرجال والأبطال الذين يضربون أروع الأمثلة في دفاع وتضحية الشباب السعودي بأروحهم ليحيا وطننا عزيزًا في كل حين وتحت أي ظرف.


وأشار إلى أن جامعة جازان قامت بإعارة موظفين من قبلها؛ لتقدم من خلالهم كل الدعم والمساندة، وجاءت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على إنشاء مركز للعمليات والطوارئ بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية"، والذي تولّى إدارته أحد منسوبي الجامعة، ويقوم بتنسيق الجهود ما بين فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وقوة جازان ممثلة في إدارة الشؤون المدنية وصندوق تكافل بإدارة الشؤون الدينية.

وتحت شعار (جنودنا.. تيجاننا.. ودماؤنا حدودنا) نفذت الإدارة العامة للخدمات الطبية وتشغيل المستشفى الجامعي، بالتعاون مع إدارة المختبرات ووحدة بنك الدم بصحة جازان في جميع مرافق الجامعة؛ حملة للتبرع بالدم؛ حيث بلغ عدد المتبرعين من منسوبي الجامعة 677 متبرعًا؛ تضامنًا مع جنودنا البواسل المرابطين في الحد الجنوبي.

كما سهلت جامعة جازان إجراءات القبول من خلال أنظمتها الإلكترونية في عمادة التعليم الإلكتروني وتقنية المعلومات لإعفاء المرابطين على الحدود الجنوبية خلال دراستهم في الجامعة، كما قامت بتمديد تلك الإعفاءات والإعلان عنها في حينها؛ حيث بلغ عدد من أعفتهم من الرسوم الدراسية من المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل؛ أكثر من 1500 طالب، إضافة إلى أنها أتاحت لهم العديد من الخدمات التي كان من ضمنها تنسيق جداول الاختبارات بالوقت الذي يتلاءم مع أعمال الجنود المرابطين على الحد الجنوبي.

كما بلغ عدد من تم توظيفهم بجامعة جازان 10 موظفين، من ذوي الشهداء والمصابين، كما تم قبول 8 طلاب في العام الدراسي الحالي، إضافة إلى من تم قبولهم خلال الأعوام السابقة من الطلاب والطالبات.

إلى هذا سخرت الجامعة كافة منصاتها الإعلامية لتعزيز الجهود الهادفة إلى الانتماء والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وخدمة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة بشكل عام، ولإبراز الدور البطولي الذي يقوم به جنودنا البواسل على الحدود الجنوبية بأعظم صور التضحيات؛ دفاعًا عن الوطن الغالي ضد المعتدين والمتسللين، ومعايشة الأحداث الميدانية ورصد الهمم التي تجاوزت قمم الجبال وعانقت السماء فداءً لهذا الوطن الغالي والمعطاء.

من جانبه أوضح مدير إدارة الحركة والنقل بجامعة جازان "مشتاق دويري"؛ أن إدارة الحركة والنقل من الإدارات الخدمية التي تتبنَّى تطبيق معايير الجودة الشاملة "جودة الأداء وسرعة الإنجاز" وفق الإمكانات المتوفرة لتقديم خدمات تليق بدور الجامعة في تنمية وخدمة المجتمع.

وبيّن الدويري أن للإدارة العديد من الأقسام في مقدمتها قسم النقل، ويضم أكثر من 25 سائقًا يتولون مهام نقل طلبة ومنسوبي الجامعة وضيوفها وضيوف المنطقة؛ استجابة للطلبات التي ترد من عدد من الجهات، مشيرًا إلى أن معدل نقل الطلاب والطالبات في الشهر الواحد يقارب 19000 طالب وطالبة، إلى جانب المهمات والخدمات التي تقدم لجهات خارج الجامعة.

جامعة جازان الحد الجنوبي
اعلان
"القحطاني": جامعة جازان ساهمت بنقل 45 ألف جندي دعمًا للحد الجنوبي
سبق

أكد مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، أن الجامعة سخرت كافة إمكاناتها ومرافقها وكوادرها لخدمة المجهود الحربي على الحد الجنوبي، وذلك في بادرة وطنية ونوعية، وتحقيقًا لرسالة الجامعة تجاه الوطن وأمن المواطن.

وأوضح الدكتور القحطاني أن الجامعة شاركت في نقل 45 ألف جندي عبر 154 حافلة مختلفة الأحجام، تمتلكها الجامعة؛ انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها الوطني في التنمية والحفاظ على مقدرات ومكتسبات وطننا الغالي.

وأضاف القحطاني أن جامعة جازان تبنَّت تقديم الدعم والمساندة للمجهود الحربي بالحد الجنوبي، ولجنودنا البواسل، بالإمكانات والكوادر البشرية، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى الآن، وهو ما تراه الجامعة كأقل واجب تقدمه لأولئك الرجال والأبطال الذين يضربون أروع الأمثلة في دفاع وتضحية الشباب السعودي بأروحهم ليحيا وطننا عزيزًا في كل حين وتحت أي ظرف.


وأشار إلى أن جامعة جازان قامت بإعارة موظفين من قبلها؛ لتقدم من خلالهم كل الدعم والمساندة، وجاءت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على إنشاء مركز للعمليات والطوارئ بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية"، والذي تولّى إدارته أحد منسوبي الجامعة، ويقوم بتنسيق الجهود ما بين فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وقوة جازان ممثلة في إدارة الشؤون المدنية وصندوق تكافل بإدارة الشؤون الدينية.

وتحت شعار (جنودنا.. تيجاننا.. ودماؤنا حدودنا) نفذت الإدارة العامة للخدمات الطبية وتشغيل المستشفى الجامعي، بالتعاون مع إدارة المختبرات ووحدة بنك الدم بصحة جازان في جميع مرافق الجامعة؛ حملة للتبرع بالدم؛ حيث بلغ عدد المتبرعين من منسوبي الجامعة 677 متبرعًا؛ تضامنًا مع جنودنا البواسل المرابطين في الحد الجنوبي.

كما سهلت جامعة جازان إجراءات القبول من خلال أنظمتها الإلكترونية في عمادة التعليم الإلكتروني وتقنية المعلومات لإعفاء المرابطين على الحدود الجنوبية خلال دراستهم في الجامعة، كما قامت بتمديد تلك الإعفاءات والإعلان عنها في حينها؛ حيث بلغ عدد من أعفتهم من الرسوم الدراسية من المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل؛ أكثر من 1500 طالب، إضافة إلى أنها أتاحت لهم العديد من الخدمات التي كان من ضمنها تنسيق جداول الاختبارات بالوقت الذي يتلاءم مع أعمال الجنود المرابطين على الحد الجنوبي.

كما بلغ عدد من تم توظيفهم بجامعة جازان 10 موظفين، من ذوي الشهداء والمصابين، كما تم قبول 8 طلاب في العام الدراسي الحالي، إضافة إلى من تم قبولهم خلال الأعوام السابقة من الطلاب والطالبات.

إلى هذا سخرت الجامعة كافة منصاتها الإعلامية لتعزيز الجهود الهادفة إلى الانتماء والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وخدمة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة بشكل عام، ولإبراز الدور البطولي الذي يقوم به جنودنا البواسل على الحدود الجنوبية بأعظم صور التضحيات؛ دفاعًا عن الوطن الغالي ضد المعتدين والمتسللين، ومعايشة الأحداث الميدانية ورصد الهمم التي تجاوزت قمم الجبال وعانقت السماء فداءً لهذا الوطن الغالي والمعطاء.

من جانبه أوضح مدير إدارة الحركة والنقل بجامعة جازان "مشتاق دويري"؛ أن إدارة الحركة والنقل من الإدارات الخدمية التي تتبنَّى تطبيق معايير الجودة الشاملة "جودة الأداء وسرعة الإنجاز" وفق الإمكانات المتوفرة لتقديم خدمات تليق بدور الجامعة في تنمية وخدمة المجتمع.

وبيّن الدويري أن للإدارة العديد من الأقسام في مقدمتها قسم النقل، ويضم أكثر من 25 سائقًا يتولون مهام نقل طلبة ومنسوبي الجامعة وضيوفها وضيوف المنطقة؛ استجابة للطلبات التي ترد من عدد من الجهات، مشيرًا إلى أن معدل نقل الطلاب والطالبات في الشهر الواحد يقارب 19000 طالب وطالبة، إلى جانب المهمات والخدمات التي تقدم لجهات خارج الجامعة.

17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
04:31 PM

"القحطاني": جامعة جازان ساهمت بنقل 45 ألف جندي دعمًا للحد الجنوبي

في بادرة وطنية ونوعية وتحقيقًا لرسالتها تجاه الوطن وأمن المواطن

A A A
8
14,267

أكد مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، أن الجامعة سخرت كافة إمكاناتها ومرافقها وكوادرها لخدمة المجهود الحربي على الحد الجنوبي، وذلك في بادرة وطنية ونوعية، وتحقيقًا لرسالة الجامعة تجاه الوطن وأمن المواطن.

وأوضح الدكتور القحطاني أن الجامعة شاركت في نقل 45 ألف جندي عبر 154 حافلة مختلفة الأحجام، تمتلكها الجامعة؛ انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها الوطني في التنمية والحفاظ على مقدرات ومكتسبات وطننا الغالي.

وأضاف القحطاني أن جامعة جازان تبنَّت تقديم الدعم والمساندة للمجهود الحربي بالحد الجنوبي، ولجنودنا البواسل، بالإمكانات والكوادر البشرية، منذ انطلاق عاصفة الحزم وحتى الآن، وهو ما تراه الجامعة كأقل واجب تقدمه لأولئك الرجال والأبطال الذين يضربون أروع الأمثلة في دفاع وتضحية الشباب السعودي بأروحهم ليحيا وطننا عزيزًا في كل حين وتحت أي ظرف.


وأشار إلى أن جامعة جازان قامت بإعارة موظفين من قبلها؛ لتقدم من خلالهم كل الدعم والمساندة، وجاءت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على إنشاء مركز للعمليات والطوارئ بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية"، والذي تولّى إدارته أحد منسوبي الجامعة، ويقوم بتنسيق الجهود ما بين فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وقوة جازان ممثلة في إدارة الشؤون المدنية وصندوق تكافل بإدارة الشؤون الدينية.

وتحت شعار (جنودنا.. تيجاننا.. ودماؤنا حدودنا) نفذت الإدارة العامة للخدمات الطبية وتشغيل المستشفى الجامعي، بالتعاون مع إدارة المختبرات ووحدة بنك الدم بصحة جازان في جميع مرافق الجامعة؛ حملة للتبرع بالدم؛ حيث بلغ عدد المتبرعين من منسوبي الجامعة 677 متبرعًا؛ تضامنًا مع جنودنا البواسل المرابطين في الحد الجنوبي.

كما سهلت جامعة جازان إجراءات القبول من خلال أنظمتها الإلكترونية في عمادة التعليم الإلكتروني وتقنية المعلومات لإعفاء المرابطين على الحدود الجنوبية خلال دراستهم في الجامعة، كما قامت بتمديد تلك الإعفاءات والإعلان عنها في حينها؛ حيث بلغ عدد من أعفتهم من الرسوم الدراسية من المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل؛ أكثر من 1500 طالب، إضافة إلى أنها أتاحت لهم العديد من الخدمات التي كان من ضمنها تنسيق جداول الاختبارات بالوقت الذي يتلاءم مع أعمال الجنود المرابطين على الحد الجنوبي.

كما بلغ عدد من تم توظيفهم بجامعة جازان 10 موظفين، من ذوي الشهداء والمصابين، كما تم قبول 8 طلاب في العام الدراسي الحالي، إضافة إلى من تم قبولهم خلال الأعوام السابقة من الطلاب والطالبات.

إلى هذا سخرت الجامعة كافة منصاتها الإعلامية لتعزيز الجهود الهادفة إلى الانتماء والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وخدمة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة بشكل عام، ولإبراز الدور البطولي الذي يقوم به جنودنا البواسل على الحدود الجنوبية بأعظم صور التضحيات؛ دفاعًا عن الوطن الغالي ضد المعتدين والمتسللين، ومعايشة الأحداث الميدانية ورصد الهمم التي تجاوزت قمم الجبال وعانقت السماء فداءً لهذا الوطن الغالي والمعطاء.

من جانبه أوضح مدير إدارة الحركة والنقل بجامعة جازان "مشتاق دويري"؛ أن إدارة الحركة والنقل من الإدارات الخدمية التي تتبنَّى تطبيق معايير الجودة الشاملة "جودة الأداء وسرعة الإنجاز" وفق الإمكانات المتوفرة لتقديم خدمات تليق بدور الجامعة في تنمية وخدمة المجتمع.

وبيّن الدويري أن للإدارة العديد من الأقسام في مقدمتها قسم النقل، ويضم أكثر من 25 سائقًا يتولون مهام نقل طلبة ومنسوبي الجامعة وضيوفها وضيوف المنطقة؛ استجابة للطلبات التي ترد من عدد من الجهات، مشيرًا إلى أن معدل نقل الطلاب والطالبات في الشهر الواحد يقارب 19000 طالب وطالبة، إلى جانب المهمات والخدمات التي تقدم لجهات خارج الجامعة.