416 كلمة من خادم الحرمين تبلور "خريطة طريق" عالمية لتجاوز أزمة كورونا

دعا مجموعة الـ20 إلى معالجة الاقتصاد الدولي وتعزيز قطاعاته

تؤكد المملكة العربية السعودية في مشهد دولي فريد من نوعه، أنها حريصة على مستقبل العالم وعلى صحة سكان كوكب الأرض، بالقدر نفسه الذي تبديه كل حكومة تجاه صحة مواطنيها منذ ظهور وباء فيروس كورونا الجديد. وتجسد هذا المشهد بكل ملامحه في القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين، التي انطلقت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين. وألقت المملكة في تلك القمة، الضوء على الجهود العالمية في مكافحة الفيروس وتناولت الآليات التي يجب تطبيقها دولياً لتجاوز تبعات هذه الأزمة بسلام وبأقل الخسائر.

وضمت كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة 416 كلمة، حملت معها توصيات محددة، ومطالب عاجلة، ينبغي أن تبادر بها دول مجموعة العشرين، باعتبارها تضم أقوى وأكبر اقتصادات العالم، من أجل القضاء على هذا الفيروس في أسرع وقت ممكن من جانب، والمحافظة على مسيرة الاقتصاد العالمي من جانب آخر وما وصله من مستوى قبل تلك الأزمة.

مساندة الجهود

حرص خادم الحرمين الشريفين في كلمته على إيصال رسائل مهمة وعاجلة إلى قادة مجموعة العشرين، تمثل لهم خريطة طريق للكثير من الخطوات التي يجب أن تتبعها في مواجهة أزمة كورونا، فلم تتحدث الكلمة عن جهود المملكة فحسب، وإنما شملت جهود دول العالم مجتمعة التي كانت محل تقدير خادم الحرمين الشريفين، وضرورة مساندة هذه الجهود ودعمها من الدول الغنية، للوصول إلى الآمال والطموحات المأمولة في وقف انتشار المرض.

الالتزام الأخلاقي

وشددت كلمة خادم الحرمين على دعوة مجموعة العشرين ـ بداية ـ على تكثيف الجهود لإيجاد لقاح خاص بفيروس كورونا، باعتبارها خطوة مهمة وعاجلة، لابد منها، إذا أراد العالم معالجة السلبيات التي لحقت بالدول وبالاقتصاد، ومثل هذا المطلب يعكس عمق التزام المملكة الإنساني والأخلاقي تجاه شعوب العالم المتضررة جراء هذه الجائحة الصحية.

أزمات دولة

المملكة في قمة العشرين، تدرك أنها لا تمثل نفسها فحسب، وإنما تمثل دول العالم بأكمله، خاصة دول العالم الثالث ومنطقة الشرق الأوسط، كما تدرك أيضًا أن العالم كلع يترقب ويتابع عن كثب ما ستسفر عنه هذه القمة "الاستثنائية"، باعتبار أن دول مجموعة العشرين هي من تتحكم في توجيه بوصلة الاقتصاد العالمي، وتأتي منها الحلول المرجوة لمعالجة أي أزمات دولية، وليس هناك أزمة أشد قسوة على العالم في العصرر الحديث من أزمة تفشي وباء كورونا.

تقدر دور المملكة

المملكة اليوم، وبعد كلمة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد أنها اللاعب الأول والأهم في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، كما تؤكد ما تتمتع به من مكانة عليا ودور كبير في المنظومة الدولية، من خلال قيادتها مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس. ويعكس هذا المشهد ما تتمتع به المملكة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من عمق التقدير والاحترام بين دول المجموعة الاقتصادية. وتحرص المملكة على استثمار هذا المشهد، فيما يصب في صالح دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

استشعار المسؤولية

ولا يمكن إغفال مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين، التي أكدت أمراً واحداً، وهو أن المملكة حريصة على الصالح العام الدولي، وترى أن أزمة كورونا تحتاج إلى تكاتف الدول مجتمعة. وبدت المملكة في كلمة خادم الحرمين، وكأنها تتحمل مسؤوليتها الأدبية تجاه جائحة كورونا، لأنها تستشعر عمق الأزمة، وأثرها الكبير على الصحة والاقتصاد والمال والأعمال، ومن هنا لم تترك الكلمة شأنًا ما ذات علاقة بالأزمة، إلا وتناولته بالكثير من التوصيات والمطالب العاجلة، التي تصب في القضاء على الفيروس، ودعم الاقتصاد الدولي، وعودة الأمور إلى نصابها قبل ظهور هذا الفيوس القاتل.

فيروس كورونا الجديد خادم الحرمين الشريفين قمة العشرين الاستثنائية
اعلان
416 كلمة من خادم الحرمين تبلور "خريطة طريق" عالمية لتجاوز أزمة كورونا
سبق

تؤكد المملكة العربية السعودية في مشهد دولي فريد من نوعه، أنها حريصة على مستقبل العالم وعلى صحة سكان كوكب الأرض، بالقدر نفسه الذي تبديه كل حكومة تجاه صحة مواطنيها منذ ظهور وباء فيروس كورونا الجديد. وتجسد هذا المشهد بكل ملامحه في القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين، التي انطلقت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين. وألقت المملكة في تلك القمة، الضوء على الجهود العالمية في مكافحة الفيروس وتناولت الآليات التي يجب تطبيقها دولياً لتجاوز تبعات هذه الأزمة بسلام وبأقل الخسائر.

وضمت كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة 416 كلمة، حملت معها توصيات محددة، ومطالب عاجلة، ينبغي أن تبادر بها دول مجموعة العشرين، باعتبارها تضم أقوى وأكبر اقتصادات العالم، من أجل القضاء على هذا الفيروس في أسرع وقت ممكن من جانب، والمحافظة على مسيرة الاقتصاد العالمي من جانب آخر وما وصله من مستوى قبل تلك الأزمة.

مساندة الجهود

حرص خادم الحرمين الشريفين في كلمته على إيصال رسائل مهمة وعاجلة إلى قادة مجموعة العشرين، تمثل لهم خريطة طريق للكثير من الخطوات التي يجب أن تتبعها في مواجهة أزمة كورونا، فلم تتحدث الكلمة عن جهود المملكة فحسب، وإنما شملت جهود دول العالم مجتمعة التي كانت محل تقدير خادم الحرمين الشريفين، وضرورة مساندة هذه الجهود ودعمها من الدول الغنية، للوصول إلى الآمال والطموحات المأمولة في وقف انتشار المرض.

الالتزام الأخلاقي

وشددت كلمة خادم الحرمين على دعوة مجموعة العشرين ـ بداية ـ على تكثيف الجهود لإيجاد لقاح خاص بفيروس كورونا، باعتبارها خطوة مهمة وعاجلة، لابد منها، إذا أراد العالم معالجة السلبيات التي لحقت بالدول وبالاقتصاد، ومثل هذا المطلب يعكس عمق التزام المملكة الإنساني والأخلاقي تجاه شعوب العالم المتضررة جراء هذه الجائحة الصحية.

أزمات دولة

المملكة في قمة العشرين، تدرك أنها لا تمثل نفسها فحسب، وإنما تمثل دول العالم بأكمله، خاصة دول العالم الثالث ومنطقة الشرق الأوسط، كما تدرك أيضًا أن العالم كلع يترقب ويتابع عن كثب ما ستسفر عنه هذه القمة "الاستثنائية"، باعتبار أن دول مجموعة العشرين هي من تتحكم في توجيه بوصلة الاقتصاد العالمي، وتأتي منها الحلول المرجوة لمعالجة أي أزمات دولية، وليس هناك أزمة أشد قسوة على العالم في العصرر الحديث من أزمة تفشي وباء كورونا.

تقدر دور المملكة

المملكة اليوم، وبعد كلمة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد أنها اللاعب الأول والأهم في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، كما تؤكد ما تتمتع به من مكانة عليا ودور كبير في المنظومة الدولية، من خلال قيادتها مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس. ويعكس هذا المشهد ما تتمتع به المملكة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من عمق التقدير والاحترام بين دول المجموعة الاقتصادية. وتحرص المملكة على استثمار هذا المشهد، فيما يصب في صالح دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

استشعار المسؤولية

ولا يمكن إغفال مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين، التي أكدت أمراً واحداً، وهو أن المملكة حريصة على الصالح العام الدولي، وترى أن أزمة كورونا تحتاج إلى تكاتف الدول مجتمعة. وبدت المملكة في كلمة خادم الحرمين، وكأنها تتحمل مسؤوليتها الأدبية تجاه جائحة كورونا، لأنها تستشعر عمق الأزمة، وأثرها الكبير على الصحة والاقتصاد والمال والأعمال، ومن هنا لم تترك الكلمة شأنًا ما ذات علاقة بالأزمة، إلا وتناولته بالكثير من التوصيات والمطالب العاجلة، التي تصب في القضاء على الفيروس، ودعم الاقتصاد الدولي، وعودة الأمور إلى نصابها قبل ظهور هذا الفيوس القاتل.

26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441
06:14 PM
اخر تعديل
07 إبريل 2020 - 14 شعبان 1441
05:59 PM

416 كلمة من خادم الحرمين تبلور "خريطة طريق" عالمية لتجاوز أزمة كورونا

دعا مجموعة الـ20 إلى معالجة الاقتصاد الدولي وتعزيز قطاعاته

A A A
1
5,038

تؤكد المملكة العربية السعودية في مشهد دولي فريد من نوعه، أنها حريصة على مستقبل العالم وعلى صحة سكان كوكب الأرض، بالقدر نفسه الذي تبديه كل حكومة تجاه صحة مواطنيها منذ ظهور وباء فيروس كورونا الجديد. وتجسد هذا المشهد بكل ملامحه في القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين، التي انطلقت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين. وألقت المملكة في تلك القمة، الضوء على الجهود العالمية في مكافحة الفيروس وتناولت الآليات التي يجب تطبيقها دولياً لتجاوز تبعات هذه الأزمة بسلام وبأقل الخسائر.

وضمت كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة 416 كلمة، حملت معها توصيات محددة، ومطالب عاجلة، ينبغي أن تبادر بها دول مجموعة العشرين، باعتبارها تضم أقوى وأكبر اقتصادات العالم، من أجل القضاء على هذا الفيروس في أسرع وقت ممكن من جانب، والمحافظة على مسيرة الاقتصاد العالمي من جانب آخر وما وصله من مستوى قبل تلك الأزمة.

مساندة الجهود

حرص خادم الحرمين الشريفين في كلمته على إيصال رسائل مهمة وعاجلة إلى قادة مجموعة العشرين، تمثل لهم خريطة طريق للكثير من الخطوات التي يجب أن تتبعها في مواجهة أزمة كورونا، فلم تتحدث الكلمة عن جهود المملكة فحسب، وإنما شملت جهود دول العالم مجتمعة التي كانت محل تقدير خادم الحرمين الشريفين، وضرورة مساندة هذه الجهود ودعمها من الدول الغنية، للوصول إلى الآمال والطموحات المأمولة في وقف انتشار المرض.

الالتزام الأخلاقي

وشددت كلمة خادم الحرمين على دعوة مجموعة العشرين ـ بداية ـ على تكثيف الجهود لإيجاد لقاح خاص بفيروس كورونا، باعتبارها خطوة مهمة وعاجلة، لابد منها، إذا أراد العالم معالجة السلبيات التي لحقت بالدول وبالاقتصاد، ومثل هذا المطلب يعكس عمق التزام المملكة الإنساني والأخلاقي تجاه شعوب العالم المتضررة جراء هذه الجائحة الصحية.

أزمات دولة

المملكة في قمة العشرين، تدرك أنها لا تمثل نفسها فحسب، وإنما تمثل دول العالم بأكمله، خاصة دول العالم الثالث ومنطقة الشرق الأوسط، كما تدرك أيضًا أن العالم كلع يترقب ويتابع عن كثب ما ستسفر عنه هذه القمة "الاستثنائية"، باعتبار أن دول مجموعة العشرين هي من تتحكم في توجيه بوصلة الاقتصاد العالمي، وتأتي منها الحلول المرجوة لمعالجة أي أزمات دولية، وليس هناك أزمة أشد قسوة على العالم في العصرر الحديث من أزمة تفشي وباء كورونا.

تقدر دور المملكة

المملكة اليوم، وبعد كلمة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد أنها اللاعب الأول والأهم في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، كما تؤكد ما تتمتع به من مكانة عليا ودور كبير في المنظومة الدولية، من خلال قيادتها مجموعة العشرين في هذا الظرف الحساس. ويعكس هذا المشهد ما تتمتع به المملكة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من عمق التقدير والاحترام بين دول المجموعة الاقتصادية. وتحرص المملكة على استثمار هذا المشهد، فيما يصب في صالح دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

استشعار المسؤولية

ولا يمكن إغفال مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين، التي أكدت أمراً واحداً، وهو أن المملكة حريصة على الصالح العام الدولي، وترى أن أزمة كورونا تحتاج إلى تكاتف الدول مجتمعة. وبدت المملكة في كلمة خادم الحرمين، وكأنها تتحمل مسؤوليتها الأدبية تجاه جائحة كورونا، لأنها تستشعر عمق الأزمة، وأثرها الكبير على الصحة والاقتصاد والمال والأعمال، ومن هنا لم تترك الكلمة شأنًا ما ذات علاقة بالأزمة، إلا وتناولته بالكثير من التوصيات والمطالب العاجلة، التي تصب في القضاء على الفيروس، ودعم الاقتصاد الدولي، وعودة الأمور إلى نصابها قبل ظهور هذا الفيوس القاتل.